استعراض تاريخ الهند من سنة 650 حتي سنة تصنيعها القنبلة الذرية

سنة ؟
الخليفة معاوية بن أبي سفيان أرسل المهلب بن أبي صفرة لفتح بلاد السند.
——————
وبعدها:
فتوح محمد بن القاسم الثقفي بشبه الجزيرة الهندية
وكان يسيطر على الهند حينذاك أمراء الراجبوت الأقوياء الذين كانت لديهم قوة عسكرية ضخمة ذائعة الصيت، وكانت الخلافة العباسية في بغداد آنذاك تخشى الدخول في صراع معهم.

——————–
عام 94هـ، 712م
أرسل الخليفة الأموي في دمشق عام 94هـ، 712م حملة برية عسكرية إلى السند. ونجحت هذه الحملة التي كانت في تأسيس مملكة إسلامية في ذلك الجزء من الهند.
—————-
كانت السند منطقة تجارية مهمة حيث تمر البضائع القادمة من الهند عبر (مرفأ ديبول ) على مصب نهر السند إلى المدن الإسلامية في كل من الخليج العربي والبحر الأحمر.
وقد أقام العديد من التجار المسلمين علاقات تجارية مع مرافئ (غوجارات) و (ساحل ملبار) واستقروا في تلك المدن. ويُحتمل أن تكون عائلاتهم قد أقامت مواقع استيطانية في الهند. وسمح حكام الهند للمسلمين ببناء المساجد وممارسة الشعائر الدينية الخاصة.
ومما يذكر أن الجاحظ امتدح الهنود لإنجازاتهم العلمية في كتابة لغتهم، ولإنجازاتهم في مجال علم الرياضيات.

المرادفات:
مرفأ وجمعه مرافئ = ميناء وجمعه موانئ

—————–
الفترة (1000-1030)م
الموافقة للفترة (390-422)هـ

تطلَّع الحكام الأتراك في إقليم شمالي نهر أموداريا (جيحون) إلى أراض جديدة لفتحها. وكانوا في الوقت نفسه تحت ضغط عسكري من القبائل المغولية في الشمال الشرقي من آسيا الوسطى.
وخاض محمود الغزنوي سلسلة من الغزوات ضد الهند. وكان قائدًا ماهرًا. لم يتمكن السلطان محمود من المحافظة على منجزاته. ولم يبق بعد وفاته عام 422هـ، 1030م إلا مملكة واحدة في البنجاب، في حين ظلت باقي أقسام الهند مستقلة عن الحكم الإسلامي.
——————-
عام 588هـ، 1192م
فتح المسلمون البنجاب بقيادة (محمود الغزنوي)، وتمكنوا من هزيمة الزعيم الراجبوتي (بريتفي راج تشاوهان) في معركة بانيبات.
—————–
وخلال أقل من عشر سنوات استولى قادته على معظم الشمال الهندي حتى البنغال. واختار الغزنوي أحد قادته وهو قطب الدين أيبك لينوب عنه في حكم دلهي،
——————-
في الفترة (1200-1210)م
الموافقة للفترة (597-607)هـ
أوجد قطب الدين سلالة حاكمة وإمبراطورية عُرفت باسم (سلطنة دلهي).
وكان قطب الدين مسلمًا ملتزمًا كسلفه محمود الغزنوي، وبنى في دلهي مسجدًا كبيرًا وخلد انتصاراته على عمود يرتفع 78م.
——————-

غزا السلطان والفارس المسلم (علاء الدين خالجي ) الممالك الهندية في الدكن وجوجارات ووصل حتى (مادورا ) في الحافة الجنوبية من شبه القارة الهندية

المرادفات
علاء الدين خاجي =علاء الدين خالجي
جوجارات = غوجارات
——————-
بحلول القرن 11م
عند بناء (معبد بريهادسفارا) في تارجور كانت (الهندوسية الهندية) قد انتشرت في جنوب شرقي آسيا.
================

