تاريخ بنغلاديش-ج3

عام1947
أصبحت البنغال فيما بعد  انفصال باكستان عن الهند
إحدى المقاطعات الخمس.
——————-

قامت الحكومة الباكستانية بمحاولات لإلغاء لغة الهندوس من اللغة البنغالية.
تشكل حزب سياسي بنغالي هو «رابطة عوامي» بزعامة مجيب الرحمن دعا فيه إلى إستقلال بنغلادش.
——————-
سنة 1970
انتخابات 1970م فاز حزب «رابطة عوامي» بأكثرية المقاعد في البرلمان. إلا أن الحكومة قامت بحل البرلمان مما أثار نقمة شعبية، فقام الجيش الباكستاني بقمعها واعتقل مجيب الرحمن وسجنه.
——————-
ديسمبر 1970
الانتخابات التشريعية في باكستان
وكانت هذه الانتخابات أول تجربة ديمقراطية بعد الاستقلال وبعد حكم عسكري دام قرابة 22 عاما.
فازت (رابطة عوامي) بالأغلبية المطلقة؛ إذ حصلت على (162) مقعدًا من أصل (313) مقعدًا هي جملة مقاعد الجمعية الوطنية، وبالتالي يحق لها تشكيل الوزارة ورئاستها، وجاء في المرتبة الثانية حزب “الشعب” الذي يتزعمه “ذو الفقار علي بوتو”، ويضم في غالبيته العظمى الباكستانيين الغربيين.

وكلفت الجمعية الوطنية بوضع دستور جديد للبلاد خلال (120) يومًا من تشكليها، وكان من الضروري أن يجتمع حزبا “رابطة عوامي” و”الشعب” لوضع الدستور، إلا أن التناقض في برنامج الحزبين كان عقبة كبيرة أمام ذلك، فحزب رابطة عوامي يتمسك بنقاطه الست، وحزب الشعب يتمسك بوحدة باكستان، أما الرئيس الباكستاني “يحيى خان” فكان يؤيد مطالب حزب الشعب، ضد مطالب رابطة عوامي؛ لذا تفجرت الخلافات بين شطري الدولة، وانفلت الزمام من يد الجميع، واشتعلت الحرب الأهلية بعد ما لا يزيد عن مائة يوم من أول انتخابات عامة وحرة في باكستان.

وبلغ من تشدد مجيب الرحمن وبوتو وتمسك كل منهما بموقفه حدًا أصبحت معه إمكانية التسوية مستحيلة بعدما فشلا في الاتفاق على وضع الدستور الجديد. وأدرك الشيخ مجيب الرحمن أن الأغلبية التي تؤيده لن تقبل الحكم العسكري أو التنازل عن نجاحها الساحق في الانتخابات؛ لذا دعا إلى الإضراب العام، ثم دعا ملايين البنغاليين إلى التضحية بحياتهم في سبيل القومية البنغالية؛
——————
في مارس 1971
انفجر العصيان المسلح وتدخلت قوات الجيش والشرطة الباكستانية في الشطر الشرقي، وسقط مئات الآلاف من القتلى البنغاليين، وارتكب الجيش أعمالا بشعة ضد المدنيين، منها مذبحة الصفوة التي قُتل فيها كثير من الأطباء وأساتذة الجامعات والكتاب البنغاليين.

أدت هذه الحرب الأهلية إلى نزوح حوالي تسعة ملايين بنغالي أغلبهم من الهندوس إلى الهند، وتعاونوا مع الهنود على إعلان الحرب على باكستان،

—————-
17-4-1971
إعلان قيام دولة بنجلاديش واتخذت من سوادانجا عاصمة لها، وألقي القبض على الشيخ مجيب الرحمن،
————-
1971
إندلعت الحرب بين الهند والباكستان نتيجة لهذه الأوضاع ودخل الجيش الهندي مدينة داكا

