الدكتور (محمود محفوظ) وزير الصحة المصري الأسبق

في يوم 29-3-2008
توفي الدكتور (محمود محفوظ) وزير الصحة المصري الأسبق ورائد المصريين في علاج السرطان بالأشعة العلاجية ومؤسس قسم الطب النووي بكلية طب القصر العيني0
نبذة عن الدكتور (محمود محفوظ ) :
ولد عام 1918م لأسرة ثرية من الأعيان ، وأبوه هو محمد باشا محفوظ من آل محفوظ وهم من الأشراف المقيمين بالحواتكة بمحافظة أسيوط بمصر
ووالدته هي ابنة محمود بك خشبة وقد ماتت وعمر ابنها محمود سنة ونصف0
ولوالده 17 من البنين منهم ثمانية أبناء ذكور هم محمود (صاحب هذه الترجمة) ومحمد وابراهيم وأحمد ومصطفي ورشوان وعمر وعلي ،وعشرة بنات هن امتثال واستقلال وحكمت وزينب واعتدال وشاه وفاطمة وآمنة وإقبال ولبيبة
التحق محمود محفوظ بمدرسة حلوان الثانوية التي كانت تضم طلبة وافدين من السودانيين والعراقيين والسوريين والمغاربة المبعوثين لمصر ليحصلوا علي البكالوريا الضرورية لدراستهم في الازهر و الجامعات المصرية وكان أيضاً جمال عبد الناصر في نفس المدرسة
وفي سنة 1933 شارك محمود في مظاهرة فضربه شرطي بقسوة بالعصا علي كتفه حتي أن محمود ظل كتفه طول حياته يعاني من بعض الألم
مرض والد محمود بالسكر وجاء يوم جرح فيه الحصان يده فتسمم جرحه بالغرغرينا ودخل المستشفي فكان محمود مرافقاً له بالمستشفي ولكن الوالد مات ومحمود غير قادر أن يفعل له شيئاً يداويه فأصابته صدمة العاجز عن المساعدة و قرر بعدها أن يدخل كليةالطب ليداوي الناس0
والتحق وهو طالب في الكلية بجمعية رعاية الطلبة كانت تقدم مساعدات لبعض الطلبة
والتحق عضواً باللجنة الوطنية للعمال والطلبة التي أسقطت (معاهدة صدقي بيفن ) كممثل عن تيار الوسط مع
د0عصام الدين جلال ود0البيباوي مستقلين
وفي عام 1948 تخرج من كلية طب القاهرة
وفي عام 1949 اشتغل كطبيب إمتياز
ثم اختار تخصص قسم العلوم الاشعاعية متأثراً بحادثة سقوط القنبلة الذرية علي اليابان
وفي عام 1950 كان نائب مقيم في قسم الاشعة والكهرباء الطبية كلية الطب جامعة القاهرة
ثم اخذ درجة علمية وعين بها كمدرس
ثم سافر الي الخارج للحصول علي درجة التخصص الكبري وهي الزمالة من الكلية الملكية ولم يكن وقتها يوجد دكتوراه
في عام 1956 حدثت حرب السويس وكان يدرس في إنجلترا علي نفقته الخاصة واجتمع الطلبة المصريون في النادي المصري عازمين علي عدم دخول إمتحان الزمالة كاحتجاج فأقنعهم بدخول إمتحان الزمالة وإلا فليعودوا الي مصر
ودخل الامتحان وقتها ونجح وعرض الانجليز عليه أن يعمل استشاري في إنجلترا ولكنه رفض وقال لأستاذه أن واجبه هو أن ينقل التكنولوجيا العلاجية الموجودة في إنجلترا الي مصر
و بعد اجتيازه الامتحان ظل خلال 9 شهور بعد الامتحان يجوب بريطانيا يزور كل المراكز الطبية في العلاج الذري من شمال إنجلترا الي جنوبها ومن غربها الي شرقها ولم يترك مركزاً يعمل بالعلوم الاشعاعية لم يزوره
وعاد لمصر وعين مدرس بقسم الاشعة
وفي 1964 تم إنشاء تخصص العلاج الاشعاعي والطب النووي بمصر وجهز الدكتور محمود بداخل القصر العيني مركزاً لعلاج السرطان الاشعاعي والطب النووي ووضع معمل البيولوجية الجزئية وجعل التكامل بين البيولوجية الجزئية والاشعاعية والمواد الكيمياوية –واستهدف هذا المركز علاج السرطان بالاشعاع وبعلاج المصابين في الحوادث الاشعاعية بدلاً من تسفيرهم للعلاج بفرنسا وانجلترا
، و اشتري الدكتور محمود جهاز الكوبال مرتفعة الثمن لعيادته الخاصة في نفس التوقيت الذي اشترت الدولة الجهاز .
وفي عام 1965 حصل علي دبلوم كلية الأشعة الملكية لندن
ثم صار رئيس وحدة التطبيقات الطبية بهيئة الطاقة الذرية
وفي عهد السادات أثناء الإعداد لحرب أكتوبر 1973عرضوا عليه منصب وزير الصحة فكان متردداً ولكن إبنته سهير أقنعته بقبول المنصب حيث سألته: لماذا التردد هل يمكنك أن تقدم حاجة؟
قال يمكنني أن اعمل الكثير فقالت له إذن لماذا التردد. ؟
فوافق علي شغل منصب وزير الصحة عام 1973 في وزارة عبد العزيز حجازي في وقت عصيب إبان حرب اكتوبر1973
في عام 1974منحته مصر وسام الجمهورية من الدرجة الاولي
وفي الفترة (1980- 1983) اشتغل كأستاذ الاشعة الطبية العلاجية طب القاهرة
وفي الفترة (1980- 1994) كان رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشوري
وقد اختير لمنصب رئيس مجلس إدارة جمعية قري الاطفال (اس أو إس) منذ 1980 ولربع قرن
وخلال حياته كان له نشاط علمي هائل فقد كان رئيس وفد مصر لمنظمة الصحة ،
ورئيس مجلس التكنولوجيا الاشعاعية بأكاديمية البحث العلمي ،
و نائب رئيس المجلس البحوث الطبية بأكاديمية البحث العلمي ،
عضو في عدد من الجمعيات الطبية والجمعية الملكية لعلاج الأورام بالاشعاع
عضواللجنة الاستشارية للبحوث الطبية بمنظمة الصحة العالمية ،
رئيس المؤتمر الدولي للعلاج الاشعاعي بالدول النامية – فيينا ،
نائب رئيس منظمة الدولية للأطباء البرلمانيين .
رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية من 1978 التي ترأسها ابنته سهير الآن،
وعضو الجمعية الدولية للأطباء لدرء مخاطر الحرب النووية،
شارك في عضوية لجان طبية وعالمية وشارك في مجالات ودوريات طبية .

