تاريخ بولندا (1500-1599)

1501-1506
ملك بولندا = Aleksander Jagiellonczyk
@أحد ملوك أسرة ياجييلون
——————–

1506-1548
ملك بولندا = سيجسموند الأول ابن كازيمير
Zygmunt I Stary
@أحد ملوك أسرة ياجييلون

في عهده اتخذ الفن البولندي، لوثرية عصر النهضة الإيطالية الذي تسرب في ألمانيا

——————–

1530-1572
ملك بولندا =سيجسموند الثاني
Zygmunt II August
@ آخر ملوك ملوك أسرة ياجييلون
وقيل خطأ أنه حكم في الفترة 1548-1572

مات سجسمند الثاني دون وريث ذكر سنة 1572)
وبموته انتهت أسرة “ياگييلون” التي كانت قد بدأت في 1386 ، وهيأت لبولندا خطاً متصلاً من ملوك إتسموا بالخلق والإبداع و التسامح الديني

——————–
24-5-1543
موت الفلكي والطبيب البولندي (نيكولاس كوبرنيكوس ) ،ودفن بكاتدرائية فرومبورك
نبذة عنه:
بدأ ميكواي دراسته في الأكاديمية الملكية حيث يُعتقد أن اهتمامه بالفلك بدأ هناك على يد أستاذه ألبرت برودزويسكي. كمادرس الطب في (جامعة بادوفا) و درس القانون الكنسي في فيرارا، و القانون في جامعة بولونيا الإيطالية
صاغ نظرية الأرض ليست ثابتة ولكنها تدور حول الشمس ، وكل الكواكب تدور حول الشمس . وقد انتهى من كتابة بحثه سنة 1539، وقد ظهر عمله سنة 1543 في مدينة فيرمبورك.
لم يكن متأكدا من صحة نظريته خاصة أن العلماء الذين أرسل لهم نسخا من عمله تقبلوا ذلك بتحفظ، وذلك راجع إلى تأثير العهد القديم على تفكيرهم.
وهو من مواليد 19-2-1473 في تورون علي حدود بروسيا
تعقيب :
الاسم الحالي للأكاديمية الملكية هو ( جامعة ياغيلونسكي ) وهي جامعة معروفة في بولندا
================
1548
ملك المجر جان زابولي كان صنيعة السلطان العثماني سليمان وكان يدفع له الجزية السنوية
وكان الملك جان زابولي متزوجاً ببنت ملك بولندا (الأميرة ايزابيل)فجعل ولده منها ولي عهده
فلما مات جان زابولي طلب ملك بوهيميا من الملكة إيزابيل أن تسلمه المملكة طبقاً للمعاهدة التي اتفق عليها مع زوجها قبل وفاته فامتنعت إيزابيل عن ذلك وأبلغت السلطان العثماني سليمان بالخطر
فأرسل السلطان جيشاً تحت قيادة الوزير صقوللي محمد باشا وخسرو بكلر بك الروملي
وأرسل أيضاً أسطوله تحت قيادة خير الدين باشا
وخرج بنفسه إلى بلغراد ليكون قريباً من الجيش
فلم يمض إلا قليل حتى جاءه من الوزير خبر انتصاره على ملك بوهيميا فتقدم السلطان حتى دخل بودين فرأى أن ابن جان زابولي لصغر سنه لايستطيع إدارة مملكة أبيه بنفسه فضم السلطان مملكة المجر إلى ملكه وعين عليها الولاة والقضاة وأقطع ابن جان زابولي الإقليم الذي كان لأبيه من قبل في ترانسلفانيا حتى يبلغ رشده فتعاد إليه مملكة أبيه.
———————–
1548
ضم السلطان العثماني للمجر أثار الملك فرديناند ملك النمسا فأخذ يحرض الأوروبيين على محاربة الأتراك
———————–
1-6-1569
أدمجت بولندا لتوانيا فيها بمقتضى اتحاد لوبلن
السبب :
كانت دوقية لتوانيا الكبيرة تقع إلى الجنوب الشرقي من بولندا ، يحكمها أدواقها، وتمتد من البلطيق عبر كييف و أوكرانيا إلى اودسا والبحر الأسود. وكان نمو قوة روسيا يعرض استقلال لتوانيا للخطر.