تعقيب : تدخل الهند في الحرب ضد باكستان أدى إلى هزيمة كبيرة للجيش الباكستاني في الشطر الشرقي، حيث استسلمت قواته للقوات الهندية والبنغاليين.
————–
16-12-1971
انفصال باكستان الشرقية (بنجلاديش حالياً) عن باكستان.
فقد استسلمت القوات الباكستانية البالغ عددها 90 ألف جندي للقوات الهندية في بنجلاديش ،وكان ذلك الاستسلام بعد أسبوعين من غزو الهند لباكستان الشرقية لإنجاح حركة الانفصال عن الاتحاد الباكستاني.
،
وفي اليوم نفسه أعلن عن استقلال بنغلادش

—————
رفض مجيب الرحمن الدخول في مفاوضات مع “بوتو” ما دام في السجن، ورفض أن يتكلم إلا بعد أن يلتقي بشعبه، وفرضت عليه الإقامة الجبرية، وقُدِّم للمحاكمة بتهمة إثارة الحرب على باكستان، إلا أن وجود (92) ألف أسير باكستاني لدى البنغاليين والهنود عجّل بالإفراج عن “مجيب الرحمن”، فسافر فورًا إلى لندن، وعقد مؤتمرًا صحفيًا هناك، ثم انتقل إلى العاصمة الهندية، وتم استقباله هناك استقبالا حافلا.

وأصبح مجيب الرحمن أول حكومة بنغالية بعد الانفصال.
——————-

عاد مجيب الرحمن إلى دكا، وقرر أن يتولى رئاسة الوزراء بنفسه، وأن يترك رئاسة الجمهورية لأبي سعيد شودري، وقطع مجيب الرحمن علاقات بنجلاديش بباكستان، ورفض عرضًا قدمه له الرئيس الباكستاني بوتو بأن يتنازل له عن السلطة في سبيل المحافظة على وحدة باكستان، غير أنه أصر على الانفصال فلم تعترف باكستان بدولته.

وقد أصدر مجيب الرحمن دستورًا مؤقتًا ركّز فيه سلطات الحكم بيده، وجعل من منصب رئيس الجمهورية صورة شرفية، وتولّى مجيب وزارات الدفاع والداخلية والإعلام وشؤون مجلس الوزراء، واتجه إلى إصدار قرارات بتأميم 70 % من محالج القطن الكبرى والجوت والشاي، ثم أعلن في 26 مارس 1972، تأميم المصارف والسكر.

كان مجيب الرحمن هو الحاكم الفعلي لبنجلاديش، وأطلق على نفسه “البانجو باندو”، ثم قرر أن يتولى رئاسة البلاد في يناير 1975، وركّز جميع السلطات في يديه، ثم اعتمد نظام الحزب الواحد، وطارد المعارضة السياسية وجمّد الدستور، واتجه نحو الحكم المطلق، فأعلن حالة الطوارئ، وحل جميع التنظيمات السياسية، وفرض الرقابة على الصحافة، كل هذه الأمور قوّت جبهة المعارضين ضده وضد سياساته، وغذت هذه المعارضة عدم التوازن في علاقات القوة بين العناصر والقوى داخل النظام السياسي، ولعل ذلك يرجع إلى حداثة الدولة التي لم يمض على مولدها أكثر من أربع سنوات فقط.
—————–
في 15-8-1975،
قتل مجيب الرحمن وأفراد عائلته نتيجة إنقلاب عسكري

فتسلم الرئاسة أحمد خندقار مشتاق (أو :خاندكار أحمد مشتاق ) رئيسًا للبلاد،

وقد ترك الشيخ مجيب الرحمن خلفه ابنته الشيخة حسينة التي قادت المعارضة، وفاز حزبها رابطة عوامي في انتخابات 1996.

