تاريخ البحرين – ج1

مملكة البحرين
مقدمة:
كلمة البحرين قبل مئات السنين كانت تضم الاقليم الممتد من ساحل عمان حتى البصرة ويشمل (هجر،والخط،وأوال)والذي استمر كذلك حتى الغزو البرتغالي لجزيرة اوال
البحرين كانت تحتوي على أوال و الإحساء و القطيف و الساحل الممتد من عمان إلى البصرة. كانت ممتدة من جزيرة قيس الواقعة على ساحل إيران حتى البصرة. و قيس هنا تشير لقبيلة عبد القيس التي يرجع اليه نسب كثير من أهالي البحرين.
العاصمة: (المنامة) منذ الغزو البرتغالي سنة 1522وقبلها كانت العاصمة هي قرية ( بلاد القديم ) .
البحرين كانت محمية بريطانية ثم استقلت عن بريطانيا منذ 1971.
تنقسم البحرين إدارياً إلي 12 منطقة وهي: الحد، المنامة، المنطقة الوسطى،المنطقة الغربية، المنطقة الشمالية، المحرّق، الرفعة والمنطقة الجنوبية، جد حفص، مدينة حمد، مدينة عيسى، جزر حوار، وسترة.
الملك هو رأس الدولة.
ينص الدستور على قيام ملكية دستورية، وعلى فصل السلطات إلى تشريعية وتنفيذية وقضائية؛ وعلى تصويت عام يمارسه كل مواطن راشد؛ وعلي نظام تشريعي من مجلسين هما: برلمان منتخب ومجلس استشاري معيّن؛ المساواة أمام القانون بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الدين؛ حرية العبادة؛ حرية العمل الخاص وحرية حركة رأس المال؛ نظام من الضوابط والإدارة المالية لضمان الشفافية في مالية الحكومة .
ويعيّن الملك رئيس الوزراء والوزراء ويتمتع بسلطات تنفيذية وتشريعية واسعة. فهو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو المسؤول عن السياسة الخارجية، وهو الذي يعيّن أعضاء السلطة التنفيذية.
======================================
تاريخ البحرين
======================================
: منذ أوائل الألف السادس قبل الميلاد
أي ما يسمى بالعصر الحجري الحديث وهو العصر السابق للعصر البرونزي:
البحرين كانت مأهولة بالسكان .
ففي معابد باربار وفي تلول مدافن عالي وأم الجدر شواهد كثيرة تؤكد وجود حضارة بدائية متقدة على ارض البحرين
وهذا يعني أن الإنسان وجد على ارض البحرين منذ مرحلة ما قبل التاريخ التي تنتهي بابتداء العصر البرونزي.
وفي هذه المرحلة لم يكن الإنسان يكتب وان كان استطاع تطوير أشكال بيوته وكسوتها بالجص و وبناء المعابد وصناعة الغزل والخزف ونشاط تدجين الحيوانات . وترك من هذه الأدوات ما ظل عل حاله حتى ما بعد العصر البرونزي الذي يرى مؤرخون انه بدأ في الشرق الأدنى وحوض البحر الأبيض المتوسط حوالي الألف الثالث قبل الميلاد.
==================
3000 ق م
حضارة دلمون
البحرين كانت في الواقع موطن ( حضارة دلمون) ،وكانت غزارة الأمطار توفر المياه العذبة للشرب والري ، وكانت الأراضي مليئة بالأشجار والزهور الجميلة فكان يشار إليها باسم حدائق عدن الأسطورية ووصفت بأنها جنة في ملحمة جلجامش.
لقد ذكرت أرض ( دلمون ) مراراً في المخطوطات السومرية والبابلية والآشورية على أنها ميناء هام بين بلاد ما بين النهرين ووادي السند،
ويبدو أن تسمية البحرين محليا كانت دلمون حيث ورد على نقش حجري عبارة : ” لتصبح أرض دلمون المقدسة الطهور ميناء العالم كله “. ،
المرادفات:
دلمون = ديلمون = تيلمون
——————–
وكان اسم البحرين هو “نيدوك كي” عند الأكاديين
———————
وكان اسم البحرين هو “تايلوس” عند الفينيقيين.
———————
2800 ق م
بناء قلعة البحرين
و كانت تجدد من قبل المستوطنين في الأزمنة المختلفة.
آخر مرة تم ترميم القلعة كان في القرن 16م لصد البرتغاليين لذا تغير اسمها الي ( قلعة البرتغال)0
—————–
حوالي 2550 – 2500 قبل الميلاد
أول ظهور لاسم البحرين الأقدم وهو ديلمون في الوثائق التاريخية القديمة فقد جاء مرادفا لاسمين آخرين. هما: “ماغان وملوكخا” وكان ذلك في وثيقة “تاريخية تعود إلى أيام الملك السومري “أور-نانش” أي حوالي 2550 – 2500 قبل الميلاد
وفي نص الوثيقة يعلن الملك السومري “أور-نانش” أنه احضر خشب البناء لانجاز معبد الأوثان في مدينة لاغاش السومرية من ديلمون.
————————-
القرن 24 ق م
ظهرت امبريالية اكر السامية التي امتدت على كل بلاد ما بين النهرين وسوريا واسيا الصغرى، ملتهمة الممالك السورية، الواحدة تلو الأخرى، وباسطة نفوذها شيئا فشيئا إلى منطقة الخليج العربي –حاليا- بما في ذلك مملكة ديلمون، التي قاومت هيمنة الإمبراطورية الأكدية، إلا أن الملك سرجون الأكدي، حقق انتصارا على ملك ديلمون
———————-
في الفترة من 1600 ق م إلى 1200 ق م
الملك ريموم الذي ورد اسمه منقوشا على “حجر ديوراند” التاريخي وقد جاء اسم هذا الملك مقرونا بالوثن “انزاك” سيد الأوثان في ديلمون . وكان هذا الملك واسع الثراء أشاد القصور لنفسه وبنى المعابد للوثن “انزاك” حارس ديلمون.
ثم جاء بعده الملك اجاروم والملك “أوسيا نانورا” والملك “ايلي ايباسرا”
وهناك إشارات تاريخية مكتشفة تبين أن من هؤلاء الملوك كانوا ولاة لملوك بلاد الرافدين، وهذا يشير إلى أن ديلمون وقتها دخلت في تبعية مؤقتة لملوك بلاد الرافدين
———————–
سنة 600 ق م
استيعاب البحرين في الإمبراطورية البابلية الجديدة حيث ازدهرت مرة أخرى.
———————
سنة 323 ق م