وفي عام 656هـ، 1258م
أسقط (المغول ) بغداد وقتلوا الخليفة العباسي آخر الخلفاء العباسيين بالعراق
—————–
بعد ذلك
فتح المغول أجزاءً واسعة من الشرق الأوسط .
ثم بدأوا بالتوجه نحو الهند. وأضحت الأخطار المغولية تهدد الحكام المسلمين في دلهي. وقد وفرت الأموال التي جاءت من الحملات الجنوبية ونظام الضرائب إمكانية إعداد جيش كبير للتصدي للمغول وذلك لما يمتاز به إقليم جوجارات من غنى بعد أن أصبح تحت حُكم المسلمين.
وبذلك تمكن المسلمون من التصدي لعدد من الحملات المغولية.
——————-
عام 801هـ، 1398م
غزا المغول بقيادة تيمورلنك دلهي فوضعوا حدًا للسلام والعصر الذهبي ل(سلطنة دلهي) ونهبوها.
——————–
بعد ذلك
تجزأت الإمبراطورية الإسلامية في الهند إلى العديد من الممالك الصغيرة المتحاربة التي كان يحكم كل واحدة منها سلطان.
———————-
وفي عام 751هـ، 1350م
تم تأسيس (دولة فيجاينجار) الهندوسية في هضبة الدكن.
النتيجة: خضوع الجنوب للسيطرة الهندية وإيجاد حاجز يعوق توسع المسلمين.
———————
عام 933هـ، 1526م
وكان أول الفاتحين المغول هو ( بابر)، من أحفاد ( تيمورلنك). الذي غزا الهند عام 933هـ، 1526م من كابول بأفغانستان. وهَزَم (إبراهيم لودي)، سلطان دلهي في (معركة بانيبات.
—————-
توافرت لبابر ثروة كبيرة نتيجة الفتوحات.
واستطاع خلال سنوات قليلة فتح معظم الشمال الهندي.
—————–
خلال المائتي عام التاليتين؟
عهد إمبراطورية المغول في الهند
أوجدت فتوحات الحكام المغول واحدةً من أفضل الإمبراطوريات التي عرفتها الهند إدارة ومركزية.
—————–
عام 937هـ، 1530م،
توفي بابار وخلفه في الحكم ابنه (همايون)
المرادفات
بابار = بابر
—————-
عام 963هـ، 1555م
تعرض الحكم المغولي في عهد همايون للتهديد والخطر حين انتصر شيرشاه (فريد أو شيرخان) على همايون، وأجبره على مغادرة الهند
—————-
بعد قليل اغتنم همايون وأعوانه فرصة الخلاف الذي دبّ بين أحفاد شيرشاه. وعاد سريعًا إلى عرش دلهي.
——————
عام 964هـ، 1556م
( أكبر)
جاء خلفاً لأبيه همايون
يعتبر المؤرخون بابر كأشهر قادة المغول، فقد كانت لديه نفس صفات قيادية كالتي كانت لجده بابار. وكان وسيمًا ومحباً للعلم ويحب المناظرات بين العلماء في العلوم والديانات ولكن أيضاً كان عسكرياً قاسي الطبع مع الجنود والأعداء . استمتع بصحبة العلماء والفنانين، وبنى النُصب الكبيرة والقصور كما بنى مدنًا كاملة، منها العاصمة الجديدة في سيكري لتخليد ذكرى ولادة ابنه الأول سلطان سالم، وانتصاراته في غوجارات. وتتميز عمارة مدينته بمزيج من العمارة الإسلامية والهندية. كما تمكَّن من إخضاع أكبر أُمراء الراجبوت قوة.
ووفرت إصلاحاته في تنظيم الجيش الاستمرارية والأداة القوية للسيطرة.
ويُعد تنظيم النظام الضريبي على الأرض أفضل إنجازاته. وكان قد أعدّه وزيره الهندي (راجا تودار مال).
——————
الاقتصاد الهندي في عهد الحكام المغول
في المقام الأول وبشكل دائم،اعتمدت ثروة الدول الهندية وأمرائها على الضرائب المفروضة على الحاصلات الزراعية
وفي الهند كانت الأراضي الخصبة وفيرة الإنتاج للحاصلات. وكانت مناطق كثيرة تُزرع مرتين بل ثلاث مرات في العام.

ولما قرر أكبر ووزير ماليته العمل على إعادة النظر في النظام الضريبي على الأرض وربطه بالإدارة الإمبراطورية. فقد أوجد أكبر نظامًا إداريًا جديدًا عُرف ب (جاجيرداري)ويعتمد على توزيع إقطاعات من الأرض على الموظفين العسكريين أو المدنيين المسؤولين في المقاطعات لفترات محدودة. ويقوم هؤلاء باستثمارها وإعداد عدد من الفرسان يتلاءم ومساحة الأرض المخصصة له. ويدفع المستثمرون نيابة عن الدولة رواتب أولئك الموظفين العاملين لديهم من حصتهم التي يوفرها لهم نظام الجاجيرداري.
وقد أتاح هذا النظام تشكيل وحدات من الفرسان كانت تشكل في مجموعها الجيش المغولي النظامي. ويتم نقل الموظفين من مكان لآخر، مرة كل سنتين أو ثلاث سنوات الأمر الذي يحول دون تملُّكهم الأرض لمنافع شخصية.
وساعدت تلك الإصلاحات في توفير الثراء الكبير لمغول الهند
كا كان بالهند تجار مهرة وتجارة نشطة وتوسع تجاري كبير أسهم في بناء العديد من المدن والقرى وتزايد الإنتاج.