———————–
ثم بعد ذلك توالت سلسلة الإنقلابات العسكرية فخلف مشتاق العميد خالد مشرّف، ثم أبو ساديت محمد صايم، ثم ضياء الرحمن.
أعلن الجنرال ضياء الرحمن منذ بداية حكمه، أنه سوف يحول نظام البلاد من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. ف
—————
عام 1977
استفتاء
أعلن الجنرال ضياء الرحمن نفسه رئيس للجمهورية

—————
عام 1978م
أجرى انتخابات رئاسية فاز بها
—————
.
في آب 1980
زار ضياء الرحمن باريس، وأجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي حول مساعدة بنغلادش في امتلاك معامل للطاقة وتقديم مساعدة غذائية.
——————-
30-5-1981
اغتيل ضياء الرحمن
تعقيب :
جرت إنتخابات رئاسية فاز بها عبد الستار مرشح الحزب الوطني البنغالي.
——————–

أوائل 1982
استولى (حسين محمد إرشاد ) على السلطة في انقلاب أبيض في أوائل عام 1982
تولي السلطة كرئيس للبلاد في الفترة بين عامي 1982 و1990
——————-
في أواخر عام 1983
أعلن حسين محمد أرشاد نفسه رئيساً للدولة.
——————-
في آذار عام 1985
أعيد العمل بالقانون العرفي بعد أن كان رفع في كانون الأول عام 1984م.
——————-
في 15 تشرين الأول عام 1986
أعيد انتخاب الرئيس أرشاد
——————-
قام في آذار عام 1989م بزيارة لفرنسا

——————-
في شباط عام 1990م
زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران. لبنغلادش
——————-
في مايو عام 1986م

أول انتخابات برلمانية في بنغلادش منذ عام 1979
——————-
في أغسطس عام 1986
استقال إرشاد من الجيش ليرشح نفسه رئيسًا للدولة.

أصبح رئيساً لجاتيا دال، وهو حزب ألفه مؤيدوه.
————————–
وفي نوفمبر 1986
انتخبه الشعب رئيساً.
——————
حدثت اضطرابات عامة بعد ذلك حل البرلمان على إِثرها عام 1987م.
——————-
في مارس عام 1988
أجريت انتخابات جديدة م. قاطعت كل أحزاب المعارضة الكبيرة الانتخابات. كان عدد المشتركين في التصويت ضعيفاً، وكان فوز حزب جاتيا الساحق محل جدل.
——————-

ابتداء من أواخر عام 1990
قام آلاف الناس باحتجاجات عنيفة ضد حكومة إرشاد.
——————-
وفي ديسمبر 1990
استقال إرشاد من الرئاسة،
وأصبح رئيس محكمة بنغلادش العليا رئيساً بالإنابة.
—————–
اعتقل إرشاد، فيما بعد واتُّهم بالفساد وحيازة الأسلحة النارية بصورة غير شرعية. تمت إدانته في تهمة الأسلحة النارية وحكم عليه بالسجن 10 سنوات.
——————-
ديسمبر 1990

أطيح ب(حسين محمد إرشاد ) في ثورة شعبية قادتها بصورة مشتركة الشيخة حسينة والبيجوم خالدة ضياء زعيمة (حزب بنجلادش الوطني)

أما المرأتان اللتان قادتا الانقلاب ضده وكلتاهما رئيسة سابقة للوزراء

فقد دب بينهما العداء عقب سقوط ارشاد وأصبحتا منذ ذلك الحين عدوتين لدودتين و تخوض كل منهما الانتخابات مرشحة رئيسية لحزبها.
——————-
من 1990 إلي أكتوبر 2006
ظل (حزب بنجلادش الوطني) في السلطة
———————-

في فبراير عام 1991
أٌجريت الانتخابات التشريعية ، وفاز بها حزب بنغلادش الوطني وسيطر على البرلمان، وبهذا كانت خالدة ضياء، أرملة الرئيس ضياء الرحمن السابق، أول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء في بنغلادش.
——————-
في أغسطس عام 1991
وافق البرلمان على التَّحوّل من الحكم الرئاسي والعودة إلى الديمقراطية البرلمانية.
——————-
في سبتمبر 1991
عدلت بنغلادش دستورها وأعادت السلطة التنفيذية لرئيس الوزراء، وصار منصب الرئيس شرفيًا.
——————-
في أبريل 1991
تعرضت بنغلادش لإعصار حلزوني وموجة بحرية زلزالية خلفت هذه الكارثة حوالي 138,000 قتيل بالإضافة إلى خسائر مادية جسيمة.
——————-
فبراير 1996
الانتخابات البرلمانية
فاز حزب ( رابطة عوامي) برئاسة (الشيخة حسينة واجد بنت مجيب الرحمن الزعيم السابق لبنغلادش)في انتخابات فبراير 1996

