باكستان ستعيد النظر في جميع الترتيبات مع الناتو و الولايات المتحدة

قبل أن نورد آخر الأحداث نذكر بعض الاصطلاحات الواردة به:

1-
 إيساف  هي (القوة الدولية للمساعدة في احلال الامن في افغانستان)0
 2- قاعدة شامسي الجوية

هي قاعدة عسكرية صحراوية نائية توجد بها طائرات بدون طيار تستخدمها وكالة الاستخبارات الاميركية الـ(سي آي ايه) في شن غارات على مناطق الحدود بين باكستان وافغانستان.

——————————

26-11-2011
الغارة الجوية للناتو علي على المناطق الشمالية الغربية من باكستان وأدت الغارة إلي  مقتل  26 جنديا باكستانياً
تعد هذه الضربة الافدح التي ينفذها حلف الناتو وتطال جنودا باكستانيين خلال الحرب علي الارهاب المستمرة منذ عشرة اعوام في دولة افغانستان المجاورة.
——————-
26-11-2011
اتهمت باكستان حلف الناتو  بقتل الجنود واحتجت بأشد العبارات لدى الولايات المتحدة 
قالت باكستان ان الهجمات هي «تعدي صارخ على سيادتها و تعدي  خطير على الخطوط الحمر، وتنتهك القانون الدولي ،ويمكن ان تكون لها عواقب خطيرة  على التعاون بين باكستان من جهة والولايات المتحدة وحلف الناتو من جهة اخرى.

——————–
—————–
26-11-2011

قررت اسلام اباد   اعادة النظر في جميع الترتيبات مع الولايات المتحدة وحلف الناتو بما في ذلك النشاطات الدبلوماسية والسياسية والعسكرية والاستخباراتية
كان ذلك في اجتماع ترأسه رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني مع لجنة الدفاع في الحكومة والمؤلفة من عدد من كبار الوزراء وقادة الجيش والبحرية والقوات الجوية البارزين لبحث الرد الباكستاني على الغارة.

وقال مكتب رئاسة الوزراء ان

«لجنة الدفاع قررت الاغلاق الفوري لخطوط الامدادات اللوجستية لقوات حلف الناتو/ايساف . كما قررت الطلب من الولايات المتحدة اخلاء قاعدة شامسي الجوية خلال 15 يوما».
 ————————

——————-

26-11-2011

 قال الجنرال كارستين جاكوبسون المتحدث باسم قوة ايساف التابعة لحلف الناتو :
 «من المرجح جداً  ان تكون طائرات الحلف تسببت في مقتل 26 جنديا باكستانيا عندما شنت غارة على المناطق الشمالية الغربية من باكستان.
 وقال  ان قوات ايساف والجيش الافغاني كانت تقوم بعملية مشتركة في الجزء الشرقي من ولاية كونار الافغانية المحاذية لباكستان، واضطرت الى استدعاء دعم جوي.” انتهي
————————-
26-11-2011
المشكلة الآن أن الحدود الباكستانية  مع افغانستان هي طريق  قوافل امدادات الناتو    الى قواته في افغانستان

————————–

This entry was posted in Uncategorized, تاريخ معاصر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s