، رست في البحرين سفينتان من أسطول الإسكندر الأكبر لبسط النفوذ الإغريقي على البلاد و لتدشن طرقاً تجارية بحرية جديدة
تغيير اسمها من دلمون إلى تايلوس.
حينما قدم نيرخوس لاكتشافها، تنفيذاً لأمر الإسكندر الأكبر
كانت جزيرةالبحرين مركز تجارة اللؤلؤ وتسمى (جزيرة تايلوس) عندالإغريق .
أما جزيرة المحرق فكان يطلق عليها عند الإغريق اسم (جزيرة أرادوس).
ملحوظة : قام العرب بتحريف كلمة أرادوس إلي (عراد) ، ومدينة عراد الواقعة بمحافظة المحرق تأخذ اسمها من ذلك المسمى
————————-
سنة 300 ق م
انضمت البحرين إلى الإمبراطورية البابلية الجديدة وانتعشت من جديد لتصبح موقعاً متميزاً بالثراء حيث تتوسط طرق التجارة والنقل بين مصر وبلاد ما بين النهرين والهند.
———————
حوالي سنة 300 ق م
ملك دلمون = جانبي لغيم
ورد اسمه في نقش علي حجر طيني شهير، عثر عليه الآثاريون بالقرب من سور مدينة ديلمون
وبعد موته استلم الحكم ابنه الملك (جيسي تامبو) حسب ما تؤكد النصوص لكن تدل إشارات أخرى تدل على انه كان بين هذين الملكين ملك آخر هو الملك “ايلاميلكوم” الذي ورد في ذات النقش الطيني المشار اليه.
———————-
في القرن 4م
، كانت البحرين ملحقة بإمبراطورية الساسانيين المسماة فيما بعد باسم بلاد فارس
كان اسم البحرين هو جزيرة أوال
ماهو أوال؟
أوال اسم وثن كان يعبد أهل البحرين في الجاهلية
وكانوا كما بالعراق وسوريا يعبدون أيضاً وثنة اسمها (عشتار) باعتبارها ربة الجمال والخصوبة
ومع ذلك كان هناك قطاع من سكان البحرين قد اعتنق المسيحية النسطورية بدليل أنه في المحرق لازالت هناك قري لها أسماء مسيحية مثل (قرية الدير) و(قرية السماهيج ) .
——————-
سنة 268
تولى الملك عمرو بن عديّ سدة الملك
الملك (عمرو بن عَديّ) يُعتبر جد الملوك اللخميين المناذرة
وفي عهد عمرو بن عديّ تحالفت هذه المملكة العربية مع دولة الفرس الساسانيين التي تأسست وازدهرت في إيران، وبدأت تبسط نفوذها وسيطرتها على جزء كبير من العالم ،
وعاصر الملك شمر يرعش “ملك حمير التُبعي” والملك سابور بن أردشير وبهرام هرمز بن سابور “الأول” ثم بهرام الثاني بن بهرام الأول ملوك الإمبراطورية الساسانية.
في هذه الفترة كانت البحرين جزءاً من ( دولة المناذرة) التي اختارت الحيرة عاصمة لها وكان ملوك الحيرة ينتدبون من قبلهم ملوكاً محليين يمارسون ولايتهم على مناطق محددة من الدولة الشاسعة وبالطبع كانت البحرين من هذه الممالك المحلية أما “أوال” فكانت حاضرة البحرين الإقليم، وإليها كانت تعود شؤون حكم هذا الإقليم
البحرين في هذه الأثناء وخاصة “أوال” بدأت تعود حالة الازدهار التجاري والاقتصادي لتشكل واحداً من أهم أسواق العرب وميناءً تصل إليه السلع والبضائع من مختلف أنحاء الدنيا،
وكان يسكن البحرين في هذه الأثناء مجموعة قبائل عبد القيس وربيعة وإياد، فيما كانت ربيعة تسيطر على “أوال” بشكل خاص،
وكان الملوك المحليين للإقليم من هؤلاء وهؤلاء، أي يكون الملك لعبد القيس تارة ولربيعة تارة أخرى، بينما تحتفظ كل قبيلة بزعيمها المباشر، أما الدولة الأم أي مملكة المناذرة فكانت تُقيم ما يشبه التحالف مع الإمبراطورية الساسانية ولم تكن تابعة لهذه الإمبراطورية، في هذا الوقت.
استمرت ولاية عمرو بن عديّ على مملكة المناذرة نحو عشرين سنة اخذ خلالها عدة حروب مع عدد من الممالك المحاذية وكان أشهر هذه الحروب حربه مع مملكة “تدمر” في بلاد الشام
واستمر حكمه حتى عام 288 للميلاد
—————
سنة 330
فتنة كبرى في الحيرة بعد مصرع ملك الحيرة ( أوس بن قلام )
تفصيل : خر ج ( جحجبان بن عتيق اللخمي ) من البحرين قاصداً الحيرة بهدف الفتك بالملك الخائن ( أوس بن قلام ) للثأر للقتلي الذين قتلهم الملك الفارسي (سابور ) من أبناء البحرين بمساعدة وتواطؤ من الملك الخائن (أوس بن قلام
ولما وصل ابن عتيق إلى الحيرة كمن للملك أوس بن قلام حتى تمكن من أن يقتله فنشبت عام 330 للميلاد فتنة كبرى في الحيرة وطالت حتي دفعت بالملك الفارسي للتهدئة وإعادة الاتصال بأبناء ملك الحيرة المحبوب (امرؤ القيس بن عمرو ) وهم عند ملك الروم من أجل العودة إلى الحيرة وتسلم المُلك وبالطبع على أن تكون المملكة العربية وعاصمتها الحيرة تابعة للتاج الساساني
———————
سنة؟؟
كانت تغلب تسكن أوال وتتوزع على جزء من إقليم البحرين
ويبدو أن ( الحارث الكندي ) كان شديد الظلم لهذه القبيلة
فأرسلت له تغلب من قتله
————————-
سنة 627
نهاية حكم البحرين التابع للدولة الساسانية (آل ساسان .
—————————-
628
كتب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عدة خطابات لعدد من ملوك عصره (كسري فارس والمقوقس بمصر والنجاشي بالحبشة)يدعوهم لدخول دين الاسلام الذي أرسله الله به
——————
سنة ؟؟
قدوم العلاء بن الحضرمي مبعوث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلي (المنذر بن ساوى العبدي) بالبحرين ليدعوه للاسلام
كانت البحرين قبل الإسلام تحت استعمار الفرس ، وعاملها المنذر بن ساوى ،
العلاء بن الحضرمي شرح الاسلام للمنذر وسلمه كتاب الرسول ، فأسلم المنذر وأقام العلاء بالبحرين أميرا لرسول الله
———————