من المدهش أن ( حسين محمد إرشاد) زعيم حزب جاتيا بينما كان يقضي حكما بالسجن بتهمة الفساد خاض حزبه عملية الاقتراع في خمس دوائر انتخابية بقوائم حزب جاتيا وفاز بها جميعا.
——————–
1996
. شكلت ( الشيخة حسينة واجد ) حكومة جديدة خلفًا لحكومة السيدة خالدة ضياء.
————-

من العام 1996 إلى 2001
بقيت الشيخة حسينة واجد على رأس الحكومة
——————-

في عامي 1998 و1999
شهدت بنغلادش أسوأ الفيضانات:
ففي عام 1998م، غمرت المياه ثلثي مساحة البلاد،
وفي عام 1999م، تأثر أكثر من ثلث الأراضي البنغلادشية بالفيضانات.
——————-
وفي أول أكتوبر 2001
أجريت الانتخابات البرلمانية الثالثة فى بنغلاديش، وتعد هذه الانتخابات في ظل نظام ديمقراطي يضمن مشاركة كافة الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية، منذ بداية التسعينيات،
وقد حظيت هذه الانتخابات بقدر كبير من النزاهة؛ حيث سلمت السلطة إلى حكومة انتقالية فى أوائل يوليو 2001 برئاسة القاضي السابق “لطف الرحمن”، وتم تشكيل لجنة أشرفت على كافة إجراءات العملية الانتخابية، كما شهدت هذه الانتخابات حضور قرابة 300 من المراقبين الدوليين من الدول المجاورة وكذلك الدول الأوروبية.

وأظهرت النتائج النهاية للانتخابات فوز (الحزب البنغلاديشي القومي) بزعامة البيجوم خالدة ضياء بصورة حاسمة، مكنتها من تشكيل الحكومة دون الحاجة إلى عقد تحالفات من أي نوع مع الأحزاب الأخرى؛ إذ حصل هذا الحزب على عدد 187 مقعدا من إجمالي 300 مقعد، أي بنسبة 63%.
——————-
وفي 21 -6- 2002
قدّم الرئيس البنغالي ( ايه كيو ام بدر الدجى شودري) استقالته بعد خلافات مع الحزب الحاكم بزعامة رئيسة الوزراء (خالدة ضياء)،
وطبقاً للدستور فإن رئيس البرلمان (جمير الدين سيركار سوف ) أصبح القائم بأعمال الرئيس قبل انتخاب الرئيس الجديد خلال 90 يوماً،
———————
في شهر أيلول 2002
تم تنصيب البروفيسور (عياض الدين أحمد ) رئيساً لجمهورية بنغلاديش الشعبية.
———————-
وفي 21 آب من العام 2004
نجت زعيمة المعارضة من الموت الشيخة (حسينة واجد ) زعيمة “رابطة عوامي” على إثر سلسلة تفجيرات استهدفت مقر الحزب في العاصمة دكا وأسفرت عن مصرع 18 وإصابة 300 شخصاً.
ملحوظة : “رابطة عوامي هوحزب المعارضة الرئيسي في بنغلاديش :

——————-

أكتوبر 2006
سلم (حزب بنجلادش الوطني) السلطة عندئذ الى حكومة مؤقتة محايدة.
——————-

