تاريخ باكستان – ج6

مارس عام 1977
الانتخابات الرئاسية في باكستان
أحرز (حزب الشعب ) وهو الحزب السياسي الذي ينتمي إليه بوتو الفوز في الانتخابات النيابية، ولكن العديد من الأحزاب رفضوا القبول بنتائج الانتخابات واتهموا الحكومة بممارسة التزييف وإفساد الانتخابات.
مما أدى إلى حدوث فوضى عارمة نكّل فيها بوتو بخصومه – وخاصةً الإسلاميين منهم – الذين انتقدوا توجهاته الاشتراكية العلمانية.
ولما زادت حدة الاضطرابات في البلاد، وتدهور الوضع السياسي، دعا الرئيس بوتو الجيش إلى التدخل لمواجهة أعمال العنف، وقمع المظاهرات وتأييد نظامه، إلا أن بعض ضباط الجيش – خاصة القادمين من إقليم البنجاب – رفضوا قمع المظاهرات الشعبية وإطلاق النار على المتظاهرين، وكانت تلك النواة التي هيأت لضياء الحق فرصة القيام بانقلاب عسكري أبيض ضد الرئيس بوتو في نفس العام.
———————————-
1977
قام عدد من ضباط القوات المسلحة بقيادة اللواء( محمد ضياء الحق) بالإطاحة بنظام حكم الرئيس بوتو وتجميد العمل بأحكام الدستور وإعلان الأحكام العرفية.
، وأعلن محمد ضياء الحق أن الجيش قام بحركته لوضع حد لحالة التدهور التي تجتاح البلاد، والتي عجز الرئيس بوتو عن حله
ملحوظة : يقال أن بوتو لم يكن يتخيل ليصور أن ضياء الحق رئيس أركان الجيش سينقلب عليه لأنه اختاره لمنصبه متجاوزاً خمسة جنرالات أقدم منه في الرتبة، فقط لما كان يعلمه عنه من البساطة وابتعاده عن الميول السياسية

——————————-

5-7-1977
إلي :
24-3-1985
رئيس وزراء باكستان = محمد ضياء الحق
————————
1977
تحسنت العلاقات بين الجماعة الإسلامية وضياء الحق ،فقد أعطي ضياء الحق للإسلاميين حقهم في الانتشار في هيئات الدولة حتى بين كبار ضباط الجيش
وشارك الاسلاميون في أول حكومة بعد الانقلاب أُعلن أن مهمتها تطبيق الشريعة الإسلامية،
فتسلم وزارة الإعلام “طفيل محمد” أمير الجماعة الإسلامية،وهو علي ماذكرته وسائل الاعلام خال ضياء الحق

وقيل كان هدف ضياء الحق من الاتصال بالجماعات الإسلامية ذات الشعبية الواسعة هو إعطاؤه القبول والشعبية بين المواطنين
أما لاعنه فهو لم يكن مستعداً لترك كرسي الحكم لشخصية منتخبة ولذلك لم ينفذ وعوده المتكررة بإجراء الانتخابات إلا بعد بضع سنوات.
وفيما بعد وجد ضياء الحق أن تطبيق الشريعة لايحظي بإعجاب دول الغرب ولاسيما أمريكا الحليف الأبرز لباكستان ، لذلك تراجع عن فكرة تطبيق الشريعة وابتعد عن الحركات الإسلامية المعارضة للسياسات الأمريكية ، إلا أنّه لم يصل لحد الصدام معها ولم يمنع أنشطتها المشروعة

————————
16-9-1978
إلي :
17-8-1988
رئيس جمهورية باكستان = محمد ضياء الحق
وهو من مواليد 1924 ، ومات سنة 1988
تفسير :
ظل (شودري فضل إلهي) يحتفظ بمنصب رئيس الجمهورية ، لكن ضياء الحق كان يتولى ممارسة شؤون الحكم بصفته المسؤول المباشر عن مراقبة تنفيذ الأحكام العرفية.
ولاراحة نفسه من التناقضات ،تقدم (شودري فضل إلهي ) باستقالته من منصبه عام 1978م،
وبعدها أعلن ضياء الحق توليه منصب الرئاسة في البلاد.
————————————–

