2011) – المجاعة في الصومال

جنوب الصومال الارض بطبيعتها إما شبه صحراوية و صحراوية فالإنسان الصومالي متعود علي تلك الأجواء

لكن لو جاءه الجفاف فإن المحاصيل تنعدم وتنشأ مجاعة مما يخلق وضعا مأساويا لغالبية الصوماليين
هذه المجاعة لا تحدث بين عشية وضحاها ولكن تكون تدريجيا واختار المجتمع الدولي تجاهله.
والأطفال سيعانون حتماً من سوء التغذية ونقص البروتين في طعامهم ومن ثم سيصابون بالهزال يوماً بعد يوم حتي يموتون ، وآباؤهم وأمهاتهم عاجزون عن فعل أي شئ لانقاذهم

وبالنسبة للغالبية فإن الخيار هو مابين البقاء في أراضيهم انتظاراً لمعونة المجتمع الدولي أو خوض الصحاري القاحلة نحو دول أخري يتوفر بها الطعام والماء
الاختيار مرير بين بديلين لا يقل أحدهما خطورة عن بالآخر .
فالذين قرروا البقاء انتظاراً لمعونة المجتمع الدولي ليس هناك ضمان في وصول الطعام إليهم ، فحركة وصول وتوزيع الأغذية بطيئة
وحيث أن شعب الصومال في غمار حرب أهلية مدمرة لأكثر من عقدين .
والذين نزحوا متجهين لدول أخري مثل أثيوبيا وكينيا لا ضامن لهم بأنهم سيصلون لهدفهم سالمين ويخرجون أحياء من رحلتهم.
وهذا هو الخيار الذي تواجهه آلاف الصوماليات وأطفالهن
وإن لم تكلل جهود المسلمين لانقاذ سكان الصومال (12مليوناً) فإنهم سيكونون بالتأكيد على موعد مع المجاعة والغلاء والجوع والمرض والخوف وينتج عن ذلك هلاك الكثير من السكان والانقراض الجزئي
المرادفات:
مصطلح الجفاف = عدم نزول المطر بدرجة كافية لنمو المحاصيل
=============
بداية 2009
فراراً من المجاعة نزح أكثر من 50 ألف صومالي إلى كينيا
المصدر: المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين
——————–
2009
الماشية بالصومال تموت وأسعار الغذاء تزداد .
و قدرت الأمم المتحدة أن 3.8 ملايين صومالي هم بحاجة عاجلة لمساعدة إنسانية.
——————
ا
منذ مطلع 2010
حتي مطلع يوليو/تموز 2011
فرضت حركة الشباب الحظر على نشاط منظمات الاغاثة على اساس انه يمنح نفوذا لمنظمات الاغاثة الغربية، ويشجع السكان على الاعتماد علي المعونة بدلا من الانتاج.

وتسيطر حركة الشباب، على اجزاء كبيرة من الصومال بما فيها الجنوب الذي يواجه

المجاعة.

——————
وفي سنة 2010
النزوح الداخلي إلي مقديشو
الكثير من النازحين داخلياً نصبت لهم مخيمات ليعيشون بها في العاصمة مقديشو.
وهذه المخيمات كانت تتضخم كل يوم
ولوحظ معدلات عالية لوفيات أطفال النازحين

——————
في أبريل/نيسان 2010
قررت إدارة الرئيس الأمريكي أوباما إدراج “حركة الشباب المجاهدين” ضمن (القائمة الأمريكية لـلمنظمات الإرهابية) بسبب كون هذه الحركة تتبني أفكار تنظيم القاعدة
والقرار يعني حظر إرسال مساعدات إنسانية إلى أية مناطق تسيطر عليها هذه الحركة.