26-12-2006
5/12/1427هـ
رفضت المحكمة العليا في بنجلادش التماسا مقدما من الحاكم العسكري السابق لبنجلادش( حسين محمد إرشاد) لنقض الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة عامين وأمرته بالاذعان لحكم المحكمة الادنى درجة.
وكان ارشاد تقدم بالالتماس طالبا ارجاء تنفيذ الحكم الذي أصدرته بحقه المحكمة الادنى درجة قبل سنوات بتهمة اهدار أموال الدولة في صفقة لشراء زوارق سريعة من اليابان أثناء توليه السلطة في الفترة بين عامي 1982 و1990 لكن المحكمة العليا أيدت الحكم هذا الشهر.
ويعتزم ارشاد زعيم حزب جاتيا الطعن في الانتخابات البرلمانية التي من المقرر إجراؤها في 22 -1-2007 بصفته متحالفا مع حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه الشيخة حسينة واجد وهو حزب المعارضة الرئيسي خلال السنوات الخمس الماضية.
وعلى الرغم من أن مسؤولين قانونيين يقولون إن هذا ربما لا يكون ممكنا في حالة قيام ارشاد بتسليم نفسه للسلطات لتنفيذ الحكم فان محاميه يؤكدون أن في وسعه أن يتقدم بالتماس آخر كما أن في مقدوره أن يطعن في الانتخابات من خلف القضبان وهو ما فعله بالنسبة لانتخابات عام 1996
——————- ——-
22-1-2007

الانتخابات البرلمانية
——————-

الحكومة المؤقتة والتي تولت السلطة و يدعمها الجيش
تشرع في شن حملة ضد الفساد . طالت الحملة 170 شخص علي الاقل
——————-
مارس 2007
اعتقلت قوات الامن ( طارق رحمن ) نجل خالدة ووريثها السياسي في اطار الحملة ضد الفساد
——————-
مارس 2007
إعدام ستة من كبار زعماء (جماعة المجاهدين الاسلامية) و(جاجراتا مسلم جاناتا) بعد إدانتهم

السبب :تعرضت البلاد لسلسلة من الهجمات التي ألقيت مسؤوليتها على الجماعات الاسلامية المحظورة.
أيدت الحكومة نداء بوش للتحرك الدولي ضد الارهاب
و مسؤولون أمنيين قالوا إن أنصار الجماعتين مازالوا نشطاء.
——————-
16-7-2007
اعتقال (الشيخة حسينة ) منافسة خالدة وهي رئيسة وزراء سابقة ايضا في سجن خاص قريب في العاصمة
السبب : اتهامها بعملية ابتزاز! .
——————-

28-7-2007
عندما قدم (م.هومايون كبير) سفير بنجلادش الجديد في واشنطن أوراق اعتماده للبيت الابيض يوم الاربعاء.
أشاد الرئيس الأميركي (جورج بوش) بالحملة التي تشنها بنجلادش ضد الفساد والإرهاب في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة التي يدعمها الجيش لإجراء الانتخابات العامة في أواخر العام المقبل.
.
وامتدح (جورج بوش ) التزام الحكومة الانتقالية بإجراء الانتخابات عام 2008 .
——————-

3-9-2007
21-8-1428
اعتقال رئيسة وزراء بنغلادش السابقة البيجوم خالدة ضياء وابنها الاصغر عرفات رحمن بتهمة التورط في قضايا فساد هي وابنها و11 آخرين
و تضمنت التهم مخالفة القانون في مناقصة لتطوير (ميناء تشيتاجونج الرئيسي) في بنغلادش.
تفصيل:
منذ منتصف ليلة 3/2سبتمبر طوق مئات من افراد قوات الامن يقودهم الجيش منزل خالدة
جري اعتقال خالدة مع ابنها من منزلها و ركبا سيارة جيب محصنة ضد الرصاص ضمن قافلة ضخمة من عربات الامن على الطريق شبه الخالي من حامية الجيش الى الجزء القديم من المدينة حيث توجد المحاكم
وبالعرض علي النيابة رفضت النيابة اخلاء سبيل خالدة بكفالة،
وأمر قاضي الامور الوقتية في داكا بحبس نجلها عرفات رحمن اسبوعا في حوزة الشرطة لاستجوابه
وكرد فعل تجمهر مئات من انصار خالدة حول مبنى المحكمة مما جعل من الصعب على قوات الشرطة اختراق الحشود.
وهتفت الحشود قائلة لخالدة ” ياسيدتي نحن معك ! ” بينما كانت خالدة شجاعة ورابطة الجأش تلوح لهم مبتسمة ولم يبد عليها أي اثار للقلق.

وبعدها اقتادها الجنود الى مبنى تم تحويله الى سجن خاص قرب مبنى البرلمان بالعاصمة!

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s