وعلى الرغم من توافق عقيدتها الأرثوذكسية اليونانية إلى حد كبير مع ديانة روسيا. فإنها أقرت كارهة أن الاندماج مع بولندا الكاثوليكية قد يكون أفضل للحفاظ على حكمها الذاتي من الاندماج مع روسيا.
واعترفت لتوانيا بملك بولندا “دوقاً أعظم” عليها. وبعثت بمندوبين أو ممثلين لها إلى برلمان وارسو ، وارتضت أن يكون لهذا البرلمان حق السيطرة على علاقاتها الخارجية، ولكنها احتفظت بعقيدتها وقوانينها وحق التصرف في شؤونها الداخلية.
واتسعت أطراف بولندا وبلغ عدد سكانها الكلي إحدى عشر مليوناً من الأنفس ، من دانزج إلى أوديسا، ومن البحر إلى البحر. فكانت دولة قوية .

———————

في القرن 16م
عرفت بولندا العصر الذهبي حيث توسعت في احتلال الأراضي حتي صارت حدودها من البلطيق حتى البحر الأسود.
وأنشئت الجامعات في مختلف المدن وعَرفت الكنيسة البولونية نوعاً من التسامح الديني جعل الكثيرين من الجوار يلجأون إليها.
وكانت مدينة كراكوف العاصمة الثقافية لبولندا، وظلت العاصمة الرئيسية للبلاد طيلة ثلاث قرون قبل أن تنتقل لوارسو، ولذلك تتميز كراكوف الآن بطابعهاالتاريخي الذي يغلف كل مبانيها القديمة الأمر الذي جعل منظمة اليونسكو تضع المدينة القديمة لكراكوف على لائحة التراث الثقافي العالمي، كذلك يزورها مليوني سائح سنوياً
——————–
كومنولث بولندا-ليتوانيا

وكان النبلاء يكرهون الملكية الوراثية، على أنها إهدار لحقوقهم وحرياتهم الإقطاعية، فاستقر عزمهم الآن على الاحتفاظ بالسلطة في أيديهم عن طريق ملكية انتخابية، فأسسوا جمهورية من النبلاء وجعلوا ملوك بولندا القادمين خدماً أو أتباعاً للبرلمان.
ولما لم يكن البرلمان يضم كبار النبلاء أو الأعيان فحسب ، بل كان يضم كذلك صغار النبلاء، فقد بدا أن هذه الخطة تحقق المثل الأعلى لأرسطو في حكومة تمتزج فيها العناصر الملكية والأرستقراطية والديمقراطية، في قيود وضوابط متبادلة.
ومهما يكن من أمر، فإن الدستور الجديد، في نطاق ذلك العصر، لم يكن يعني إلا انتكاسة إقطاعية، تفتيت السلطة والزعامة، على حين كانت منافستا بولندا في البلطيق- السويد روسيا- تنصهران في وحدات عسكرية بفضل الملكيات الوراثية التي كان يحق لها أن تفكر على أساس الأجيال. وبات انتخاب الملك الآن في بولندا مزاداً لأصوات النبلاء تعطى لمن يدفع أكثر من بين المرشحين الذين تمولهم، عادة الدول الأجنبية. وبذلك استطاع عملاء فرنسا بتوزيع العطايا والأموال باليمين والشمال، شراء تلج بولندا للمنحل المنحرف هنري فالو (1573) ليعيدوه بعد ذلك بعام واحد ليحكم فرنسا حكماً سيئاً فاسداً تحت اسم هنري الثالث.
===========================================================
1572
موت سيجسموند الثاني
وبعد موته هيمن أشراف بولندا تماماً على الحكومة وحصلوا على حق انتخاب الملك وحق الفيتو.
منذ 1572 إكتسبت طبقة الأشراف سلطات سياسية واسعة ولم تعد الملكية بالوراثة من الأب الي الابن .
إلا أن هذه الصلاحيات الواسعة للأشراف من جهة وإحجامهم عن كل نشاط تجاري وصناعي من جهة أخرى أثار نقمة الطبقة البرجوازية التجارية والصناعية.
فتعددت المكائد السياسية داخل الحكم وتربص جيران بولندا من الدول الأخرى بها وتآمروا عليها وحاكوا المكائد السياسية في الداخل بل وحاربوا بولندا مراراً حتي انهارت.
——————–
1572 -1795
نظام سياسي فريد في بولندا يسمي لدي الدارسين (النظام الجمهوري الملكي) The Royal Republic
——————–

28-1-1573
صاغت لجنة من الديت “اتحاد وارسو الكونفدر إلي” الذي يضمن الحرية الدينية لكل الشيع والفرق بلا استثناء.