——————-

(1605-1627م)
الامبراطور جهانجير
جاء خلفاً لأكبر
————-

(1628-1658م)
الامبراطور (شاه جهان)
—————
(1658- 1707م).
الامبراطورأورنغزيب

من “أباطرة المغول المتأخرون”

ووصلت إمبراطورية المغول في عهدهم إلى درجة عالية في السياسة والقوة العسكرية.
تميز شاه جهان بدعمه للفنون، وخاصة العمارة.
وبنى في أكرا أشهر أثر تذكاري، هو (تاج محل )، قبرًا لزوجته المحبوبة الملكة التي تُوفيِّت صغيرة.

وبنى مدينة جديدة أيضًا بالقرب من دلهي القديمة ، ونقل العاصمة من أكرا إليها.
——————
لكن سنوات الامبراطور شاه جهان الأخيرة كانت مريرة عكرتها أحداث التمّرد التي نظمها ولده أورنغزيب.
قتل أورنغزيب إخوته الثلاثة الآخرين بمن فيهم ولي العهد دارا شكوه، وطرد شاه جهان الإمبراطور الحاكم واستولى على العرش.
وكان حكمه أطول حكم في السلالة المغولية.
وكان مسلمًا متمسكا بإسلامه وتوسعت في عهده إمبراطورية المغول ولكنة كان حاكما صارما. ووفرت له إمكاناته بصفته جنديًا وسياسيًا تحقيق الكثير من النجاح على الصعيدين السياسي والعسكري. إلا أن فتوحاته جلبت له العديد من المشكلات المؤذنة بنهاية عهده. فتكاليف الحروب الباهظة وتوزيع إقطاعات جديدة كمكافآت على القادة العسكريين، وفرض الضرائب الجديدة على مالكي الإقطاعات أدت إلى هجرة الكثيرين منهم لأراضيهم. فأُهملت الأراضي ولم تُزرع.

—————-
في ستينيات القرن 17م
تمكن (شيفاجي )، وهو زعيم هندوسي في غربي الهند، من تكوين جيش ، وبدأ يغزو به القرى والمدن المغولية،ونجح في الاستيلاء على ميناء سورات الكبير. وُعرف أتباعه ب (الماراتها) وكانوا مقاتلين أشداء استولوا على جميع القلاع الحصينة من المغول.

——————-
سنة 1119هـ، 1707م ومابعدها

واجهت إمبراطورية المغول إثر وفاة أورنگزب صعوبات جمة.
—————-
وبحلول عام 1143هـ، 1730م
لم يعد للإمبراطورية إلا الولاء الاسمي فقط من حكام المقاطعات الذين كانوا مستقلين على جميع الأصعدة.
——————-
عام 1152هـ، 1739م
جاءت الضربة الأخيرة لإمبراطورية المغول على يد الفاتح الأفغاني الفارسي نادر شاه الذي غزا الهند واستولى على دلهي.
———————-

من عام 1497م إلي عام 1499
أرسل الملك البرتغالي مانويل الأول البحَّار (ڤاسكو دا گاما) في عام 1497ليجد طريقًا بحريًا إلى الهند عن طريق رأس الرجاء الصالح. فوصل كاليكوت في 18-6-1498م. وعاد أسطوله إلى لشبونة في البرتغال عام 1499م.
وكان ذلك أول الاتصالات الأوروبية بالهند منذ عهد بعيد
المرادفات :
ڤاسكو دا جاما = ڤاسكو دا گاما
———————-

أدت أخبار النجاح البرتغالي في عبور المحيط الهندي والوصول إلى أغنى ميناء للتوابل إلى إثارة مشاعر القلق والخوف في نفوس ( أهل البندقية )بإيطاليا من تخفيض البرتغاليين لأسعار التوابل بعد أن أقاموا إمبراطورية تجارية جديدة في المحيط الهندي تُسيطر على كافة الموانئ التجارية والممرات البحرية بين الهند وجنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط.
وغدت (گوا )عاصمة البرتغاليين في الهند مستوطنة أوروبية مهمّة.

الماهاجناپادات كانوا أقوى ستة عشر مملكة وجمهورية في العصر، ويقعوا عموماً في السهول الإندو-گانجية الخصيبة، إلا أنه كانت يوجد عدد من الممالك الأصغر تمتد بطول وعرض الهند القديمة.