——————-
في مطلع يوليو/تموز 2011
رفعت حركة الشباب الحظر الذي فرضته على نشاط منظمات الاغاثة
سبب رفعها الحظر : تفاقم الازمة الغذائية.
التي تهدد حياة مليونين وأربعمائة ألف صومالي
—————–
يوليو 2011
النزوح إلي خارج الصومال هربا من المجاعة
بسبب أسوأ جفاف منذ نحو نصف قرن أدى الى انخفاض كبير في المحصول الزراعي
موجة الجفاف في القرن الافريقي أضرت بنحو عشرة ملايين شخص وأدت إلى لجوء نحو 166 ألف صومالي إلى كينيا وإثيوبيا.
ومعظم المناطق المنكوبة بالجفاف تقع في جنوب الصومال
وصفت سونيا زامباكدس المتحدثة باسم (منظمة أنقذوا الأطفال) الوضع في الصومال بأنه مثير للصدمة.وقالت أنها شاهدت أطفالا يبدو من حجمهم أن عمرهم لا يتعدى تسعة شهور لكنها اكتشفت أنهم في الرابعة من العمر
المصدر : بي بي سي
————
يوليو 2011
رفعت حركة الشباب التي تسيطر علي جنوب الصومال حظرا كانت فرضته على وكالات المساعدات الاجنبية وسمحت لمنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة(اليونيسيف) بنقل مساعدات جوا إلى مدينة بيدوا.
لكن اليونيسيف قالت إن الأوضاع الأمنية تعرقل جهود المساعدات وطالبت بالسماح لموظفي الإغاثة بالوصول إلى المناطق المنكوبة بالجفاف في جنوب الصومال دون أية عراقيل. .
——————-
يوليو 2011
أعلنت أمريكا أنها سترسل مساعدات إلى المناطق المتضررة، لكنها تريد ضمانات من (حركة الشباب المجاهدين) بعدم التدخل في طريقة توزيعها.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن أمريكا قدمت بالفعل سنة2011 مساعدات بمبلغ 431 مليون دولار إلى دول منطقة القرن الافريقي ولكن هذا لم يعد كافيا.
وستقدم 28 مليون دولار إضافية كمساعدات طارئة
——————
20-7-2011
أعلنت الامم المتحدة رسميا في هذا اليوم أن (اقليم باكول )و (إقليم شبيلي السفلى ) اللذين يقعان بجنوب الصومال يعتبران مناطق مجاعة، وحذرت من انتشار المجاعة في اقاليم اخرى في الصومال خلال شهرين.
وهذه هي المرة الاولى التي تشهد فيها الصومال مجاعة خلال تسعة عشر عاما.
وقالت الامم المتحدة إن اكثر من 11 مليون شخص في منطقة القرن الافريقي يحتاجون مساعدات طارئة.
وقالت الأمم المتحدة إن 30 % تقريبا من الأطفال يعانون من سوء التغذية، وإن أربعة من بين 10000 يموتون يوميا.
و انها تتفاوض الآن مع الميليشيات الاسلاميةبالصومال للحصول على ضمانات أمنية منهم خلال عمليات توزيع المساعدات
حيث تسيطر ميليشيا (حركة الشباب المجاهدين) على المنطقتين المتضررتين من المجاعة
.وتعد هذه المرة الأولى منذ نحو 19 عام التي تعلن الامم المتحدة فيها رسميا عن مجاعة في الصومال ا.
——————-
20-7-2011
أعلن مارك بودوين منسق الأمم المتحدة للإغاثة في الصومال أن هناك حاجة لتقديم 300 مليون دولار خلال الشهرين القادمين لمواجهة المجاعة في الصومال.

واوضح بودين ان الصراعات المستمرة في الصومال تجعل مهمة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات التي تقدم

العون والمساعدة للاهالي اشد صعوبة.
——————

أغسطس2011
الجفاف الحالي هو الأسوأ منذ ستين عاما
ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 400% في الأشهر الستة الماضية.
وفي بعض المناطق كانت المجاعة في أوجها تحصد الآلاف كل يوم.
وأكثر الفئات حاجة إلى المساعدة هم الأطفال الذين تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 30% يعانون من سوء تغذية حاد.

