تاريخ بولندا (1600-1699)

——————–
1605
موت قيصر روسيا (بوريس جودونوف) المفاجئ
بعدهاعمت روسيا حالة من الفوضى أصبحت معها عاجزة عن الدفاع عن نفسها
—————
1607؟
اعتبرها الملك سجسموند الثالث فرصة سانحة لمصلحته ، ودون استشارة البرلمان البولندي أعلن سجسمند ترشيح نفسه للعرش المسكوفي وسار بجيش إلى روسيا.

تعقيب : قضى سجسموند الثالث عامين في حصار سمولنسك ،
——————
1610
هزم ( ستانسلا زلكوسكي) قائد جيش بولندا الجيش الروسي في كلوشينو وتقدم نحو موسكو
وفي موسكو أقنع ( ستانسلا زلكوسكي) النبلاء الروس بقبول لادسوس بن سجسمند ملكاً عليهم
.
ولكن هذا الأخير أنكر هذه الترتيبات، فيجب أن يكون هو القيصر ولايصح لابنه أن يكون قيصر روسيا طالما هو حي!
—————–
1611
استولى سجسموند الثالث آخر الأمر على سمولنسك ، ثم تقدم نحو موسكو ، ولكنه لم يصل إليها قط، فقد أقبل الشتاء بمعوقاته. وتمرد جنوده الذين لم يتقاضوا رواتبهم.
——————
12-12-1612
تقهقر جيش سجسموند الثالث وسط سوء النظام وهلاك الجنود، من روسيا الشديدة البرودة إلى بولندا.
ولم يتبق من هذه الحملات الباهظة التكاليف إلا امتلاك سمولنسك وسفرسكي، بالإضافة إلى نفحة قوية من تأثير بولندا على الحياة الروسية.
——————
وكانت بقية حكم سجسمند سلسلة من الحروب الفاجعة، فقد ورطه تحالفه مع آل هسبوج-مما ابتهج له الإمبراطور-في صراع كلفه غالياً مع الأتراك لم تنج منه بولندا إلا بفضل مهارة قوادها وشجاعة جنودها.

——————-

استفاد جوستاف أدولف من انشغال بولندا في الجنوب لكي يقوم هو بغزو ليفونبا.
————-
1629
صلح ألتمارك
بمقتضاه سيطرت السويد على ليفونيا وعلى البلطيق

.

1632
انتخاب لادسلاس الرابع ملكاً علي بولندا :
خلع الديت تاج بولندا على ابنه لادسلاس الرابع، الذي كان الآن في السابعة والثلاثين، وكان قد كشف عن نشاطه وهمته وجلده كقائد، وكسب صداقات كثيرة بفضل خلقه الصريح المرح.
وأغضب البابا بتسامحه مع البروتستانت في بولندا ومع الأرثودوكس في لتوانيا.
وأباح في ثورن قيام حوار عام سلمي بين رجال الدين الكاثوليك واللوثريين والكلفنيين سنة1645
وشجع الفن والموسيقى. واشترى لوحات روبنز وأقمشة جوبلان المزركشة وأقام أول مسرح بولندي دائم، ومثل عليه الأوبرا الإيطالية، وتبادل الرسائل مع جاليليو في سجنه
ودعا العالم البروتستانتي جروشيوس إلى بلاطه
مات سنة 1648 في وقت تهدد أمن بولندا بثورة عارمة في القوزاق

==============================

سيرة فواديسواف الرابع (Władysław IV)
ولد قرب كراكوف، 9 يونيو 1595
ملك بولندا، ابن زيغمونت الثالث وقرينته آنا هابسبورغ.
كان عاهل الإتحاد البولندي اللتواني منذ 8 نوفمبر 1632 حتى وفاته في عام 1648.
في عام 1610 انتخب الشاب فواديسواف قيصر روسيا، ولكنه لم يكن له أي دور نشط في السلطة الروسية، مع ذلك استخدم لقب دوق موسكو الأكبر حتى سنة 1634. وخلال هذه الفترة كانت السلطة في موسكو بيد ميخائيل روسيا.
حاول فواديسواف إبقاء المملكة البولندية اللتوانية خارج حرب الأعوام الثلاثين الدموية التي اجتاحت أوروبا خلال وجوده في العرش ونجح بذلك، بفضل سياسة عسكرية وخارجية ذكية، للدفاع مملكته من الغزو الأجنبي. رغم تأييده الإصلاحات العسكرية وخطة تسامح ديني بين المسيحيين فشل بإصلاح وتعزيز حكم مملكته.
تعني وفاته نهاية عصر الذهب لاتحاد الدولي البولندي الليتواني كما فواديسواف التوترات الداخلية التي لم تتمكن من حل، وأسفرت 1648 في ثورة قوزاقية كارثية -ثورة شميلنيكي- وفي الغزو السويدي (وآثاره الكارثية وكما عـُـرف بالفيضان السويدي ).
فواديسواف الرابع خلال فترة حكمه ويرجع ذلك لميراثه من أمه، كان حليفا وثيقا لآل هابسبورغ، وعضو ‘وسام الصوف الذهبي.

ألقاب النبالة ل فواديسواف الرابع تنوعت :
1-ملك بولندا
2-غراندوق ليتوانيا، روتينيا، بروسيا، ماسوفيا، سمولينسك ولتفيا،
3- الملك الوراثي للسويديين والقوط والوندال
4- غراندوق موسكو المنتخب

لانتخاب فواديسواف زيغمونت فازا – ياجلون سنة 1632 ملكاً لبولندا. ورث شرعياً من والده أيضاً لقب ملك السويد. كما ورث أيضا لقب ملك القدس.