———————
منذ عام 1595م
كان للتجار الهولنديين في أمستردام علاقات تجارية في المحيط الهندي.
—————–
عام 1600م،
تأسست شركة الهند الشرقية البريطانية
لحماية مصالحها أنشأت الشركة جيشًا صغيرًا قوامه جنود محترفون
———————
عام 1602م
تأسست شركة الهند الشرقية الهولندية .
لحماية مصالحها أنشأت هذه الشركة أيضاً جيشًا صغيرًا قوامه جنود محترفون

وكانت الموانئ محصنة بأسوار بحرية ومدافع.
———————-
وبحلول القرن 18م
أصبحت الشركة البريطانية على درجة من القوة تُؤمن عددًا كبيرًا من السفن المسلحة بشكل جيد لحماية التجار في المحيط الهندي.
———————-

في العشرينيات من القرن 18م
وافقت الحكومة الفرنسية على قيام (شركة الهند الشرقية الفرنسية ) للتجارة مع الهند.
واتخذت الشركة من (بونديشيري ) في جنوبي الهند مقرًا لها.
وصارت الشركة على درجة من القوة، خوَّلتها منافسة البريطانيين في التجارة.
—————

التنافس البريطاني الفرنسي
:
ما لبث التنافس التجاري بين البريطانيين والفرنسيين أن تحول إلى تنافس سياسي. وحاول كل منهما دعم الحروب المحلية الدائرة بين الزعماء المحليين
—————–
في أربعينيات القرن 18
أحرز البريطانيون في النهاية النصر علي الفرنسيين برًا وبحرًا
—————–

عام 1765م

نمو شركة الهند الشرقية
:
أصبحت (شركة الهند الشرقية )الحاكم الفعلي في البنغال بعد أن قررت تنحية الحاكم الاسمي المغولي

وقد وفَّرت الثروات الزراعية البنغالية لها عوائد ضريبية كبيرة ساعدتها في إنشاء جيش كبير قوامه المحاربون الهنود المحترفون والمدرَّبون ويقوده ضباط بريطانيون.
—————-
عام 1772م
قامت (شركة الهند الشرقية ) بتعيين (وارن هيستنجز) كأول حاكم للشركة في البنغال،
تعليق:
المذكور أسهم بذكائه وسياسته في إحراز نجاح كبير للشركة في منطقته، إلا أنه لم يتردد في اتباع أسلوب القسوة مع المعارضة الهندية.
واشتهر عدد من موظفي الشركة بالفساد.
—————–
عامي 1773و 1784م
أقرَّ البرلمان البريطاني قوانين خاصة بوضع شركة الهند تحت سيطرة وزير من الحكومة البريطانية.
——————–
عام 1786م
إصلاح إدارة الشركة:
انتهى الفساد داخل (شركة الهند الشرقية ) على يد (اللورد /كورنوولس ) الذي اختير حاكمًا عامًا للهند.
تعقيب:
تم تكليف اللورد كورنوولس بمهمة إصلاح الإدارة البريطانية في الهند وإنشاء علاقات جيدة مع الأمراء الهنود. فأعلن استقلال النظام القضائي ومنع موظفي الشركة من ممارسة التجارة الخاصة وتنظيم العقود الحكومية،وأصلح أحوال الشرطة ونظام القضاء الجنائي.

——————–
عام 1797م
تعيين اللورد ويلسلي حاكمًا عامًا جديدًا للهند.
وقد كان قياديًا وسياسيًا ناجحًا وبه أخذ التوسع البريطاني في الهند منعطفًا جديدًا ، وكان يساعده شقيقه اللواء آرثر ويلسلي دوق ولنجتون، وقائد معركة واترلو فيما بعد
———–
عام 1799م
نظر لورد ويلسلي حاكم الهند إلى “سلطان تيبو “على أنه عدو بحجة أن سلطان تيبو كان مصادقًا لحفنة من الفرنسيين المنقطعين في الهند، فقد قام ويلسلي بمهاجمة( ميسور)، وقتل تيبو في (معركة سيرنغاباتام ).
—————–
التوسع العسكري البريطاني:
خاض اللورد ويلسلي عدة معارك ضد اتحاد الماراتا في الشمال والغرب.
——————-
عام 1804م،
أدت الحملات العسكرية إلى مد النفوذ السياسي الاستعماري البريطاني إلى دلهي عام 1804م، قبل عودة ويلسلي إلى بلاده.
——————
عام 1814م

تجديد عقد شركة الهند الشرقية لثلاثين سنة تالية. إلا أنه لم يعد مسموحًا لها احتكار التجارة الهندية. فكانت التجارة مفتوحة أمام التجار البريطانيين لاستيراد البضائع البريطانية.