وفي مناطق معينة، مثل (باكول )و (شبيلي السفلى) يزيد سوء التغذية على 50%،

وتشير تقارير اليونيسيف إلى أن الأطفال الصوماليين يتسارعون للموت بمعدل طفل كل ست دقائق.

المرادفات:
اليونيسيف =منظمة الأمم المتحدة للطفولة

=====================
15-8-2011
12 قام رئيس وزراء جمهورية الصومال،(عبد الولي محمد علي) بتوجيه نداء عاجل إلى منظمة التعاون الإسلامي ، ومنظمة الأمم المتحدة ، وبرنامج الغذاء العالمي، والمنظمات الإنسانية الخيرية أن تهب لنجدة الشعب الصومالي مؤكداً فيه إن هؤلاء النازحين لن ينجوا من الموت إذا لم تنقذهم قدرة الله ولم تصل إليهم يد العون والمساعدة من حكومات وشعوب الدول الإسلامية.
———————
أغسطس 2011
تدخل دول الخليج لانقاذ الصومال
قرار السعودية تقديم مبلغ 60 مليون دولار كمساعدة طارئة إلى الصومال،
قرار الكويت تقديم مبلغ عشرة ملايين دولار كهبة إلى الصومال،

سارعت (الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت) في إرسال وفد إغاثي إلى الصومال ونفذت حزمة مشاريع بينها حفر الابار وتقديم سلال غذائية وتنظيم قوافل طبية لفحص المرضى وتزويدهم بالأدوية والعلاج اللازم.

———————
قدّمت (هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية) التابعة ل (رابطة العالم الإسلامي) مساعدات غذائية للصومال بالتعاون مع المنظمات العالمية حيث وزعت كميات متنوعة من المواد الغذائية على المتأثرين من هذه المجاعة.
وقامت مؤخراً بإرسال ( 235 ) طناً من المواد الغذائية المختلفة وزعتها من خلال مكاتبها في مقديشو وهرجيسا.
وتساهم الهيئة في توفير مياه الشرب النقية للمتضررين عن طريق من خلال حفر الآبار لهم في ظل الجفاف السائد وعدم توفر مياه شرب نقية الأمر الذي أدى إلى تفشي الأمراض والأوبئة.

———————–
17-8-2011
تدخل منظمة التعاون الإسلامي لانقاذ الصومال
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ( أكمل الدين إحسان أوغلو ) يعلن أن الصومال منطقة مجاعة و يحث الأطراف الصومالية على وقف الاقتتال على الفور والسماح للمنظمات الدولية بإدخال المساعدات وتوزيعها على المتضررين.
وعقدت المنظمة اجتماعاً في اسطنبول لبحث سبل مكافحة المجاعة في الصومال وقرر المجتمعون تأسيس (تحالف منظمة التعاون الإسلامى للإغاثة) ومقره (مكتب المنظمة للشؤون الإنسانية في مقاديشو) لتنسيق الأعمال الإنسانية في الصومال أو أي بلد تتعرض لكوارث إنسانية في الوقت الحاضر.

كما أطلق المشاركون حملة إنسانية تحت مسمى (أيام العطاء ) تمتد طوال شهر رمضان 1432هـ وبعده لجمع تبرعات بملايين الدولارات والمساعدات في العالم الإسلامي وإيصالها إلى الصومال.

و بدأ وفد تابع لمنظمة التعاون الإسلامي بتوزيع المساعدات الإنسانية على النازحين في المخيمات المحيطة بالعاصمة الصومالية

——————-
مؤسسة الشئون الدينية التركية :
أطلقت مؤسسة الشئون الدينية التركية حملة للتبرع بمبلغ 5 ليرات ” نحو 3 دولارات ” من كل مواطن عبر رسالة قصيرة عبر الهاتف الجوال باسم ” أفريقيا ”
كما قدمت مؤسسة حقوق الإنسان والمساعدات الانسانية ” آى إتش إتش ” 3 آلاف طن من الغذاء لشعب الصومال.
————————
دعا الداعية السلفي محمد حسان المصريين إلي إخراج زكاة المال لأهالي الصومال معللاً ذلك بأن وضعهم أشد من حالة احتياج فقراء مصر, وأن العلماء أصدروا فتوى بجواز إخراج الزكاة في بلد آخر غير بلد المزكي
——————-