عام 631
الموافق 9هـ
قدوم أفواج العرب إلي النبي للاسلام
2- وفد مراد مع فروة بن مسيك الغطيفي
1- وفد جذام مع فروة الجذامي والي الروم علي فلسطين
3- وفد زبيد مع عمرو بن معديكرب
4- وفد عبد القيس
6- وفد بني حنيفة وفيهم مسلمة الكذاب
7- وفد كندة مع الأشعث بن قيس بن معديكرب
8- وفد محارب والرهاويين من مذحج
9-وفد طيئ
10- وفود عبس والصدف وخولان وبني عامر بن صعصعة
رئيس قبيلة “عبد القيس” بالبحرين واسمه (الجارود بن عمرو بن حنش بن معلى ) قدم من البحرين إلي المدينة المنورة للتعرف على النبي محمد بن عبد الله القرشي صلى الله عليه وسلم وعلي الدين الذي يدعو الناس إليه ،
بعد الزيارة قال له النبي : أسلم يا جارود.
فقال الجارود : إن لي ديناً
قال له النبي: إن دينك يا جارود ليس بشيء وليس بدين.
فقال له الجارود: فإن أنا أسلمت فما كان من تبعة في الإسلام فعليك؟.
قال: نعم
فانشرح قلب الجارود للاسلام وأسلم ومكث بالمدينة حتى تفقه في الدين ثم عاد إلي قومه بالبحرين
فلما قدم على قومه دعاهم إلى الإسلام فأجابوه كلهم
وصار كل أهل البحرين مسلمين موحدين في عهد النبي.
من أوائل دول العالم التي دخلت دين الاسلام.
=========================
يونيو 632
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة
=================
سنة 632م