سيرته:
ورث والده ( زيغمونت الثالث فازا) حفيد غوستاف الأول عرش السويد سنة 1592 لمدة سبع سنوات فقط لصالح عمه كارل التاسع. فبدأ نزاع طويل للمطالبة بعرش السويد من قبل ملك البولندي من آل فازا، ما أدى إلى حرب بين بولندا والسويد (1600-1629)، وبعد “الفيضان” 1655. زيغمونت، الكاثوليكي المتدين، مع دخول عدة مرات في نزاع مع الدول المجاورة، وتجنب المشاركة في حرب الثلاثين عاما، وقدم ضئيلة ضد الإصلاح، وهذه العوامل لا تؤدي سوى إلى زيادة التوترات داخل الحكومة الاتحادية.

في 1610 فواديسواف، في سن الخامسة عشرة، انتخب البويار القيصر الروسي، خلال فترة عكر، والتي جاءت لتجربة الاتحاد الروسي بعد وفاة بوريس غودونوف. انتخابه هو جزء من الخطة لم تنجح من قبل في مكان زيغمونت خلال الحرب البولندية—موسكو للفوز الأراضي الروسية، وتحويل السكان إلى الكاثوليكية. فواديسواف غير قادرة على الحكم في روسيا منذ وسعها مشروطا القرارات والمكائد البويار الذين انتخبوا. وعقد هذا العنوان، دون أي ممارسة السيادة، حتى 1634.
قبل أنتخابه ملك كونفدرالية قاتلوا في العديد من الحملات العسكرية ضد الروس، وبين 1617 و1618 القادمة التي يتعين وضعها تحت الحصار على من الثالوث دير سانت سيرجيو ضد العثماني في 1621 في الحرب ضد مولدوفا وبين السويديين 1626 و1629. خلال أسفاره في أوروبا، وتعلم فن الحرب، والانضباط التي من شأنها أن تستمر في النمو حتى بعد أن أصبح والسيادية : وإن لم تكن عسكرية وعبقرية فن يجري تجاوز بعض قيادته كما اتامان ستانيسواف كونكبولسكي، فواديسواف اعتبر الشاب القائد قدير.

من خلال أولى أعماله الحكومية يبدو أن فواديسواف رغـِـب في الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع سلالة هابسبورغ الامبراطورية. في 1633 معاملة عادلة وعدت إلى الأرثوذكس والبروتستانت، واضطرت ألبريشت ستانيسواف رادفيو (الكاثوليكية) على التوقيع على المرسوم الذي يعطي المناصب الرئيسية الإتحاد البولندية البروتستانت. في 1635 عين كشيشتوف رادفيو (الكالفيني) إلى أعلى منصب في البلاد (فويفودا فيلنسكي من فيلنوس – عاصمة ليتوانيا، وهو الأتامان الليتواني الأكبر). ومع ذلك، بعد أن منعت البروتستانت نبل محاولة لاطالة امد الحرب ضد السويد البروتستانتية من خلال ‘هدنة شتومسدورف، قررت تجديد التحالف الأبوي مع الهابسبورغيين.
[عدل] الزواج
في زفافه الأول تزوج فواديسواف سنة 1637 من ابن خاله أرشيدوقة النمسا سيسيليا ريناتا ابنة ‘الامبراطور فرديناند الثاني. كان زواجاً قليل البخت فقد مات خلاله طفلان وفي الحمل الثالث ولد الطفل ميتاً وتوفتي الملكة من عواقب الولادة (1643).
ثم تزوج في الزواج الثاني في 1646 من ماريا لويزا غونزاغا، الذي تعهد الحفاظ على علاقات طيبة للمملكة بولندا مع فرنسا. بعد وفاة زوجها، ومتزوج من ماريا لويزا خلفه، صهره يانالثاني كازيمير فازا.
ومات في ميركيني يوم 20-5-1648

المصدر لهذه الفقرات عن فواديسواف الرابع= ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

==========
(1632-1648
ملك بولندا من آل فاسا = فواديسواف الرابع )

Wladyslaw IV Waza
(House of Vasa)
——————–
1648
ثورة القوزاق في أوكرانيا
السبب : دمج لتوانيا مع بولنده في “اتحاد لوبلين” (سنة 1569) أخضع إقليم أوكرانيا، الذي يجري فيه نهر الدنيبر، لحكم غلب عليه العنصر البولندي، وكان أكثر سكان الإقليم من قوازق زابوروج الذين ألفوا الاستقلال وتمرسوا الحرب.
وحاول النبلاء البولنديون الذين ابتاعوا الأرض في أوكرانيا أن يرسوا فيها أسس الأحوال الإقطاعية، وثبط الكاثوليك البولنديون ممارسة تلك الحرية التي كفلها اتحاد لوبلين للعبادة الأرثوذكسية.
وانبعثت ثورة من ثورات القوزاق من هذا المركب من أسباب السخط والتذمر، وتزعمها حينا زعم حربي (هتمان) غني يدعى (بوجدان شميلنيكي)، وناصرها تتار القرم المسلمون.
——————
20-5-1648
موت ( لاديسلاس الرابع) ليترك عرش بولندا في هذه الأثناء مثارا لنزاع بين النبلاء استمر حتى 20 نوفمبر، حين اختارت هيئة الديت الانتخابية جون الثاني كازيمير.