عام 1979
أدانت حكومة ضياء الحق الرئيس السابق “ذو الفقار علي بوتو” بتهمة إصداره أوامر بقتل أحد معارضيه من خصومه السياسيين،
وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه رغم الاستياء العالمي لاسيما من دولة إيران التي سعت للوساطة مع إسلام آباد للعفو عن بوتو لأن بوتو من عائلة شيعية ولكن فشلت إيران في مسعاها .
———————————
1979
تراجع ضياء الحق عن وعده الثاني بإجراء الانتخابات
فساءت علاقته مع الجماعة الإسلامية
————————————
1979
اجتياح القوات السوفييتية لأفغانستان ، وقوبل ذلك من جهة أمريكا بدعم ضياء الحق ، وقام المذكور بالسماح في مناطق الحدود مع أفغانستان بإنشاء معسكرات تدريب وتجمع لتنظيمات جهادية من الأفغان والمتطوعين العرب والمسلمين الغاضبين من غزو السوفييت الشيوعيين لأفغانستان

وكانت الجماعة الإسلامية بباكستان هي الداعم الأساسي للمجاهدين الأفغان.
كذلك الولايات المتحدة ساعدتهم نكاية في الاتحاد السوفيتي و وجدت في حكومة ضياء الحق كياناً لإبقاء باكستان في فلك النظام الغربي الرأسمالي بعد الخطوات الاشتراكية للرئيس السابق بوتو ، ومن الناحية الأخري رأي ضياء الحق في أميركا حليفاً ضد سياسات الهند العدوانية ومزوداً للجيش الباكستاني بالأسلحة الحديثة
———————————–
22-10- 1979
توفي الشيخ ( أبو الأعلى المودودي ) في مستشفى بمدينة نيويورك
وهو من مواليد سنة 1903 .، ويرجع نسبه إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما

تعقيب : نقل جثمانه إلى باكستان، ودفن في ساحة منزله بمدينة لاهور
——————————–

في عام 1985م،
سمح الرئيس ضياء الحق بتنظيم انتخابات لعضوية مجلس نيابي جديد

كما أعاد العمل بمعظم أحكام الدستور ووضع حدًا للأحكام العرفية.
————————————–

24-3-1985
إلي :
29-5-1988
رئيس وزراء باكستان = محمد خان
من مواليد سنة 1932 ، ومات سنة 1993
————————————-

عام 1988
إزاحة رئيس الوزراء ومجلس الوزراء عن السلطة
و تسريح مجلس النواب
—————————————
9-6-1988
إلي :
17-8-1988
رئيس وزراء باكستان = محمد ضياء الحق
————————————-
1988
بانسحاب روسيا من أفغانستان وخسارتها حربها هناك أوقفت أمريكا سياسة دعم حليفها ضياء الحق ضد الاتحاد السوفيتي قد انتهت فأوقفت دعمها العسكري له
وفي نفس الوقت اشتدت المعارضة السياسية له،
فرأى ضياء الحق أن المخرج من هذه الأزمة هو اللجوء إلى تغيير داخلي ، فحلّ الجمعية الوطنية وأقال الحكومة ومرةً أخرى بعد 11 عاماً وعد ضياء الحق بإجراء انتخابات خلال 90 يوماً، ثم ألقى بعد ذلك خطابًا مؤثرًا، كان يبكي فيه ويمسح دموعه، ويقول:
“إنني أخاف الله وأخشاه، وأعلم أنه سوف يسألني غداً: لماذا لم تحكم بالشريعة الإسلامية؟ والشعب سوف يسألني: لماذا لم تأخذ على يد الظالم؟”.

وأمر ضياء الحق بتشكيل وزارة جديدة برئاسته ضمت اتجاهات مختلفة، وحدث تغيير في وسائل الإعلام، خاصة التليفزيون، حيث زيدت البرامج الدينية، ومنعت الرقابة بث الرقص والغناء
وأعلن الرئيس ضياء الحق أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأعلى للقوانين في باكستان وأنه سيطبق الشريعة الإسلامية قريباً في نظام القصاص والديّة، وشكّل لجاناً كثيرة لأسلمة النظام الاقتصادي والتربوي،