المنذر بن ساوى اشتكي بالمرض في شهر واحد في نفس الشهر الذي مرض فيه النبي صلى الله عليه وسلم و
فلما جاءت وفاة رسول الله بالمدينة المنورة ارتد الكثير من قبائل العرب عن الاسلام أو امتنعوا عن سداد زكاة المال لأبي بكر
لكن والي البحرين المريض (المنذر بن ساوى) ثبت على الإسلام
كذلك زعيم قبيلة عبد القيس بالبحرين ( الجارود بن عمرو بن حنش بن معلى
ثبت على الإسلام هو ومن معه وقام حين بلغته وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتداد العرب فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأكفر من لا يشهد .
ولكن قبيلة ربيعة بالبحرين ارتدت وتمردوا علي (المنذر بن ساوى) وقالوا نرد الملك في آل المنذر، فملكوا المنذر بن النعمان بن المنذر
ثم ظهر في قبيلة عبد القيس سفهاء يقولون لو كان محمد نبيا لما مات! فلما بلغت مقولتهم إلي زعيمهم ( الجارود بن عمرو )
اشتد غضبه فبعث في قومه ليتجمعوا ثم قام فخطب فيهم لائماً : ” يا معشر عبدالقيس إني سائلكم عن أمر فأخبروني به إن علمتموه ولا تجيبوني إن لم تعلموا
قالوا : سل عما بدا لك
قال : تعلمون أنه كان لله أنبياء فيما مضى ؟
قالوا نعم
قال تعلمونه أو ترونه ؟
قالوا لا بل نعلمه
قال :فما فعلوا
قالوا :ماتوا
قال : فإن محمدا صلى الله عليه وسلم مات كما ماتوا وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله
قالوا :ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنك سيدنا وأفضلنا

وثبتوا على إسلامهم واعتزلوا المرتدين.
ودارت الحرب بين سائر ربيعة التي ثبتت على ردتها وبين المنذر بن ساوي والمسلمين بالبحرين فكان المنذر مشتغلا بهم حياته
ولم يلبث المنذر أن مات بعد وفاة الرسول بقليل ، فلما مات المنذر حوصر أصحاب المنذر في مكانين حتى أنقذهم العلاء

=======================
632-661
الموافقة للفترة (12-41 هـ) ـ
حكام البحرين= الولاة الذين يختارهم الخلفاء الراشدين:
=======================
سنة ( 12 هـ ) ـ
معركة اليمامة
————–
638م
12 هجري
في عهد الخليفة أبي بكر :
والي البحرين = العلاء بن الحضرمي
لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث أبو بكر رضي الله عنه العلاء بن الحضرمي
======================
14 هجري
في عهد الخليفةعمر :
والي البحرين = قدامة بن مظعون
————–
17 هجري
غزو بلاد فارس من البحرين
———–
22 هجري
في عهد الخليفةعثمان :
والي البحرين = عثمان بن أبي العاص الثقفي
——————–
في زمن الخليفة علي :
والي البحرين = عمرو