————————-
26-5-1648
دحر التتار والقوزاق الجيش البولندي الرئيسي في كورسون، وسرت الحماسة للثورة بين الأغنياء والفقراء على السواء.
تعقيب :
لكن شيملنيكي خشي ألا تستطيع الثورة الصمود للجيوش البولندية المعززة إلا بقبول المعونة والسيادة الأجنبية، فاختار الاستنجاد بروسيا الأرثوذكسية بل وعرض تبعية أوكرانيا لروسيا على القيصر( الكسيس )
ورحبت الحكومة الروسية بالعرض رغم أنها تعلم أن معناه شنها الحرب علي بولندا

===============
1648-1668
ملك بولندا من آل فاسا = يان الثاني = جان الثاني كازيمير فاسا
Jan II Kazimierz Waza
(House of Vasa)
لمحة عنه:
ولد يوم 22-3-1609 في كراكوفيا

بعد وفاة شقيقه الملك فواديسواف الرابع فاسا ، انتخب سنة 1648 على عرش بولندا ومنح إذن للزواج من أرملته ماريا لويزا غونزاغا .

حكم بولندا من عام 1648 الي عام 1668
وصار أيضاً دوق ليتوانيا الأكبر .

في عهده فقدت بولندا الكثير من أراضيها خلال القتال ضد روسيا و السويد و التتار و أوكرانيا.

ومات في 16-12-1672 في نيفير

——————-
في سنة 1652
هزم عضو واحد من أعضاء البرلمان البولندي للمرة الأولى قانونا بممارسته حق “الفيتو المطلق”، الذي كان يسمح لأي نائب في ذلك البرلمان بإبطال قرار أية أغلبية. ذلك أن النظام في الماضي كان يشترط موافقة جميع الأقاليم قبل إقرار أي قانون، وكانت أقلية ضئيلة أحيانا تجعل التشريع مستحيلا، ولكن فردا من الأفراد لم يؤكد إلى ذلك الحين الحق في نقض اقتراح يقبله الباقون كلهم. وقد استطاع “الفيتو المطلق” لنائب واحد أن “ينسف” أو ينهي 48 دورة من الدورات ال 55 التي عقدها البرلمان بعد 1652.
وقد افترضت الخطة أنه ما من أغلبية تستطيع بحق أن تطغى على أقلية مهما صغرت. ولم يكن مبعثها النظرية الشعبية بل الكبرياء الإقطاعية، إذا اعتبر كل مالك نفسه سيدا أعلى في أرضه. وأسفر هذا على أكبر قدر من الاستقلال المحلي والعقم الجماعي. ولما كان الملوك خاضعين للبرلمان، والبرلمان خاضعا للفيتو المطلق، فقد كانت السياسة القومية المتسقة ضربا من المحال عادة.

وبعد تسع سنوات من الفيتو الأول تنبأ الملك جون كازيمير للبرلمان بنبؤة لافتة للنظر، قال:
“أتمنى على الله أن يتبين نبي كذاب، ولكني أقول لكم أنكم إن لم تجدوا علاجا لهذا الشر (أي الفيتو المطلق) فستغدو الدولة فريسة للدول الأجنبية. سوف يحاول الموسكوفيون أن يقتطعوا بالاتيناتنا الروسية ربما إلى الفستولا. وسوف يحاول البيت المالك البروسي الاستيلاء على بولندا الكبرى. وسوف تلقي النمسا بثقلها على كراكو. وسوف تؤثر كل من هذه الدول اقتسام بولندا دون الاستيلاء عليها كلها ولها هذه الحريات التي تتمتع بها اليوم”.
وقد تحققت هذه النبؤة بحذافيرها تقريبا.
المصدر : ول ديورانت – قصة الحضارة
——————–
18-1-1654
“قانون بيريياسلاف”
وبمقتضى هذا القانون انضوت أوكرانيا كإقليم تحت الحكم الروسي. وكفل للإقليم الاستقلال الذاتي تحت حكم زعيم حربي ينتخبه القوزاق ويصادق على انتخابه القيصر الروسي.
———————
1654
نشبت الحرب بين بولندا وروسيا بسبب تتار القرم الذين آثروا تبعية أوكرانيا لبولندا على تبعية أوكرانيا لروسيا وحولوا دعمهم الحربي من القوزاق إلى البولنديين.
————–
وفي 8-8-1655
استولى الروس على فلنو، وذبحوا آلافا من الأهالي، وأحرقوا المدينة وسووها بالتراب.
—–
8-9-1655
استيلاء (شارل العاشر ) علي وارسو:
تفصيل: بينما كان البولنديون يدافعون عن أنفسهم على جبهتهم الشرقية، قاد (شارل العاشر ) جيشا سويديا إلى غربي بولندة ،، واستولى على وارسو في 8 -9-1655.
وانهارت المقاومة البولندية.. وأعلن النبلاء البولنديون، بل حتى الجيش البولندي، الخضوع للفاتح وأقسموا يمين الولاء له

. وأرسل له كرومويل التهاني لأنه قبض على أحد قرون البابا

، وأكد شارل لـ “حامي الجمهورية” (كرومويل) أنه عما قليل لن يبقى في بولندة بابوي واحد ، ومع ذلك وعد بالتسامح الديني في بولندا.
على أن خططه أحبطها جيشه الظافر. ذلك أنه الجيش أفلت زمامه، فراح ينهب المدن ويذبح السكان ويسلب الكنائس والأديار.