المصدر لهذه الفقرة : ويكيبيديا
==================
1988
توجهات ضياء الحق لتقنين الشريعة قوبلت ببعض المعارضين منهم:
1- شيعة باكستان(وعددهم 8 مليون نسمة) أعلنوا أنهم لا يقبلون بقوانين علي المذاهب السنيّة،
2- الجماعة الإسلامية ا: عارضت حلّ البرلمان، ورأت أن هدف ضياء الحق من التحرك لتطبيق الشريعة حالياً ذو طابع سياسي، يهدف إلى تمييع الانتخابات وحظر الأحزاب السياسية،

3- (حزب الشعب ) الذي تقوده (بي نظير بوتو ) ، وهو حزب من أقوى الأحزاب الباكستانية وقد أسس معارضته أسس توجهات الحزب العلمانية الليبرالية
ولنفس السبب شنت الصحف الغربية العلمانية الليبرالية هجمات انتقادية على ضياء الحق ووصفته بالمستبد وأظهرت عيوب حكمه.

ملحوظة : بي نظير من عائلة شيعية لكنها ليبرالية الفكر وقد حوّلت سياسات حزب الشعب من الاشتراكية المتطرفة في عهد أبيها ذو الفقار علي بوتو إلى تبني الأفكار الليبرالية المتطرفة بعد رأت أن وصولها لحكم باكستان لابدّ أن يتم برضا أميركا العلمانية.

———————————————————-
17-8- 1988
اغتيال ضياء الحق في حادث تحطم طائرة غامض
تفاصيل :
عرضت واشنطن على ضياء الحق شراء بعض الدبابات الأمريكية، وأحضرت بعضها إلى باكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها القتالية على الطبيعة.
وتحدد يوم 17-8- 1988 موعدًا لاختبار هذه الدبابات. فخرج ضياء الحق وبعض كبار قادته، يرافقهم السفير الأمريكي في باكستان أرنولد رافيل والجنرال الأمريكي هربرت واسوم وكانت الرحلة في منتهى السرية.
بعد معاينة الدبابات، انتقل الرئيس ومرافقيه إلى مطار بهاوالبور لينتقلوا منه إلى ( مطار راولبندي) واستقلوا طائرة خاصة من هذا المطار.
وما إن أقلعت الطائرة، حتى انفجرت قنبلة بها وسقطت الطائرة محترقة بعدما وتناثرت أشلاء الجميع محترقة.
من نفذ الحادث لم يعرف أبداً لكثرة أعداء ضياء الحق :السوفييت ؟الهند ؟إيران ؟الجيش الباكستاني ؟ الشيعة الاسماعيلية بباكستان؟ الموساد ؟

———————————
17-8-1988
إلي :
18-7-1993
رئيس جمهورية باكستان = غلام إسحاق خان
ملحوظة : كان صفته رئيس جمهورية باكستان بصفة مؤقتة خلفا لضياء الحق حتى 12-12-1988 م
فبمقتضى أحكام الدستور تولى ( غلام إسحاق خان) رئيس مجلس الشيوخ مقاليد الحكم وأصبح رئيسـًا مؤقتـًا .
و غلام إسحاق خان من مواليد سنة 1915
————————————–
في نوفمبر عام 1988م
أسفرت الانتخابات النيابية عن نجاح (بي نظير بوتو) ابنة ذي الفقار علي بوتو و زعيمة حزب الشعب الباكستاني
لذا تولَّت منصب رئيس الوزراء ورئيس الحكومة.
وقد كانت أول امرأة ترأس حكومة منتخبة في بلد إسلامي في العصر الحديث.
————————————–

2-12-1988
إلي :
6-8-1990
رئيسة وزراء باكستان = بي نظير بوتو
صغيرة السن فقد استلمت رئاسة الحكومة في سن 35 عاماً فهي من مواليد سنة 1953
كانت بي نظير ذات أفكار ليبرالية لتأثرها بحياة الغرب التي عاشت فيه سنوات طويلة،

لكن دارت الشكوك في فساد زوجها (آصف علي زرداري) الذي يعتبر واحداً من أغنى خمسة رجال في باكستان، واتهم أيضا بتهمة التآمر لقتل (مرتضى بوتو ) شقيق زوجته بينظير بوتو. وتمت تبرئته في وقت لاحق.