وأمه احدي زوجات النبي صلي الله عليه وسلم واسمها (ام سلمة هند) تزوجها 4هـ وتوفيت 58هـ أو بعدها
—————————-
661-750
هـ 41-132
حكام البحرين= الولاة التابعون للدولة الأموية
————————–
41 هجري
والي البحرين = الأحوص بن عبد بن أمية
————————
65 هجري
حاكم البحرين = نجدة بن عامر الحنفي الخارجي
خرج علي الدولة الأموية
———————-
سنة 626م
الموافقة لسنة67 هـ
دخل نجدة بن عامر (وهو من الخوارج) إلي البحرين
=========================
71 هجري
حاكم البحرين = أبو فديك عبدالله بن ثور الخارجي
——————
73 هجري
والي البحرين = الأشعث الجارودي
( عاملا لعبد الملك بن مروان)
——————-
86 هجري
بناء أقدم أثر إسلامي في الخليج كله وهو (مسجد الخميس )
هناك خلاف حول تاريخ تشييد المسجد ، و الرأي المشهور أنه بني في عهد الخليفة الأموي (عمر بن عبد العزيز) ،في حين يرى البعض أنه بني في عهد الخليفة الأموي(عبد الملك بن مروان )ـ

وقالت ( آمال الخير) في صحيفة أخبار الخليج أنه بعد البحث أكتشف أن مسجد الخميس بني في عهد شخص يدعى (المبارك المعظم ) في عام 84 هجرية .
ملحوظة : قد يكون تجديد البناء هو الذي تم في عهد عمر بن عبد العزيز
——————-
86 هجري
حاكم البحرين = مسعود بن أبي زينب الخارجي
حكم بطريق التمرد والتغلب علي الدولة الأموية
——————–
105 هجري
والي البحرين = سفيان بن عمرو العقيلي
وكان عاملا لعبد الملك بن مروان
——————–
سنة 105هــ
القضاء على أبي فديك عبد الله بن ثوروأنصاره،وبذلك كسرت شوكة الخوارج في البحرين
أرسل عبد الملك بن مروان حملة عسكرية إلى البحرين بقيادة (عمر بن عبد الله بن معمر) استطاعت القضاء على أبي فديك وأنصاره،
—————
125 هجري
والي البحرين = علي بن المهاجر
——————
132 هجري
والي البحرين = المهير بن سلمى الحنفي
—————–
128 هجري
والي البحرين = عبدالله بن النعمان
——————
130 هجري
والي البحرين = المثنى بن يزيد بن هبيرة
—————————-
هـ 132-249
750-863م
حكام البحرين= الولاة التابعون لخلفاء الدولة العباسية

بعد تقلص الدولة الأموية ( لم يعد لها سوي أجزاء من أوروبا) قامت الدولة العباسية بالاستيلاء على أكثر البلاد التي كانت تحت سلطانها ، ومنها البحرين
اسم البحرين قديماً كان يشمل الأحساء والقطيف واوال
وفي عهد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور (754-775) قام (عقبة بن سليم) بضم مناطق البحرين حسب المسمي القديم إلي الدولة العباسية.

—————————–
133 هجري
داود بن علي العباسي = والي البحرين
——————
سنة134؟
والي البحرين = زياد بن عبدالله
——————
سنة135 ؟
والي البحرين = سليمان بن علي العباسي
——————
136 هجري
والي البحرين = سري بن عبدالله الهاشمي
——————
139 هجري
والي البحرين = سفيان بن معاوية المهلبي
——————
144 هجري
والي البحرين = قوالي البحرين = بن عبدالله العباسي
——————
157 هجري
والي البحرين = تميم بن سعد بن دعلج
——————
158 هجري
والي البحرين = حمزة الكاتب
——————
159 هجري
والي البحرين = عبدالله بن مصعب الخراساني
——————
164 هجري
والي البحرين = صالح بن داود بن محمد
——————
165 هجري
والي البحرين = المعلى مولى المهدي العباسي
——————
173 هجري
والي البحرين = محمد بن سليمان العباسي
——————
197 هجري
والي البحرين = اسحاق بن أبي حميضه
——————
206 هجري
والي البحرين = داود بن ماسجور
——————
232 هجري
والي البحرين = محمد بن اسحق بن إبراهيم
——————
255 هجري
حاكم البحرين = صاحب الزنج
سيطر علي البحرين وغيرها بطريق الدعايات المضللة لمن يصدقه والقتل لمن لايصدقه
——————
270 هجري
عادت البحرين الي السيادة العباسية
والي البحرين = ابو أحمد الموفق العباسي
—————–
278 هجري
والي البحرين = أحمد بن محمد الواثقي
——————
286 هجري
والي البحرين = العباس بن عمرو الغنوي
——————

سنة 863
الموافقة سنة 249هـ
خروج صاحب الزنج من سامراء متوجها إلى البحرين
تفاصيل :
الاسم الحقيقي لصاحب الزنج هو (علي بن محمد بن عبد الرحيم) من قبيلة عبد القيس
كان مولد صاحب الزنج في طالقان ، أما مولد صاحب الزنج فكان في ( قرية ورزنين) من قرى الري
وقد كان في بداية أمره شاعرا يتكسب بشعره ويمشي مع حاشية السلطان وجماعة الخليفة المنتصر العباسي.
ويرى ابن خلدون .في تاريخه أنه كان أولاً على رأي الأزارقة من الخوارج