17-8-2011
اختتام مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول
تعهدت المنظمة بمنح 350 مليون دولار لحملة اغاثة ضحايا المجاعة في الصومال.
وقال الامين العام للمنظمة اكمل الدين احسان اوغلو إنه يأمل ان يصل حجم المساعدات قريبا الى 500 مليون دولار، وحث الجهات المانحة على تحسين الامن الغذائي في الصومال على المدى الطويل عن طريق المساعدة في اعادة بناء بنيته الاساسية وقطاعه الزراعي.

——————-

18-8-2011
صرحت الحكومة التركية بأن الشعب التركي قد جمع 150 مليون دولار من التبرعات.

ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى تقديم معونات للصومال، منتقدا الاغنياء الذين يقودون السيارات الفارهة وغطرسة “العالم الغربي” في تجاهل محنة الفقراء.

وقال اردوغان ان المجاعة الصومالية هي أقسى امتحان لا للمسلمين وحدهم وانما للانسانية كلها، مضيفا “اتمنى ان توقظ جهود (منظمة التعاون الاسلامي) الضمائر النائمة. نتمنى ان يظهر العالم الغربي الذي يحلو له التباهي بدخل الفرد فيه الدعم للصومال.”

وقال إن مساعدة الصومال اختبار للحضارة الانسانية.

وينوي اردوغان زيارة الصومال بعد أيام ليكون في قيادة حملة الاغاثة التركية.
——————————

18-8-2011
قررت مؤسسة “مصر الخير” برئاسة د.على جمعة مفتى الجمهورية رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالتنسيق مع وزارة الخارجية و جامعة الدول العربية إرسال 40 ألف عبوة غذائية لمتضررى المجاعة التى تجتاح الصومال
وتحتوى العبوات الغذائية على منتجات الألبان والبروتينات لإغاثة المواطنين ومساعدتهم فى مواجهة المأساة التى يتعرضون لها،
وتتحمل مؤسسة مصر الخير بالتعاون مع جامعة الدول العربية تكلفة شراء العبوات الغذائية بتكلفة 3 ملايين جنيه ومن المنتظر أن يتم نقلها جوا للصومال خلال الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت مؤسسة “مصر الخير” أن هناك العديد من الجهات ستشارك فى دعم ومساعدة المواطنين فى الصومال سواء بإرسال مواد غذائية أو أدوية أو مستلزمات طبية ومن هذه الجهات الجمعية الشرعية وجمعية أنصار السنة والهلال الأحمر المصرى، بالإضافة إلى اتحاد الأطباء العرب واتحاد أطباء مصر.

من جانبه، قال ممدوح قطب رئيس قطاع المساعدات الإنسانية بمؤسسة “مصر الخير”أنه تم التنسيق مع وزارة الخارجية لإنهاء كافة الإجراءات الخاصة بإرسال المساعدات الغذائية إلى الصومال قبل عيد الفطر المبارك، وأنه يتم حاليا تجهيز العبوات الغذائية والتى سيتم إرسالها على متن طائرة مع الوفد الطبي الذى سيسافر للصومال لعلاج الحالات الحرجة للمواطنين الصوماليين من جراء المجاعةوهو وفد يضم أطباء متطوعين من اتحاد الأطباء العرب واتحاد أطباء مصر والهلال الأحمر المصري والإداريين الذين سيتولون عمليات توزيع العبوات الغذائية.

=========================
المصادر:
منظمة التعاون الاسلامي
اليونيسيف
الجارديان
مؤسسة مصر الخير
بي بي سي

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s