———————————–

وفي ديسمبر 1988
انتخب كل من مجلس النواب وأربعة مجالس إقليمية أخرى إسحاق خان رئيسًا للجمهورية
————————————–

عام 1989
عادت باكستان وانضمت من جديد إلى رابطة شعوب الكومنولث.
————————————–
وفي أغسطس عام 1990
وجه الرئيس ( إسحاق خان) الاتهام إلى حكومة ( بينظير بوتو) بممارسة الفساد، و تمكن بذلك من إقصاء بناظير بوتو عن منصبها كرئيسة للوزراء ثم تشكيل حكومة مؤقتة تضم غلام مصطفى جاتو كرئيس للوزراء.
————————————–

6-8-1990
إلي :
6-11-1990
رئيس وزراء باكستان = غلام مصطفى جاتوي
من مواليد سنة 1931
————————————
24-10-1990
الانتخابات النيابية
فاز التحالف الإسلامي الديمقراطي بأغلبية المقاعد النيابية.
والتحالف الديمقراطي هو ائتلاف يضم مجموعة من الأحزاب السياسية
. أصبح نواز شريف رئيس (حزب الرابطة الإسلامي) بباكستان رئيسـًا للوزراء.
————————————–

6-11-1990
إلي :
18-4-1993
رئيس وزراء باكستان = محمد نواز شريف
وقد صار رئيسا للوزراء مرة ثانية عام 1997، ثم أطيح به عام 1999 ونفي إلى السعودية عام 2000.

سيرته الذاتية (المصدر : المرجع الشامل لتاريخ باكستان السياسي)
——————————————————————-
هو الابن الأكبر لمحمد شريف أحد رجل الأعمال البارزين.

في 25-12-1949 ولد محمد نواز شريف في لاهور ،
أتم دراسته في مدرسة سانت أنتوني الثانوية، وبعد تخرجه في كلية لاهور التحق بجامعة البنجاب وحصل على بكالوريوس الحقوق.

ظل نواز شريف عضوا في مجلس البنجاب الإقليمي فترة من الوقت، ثم انضم إلى مجلس وزراء البنجاب حيث عمل وزيرا للمالية عام 1981 واستطاع رفع نسبة مخصصات تنمية المناطق الريفية إلى 70% من برنامج التنمية السنوي للولاية. وتقلد أيضا منصب وزير الرياضة واستطاع إعادة تنظيم الأنشطة الرياضية في الولاية. وفي الانتخابات العامة التي أجريت عام 1985 فاز نواز شريف بأغلبية ساحقة في المجلس الوطني والمجلس الإقليمي.
وفي 9 -4- 1985 أصبح كبير وزراء ولاية البنجاب،
وفي 31-5-1988 عين كبير وزراء بالوكالة بعد قيام الجنرال ضياء الحق بحل المجلسين.
وفي 6 -11-1990 أصبح رئيسا لوزراء البلاد بعد فوز تحالفه IJI في انتخابات أكتوبر1990، ورغم ذلك لم يكمل نواز شريف مدة الخمس سنوات وأقاله رئيس الدولة عام 1993، ثم أعادته المحكمة العليا إلى منصبه السابق، لكنه اضطر للاستقالة مع الرئيس في يوليو/ تموز 1993.

وخلال فترة حكمه بذل نواز شريف جهودا لتشجيع القطاع الصناعي بمساعدة القطاع الخاص، وأقيمت المشروعات ووزعت الأراضي على الفلاحين المعدمين في ولاية السند, وعمل على تقوية العلاقات مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى.
وفي عهده تم التوصل إلى “اتفاق إسلام آباد” بين الفصائل الأفغانية المتناحرة.
وكانت أهم منجزاته التقدم الاقتصادي الذي حققه رغم العقوبات الأميركية على باكستان.

وفي فبراير/ شباط 1997 أعيد انتخابه رئيسا للوزراء بعد فوز رابطة مسلمي باكستان في الانتخابات، واستغل الأغلبية المطلقة التي حصل عليها في المجلس الوطني وألغى التعديل الثامن في الدستور الذي يخول رئيس الدولة تجريد رئيس الوزراء من سلطاته وإقالته وحل المجلس الوطني.