وتابعت الشركة التجارة بالمنتجات الهندية حتى عام 1833م،
——————
عام 1818
إلحاق (دلهي) ببريطانيا
ولكن بقيت دولة السيخ في البنجاب مستقلة عن بريطانيا حتى حرب 1848م
—————-

عام 1833
أوقفت جميع أنشطة شركة الهند الشرقية بأمر البرلمان البريطاني.

وخلقت الثورة الصناعية البريطانية فرصًا جديدة لزيادة التجارة مع الهند.
وأصبحت الأقمشة البريطانية أرخص بكثير من المنتجات اليدوية الهندية.
وازدادت الصادرات البريطانية من الملابس إلى أسواق الهند. وبذلك فقد عمال الغزل والنسيج أعمالهم واضطروا للعودة ثانية إلى الزراعة لتأمين معيشتهم.
واستمرت شركة الهند في بيع المنتجات الهندية في أوروبا، وصدَّرت الأفيون إلى الصين بالمقايضة مع الشاي

———————–
1848
حرب 1848
قام بها الاستعمار البريطاني لاخضاع دولة السيخ في البنجاب .

——————

عام 1854
أنشئت المصانع الآلية لغزل القطن في بومباي.
تعقيب :صارت الهند، وخلال أقل من خمسين عامًا إحدى الدول الشهيرة في صناعة الملابس،
—————
ووفرت الترسبات الكبيرة من الفحم الحجري الوقود اللازم للقطارات والمصانع الجديدة.
—————–

في القرن19م
تمكن البريطانيون من إنهاء الحروب المستمرة فيما بين الولايات الهندية، بعد أن كان إدخال الأوروبيين التقنية العسكرية الحديثة للهند مثل المدفعية الثقيلة وبنادق المشـاة السريعـة الرمي قـد ساعـد على إطالـة أمد الحروب المحلية بين الأمراء الهنود فيما بين عام 1750وعشرينيات القرن التاسع عشر.

شركة الهند الشرقية التزمت الحذر في الأمور الدينية فهي لم تحاول فرض النصرانية علي الهنود بالرغم من سماحها بنشاط الإرساليات التنصيرية الذي أدي لاعتناق نسبة من الهنود للنصرانية

وأدخلت الشركة التعليم باللغة الانجليزية في المدارس وكليات التعليم العالي.
و الشركةعملت على الحد من عادة تسمي (السوتي) وهي حرق المرأة لنفسها إثر وفاة زوجها .
ولقي هذا قبولاً من بعض القادة الهنود مثل “الراجا راموهان روي” و “دواركانا طاغور” (وللعلم فهذا هو جد الشاعر رابندرانات طاغور) الذين كانوا يرغبون في زوال العادات الاجتماعية الضارة.

وساعد ظهور الصحافة في كلكتا وغيرها المفكرين البنغال على حرية التعبير.
وعكست كتاباتهم الدوافع القوية للتغيير.

———————
10-5-1857
انتفاضة ميروت:
اندلعت ثورة عارمة بدأها الجنود البنغاليون وعمت كل مناطق الهند.
كانت انطلاقة الثورة في هذا اليوم في مكان اسمه ميروت، قرب دلهي حيث أطلق الجنود الهنود النار على ضباطهم البريطانيين أثناء الاستعراض، وأخذوا زمام المبادرة وتوجهوا بعدها إلى دلهي، وأعلنوا الإمبراطور المغولي المتقاعد حاكمًا شرعيًا لهندستان.

هُوجم العديد من البريطانيين في القرى الهندية وقُتلوا بيد الثوار
وكادت الثورة أن تنُهي الإمبراطورية البريطانية في الهند التي سرعان ما تداركت الموقف وأخمدت الثورة بوحشية كبيرة طالت الثوار والأبرياء معًا، وقُتل الآلاف من الهنود
——————-
عام 1858
النهاية لحكم شركة الهند الشرقية البريطانية لأراضي الهند
تولت الحكومة البريطانية مقاليد الأمور
السبب : أدت وحشية شركة الهند الشرقية البريطانية أثناء اخمادها الثورة إلى تأزم العلاقات بينها وبين الهنود ——————–

