تاريخ باكستان – ج1

مقدمة :
باكستان دولة اسلامية و كبيرة التعداد و لها قدرات نووية .
.
تقع باكستان في الجنوب من قارة آسيا وتمثل القسم الغربي من شبه القارة الهندية
وجيرانها من الدول هم :
من الشمال الصين و طاجكستان وأفغانستان،
ومن الجنوب بحر العرب والهند،
من الشرق الهند
ومن الغرب أفغانستان وإيران وخليج عمان،

مساحة دولة باكستان = 803940 كيلو متر مربع
.
أقاليم پاكستان :

توجد أربع أقاليم في الباكستان :
1-البنجاب : يسكن فيها الپنجابيون والپوتوهاريون والسرائكيون، ومعظم السكان يتكلمون بالپنجابي أو السرائكي
و بنجاب مقدسة عند السيخ ولكن سكانها مسلمون
وعاصمة البنجاب مدينة لاهور وهي مدينة ثقافية عريقة في القارة الهندية

2- السند : يسكنها السنديون و المهاجرون إلى باكستان من الهند ويتكلمون اللغة الأوردية.
وعاصمة السند مدينة كراتشي
3- بلوشستان : يسكنها البلوش والهزارة والمكرانيون. واللغة المستخدمة هنالك هي اللغة البلوشية التي تعتبر إحدى اللغات الإيرانية
4- سرحد (المنطقة الحدودية)
: يسكنها الپشتونيين والهندكوه والأفغانيين الذين يتكلمون بالپشتو أو الهندكوي أو فارسي (دري).
وعاصمتها مدينة پشاور.
،،
العاصمة الفيدرالية هي مدينة إسلام آباد ومعظم سكانها أصولهم من مناطق مختلفة في پاكستان لكون هذه المدينة تم إنشائها عام 1958
وكشميرهي منطقة تقع شامل شرق باكستان وهي منطقة خلاف وصراع بين الهند والباكستان
وباكستان تطالب الهند باعطاء كشمير حق تقرير المصير

أهــــــــــم الجــبـال: الهامالايا، هيندوكوش، كاركوم
و تتراكم الثلوج فوق قمم الجبال
: مناخ باكستان : حار صيفاً في المناطق الداخلية ومعتدل الحرارة في المرتفعات، أما في فصل الشتاء فهو دافئ في المناطق الداخلية بسبب ارتفاع درجة الجبال التي تحجز رياح سيبيريا الباردة، وأمطارها شتوية قليلة في الداخل ومتوسطة على المرتفعات
وأهم أنهارها ( نهر إندوس )
المـــوارد الطبيـعـية : غاز طبيعي ونفط, وفحم من نوعية رديئة، وحديد خام، ونحاس، وحجر كلس
الديـــانـات :الأغلبية الساحقة مسلمون بنسبة 97%، وبها أقليات من الهندوس والمسيحيين وآخرون:3%
نظام الحكم : جمهوري فيدرالي، مع تعدد الأحزاب، ولها برلمان من مجلسين
وباكستان عضو بالكومنولث البريطاني
الـلـغـات : الأوردية, الإنجليزية, البنجابية, السندية, الباشتو, البلوشي, لغات أخرى
المرادفات :

معني “پاكستان”= الأرض النقية= الأرض الطاهرة
سرحد = پخنونخوا = صوبه سرحد

*****************************************

التاريخ
نحو عام 2500ق.م
بداية حضارة وادي نهر السند :
في وادي نهر السند (حيث باكستان الحالية) بدأت في الازدهار واحدة من أهم الحضارات
وكانت المدينـتان الرئيسيتان في تلك الحضارة هما هارابا و موهنجو ـ دارو
إن بقايا وأطلال كل من ( هارابا) و (موهنجو ـ دارو) وهما ، توضح كانتا على مستوي من الضخامة وحسن التخطيط
—————————
عام 1700ق م
نهاية حضارة وادي نهر السند
وحسب آخر معلوم لدينا لم يتوصل العلماء والدارسون إلى سبب يفسر اندثار هذه الحضارة واندثارها وهل هو غزو استئصالي أم كارثة طبيعية
—————————
خلال آلاف الأعوام التي أعقبت اندثار حضارة وادي السند:
تدفقت أقوام (مجموعات بشرية) من مناطق جنوب غربي وأواسط قارة آسيا إلى المنطقة التي تسمي اليوم باكستان.
على وجه التقريب فقد استوطنت هذه المجموعات في جميع أنحاء الهند

—————————
نحو عام 1500ق.م
انتقل قوم من أواسط آسيا إلى البنجاب عبر الممرات والشِّعاب الجبلية، ويطلق على هؤلاء القوم اسم (الآريين ).
الشعوب الآرية أدخلت معها اللغة السنسكرية أصل كل لغات الهندو أوروبية
—————————
في القرن 6 ق م
أخضع الفرس منطقة البنجاب لنفوذهم ، وجعلوها جزءًا من امبراطوريتهم الضخمة التي كانت تعرف باسم (الإمبراطورية الأخمينية ).
—————————
بحلول عام 326ق.م
كان ( الإسكندر الأكبر) قد بسط سيطرته ونفوذه على معظم أنحاء باكستان الحالية.
—————————
وبعد مرور عدة أعوام على ذلك:
قام الإمبراطور (تشاندراجوبتا) بضم الإقليم، وجعله جزءًا من ( إمبراطورية ماوريا ).
—————————
في نحو عام 230ق.م
بدأت ( إمبراطورية ماوريا ) في التفكك والانحلال
—————————
سنة ؟؟
قام اليونانيون من دولة ( باكتريا ) المستقلة في أواسط آسيا، باجتياح (وادي السند )