وقاوم ( دير ياسنا جورا) ، القريب من تشستوتشوا، مقاومة باسلة، و أثار نجاح مقاومته حماسة الجماهير الدينية، وأهاب الكهنة الكاثوليك بالأمة أن تطرد الغزاة الكفار، وبادر الفلاحون إلى امتشاق الحسام، ففرت الحامية التي تركها شارل في وارسو أمام الحشد الزاحف وأعيد كازيمير إلى عاصمته (16-6-1656)
———————-
1656
انقلب موقف التتار تجاه روسيا، ووقعت روسيا الهدنة مع بولندا مؤثرة جيرتها على جيرة السويد
—————————-
في 1659
استئناف الصراع مع روسيا.
——————
3-5-1660
معاهدة صلح أوليفا لانهاء الحرب بين بولندة والسويد
وقد فقدت بولندا كثيراً من أرضها في معاهدة أوليفا
سبب الصلح : موت شارل العاشر المفاجئ
المرادفات:
معاهدة صلح أوليفا=معاهدة أوليفا =صلح أوليفا
—————–
20-1-1667
معاهدةأندروسوف
جاءت بعد ثمانية أعوام من الفوضى والحملات وذبذبات الولاء القوزاقي، ونالت روسيا بمقتضى المعاهدة( سمولينسك، وكييف، وأوكرانيا شرقي الدنييبر
فقدت بولندا كثيراً من أرضها في معاهدةأندروسوف
وظلت تجزئة أوكرانيا على النحو المذكور سارية حتى التقسيم الأول لبولندة (1772).

المرادفات:
معاهدةأندروسوف = صلح أندروسوفو

======================
1668
اعتزل جون كازيمير عرش بولندة بعد أن أرهقته الحرب وأضناه الفيتو المطلق، واعتكف في نيفير بفرنسا، تعقيب : عاش حياة هادئة بين الدرس والصلاة المسيحية إلى أن مات سنة 1672

——————–
وبارتقاء ناخبي سكسونيا عرش بولندا ملوكاً، فقد البولنديون استقلالهم الفعلي
——————-
1669-1673
ملك بولندا = ميخائيل فسنيوفيكي
المرادفات:
ميخائيل فسنيوفيكي = ميشال فسنيوفيكي =Michal Korybut Wisniowiecki
================================
خاض ميخائيل فسنيوفيكي ملك بولندا حربا مدمرة مع العثمانيين
وفي تلك الحرب اكتشفت بولندا عبقرية جان سوبيسكي الحربية،
—————————

1672
رغب القوزاق (وهم سكان أوكرانيا) في انضمام بلادهم إلى الدولة العثمانية،
فغضبت بولندا وأغارت على أوكرانيا
استنجدت أوكرانيا بالدولة العثمانية
فتحركت الدولة العثمانية على الفور لنجدتها،،
وكانت بداية الصراع بين بولندا والدولة العثمانية،

حيث سار الخليفة محمد الرابع بنفسه على رأس جيش كبير لتأديب البولونيين وانتصر علي ملك بولندا (ميشال) وألزمه:
1- الاعتراف بأحقية القوازق في أوكرانيا،
2- (إقليم بودوليا ) في غرب أوكرانيا من أملاك الدولة العثمانية،
3- بولندا يجب أن تدفع الجزية السنوية للدولة العثمانية
—————
1672
صلح بوكزاكز
بمقتضى صلح بوكزاكز اعترفت بولندا بالسيادة العثمانية على أوكرانيا الغربية، وتعهدت بأداء جزية سنوية للسلاطين العثمانيين بواقع 220.000 دوكاتية كل عام.

—————–
1672
تضايق البولونيون من هذه المعاهدة وحدث رفض شعبي لموافقة ملكهم ميشال عليها ، وتوجهت أنظارهم للقائد العسكري سوبيسكي الذي كان قد اعترض علي تنازلات الملك.

«سوبيسكي أعلن الحرب على العثمانيين دون إذن ملك بولندا (ميشال) ، وحشد جيشًا ضخمًا أخرج به العثمانيين من إقليم «بودوليا وحقق عدة انتصارات عليهم
—————
1673
مات الملك «ميشال فسنيوفيكي» فانتخب الديت البولوني جون سوبيسكي بالإجماع ملكًا عليهم.
——————
1674-1696
ملك بولندا = جان سوبيسكي
هو أحد ابرز ملوك الكومنولث البولندي – الليتواني،
كان ملك بولندا والدوق الأكبر من ليتوانيا في الفترة من 1674 حتى وفاته.
تميزت فترة حكمه الذي دام 22 عاما باستقرار الكومنولث، بعد ان ساد الاضطراب.
كانت له شعبية بين شعبه، كما كان لة عبقرية قائد عسكري أعاد لبولندا هيبتها لمدة قصيرة.
نبذة عنه:
ولد يوم 17-8-1629 .
وقد حالفه الحظ في مولده، لأن أباه كان الحاكم العسكري لكراكو، أما أمه فكانت حفيدة القائد البولندي ستانسلاس زولكيسفكي الذي استولى على موسكو في 1610،
وكان حب الحرب يسري في دم جان سوبيسكي.
وبفضل تعليمه في جامعة كراكو وأسفاره في ألمانيا والأراضي المنخفضة وإنجلترة وفرنسا، حيث قضي بباريس قرابة عام، أصبح رجلا مثقفا فضلا عن بسالته ومهارته الحربيتين.
وفي 1648 مات أبوه، عقب اختياره ممثلا لبولندة في معاهدة وستفاليا. وسارع جان بالعودة إلى أرض الوطن، وانضم إلى الجيش البولندي في قتال الثوار القوزاق.