الفترة (1858-1914)م
هي فترة المد الكبير للحكم الاستعماري البريطاني في الهند نتيجة السياسة التي اتبعها اللورد كاننج الحاكم العام الأول في الهند، والتي خففت بالتالي من ويلات حرب 1858م وما بعدها.
وقد وعدت الملكة فكتوريا بمعاملة رعاياها الهنود بود، وأعلنت أن الهنود لن يُحَاسَبوا بسبب إخلاصهم لديانتهم أو طقوسهم، ولكن يجب أن يتمتع الجميع بالمساواة والحماية أمام القانون، ودون تمييز.
ثم بُدِّل لقب الحاكم العام وأصبح يُعرف بنائب الملك. وكان يساعده مجلس تنفيذي، أصبح أعضاء هذا المجلس وزراء ومسؤولين عن أجزاء مختلفة من الدولة.
——————-

خلال النصف الثاني من القرن 19
التحديث الاقتصادي
نُوقشت القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام العام. ولقيت الميزانيات الحكومية الضخمة والتكاليف الباهظة لاحتفالات نائب الملك انتقادًا من الصحف الهندية. وأحس الكُتاب بالضيق من دفع الضرائب.
—————–
عام 1870م
وتم إنشاء شبكة للخطوط الحديدية وصلت بين مدن كلكتا وبومباي ودلهي ومْدراس، وكانت الحكومة ترمي من وراء إنشائها إلى تحقيق هدفين اثنين، هدف عسكري وآخر اقتصادي. وبذلك ضمنت إمكانية التصدي السريع لأي تهديد بالغزو يحتمل حدوثه من أفغانستان وروسيا.
وقد ساعدت شبكة الخطوط الحديدية كذلك على نقل المحاصيل الزراعية كالقطن والقمح وبذور الزيت والنيلة إلى موانئ التصدير. يضاف إلى ذلك دورها في تسهيل عمليات التجارة الداخلية.
——————-
عام 1883م
وأوصت لجنة المجاعة بفتح قنوات الري لتوفير المياه عند انحباس الأمطار الموسمية فازدادت بذلك المساحات القابلة للزراعة.
——————–
النصف الثاني من القرن 19م
ظهور بدايات التصنيع الحديث في الهند.
———————–
1885
تأسيس (حزب المؤتمر القومي الهندي)
قام أحد الموظفين البريطانيين وهو مستر ” هيوم” بتأسيسه ليكون أداة في يد الانجليز تعاونهم في حكم الهند

بدأت الحركة القومية الهندية في الظهور . وكانت حركة معتدلة دستورية في بادئ الأمر.
وقد انضم للحزب هندوس كما انضم إليه مسلمون مثل محمد علي جناح
وتولي رئاسته المسلم تارة والهندوكي تارة أخري
بل ووصل إلي كرسيه بعض الهنديات مثل مسز بسنت ومسز نايدو بلبل الهند المغرد!
—————-
عام 1885م
وأنشأ بعض الهنود المتأثرين بالفكر الغربي حزب المؤتمر القومي الهندي.
وقد اقتصر نشاطه منذ أيامه الأولى على مناقشة القضايا السياسية
. وطلب من الحكومة معالجة الشكاوى، إلا أنه لم يكن له قاعدة دستورية.
——————
وفي تسعينيات القرن 19
أصبح الإيقاع السياسي أكثر سرعة، وذلك بفضل المفكر السياسي بال غانجادار تيلاك الذي أيد العنف لإسقاط الحكومة البريطانية في الهند. ورد البريطانيون على تلك الهجمات بعمل عسكري وأمني حازم. وألُقي القبض على الثوار، فأُعدم البعض، وسجن البعض الآخر في جزر أندمان في المحيط الهندي. وعلى أية حال، أدت المطالبة الهندية بالمشاركة الفاعلة في الحكم وإجراء تغييرات دستورية لاقتناع السياسيين البريطانيين بضرورة التغيير.
——————–
عام 1906م
أنشأ المسلمون الهنود منظمتهم السياسية الخاصة المسماة العصبة الإسلامية التي نافست حزب المؤتمر الهندي الحاكم.
——————–
وفي عام 1909م
وضع الوزير البريطاني المسؤول عن الهند، جون مورلي مع نائب الملك، اللورد منتو، نظامًا انتخابيًا جديدًا.
——————-

خلال الحرب العالمية الأولى،
قاتل العديد من الجنود الهنود من أجل القضية البريطانية وتميزوا في ميادين القتال في أوروبا والحملات الشرق أوسطية، وكانوا يرون بأم أعينهم كيف تُدار الشؤون السياسية في أوروبا، بينما لم يكن في الهند ديمقراطية حقيقة بعد، وبدأ أولئك بعد العودة بالمطالبة بإجراء تغييرات سياسية خلال اجتماعات شعبية حاشدة، إلا أن الحكومة منعت مثل تلك الاجتماعات.
—————–
13-4-1919
مذبحة أمرتسار :
وقاد اللواء داير، القائد البريطاني جنود الغوركا للسيطرة على اجتماع غير قانوني في (أمرتسار) في البنجاب.
وأمر جنوده بسد المخرج من الاجتماع وإطلاق النار على الجموع المحتشدة، بدون إنذار،
و نتيجة لذلك قتل نحو 400 مواطن وُجرح 1200.