فلما عرض المشروع للتصويت عارضه الأعضاء الأسقفيون في المجلس. ولكن أقره بالإجماع الأعضاء العلمانيون الثمانية والتسعون، بما في ذلك واحد وأربعون كاثوليكياً ، وهذا يمثل نقطة بارزة في تاريخ التسامح ببولندا، لأن أي إعلان رسمي سابق من هذا القبيل لم يصل إلى هذا المدى.
وانتعشت في ظل هذه الحماية العريضة عدة طوائف متباينة، اللوثريون، والكلفنيون، وأتباع زونجلي، وأنصار تجديد العماد، والأخوة البوهيميون؛ وغير القائلين بالتثليث
———————
1575- 1586
الملك بولندا = ستيفن باثوري
كان أميراً على ترنسلفانيا قبل أن يكون ملك بولندا
اشتبك الملك ستيفن باثوري في حروب طاحنة مع روسيا والسويد.

لمحة عنه:

بعد فترة خلا فيها العرش وعمت الفوضى، أصلح مجلس الديت الذي يتولى الانتخاب خطأه فقام باختيار ستيفن باثوري ملكاً سنة1575.
وكان، المذكور بوصفه أميراً على ترنسلفانيا، قد اشتهر بالفعل في مجال السياسة وميدان الحرب
وكان عملاؤه في وارسو قد وعدوا بأنه سيسدد “إذا انتخب” الدين الوطني، ويمد الخزانة بمائة ألف فلورين، ويسترد الأراضي التي كانت بولندا قد نزلت عنها لروسيا، ويضحي بحياته في ميدان القتال، إذا اقتضى الأمر من أجل شرف بولندا ومجدها،
ومن ذا الذي يستطيع أن يقف في سبيل هذا العرض؟.
وعلى حين أيدت قلة غنية من النبلاء ترشيح (مكسمليان الثاني )النمساوي، نادى 7000 عضو من الديت المنتخب بباثوري، فقدم إلي بولندا ومعه 2500 جندي ، وكسب قلوب كثير من الناس بزواجه من (أنا جاجللون)،
ورفضت (دانزج) الاعتراف به، فقاد جيشاً ضدها وأرغم هذا الثغر المغرور على دفع غرامة قدرها 200000 جولدن للخزانة الوطنية.
و كان يرهب الشعب و النبلاء ، بعينيه الحادتين النافذتين. وتفكيره الواقعي، وشاربه المروع، ولحيته التي توحي بالاستبداد والدكتاتورية.

و احتقر الأبهة والمواكب والاحتفالات وارتدى ثياب بسيطة، بل لبس الملابس المرقعة، وكان طعامه المفضل من لحم البقر والكرنب.
ولما طالب بالمال لتجهيز حملة على روسيا أمده النبلاء بقدر غير كاف، وهم متذمرون. وتقدم معتمداً على معونات ترنسلفانيا، بجيش صغير وحاصر ( بسكوف) ثالثة مدن روسيا آنذاك من حيث الحجم.
وأحس الامبراطور الروسي ( إيفان الرابع) ، بأنه أكبر سناً من أن يلاقي عدواً في مثل هذه الحيوية والنشاط، فطلب الصلح ونزل على ليفونيا لبولندا، ووافق علي ابتعاد روسيا عن البلطيق سنة1582

ولما مات إيفان سنة(1584) اقترح باثوري على (سكستس الخامس) أن يغزو كل روسيا ويوحدها مع بولندا، ويطرد الأتراك من أوربا، ويعيد كل أوربا الشرقية إلى حظيرة البابا.
ولم يعترض البابا.
ولكن فجأة مات باثوري سنة1586 وهو في غمرة هذه الاستعدادات الشاقة لحملة صليبية،
واعتبره أهالي بولندا، بعد مماته بأنه كان من أعظم ملوكهم.
.
————————
وفي عام 1579
قدم إلى بولندا ( فاوستس سوسينس )، وبدأ يؤسس كنيسة قائمة على مذهب التوحيد
تعقيب: سنة 1598 أهالي كراكاو أخرجوا ( فاوستس سوسينس ) من داره ودمروا مكتبته، وكادوا يقتلونه لولا أن المدير الكاثوليكي للجامعة هب لنجدته
واتحد الكلفنيون مع اللوثريون في المطالبة بطرد الموحدين أتباع سوسينس من بولندا.
تعقيب: في 1638 أمر الديت بإغلاق مدارس الموحدين
تعقيب :في 1658 نفي أفراد هذه الطائفة من البلاد. ففروا إلى ترانسلفانيا والمجر وألمانيا وهولندا وإنجلترا؛ وأخيراً إلى أمريكا؛ ليجدوا أعظم معبر عنهم في شخص أمرسون
==================
1587-1668حكم عائلة فاسا السويدية في بولندا