وله نشاطه في مجال التدريس الجامعي فقد أشرف علي 10 رسائل ماجستير و 22 دكتوراه
وفي مجال التنمية والقضايا القومية للوطن شارك في التقارير الخاصة ببيانات رئيس الجمهورية في الاجتماعات المشتركة لمجلسي الشعب والشوري والتي وصلت الي 49 تقرير .
في عام 1995 تم تكريمه بمنحه جائزة الدولة التقديرية للعلوم الطبية والبيولوجية
وكذلك وسام الفنون والعلوم في نفس العام
، وفي الفترة 1995-2001 صار رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشوري
و منحته مصر في عام 2003 “جائزة مبارك للعلوم ”
ثم قررت الانترناشيونال وهي جمعية عالمية أهلية منحه جائزة أحسن عالم في علاج السرطان للعام 2004
في مارس 2008 مرض ودخل المستشفي وقامت نقابة الأطباء بوضع اسمه ضمن المكرمين بدرع النقابة وشهادة تقدير ليستلمها في احتفال العيد الثلاثين لنقابة الأطباء يوم 18 مارس لكنه لم يحضر واشتد عليه المرض وتوفي في 31 مارس
أسرته : لما رغب (محمود محفوظ ) في الزواج صاهر أحد باشوات ماقبل ثورة1952 اسمه (نجيب الهلالي ) فتزوج ابنته (ناهد ) وعاصر تعيين صهره الباشا بمنصب رئيس وزراء مصر في عهد الملك فاروق ،وأنجبت له زوجته ناهد ابنة وحيدة اسمها ( سهير ) درست الطب كوالدها وحصلت علي الدكتوراه وتزوجت الدكتور خالد سرور ولها طفلان رامي ومريم وكانت سنة 2007 رئيسة قسم الباثولوجي بكلية طب عين شمس
وقد تزوج د.محمود محفوظ للمرة الثانية من (بهيجة فؤاد الشدياق ) وهي من أصل لبناني أنجبت له ابناً اسمه إيهاب مهندس تخرج قبل وفاة والده من كلية الحاسبات بجامعة 6 أكتوبر

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s