وخلال عهده اضطربت العلاقة مع المحكمة العليا واتسعت هوة الخلافات بينه وبين رئيس المحكمة، كذلك اضطربت العلاقة مع رئيس الجمهورية فاروق ليغاري، خصمه السياسي الأول، وتفاقم الأمر بعزل رئيس المحكمة العليا واستقالة الرئيس فاروق ليغاري من منصبه في 2 -12-1997.

وفي 12 -10-1999 أطيح بحكومة نواز شريف المدنية في انقلاب عسكري وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة الخطف والإرهاب، كما أدين بتهم تتعلق بالفساد وحرم من كافة الأنشطة السياسية ونفي إلى السعودية ليعيش هناك مع أسرته.
———————————–
1990
العقوبات الأمريكية على باكستان لإرغامها على التخلي عن صنع القنبلة الذرية

وشملت العقوبات : قطع المساعدات المالية والعسكرية الأمريكية عن باكستان بموجب ‏(تعديل بريسلر ) عام 1990
————

18-7-1993
إلي :
14-11-1993
رئيس جمهورية باكستان = وسيم سجاد
من مواليد سنة 1941
————————————-
18-4-1993
إلي :
26-5-1993
رئيس وزراء باكستان = بلخ شير مزاري

—————————————-

26-5-1993
إلي :
18-7-1993
رئيس وزراء باكستان = محمد نواز شريف
—————————————
18-7-1993
إلي :
19-10-1993
رئيس وزراء باكستان = معين قريشي
من مواليد سنة 1930
—————————————
19-10-1993
إلي :
5-11-1996
رئيس وزراء باكستان = بي نظير بوتو
—————————-
في منتصف أكتوبر عام 1993م
الانتخابات
أعيد انتخاب بينظير بوتو لتصبح من جديد رئيسة للوزراء.
————————————–
وفي نوفمبر 1993
انتخب فاروق ليغاري رئيسًا للجمهورية.
————————————–
14-11-1993
إلي :
2-12-1997
رئيس جمهورية باكستان = فاروق أحمد خان ليغاري
من مواليد سنة 1940
—————————-
5-11-1996
أقال ( فاروق ليغاري) رئيسة الوزارة بينظير بوتو وحكومتها بعد أن اتهمها بالفساد وعدم الأهلية. وعين مالك ميراج خالد رئيس المجلس الوطني الأسبق على رأس حكومة انتقالية
————————————-
5-11-1996
إلي :
17-2-1997
رئيس وزراء باكستان = مالك ميراج خالد

من مواليد سنة 1916 ، ومات سنة 2003
————————————–

17-2-1997
إلي :
12-10-1999
رئيس وزراء باكستان = محمد نواز شريف
————————————–
3-2-1997
. أجريت الانتخابات العامة
عاد بعدها نواز شريف رئيسًا للوزراء مرة أخرى.
————————————-
2-12-1997
قدم الرئيس ليغاري استقالته بعد خلاف مع رئيس الوزراء نواز شريف.
————————————-

2-12-1997
إلي :
1-1-1998
رئيس جمهورية باكستان = وسيم سجاد
—————————-
1-1-1998
انتخب محمد رفيق ترار رئيسًا للبلاد.
————————–

1-1-1998
إلي :
20-6-2001
رئيس جمهورية باكستان = محمد رفيق طرار
وهو من مواليد 1929
—————————-

———————————————–
وفي مايو 1998
أجرت الهند، جارة باكستان اللدود، تجارب نووية معلنة بذلك قدرتها على إنتاج الأسلحة النووية واستخدامها.
—————————————-
1998
أعلنت جمهورية باكستان الإسلامية رسمياً قوة نووية بعد أسابيع من جارتها الهند امتلاك السلاح النووي.
عبد القدير خان هو أبو القنبلة النووية الباكستانية

سيرته :

ولد سنة 1935 في أسرة متواضعة في ( بهوبال ) بالهند
وبعد 5 أعوام من إعلان قيام دولة باكستان الإسلامية المستقلة 14 8-1947م. هاجر الى كراتشي في جنوب باكستان قبل أن يواصل دراساته حول الصناعات المعدنية في ألمانيا وبلجيكا.