عائلة فاسا هي العائلة المالكة في السويد في الفترة( 1523-1654 ) وفي بولندا. نشأت من عائلة نبيلة في أوبلند تولى عدة أعضاء منها مناصب عـُليا خلال القرن الخامس عشر.
وقد تملكت بولندا لأن سيغمونت الثاني أوغست ملك بولندا مات بدون وريث ذكر، فاختار البولنديون ابن أخته ملكاً عليهم . وابن أخته هذا من نسب ملكي فأبوه ملك السويد وقتذاك
المرادفات :
بالسويديةVasa?tten= بالبولنديةWaza= فاسا

==============
1587
الفترة (1587-1632)
ملك بولندا من آل فاسا = الملك سجسموند الثالث = سيغمونت الثالث فاسا
وهو ابن يوهان الثالث
نبذة عنه:
تزوج يوهان الثالث ملك السويد من كاترين ياجيلونيكا، أخت سيغمونت الثاني أوغست ملك بولندا، ولمـّـا مات سيغمونت دون وريث ذكر، وبعد سنة من المساومة انتخب الديت ابنهما ملكاً على بولندا ودوقاً لليتوانيا باسم سيغمونت الثالث
واعتنق الكاثوليكية
وهكذا صار هناك فرعان من آل فاسا:
الفرع البروتستانتي يحكم السويد.
والفرع الكاثوليكي يحكم بولندا

وبصفته وريثاً لعرش السويد، كان بامكانه أن يوحد البلدين ليسيطر على مياه البلطيق ويعوق توسع روسيا.

و فس سنة 1592 توفي أبوه ملك السويد فضم إليه عرش السويد،وصار ملك السويد وبولندا
لكن السويديين عزلوه عن عرش بلادهم سنة 1599ونصبوا عمه ( كارل التاسع)بدلا منه .

دخل سجسموند في حروب طاحنة مع روسيا والسويد.

ومات سجسمند سنة1632
==========================

1596
اتحاد لوبلين بين ليتوانيا وبولندا.
ويسمي أيضاً باتحاد برست ليتوفسك.
المصدر: موسوعة المسيري
===================================
1596
شكل (جان زاموسكي ) عن طريق، “اتحاد برست ليتوفسك”، مجموعة وسطاً من رجال الدين والعلمانيين في “كنيسة موحدة”، اعتنقت فكرة زواج رجال الدين، واتبعت الطقوس السلافية، وفي نفس الوقت ارتضت المذهب الكاثوليكي الروماني واعترفت بسيادة البابا.
تعقيب:
راود زعماء هذه الجماعة من الكاثوليك البولندييين أمل في أن يؤدي مثل هذا الحل الوسط إلى التوفيق بين الكنيستين الكاثوليكية الرومية والأرثوذكسية ، بحيث ينال البولنديون ود شعوب أوروبا الشرقية مثل روسيا واليونان وغيرها من الشعوب الأرثوذكسية إلى جانب الامتثال للبابا.
ولكن الكنيسة الجديدة لاقت مقاومة فظيعة من البولنديين ، وذبح أهل بولوك رئيس أساقفتها.
وظل ملوك بولندا طوال القرن 16م، يطبقون تسامحاً دينياً ولكن الشعب كاثوليكي متعصب ولما وجد تبشيراً بالبروتستانتية في بولندا وكنيسة بروتستانتية في كراكاو انقض الأهالي على هذه الكنيسة لتخريبها ونبشوا قبور البروتستانت (1606-1617). وحطموا كنيسة بروتستانتية ولنو، وضربوا-وقيل قتلوا-قساوستها سنة1611 ،،وفي بورنات أحرقوا كنيسة لوثرية. وفضوا اجتماعاً خاصاً “بالإخوة البوهيمين”.
ولم يشترك رجال الدين الكاثوليك في هذه المظاهرات الدينية الشعبية، ولكنهم لم يمنعوها وأفادوا منها علي أساس أن ملة مسيحية غير الكاثوليكية هي هرطقة وكفر.. وتعاونت كل الظروف على تأييد الكنيسة القديمة، حتى تم لها النصر في 1648.
===========================

1599
نظراً لكون سجسموند الثالث كاثوليكياً،قضى سجسمند سنوات في تثبيت سلطانه بالسويد، وتدعيم المذهب الكاثوليكي في السويد. وهذا لم يكن مقبولا لدي السويديين فعزلوه بعد سبع سنين عن عرش بلادهم ونصبوا عمه ( كارل التاسع)بدلا منه
——————–

This entry was posted in Books, Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s