دعا علي بن محمد سكان (البحرين) لطاعته فتبعه فريق من الناس وجعلوه حاكما عليهم أحلوه من أنفسهم محل النبي حتى جبوا له الخراج وخالفه كثيرون
ولكن الفريق الأغلب من سكان البحرين لم ينخدعوا به وقاموا بالحط من شأنه وأتباعه باعتبارهم فئة ضالة.
ودار صراع بين الفئتين فلم يستطع علي بن محمد وأعوانه الانتصار
و كان عليهم الخروج من البحرين حيث يصعب مساكنة أهلها نتيجة لذلك الاقتتال
فخرج علي بن محمد بصحبة فريق من أهالي البحرين ومنهم (يحيى بن محمد بن الأزرق البحراني) ، و(سليمان بن جامع) وهو قائد جيشه وتوجهوا إلي الأحساء
المصادر :الطبري
ابن الأثير في الكامل
مصادر أخري
————————–

سنة 250 هـ (تاريخ تقريبي)

لما وصل صاحب الزنج إلى البادية كان ينتقل بالبادية ويحكي عن ذكرياته فيقول ::
” أوتيت في تلك الأيام بالبادية آيات من آيات إمامتي ظاهرة للناس :
منها إني لقنت سورا من القرآن فجرى بها لساني في ساعة وحفظتها في دفعة واحدة منها سبحان والكهف والصاد ،
ومنها إني فكرت في الموضع الذي أقصده حيث نبت بي البلاد فأظلتني غمامة وخوطبت منها فقيل لي اقصد البصرة.”

اعتقد بعض البدو بصحة كلامه واجتمع معه جماعة كثيرة من البدو فزحف بهم إلى موضع بالبحرين يقال له الردم
المصدر : ابن الأثير
————————————–
عام 254هجرية
معركة الردم
وقعة عظيمة بين جيش من الأعراب بقيادة علي بن محمد وبين أهالي البحرين
فيها قتل البحرينيون رجال جيشه من البدو قتلاً ذريعا
فنفرت عنه البدو وكرهوه وهو الذي مناهم بالنصر قبل الهزيمة..
فلما تفرقت عنه الأعراب قرر الخروج من البادية و التوجه إلي العراق.
عام 254هجرية
توجه إلى البصرة ثم خرج منها إلى بغداد وذهب إلى مدينة السلام واستقر بها سنة واحدة .
وفي مدينة السلام (بغداد) قام بتغيير اسمه والتخفي تحت اسم اصطنعه وهو ( أحمد بن عيسى بن زيد) وزعم أنه ظهرت له آيات في مقامه فيها.
وادعى أنه عرف ما في ضمائر أصحابه وما يفعله كل واحد منهم وأنه سأل ربه بها آية أن يعلم حقيقة أمره فرأى كتابا يكتب له وهو ينظر إليه على حائط ولا يرى شخص كاتبه.
المصدر : الطبري
————————-
سنة 869
الموافقة 255هـ

هي السنة التي يذكر المؤرخون أنه بدأ حركته فيها ، وكان ذلك .
في عهد الخليفة العباسي المهتدي
توجه للبصرة مرة أخرى
وفي البصرة انتحل نسباً جديداً وهو ” علي بن محمد بن أحمد بن علي بن عيسى بن زيد بن علي “،
نسب نفسه إلى زيد بن علي المشهور بثورته ،
لكون أكثر دعاة العلوية الخارجين بالعراق أيام المعتصم وما بعده أكثرهم من الزيدية ، ولأنه رأى كثرة خروج الزيدية فحدثته نفسه بالتوثب فانتحل هذا النسب
المصادر : تاريخ الذهبي ، تاريخ ابن خلدون
—————————
يوم الأربعاء 26-9- 255
تاريخ خروج صاحب الزنج
دعا صاحب الزنج العبيد إلى نفسه ووعدهم العتق وكتب على رايته إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
، فاجتمع حوله الزنوج
وكان يدعو غلمان أهل البصرة ويقبلون إليه لكي يحررهم ويخلصهم من الرق والأعمال الشاقة فاجتمع عنده منهم خلق كثير ، فخطبهم ووعدهم أن يقودهم ويملكهم الأموال وحلف لهم بالأيمان أن لا يغدر بهم ولا يخذلهم ولا يدع شيئا من الإحسان إلا أتى به إليهم
ولم يعجب الوضع مواليهم أسياد العبيد أن يتوجهوا إليه ، وأتوه وبذلوا له على كل عبد هارب عنده خمسة دنانير ليسلم إليه عبده
فأمر ببطح وأمر العبيد الذين عنده بضرب مواليهم لكل سيد خمسمائة سوط ثم أطلقهم.