—————–

(حملة ساتياجراها)
بدا واضحًا لكل من القادة الهنود والبريطانيين أن سياسة بريطانيا في الهند لا يمكن أن تستقر إلا باستخدام القوة. واقتنع (موهنداس كرمشند غاندي) أن لاجدوى من النقاش بين حزب المؤتمر والحكومة البريطانية، وأن الوقت قد حان للعمل المباشر.

اعتمد غاندي على فكرة العصيان السلمي من خلال المظاهرات السلمية الكبيرة ضد الحكم البريطاني. ونظم المقاطعة للبضائع البريطانية في الهند كذلك.

وفيما بين عامي1920 و 1921م بدأ (الساتياجراها ) أو الحملة السلمية. فتحولت حركة الاستقلال إلى حملة شعبية، إلا أن المظاهرات فشلت من جّراء الاشتباكات العنيفة بين قوى الأمن والمتظاهرين.

وانضم إلى غاندي مجموعة من الشباب السياسيين الهنود. وكان منهم جواهر لال نهرو الذي كان قد درس في إنجلترا، واقتنع أن على الهند انتهاج نفس الأساليب الأوروبية لتحديث المجتمع والاقتصاد. وأدرك نهرو أن الطرق التي استخدمها غاندي لاستنهاض همم الجماهير الشعبية الكبيرة كانت على أقل تقدير أكثر فعالية من أي شيء يمكنه أن يقوم به هو أو حزب المؤتمر.

—————-
العشرينيات والثلاثينيات من القرن20
شهدت الهند العديد من الإخفاقات السياسية. لكن كان هناك بعض التقدم نحو التغييرات الدستورية.
—————
عام 1935م
صادق البرلمان البريطاني على قانون حكومة الهند الذي وضع دستورًا جديدًا للهند.
وقد تضمن هذا الدستور انتخاب ساسة هنود ليكونوا أعضاء في جمعية تشريعية، وتكوين حكومات في الأقاليم يسيطر عليها الهنود، مع جعل الحكومة المركزية والمجلس التنفيذي تحت سيطرة نائب الملك اللذين يستطيعان نقض كل تشريع.
——————
الفترة( 1939م-1945)
الحرب العالمية الثانية
عطلت الحرب العالمية الثانية تقدم الهند نحو الحكم الذاتي. ووعدت بريطانيا الهند بالاستقلال بعد الحرب. ولكن أعضاء المؤتمر القومي الهندي طالبوا بالحكم الذاتي الفوري، ورفضوا المشاركة في المجهود الحربي. إلا أن القوات الهندية قاتلت بشجاعة ومهارة كبيرتين في حملات الصحراء المختلفة في إفريقيا والشرق الأوسط.

وانتشرت المصانع الوطنية بسرعة وأنتجت مستلزمات الحرب البريطانية والشعوب الحليفة الأخرى. وأمنت الهند للحلفاء أيضًا مقادير كبيرة من القهوة والقنب والميكا والشاي والمنسوجات وخشب الصناعة الخام.
——————–
عام 1942م
حاولت بريطانيا التوصل إلى اتفاقية مع القادة الهنود للاستقلال. واقترحت أن تصبح الهند محمية مستقلة في رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث). ورفض السياسيون الهنود هذه الخطة وأعلن غاندي عام 1942م حملة عصيان مدني أخرى وتم اعتقال جميع قادة المؤتمر ولم يطلق سراحهم إلا عشية انتهاء الحرب.
—————-