ولما غزا السويديون بولنده، وفر جان كازيمير، كان سوبيسكي واحدا من الموظفين البولنديين الذي ارتضوا شارل العاشر ملكا على بولندة، وظل يخدم عاما في الجيش السويدي. ولكن حين ثار البولنديون على الغزاة عاد سويسكي إلى ولائه القومي، وأبلى في الدفاع عن وطنه بلاء رفعه إلى منصب القائد العام للجيوش البولندية في 1665.

وفي تلك السنة تزوج المرأة الممتازة التي أصبحت نصف حياته والمشكل لسيرته.
هذه المرأة، واسمها ماريا كازيميرا، التي كان يجري في عروقها الدم الفرنسي الملكي، ولدت في نيفير عام 1641، وربيت في فرنسا وبولندة. وفي وارسو يوم كانت في الثالثة عشرة ألهب حسنها ومرحها عاطفة سوبيسكي وهو في سن الخامسة والعشرين. ولكن سعود الحرب ونحوسها أقصته عنها، فلما عاد وجدها زوجة لنبيل فاسق يدعى جان زامويسكي. وإذ كانت ماريا مهملة من زوجها، فقد قبلت سوبيسكي وصيفا مرافقا. ويبدو أنها حافظت على عهودها الزوجية، ولكنها وعدت بالزواج من سوبيسكي حالما يفسخ زواجها من زامويسكي. على أن الزوج كفاها مئونة هذا الشرط بموته. وما لبث العاشقان أن تزوجا، وأصبح غرامهما الطويل أسطورة في التاريخ البولندي. وكان الكثير من النساء البولنديات ينافسن النساء الفرنسيات في الجمع بين الجمال الكلاسيكي، والشجاعة والذكاء القريبين من شجاعة الرجال وذكائهم، والولع بصنع الملوك أو إرشادهم. وقد بدأت ماريا من يوم زواجها تخطط لكي تبوئ سوبيسكي عرش بولندا.
وكان حبها أحيانا حبا لا يقيم وزنا لصوت الضمير كما قد يكون الحب
ففي 1669 يبدو أن سوبيسكي قبل المال الفرنسي ليؤيد كردينالا فرنسيا ضد (فسنيوفيكي)

وبعد انتخاب ميخائيل انضم جان إلى غيره من النبلاء في مغامرات تستهدف خلع الملك لأنه جبان لا يصلح للدفاع عن بولندة ضد العثمانيين ولا رغبة له في هذا الدفاع. وقاد بنفسه رجاله إلى انتصارات أربعة خلال عشرة أيام.

و لانتصاراته على الامبراطوريه العثمانيه سماه خبراء الامبراطوريه العثمانيه أسد (لخستان)” .
ووسط ضجيج السياسة وصخبها، وفي الفترات التي تخللت الحرب جعل من بلاطه مركز إحياء ثقافي. فلقد كان هو نفسه رجلا واسع الإطلاع: درس جاليلو وهارفي، وديكارت وجاسندي، وقرأ بسكال، وكورنيي، وموليير.

ومع أنه أيد الكنيسة الكاثوليكية باعتبار هذا التأييد سياسة للدولة، فإنه بسط الحرية الدينية والحماية على البروتستنت واليهود وأحبه اليهود كما أحبوا قيصر من قبل.
وكان يريد، وإن لم يستطع، أن ينقذ من الموت رجلا من أحرار الفكر أعرب عن بعض شكوكه في وجود الله (1689)، وكان هذا أول إحراق لمهرطق في تاريخ بولندة.
ثم مضت بولندة في إنجاب شعرائها، ولكنها ظلت تستورد أكثر فنانيها الأفذاذ. فنظم فاكلاو بوتوكي ملحمة عن انتصار بولندة في خوتين، وكتب فسبازيان كوشوفسكي ملاحم مماثلة، ومجموعة مزامير بولندية في نثر شعري، أما أندرزي مورزيتن، فبعد أن ترحم “أمينتا” تاسو و “سيد” كورنيي، أظهر في غنائياته تأثير الشعر الفرنسي والإيطالي في بولندة.

وقد شجع سوبيسكي التأثير الفرنسي، لأنه كان معجبا بكل شيء في فرنسا إلا سياستها. واستقدم المصورين والمثالين الفرنسيين والإيطاليين ليعملوا في وارسو، واستخدم المعماريين، ولا سيما الأبطاليين منهم، ليشيدوا قصور بطراز الباروك في فيلانوف، وزولكييف، ويافوروف

وبنيت الكنائس الفخمة إبان حكمه: كنيسة القديس بطرس في فلنو وكنيستا الصليب المقدس والراهبات البندكتيات في وارسو. وقبل أندرياس شلوتر من ألمانيا لحفر الزخارفللقصر المبني في فيلانوف، ولقصر كرازنسكي في العاصمة.

ووسط هذه التأثيرات الغربية في الفن، غلبه التأثير الشرقي في الملبس والمظهر: العباءة الطويلة والمنطقة العريضة الزاهية الألوان، والشاربان المفتولان إلى أعلى كأنهما سيفان أحدبان.

وقد كدر صفاء شيخوخته كملك تمرد ولده يعقوب، وعناد زوجته، وفشله في جعل الملك وراثيا في أسرته.
وكان الفيتو المطلق سيفا مسلطا فوق رأسه على الدوام.