وانضم تحت لوائه العبيد من مختلف أنحاء البلاد فقوي بهم ساعده وأعلن نفسه سيدا على كلدة والأهواز.

“المصدر :ابن الأثير ”
———————–
ومن الأعمال التي قام بها صاحب الزنج كما يذكر ذلك السيوطي أنه:
1- ادعى أنه أرسل إلى الخلق فرد الرسالة ، وأنه مطلع على المغيبات ، 2- كان يصعد على منبره فيسب عثمان وعليا ومعاوية وطلحة والزبير وعائشة
3- كان يبيع المرأة العلوية على عسكره بدرهمين وثلاثة ، وكان عند الواحد من الزنج العشر من العلويات يطؤهن ويستخدمهن.
4- أباح لأتباعه أرذل أنواع الخلاعة والفجور فسمي بالخبيث صاحب الزنج
—————————–
وفي عام 256 (870م
أصبحت الخلافة بيد المعتمد العباسي.

======================
17-9-256 هـ
تاريخ دخول صاحب الزنج إلي الأهواز

—————————-
في عام 871
17-10-257هـ
دخول صاحب الزنج إلي البصرة وقتله أهلها وإحراقه 300 ألف شخص في يوم واحد بالبصرة ا .
المصادر :
“السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء”
“الطبري”
——————————–
الفترة 260-294 هـ
@:حركة القرامطة
– تبدأ حركة القرامطة بعبد الله بن ميمون القداح الذي نشر المبادئ الإِسماعيلية في جنوب فارس سنة 260هـ.
ومن ثم كان له داعية في العراق اسمه الفرج بن عثمان القاشاني المعروف ب (ذكرويه) الذي أخذ يبث الدعوة سراً.
– وفي سنة 278هـ نهض حمدان قرمط بن الأشعث يبث الدعوة جهراً قرب الكوفة ثم بنى داراً سماها دار الهجرة وقد جعل الصلاة خمسين صلاة في اليوم.
– هرب ذكرويه واختفى عشرين عاماً وبعث أولاده متفرقين في البلاد يدعون للحركة.
– استخلف ذكرويه أحمد بن القاسم الذي بطش بقوافل التجار والحجاج وهُزِم في حمص
وسيق ذكرويه إلى بغداد ومات سنة 294 هـ.
—————–
في عام 883
عام 270 هـ
مصرع صاحب الزنج .

تفصيل:
أحرزت الزنج انتصارات استراتيجية في العراق، والأهواز، والبحرين بسبب حماسهم مع ضعف تأييد قبائل العرب لجيش الدولة العباسية الذي سيطر عليه الفرس والترك.. فمثلاً ابتعث الموفق أخ الخليفة المعتمد العباسي حملات عسكرية علي الزنج بقيادة جعلان التركي، وسعيد الحاجب، والمنصور بن جعفر الخياط، ولكن حملاتهم كلها باءت بالفشل ، فقرر الموفق أن يتولى بنفسه قيادة الجيش ضد حركة الزنج. وبالفعل استطاع الموفق بعد عناء شديد أن ينتصر سنة 270هـ على الزنج بزعامة علي بن محمد، وينهي التمرد.
وفي يوم السبت 2-2-270 هـ لقي صاحب الزنج حتفه
وجئ برأس صاحب الزنج إلى بغداد ونشرت الزينات وعم الأمان وصار الناس يدعون للموفق في سعادة واضحة ويمدحه الشعراء وكان يوما عظيما.
—————————–
وفي سنة 278هـ
بداية الدعوة العلنية في سواد الكوفة لأفكار القرامطة بواسطة ( حمدان قرمط بن الأشعث ) الذي قدم من خوزستان إلى الكوفة وشرع في بث الدعوة جهراً قرب الكوفة ، واستقر بمكان يسمى (النهرين)
الحركة باطنية هدامة بتنظيم سري ، وظاهرها التشيع لآل البيت والانتساب إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وحقيقتها الإِلحاد والشيوعية والإِباحية وهدم الأخلاق والقضاء على الدولة الإِسلامية.
، كان حمدان قرمط يظهر الزهد والتقشف ويسف الخوص ويأكل من كسب يده ويصلي 50صلاة يوميا ، فأقام على ذلك مدة ، فكان إذا قعد إليه جماعة ذاكرهم في أمر الدين والزهد في الدنيا ودخل عليهم من جهة ظلم الأمة لعلي بن أبي طالب وقتلهم الحسين وأعلمهم أن
أنه يدعو إلى إمام من آل بيت الرسول وأن الصلوات المفروضة عددها خمسون صلاة وأن الجنابة لا تحتاج إلى غسل وإنما يكفيها الوضوء لترتفع ، وأن الخمر حلال ، والصوم يومان يوم المهرجان ويوم النيروز ، وأن من حاربه وجب قتله ومن لم يحاربه وخالطه أخذ منه الجزية