وعندما بدأت المفاوضات ثانية بين البريطانيين والوطنيين فإنها سرعان ما تعقدت بسبب طلب العصبة الإسلامية الانفصال في دولة إسلامية مستقلة. وأعلنت الحكومة البريطانية عن نيتها في نقل السلطة إلى الهنود. وخشيت العصبة الإسلامية من إمكانية سيطرة الهندوس على الهند المستقلة. والسؤال الذي كان ما يزال بحاجة للإجابة عنه هو: هل كان المسلمون يرغبون في إقامة دولة إسلامية في إطار الهند الموحدة، أو دولة مستقلة تمامًا، أي الباكستان؟ وعارض حزب المؤتمر تقسيم البلاد إلى دولة هندوسية وأخرى إسلامية. وكان قائد العصبة الإسلامية محمد علي جناح قد أصر على أن المسلمين لن يستطيعوا العيش بأمان ضمن دولة الهند الهندوسية.
وكانت الهند قد وَقَّعت ضمن خمسين دولة على اتفاق لتشكيل هيئة الأمم المتحدة عام 1945م.
وكان آخر نائب للملك في الهند القائد البارز، اللورد مونتباتن.
وأدرك كل من مونتباتن ونهرو أنه لا توجد طريقة يمكن بها الخروج من الورطة الهندوسية ـ الإسلامية.
واتفق القادة الهنود والبريطانيون على تقسيم الهند بين الهندوس والمسلمين حيث لم يجدوا طريقة أخرى لوقف العنف وأصبح الجزء الغربي من البنجاب والشرقي من البنغال (دولة باكستان)المستقلة وذلك في يوم 14-8-1947

——————-
15-8-1947
الهند المستقلة
أصبحت الهند دولة مستقلة . وكان جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء فيها.
واجه قادة الدولتين الجديدتين، الهند وباكستان، مهمات صعبة في إعادة بناء الاقتصاد المُدَمَّر.
—————
عام 1948م
مقتل الزعيم (موهنداس غاندي ) الذي قاد شعب الهند إلي الاستقلال
اغتيل بعد عام واحد من تحقق هدفه

——————-

في نوفمبر عام 1948م،
وضعت الجمعية التشريعية دستورًا جديدًا للهند، أُعلن وأصبحت الهند بمقتضاه جمهورية ديمقراطية مستقلة.
وظل العمل به ساريًا حتى 26-1-1950م.
———————
في عامي 1951 و1952م
أجريت الانتخابات العامة الأولى .
حظي حزب المؤتمر بأغلبية كبيرة.
وترأس نهرو هذا الحزب
—————-
خلال خمسينيات القرن 20
اتبعت الهند سياسة عدم الانحياز أو الحياد الإيجابي.
ووضعت الحكومة برنامجًا لخطط اقتصادية خمسية تهدف إلى زيادة الإنتاج الصناعي وتشجيع الزراعة. وحظيت سياسة عدم الانحياز التي اتبعها نهرو بتأييد الشعوب الآسيوية
———————-
عام 1962م
. خاضت الهند حربًا حدودية خاسرة مع الصين اهتزت إثرها ثقة الشعوب بنهرو رغم قلة شأن تلك الحرب ومحدوديتها
وتزايد الإنفاق علي الدفاع
——————-
عام 1964
مات نهرو ، وتولى رئاسة الوزارة بعده (لال بهادور شاستري).

———————-
عام 1947م
أدت العلاقات مع الباكستان إلى قلق ملحوظ داخل الهند وخارجها وأصبحت كشمير عام 1947م جزءًا من جمهورية الهند، إلا أن شعبها لم يرض بهذا الانضمام مؤثرًا الانضمام إلى الباكستان، أو الاستقلال.
——————
عام 1965م.
وتوترت إزاء ذلك العلاقات بين الهند والباكستان .
وأدت إلى نشوب حرب قصيرة لم يتمكن خلالها الجيش الباكستاني من اختراق خط الدفاع الهندي، وتكبد خسائر فادحة،
وبقيت كشمير تابعة للهند.
———————
عام 1966م
مات شاستري فجأة بعد فترة وجيزة من الاضطرابات السياسية. وأصبحت ( أنديرا غاندي) الابنة الوحيدة لنهرو، رئيسة للوزراء وأثبتت فعاليتها القيادية.

———————-
عام 1971م
تمرد شعب البنغال الشرقية علي الهيمنة البنجابية الباكستانية في الجزء الغربي منه.
ودفع الجيش الباكستاني الملايين عبر الحدود الهندية.
فأرسلت الهند قواتها المسلحة للتصدي لتلك الإجراءات وصدت الجيش الباكستاني.
وأدت تلك الحرب إلى قيام دولة بنغلادش المستقلة.
——————
عام 1974
نجحت الهند في تصنيع الأسلحة النووية
وقامت الهند في هذا العام بإجراء أول تفجير نووي
—————–
المصادر
*موسوعة المعرفة
*موسوعة لآلئ
*كتاب حقائق عن باكستان لمؤلفه محمد حسن الأعظمي عميد كلية اللغة العربية بكراتشي

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s