ولم يستطع أن يصلح من حال الفلاحين، لأن سادتهم سيطروا على البرلمان، ولم يستطع إكراه الأغنياء على دفع الضرائب، لأن الأغنياء كانوا هم البرلمان، ولم يستطع السيطرة على النبلاء المشاغبين، لأنهم أبوا أن يكون له جيش دائم.
.دخل «سوبيسكي» في صراع طويل ضد العثمانيين وخاض معهم حروبًا شرسة وطويلة، وكانت المعارك بينهما سجالاً، «سوبيسكي» ينتصر مرة والعثمانيون مرة أخري، حتى جاءت سنة 1094هـ فانتصر على الاتراك في معركة فيينا 1683.

وتوالت المعارك العثمانية الأوروبية ففقدت فيها الدولة العثمانية مناطق هامة بعد هزيمتها أمام فيينا التي كانت هزيمة من النوع الثقيل تاريخيا أكثر منه عسكريا.
مات جان الثالث سوبيسكي يوم 17-6-1696

المرادفات :
Jan III Sobieski = جون سوبيسكي =جان الثالث سوبيسكي =يوحنا الثالث سوبياسكي =جون الثالث = =يوحنا الثالث سوبياسكي
lechistan=لخستان = ليخستان = بلاد الليه = الاسم القديم لبولندا

المصادر :
ويكيبيديا ؛
قصة الحضارة للمؤرخ ول ديورانت

————————-
وفي 11-11-1673
مات فيه الملك،وفي نفس اليوم دحر سوبيسكي العثمانيين في خوتين ببسارابيا. وجعله هذا النصر المرشح المنطقي لعرش لا قبل الآن بدفع الأعداء المحدقين به من كل جانب إلا لأصلب المقاتلين. ولكي يدعم هذا المنطق حضر سوبيسكي إلى هيئة الديت الناخبة على رأس ستة آلاف مقاتل. ولعب المال الفرنسي دورا في انتخابه، ولكن هذا كان يتفق وسنة العصر تمام الاتفاق.
ولقد كان ملكا بجسمه وروحه كما كان باسمه. وصفه الأجانب بأنه “من أكثر الرجال وسامة وأكملهم بنية” في أوربا، “له طلعة نبيلة شماء، وعينان تشعان نورا ونارا” قوي البدن، مثابر على الإنجاب، متطلع العقل متيقظه. وقد حفز حبه الطبيعي للتملك إسراف حبيبته ماريزنيكا، ولكنه كثيرا ما عوض عن بخل البرلمان الشحيح بدفع رواتب جنده من جيبه، وبيع أملاكه ليشتري لهم البنادق. وقد استحق كل ما أخذ، لأنه أنقذ بولندا وأوربا جميعا من السقوط تحت الغزو العثماني.

ذلك أن سياسته الخارجية كانت بسيطة في هدفها، وهو رد العثمانيين إلى آسيا، أو على الأقل صد هجماتهم على معقل العالم المسيحي الغربي بفيينا.
وقد عاكس جهده هذا تحالف حليفته فرنسا مع السلطان العثماني، ومحاولات الإمبراطور أن يزج به في الحروب التركية، وكان ليوبولد الأول يأمل إذا وفق في محاولاته هذه أن تطلق يد النمسا في تملك الأراضي الدانيوبية أو المجرية التي كانت كل من النمسا وبولندة تدعي الحق فيها لنفسها. وبينما كان سوبيسكي يتحسس طريقه غاضبا وسط هذه المتاهة، تاقت نفسه لحرية تخطيط السياسة وإصدار الأوامر دون أن يكون خاضعا في كل خطوة للبرلمان والفيتو المطلق. وحسد لويس الرابع عشر والإمبراطور على سلطتهما في اتخاذ القرارات بصورة قاطعة ثم إصدار الأوامر دون إبطاء.

وعقب انتخابه اضطلع باسترداد أوكرانيا الغربية من العثمانيين الذين تقدموا الآن شمالا حين بلغوا لفوف.
وهناك، وبقوة لا تزيد على خمسة آلاف فارس، هزم عشرين ألف تركي (24 أغسطس 1675).
——————–
17-10-1676
معاهدة زورافنو
بمقتضى هذه المعاهدة أكره سوبيسكي العثمانيين على:
1- النزول عن حق الدولة العثمانية المقرر سلفاً في الحصول علي جزية سنوية من بولندا
2-الاعتراف بسيادة بولندا على أوكرانيا الغربية.
——————–
ثم شعر بأن الفرصة مواتية لطرد القوة العثمانية من أوربا. فدعا امبراطور المنسا للانضمام إليه في حرب ضروس يخوضانها مع الترك، ولكن ليوبولد اعترض بأنه لا يملك تأكيدا بألا يهاجمه لويس الرابع عشر في الغرب أن أرسل جيوشه إلى الشرق، ورجا سوبيسكي فرنسا أن تعطي النمسا هذا التأكيد، ولكن لويس الرابع عشر أبى.
وتحول سوبيسكي أكثر فأكثر إلى التحالف مع النمسا.
فلما حاول العملاء الفرنسيون رشوة البرلمان ضده فضح مؤامراتهم ونشر رسائلهم السرية.
————————
1-4-1683
وقع البرلمان البولندي حلفا مع النمسا ، واتفق على أن تحشده بولندا أربعين ألف مقاتل، وتحشد النمسا ستين ألفا. فإذا حاصر العثمانيون فيينا أو كراكو، خف الحليف لنجدة حليفه بقوته كلها.
————————
يوليو 1683
زحف العثمانيون على فيينا.
————————–
أغسطس 1683
غادر سوبيسكي والجيش البولندي وارسو بهذا الهدف المعلن، وهو “أن يمضوا إلى الحرب المقدسة، ويردوا بعون الله الحرية القديمة لفيينا المحاصرة، فيعينوا بذلك جميع العالم المسيحي المتخاذل”.
وبدا أن أنبل ما عرفت العصور الوسطى من فروسية قد بعث من جديد.
ووصل البولنديون إلى العاصمة المحاصرة في الوقت المناسب، لأن المرض والجوع كادا يفتكان بأكثر المدافعين عنها.
————————–
12-9-1683
معركة من أحسم المعارك في التاريخ الأوربي
قاد سوبيسكي بشخصه جيشي بولندا والنمسا مجتمعين
. ولقي نصف البولنديين الذين تبعوه في هذه الحرب الصليبية-وعددهم خمسة وعشرون ألفا-حتفهم في المعركة أو في طريقه إليها.