فور إنهاء عبد القادر خان من دراساته العليا في جامعة كراتشي عاد إلى إسلام أباد فى عام 1976 ، حيث كلفه رئيس الوزراء حينذاك ذو الفقار علي بوتو البرنامج النووي “المدني” الذي أسس خصوصا بفضل وثائق جاءت من “اورنكو”.
وأدانه القضاء الهولندي بالحصول على هذه الوثائق في 1983 لكن الحكم ألغي في جلسات الاستئناف.
وقال خان للصحيفة الباكستانية “ذي نيوز” في 1998 “إن باكستان كانت منذ 1978 قادرة على إنتاج اليورانيوم المخصب وامتلكت قدرة القيام بعملية تفجير نووي في 1984 .لكن أوضح أن باكستان لم ترغب يوما في امتلاك سلاح ذري لكنها أجبرت على ذلك” ويقصد أن هدف باكستان كان الردع النووي للميول العدائية من جارتها النووية الهند .
وفي 1981 أطلق على المختبر الرئيسي للأبحاث الذرية الباكستانية “مختبرات أبحاث الهندسة” (انجينيرينغ ريسيرش لابوراتوريز) في كاهوتا قرب إسلام أباد اسم “مختبرات خان للأبحاث” تكريما له.

أصبح عبد القدير خان بطلاً قومياً وقد اختير فى مارس 2001 لشغل منصب مستشار العلوم والتكنولوجيا للرئيس الباكستاني برفيز مشرف.

ثم أثيرت بشأنه زوبعة خارج وداخل باكستان ، بدعوى أنه قام بتسريب أسرار نووية إلى إيران ، وليبيا .وقد ازداد الجدل داخلياً وخارجياً بشأن قضية عبد القدير خان ومسألة استجوابة والتي جعلت الشارع الباكستاني والأحزاب الباكستانية كافة تقف في صف عبد القدير حيث تفجرت المظاهرات المطالبة بوقف هذا المسلسل المستفز .

وفي 4-2-2004 أقر العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان على شاشات التلفزيون بتسريبه أسرار نووية لدول أخرى نافيا أي مسؤولية عن حكومة بلاده ، ومقابل اعترافه باخلاء مسئولية الحكومة عن تسريب أسرار نووية أعلن مجلس الوزراء الباكستاني العفو عن عبد القدير خان ؟
————————————-

1998
إحصاء عدد السكان في باكستان = 132،352،279 نسمة

ونسبة الفقر في الباكستان = (32,6%) عام 1998م
ويلاحظ ازدياد الفقر باطراد، لأن نسبة الفقر كانت (17,3%) فقط في عام 1988م.
————-
وفي يونيو 1999
اندلع قتال ضار بين مجاهدي كشمير والقوات الهندية حيث تمكنت قوات مجاهدي كشمير من استعادة بعض الأراضي.
اتهمت الهند الباكستان بدعم المجاهدين، ورضخ نواز شريف لضغوط دولية، فانسحبت قوات المجاهدين من الأراضي التي كانت قد استعادتها.
————————————-
وفي 12-10- 1999
انقلاب عسكري :
أطاح الجنرال برويز مشرف قائد الجيش بحكومة شريف المدنية وأعلن حالة الطوارئ وحل البرلمان وعطل العمل بالدستور.
———————————-
12-10-1999
إلي :
23-11-2002
رئيس وزراء باكستان = برويز مشرف
استلم مشرّف الحكم والدين العام في باكستان يقارب 32 مليار دولار،
أيدته أمريكا بعد أن تحالف معها في أفغانستان في الإطاحة بنظام طالبان ثم محاربة طالبان.
هذا التحالف أغضب المعارضين لاسيما الجماعة الإسلامية
———————————–
1999
تعليق عضوية باكستان في مجموعة الكومنولث

شنت حكومة برويز حملة كبيرة ضد الفساد،
————————-
1999
اتهمت حكومة برويز مشرف الرئيس السابق (نواز شريف) بالخيانة العظمى والاختطاف والتآمر لتدبير جرائم قتل.
صدر حكم بإعدام نواز شريف ، لكن بعد تدخل أطراف دولية وعربية، تم تخفيفه إلي السجن مدى الحياة .

###################

المرادفات :
برويز مشرف = برفيز مشرف

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s