فلم يزل على ذلك حتى استجاب له جمع كثير فطلب من كل شخص أجابه أن يدفع له دينارا وزعم أنه للإمام ، ثم أنه اتخذ من أصحابه اثنى عشر نقيبا وأمرهم بالدعوة إلى مذهبه وأنهم كحواريي عيسى بن مريم .

ونتيجة لهذه الصلوات الكثيرة التي أمر بها أتباعه فإن المشتغلين في المزارع كانوا يقصرون في عملهم ، وكان شخص اسمه الهيصم يملك ضياعا فلما رأى تقصير العمال سأل عن السبب فعرف الرجل وما ذهب إليه فأخذه وحلف أن يقتله ، فحبسه في بيته ووضع المفتاح تحت الوسادة وأخذ يشرب حتى نام ، فرقت احدى جواريه على الرجل المسجون فأخذت المفتاح وأخرجته من السجن ووضعت المفتاح مكانه ، فلما استيقظ الهيصم ذهب ليقتل الرجل فلم يجده
وانتشرت هذه الحادثة فافتتن بها الناس وقالوا بأنه قد رفع ، ثم ذهب إلى منطقة أخرى ولقيه بعض أصحابه وغيرهم فسألوه عن هذه الحادثة فأجابهم بأنه ليس بإمكان أحد أن يصيبه بسوء !!
فعظم في نفوسهم ، ولأنه كان خائفا على نفسه فقد توجه للشام وخفي ذكره .

المصادر :
“ابن الأثير”
http://www.bahrain-history.150m.com/Hist/kormots.htm”

———————-

891-1080
هـ 278-473
حكام البحرين= دولة القرامطة
تفاصيل:
دولة انفصالية عن الخلافة العباسية تمركزت في ما كان يعرف ب” البحرين” و هي المنطقة الشرقية من المملكة، الممتدة من هجر ( واسمها الحالي الأحساء) إلي سواحل الخليج العربي الغربية، لتشمل منطقة القطيف، مع الساحل الغربي، الذي يمتد حتى البصرة، في العراق.
اتخذوا من هجر عاصمة لدولتهم . و أصبح لدي الحركة قوة عسكرية،استطاعت أن تهزم جيوش العباسيين. ثم امتد نفوذهم إلى الشام، و مناطق بالعراق، كالبصرة، و الكوفة، ومناطق فارسية مثل عبادان و البلة .انضوت قبائل الأعراب الرحل مثل:كلب، و طيء، و أسد، في بادية الشام و شمال الجزيرة العربية، إلى الحركة التي شجعتهم علي السلب والنهب علي طرق القوافل التجارية، فأصبح خطرهم يهدد القوافل بما فيها قوافل الحجاج و المعتمرين و الزوار إلى مكة و المدينة، و خاصة القادمين من خراسان و العراق و الشام.حيث ترصدوا لهم، و سلبوهم، و قتلوهم، و أسروهم، و استباحوا أعراض نساءهم، و استرقوهم،

اتسعت ميادين عمليات القرامطة العسكرية لتشمل :
1- البحرين و شرق الجزيرة العربية مسرحهم الأول و منطلق نشاطاتهم العسكرية
2- المناطق الجنوبية من العراق العربي
حكومة عمان، بقيادة أميرها يوسف، الذي غزا العراق، بتحريض من أميره في هجر،و طلب مساعدته، ففعل
3- شمال الجزيرة العربية
4- الشام.
5-مصر الفاطمية؟؟
نزار، العزيز بن معد المعز الفاطمي، بمصر، دفع ضريبة التبعية لحكومة هجر، بعدمهاجمة الخيرة له، بقيادة الحسن بن أحمد القرمطي
6- طرق قوافل الحجاج، خراسان و العراق و مصر
7- مكة المكرمة و المدينة المنورة والمشاعر
8- السواحل الشرقية للبحر العربي، و دولتهم في معظم جنوب وادي السند و وسطه
“المصدر: http://docs.ksu.edu.sa/PDF/Articles24/Article240776.pdf .”
====================

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s