ثم قفل بولندة مكللا بنصر يشوبه شعور الخيبة. واستقبلته واسو فخورة به بطلا لأوربا، ولكن امبراطور النمسا كان قد خيب آماله في تزويج ابنه من أرشيدوقة النمسا.
ولكي يؤمن ملكا لابنه حاول فتح ملدافيا، وانتصر في جميع المعارك إلا معاركه مع الجو والقدر، وعاد إلى بلده صفر اليدين.
—————————–
وقعت (معركة جكردلن الأولي) بين أحد القادة العثمانيين وقواته البالغة 30 ألف مقاتل وبين ملك بولندا سوبيسكي وقواته البالغة 60 ألف مقاتل، وانتهت بتراجع سوبيسكي،
————————–
سنة 1683
فشل العثمانيون في مغامرتهم الكبرى في فتح «فيينا» عاصمة إمبراطورية النمسا وشرعوا في الانسحاب
عندها وجد سوبيسكي الفرصة سانحة لتحطيم جيش منسحب والنيل بثأره من العثمانيين، فانقض بجيوشه الجرارة التي بلغت 150 ألف مقاتل على مؤخرة العثمانيين المنسحبة من حصار أسوار فيينا
—————————–
1683
فشل العثمانيين في الحصار الثاني لفيينا وهزيمتهم
النتيجة :
اتخذت أوروبا ضدهم سياسة هجومية، واجهها العثمانيون بتقهقر تخللته هزائم
وفي خلال ذلك انتزع بطرس الأكبر موقع وميناء “آزوف” في شمال شرق البحر الأسود، وكان تلك البداية لسلسلة أعمال روسية حولت البحر الأسود إلى بحيرة روسية خلال قرن من الزمان،

——————————-
1683
معركة فيينا
عندما التأمت الجيوش الأوروبية ترك دوق لورين القيادة العامة لملك بولندا يوحنا الثالث سوبياسكي واكتملت استعداداتهم يوم الجمعة الموافق 11-9-1683 بعدما شعروا أن سقوط فيينا ليس أمامه إلا أيام قليلة؛ لذلك أقدم الأوروبيون على عبور جسر “الدونة” الذي يسيطر عليه العثمانيون بالقوة مهما كلفهم من خسائر، حيث لم يكن بالإمكان إيصال الإمدادات إلى فيينا دون عبور هذا الجسر.

في يوم السبت 12-9-1683 تقابل الجيشان أمام أسوار فيينا وكان الأوروبيون فرحين لعبورهم جسر الدونة دون أن تُسكب منهم قطرة دم واحدة، إلا أن هذا الأمر جعلهم على حذر شديد، أما العثمانيون فكانوا في حالة من السأم لعدم تمكنهم من فتح فيينا، وحالة من الذهول لرؤيتهم الأوروبيين أمامهم بعد عبور جسر الدونة، بالإضافة إلى ما ارتكبوه من شرب الخمر ومعاشرة النساء، وانشغال بعض فرق الجيش بحماية غنائمها وليس القتال لتحقيق النصر، وتوترت العلاقة بين الصدر الأعظم وبعض وبعض قواد جيشه وظهرت نتائج ذلك مع بداية المعركة

شن مصطفى باشا هجوما مضادا، مع معظم قواته، واجزاء من النخبه الانكشاريه لغزو المدينة. كان القواد الترك ينوون احتلال فيينا قبل وصول يوحنا الثالث سوبياسكي ولكن الوقت نفد.
اعد المهندسون العسكريون كمية متفجرات كبيرة في نفق على عجل واغلقوا النفق لجعل الانفجار أكثر فعالية، اكتشف النمساويون الكهف في فترة ما بعد الظهر. احدهم دخل النفق وابطل مفعول المتفجرات في الوقت المناسب تماما.

في ذلك الوقت، في ساحة المعركه ،بدأت المشاة البولنديه الهجوم على ميمنة جيش الامبراطوريه العثمانيه وبدلا من التركيز على المعركه مع الجيش الاغاثه، حاول العثمانيون احتلال المدينة.

كان الجيش العثماني متعبا ومتشائم بعد فشل كل محاولة ، ووصول سلاح الفرسان الأوروبي حوَّل مجرى المعركه ضدهم، واضطروا إلي التراجع إلى الجنوب والشرق.
في اقل من ثلاث ساعات بعد هجوم سلاح الفرسان، كسبت القوى المسيحيه المعركه وانقذت فيينا من الاحتلال
في القتال قُتل من العثمانيين حوالي 15000 رجل وقُتل من الأوروبيين ما يقرب من 4000جندي فقط ، ووضع مصطفى باشا خطة موفقة للانسحاب حتى لا يضاعف خسائره،
وانتهى الحصار الذي استمر 59 يوما،
وأخذ الجيش العثماني معه أثناء الانسحاب 81 ألف أسير, وبسبب غيظ القوات التركية من خسائرهم في الأرواح ذبحوا جميع الأسري النمساويين فيما عدا النبلاء الذين ساقوهم معهم ليأخذوا الفدية فيمابعد.

معركة فيينا نقطة تحول في صراع 300 سنة بين أوروبا الوسطى وتركيا.
وكانت الهزيمة في معركة فيينا نقطة تحول في تاريخ الدولة العثمانية فبعد ذلك فقدت الدولة العثمانية قوة الدفع في اتجاه الهجوم والتوسع في أوروبا، بينما سعت جيوش التحالف المسيحي لاقتطاع بعض الأملاك العثمانية في أوروبا.
وبعد المعركه وعلى مدى 16سنة تمكنت سلالة عائلة هابسبورغ النمساوية تدريجيا إلى حد كبير من اخراج القوات التركية من الاراضى الجنوبيه والمجر وترانسيلفانيا.

المصدر : ويكيبيديا
=======================
يوم ……..
الموافق 17-10-1094هـ
وقعت (معركة جكردلن الثانية) بين أحد القادة العثمانيين وقواته البالغة 30 ألف مقاتل وبين ملك بولندا سوبيسكي وقواته البالغة 60 ألف مقاتل، وانتهت بتراجع سوبيسكي،

ونظراً للتفوق العددي الشاسع انهزم الجيش العثماني وخسر سبعة آلاف قتيل في ميدان المعركة.
==========================
25-12-1683
مقتل الصدر الأعظم ( قرة مصطفى باشا)
(الصدر الأعظم= رئيس الحكومة في الدولة العثمانية)
تفصيل : تلقى السلطان العثماني محمد الرابع أنباء هذه الهزيمة المدوية ولم يفعل شيئًا سوى أن بعث بمن قتل الصدر الأعظم ( قرة مصطفى باشا) رغم كفاءته تحت تأثير بعض الوشاة والكارهين للصدر الأعظم وذلك في 25-12-1683
——————–
وبدأعصر قحط الساسة الأكفاء، فتتابع عدد من الصدور العظام الذين لا يستطيعون تنفيذ واجباتهم المرهقة، وكان من أثر أخطائهم السياسية والعسكرية أن تألبت الدولة الأوربية علي العثمانيين تحت مسمي (الحلف المقدس )
وأغارت النمسا على المجر واحتلت بعض مدنها، واستولت على قلعة نوهزل.
واحتلت جيوش البنادقة أغلب مدن اليونان.
———————–
12-8-1687
حاول (محمد الرابع ) استرداد بعض ما فقدته الدولة العثمانية في المجر، لكن الفشل لازم جيشه و تلقى صدره الأعظم (سليمان باشا ) هزيمة منكرة يوم 12-8-1687 في (سهل موهاكس) أمام (التحالف المقدس) الذي ضم النمسا وبولندا والبندقية ورهبان مالطة، وروسيا
———————
8-11-1688
خلع السلطان العثماني محمد الرابع بعد أن دامت سلطنته نحو أربعين سنة، :
السبب: الهزائم المتتابعة التي لحقت بالدولة العثمانية وعناصر جيشها في أواخر عهد (محمد الرابع) مما أدي لثورة الجيش في وجهه، وقاموا بخلعه في 8-11-1688 فبسبب أوامره وسياساته الغير حكيمة فقدت الدولة الكثير من أراضيها للبنادقة والنمساويين،
—————————

اتبع الإمبراطور الروسي (بطرس الأكبر) سياسة خارجية مبنية على أساس إضعاف الأقوياء من مجاوريه، بدءًا بالسويد وبولندا، وانتهاءً بالدولة العثمانية،
—————————-
17-6-1696
مات سوبيسكي من فشل كلوي أدي لتسمم دمه بالبولينا
——————————–
1697-1706
ملك بولندا = أوغسطس الثاني
August II Mocny
@(House of Wettin (Wettynowie))
تخطى الديت ابن سوبيسكي وباع التاج إلى فردريك أوغسطس، ناخب سكسونيا، الذي تحول في غير عناء من البروتستنتية إلى الكاثوليكية ليصبح أوغسطس الثاني ملك بولندة.
كان قوي العضلات شديد البأس في جسمه ومغرماً بالنساء البولنديات وقد نسيت إليه الأسطورة إنجابه 354 طفلا غير شرعي

——————–

يناير 1699
توقيع معاهدة صلح فارلوجة :
وقع أوغسطس الثاني في كارلوفتز المعاهدة التي نزلت بمقتضاها تركيا عن كل دعوى لها في أوكرانيا الغربية.

حيث بموجب ذلك الصلح تنازلت الدولة العثمانية عن أملاك كثيرة كما يلي::
لبولندا عن أوكرانيا،
وللنمسا عن المجر وترنسلفانيا،
وللبندقية عن المورة (اليونان)
ولذلك وُصف هذا الصلح بأنه أول تفكيك لأوصال الإمبراطورية العثمانية؛ لأنه سجل اعترافًا قانونيًا بالتنازل عن بعض أملاكها في أوروبا.

تعقيب : بعدها شعر أوغسطس الثاني بالأمان في الجنوب والشرق، استمع إلى باتكول، وربط بولندا بحلف مع الدنمرك وروسيا لاقتسام السويد.

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s