ثم شيدوا مملكة كانت مدنها الكبيرة وعواصمها تقع بالقرب من العاصمتين المعروفتين اليوم باسمي (بيشاور) و (روالبندي)
—————————
عام 100ق.م
حضر ( الإسكاثيون ) من أفغانستان إلى أنحاء بلوخستان والسند،
ثم أخضعوا إقليم السند لنفوذهم
—————————–
عام ؟؟
جاء ( البارثيون) وحلوا محل الأفغان بعد ذلك،
—————————

أتي (الكوشان) من أواسط آسيا للمنطقة وهزموا البارثيين وحلوا محلهم.
—————————
الفترة الواقعة بين عام 50 ومنتصف القرن 3م :
حكم الكوشان الأنحاء التي تعرف اليوم باسم أفغانستان، وباكستان، وشمال غربي الهند
، وقد أحكموا سيطرتهم على طرق وممرات التجارة الواقعة بين الصين والهند والشرق الأوسط.

وقد أصبحت بيشاور عاصمة ( إمبراطورية كوشان ) مركزاً تجارياً هاماً
—————————

في منتصف القرن 4م
أصبح إقليم وادي نهر السند جزءًا من ( إمبراطورية جبتا )، التي امتد نفوذها من شمال شرقي الهند إلى جهة الغرب.
—————————
في منتصف القرن 5م

استولى ( الهون ) من أواسط آسيا على الإمبراطورية وأخضعوها لنفوذهم

—————————

عام 93هـ، 711م
أبحر العرب المسلمون عبر بحر العرب وقاموا بفتح إقليم ( السند ) و نشروا الاسلام به.
————————————–
سنة 962
سنة 352هـ
قام قائد السامانيبن (البتكين) بفتح مدينة غزنة
تفسير : كان البُتْكِين قد عينه السامانيون أميرًا على (مدينة هراة) التابعة لخراسان، وفجأة أمرعبد الملك السامانى بعزله، فتحير أين يذهب ثم استقر رأيه علي الذهاب إلى (غزنة)والانفصال بها ، وتوجه اليها واستولى عليها في ذات العام وبهذا نشأت الدولة الغزنوية
————————————-
الفترة( 962-1181)
(351-582هـ
الدولة الغزنوية
———————————
في الفترة (977- 1156 )
عاصمة الدولة الغزنوية كانت مدينة غزنة

————————————–
عام 977
مات البُتْكِين وليس هناك من يرث ملكه(مدينة غزنة).
فخلفه علىالأمر في مدينة غزنة أحد مواليه الأشداء ويدعي ( سبكتكين ) وكان معروفًا بالتدين ، ورجاحة العقل
وصار سبكتكين واليا علي غزنة خلفاً ل ألبتكين
——————————
977-997
سبكتكين = سلطان مدينة غزنة باستقلال عن السامانيين.

قام بتوسيع رقعة مملكته لتشمل “بشاور” فى الهند،
وطمع في خراسان التى كان يليها أول الأمر نائبًا عن السامانيين.
تعقيب : فيما بعد ضم سبكتكين إليه مناطق خراسان (طخرستان، زبلستان ، غور)
ملحوظة : تولى الأمر بعد “سبكتكين ابنه ( إسماعيل)، ثم تولى الأمر بعده أخوه محمود
—————————–

998-1030
السلطان الغزنوي = ناصر الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين

كان محمود بن سبكتكين من كبار القادة والفاتحين الذين عرفهم التاريخ الإسلامى بسبب جهاده المتواصل فى اتجاه الهند ونشر دين الاسلام فى كوكب الأرض.
وقد خلع الخليفة العباسي لقب السلطان.

سنة 388هـ/ 998م شرع فى مهاجمة “نيسابور” وتمكن سنة 389هـ/ 999م من الاستيلاء على خراسان معلنًا ولاءه للخليفة العباسى ( القادر بالله).
واختار (محمود بن سبكتكين) أخاه (نصر بن سبكتكين) لقيادة جيوش خراسان، وسار إلى ( بلخ) فجعلها دار ملكه
ثم قاد 17 غزوة على الهند مكنته من ضم إقليم “البنجاب”، وجزء من “السند” وكشمير
لم يكتفِ محمود بهذا، بل أخضع “الغور” وهى تجاور “غزنة” ونشر الإسلام بها
واستولى على بخاري، وما وراء النهر آخذًا بعض ممتلكات بنى بويه كالرى وأصفهان،
وأخضع إقليم سجستان لسلطانه.

والذي يهمنا هنا هو أن مملكة محمود الغزنوي شملت إقليم وادي نهر السند بأكمله. وأن أصبحت لاهور كانت عاصمة لهذه المملكة،
تعقيب : بعد ذلك تطورت لاهور لتصبح مركزًا رئيسيـًا من المراكز الإسلامية للثقافة والعلوم.
———————–
عام 999
فتح المسلمون الأتراك منطقة شمال الباكستان انطلاقـًا من إيران

————————————–

999-1156
بعد ضعف الخلافة العباسية انقسمت الأراضي الهندية التي تحكمها وهي ( البنجاب وشمال الهند ) إلي الدولتين الغزنوية والغورية،
واللتين تملكتا علي النحوالتالي :
الغزنويون 999-1156 (389-551هـ) في غزنة
الغوريون 1150-1090 (401-483هـ) أو الشنسباني في غور
ملحوظة : الغوريون كانوا في الفترة 1090-1150 (483-545هـ) تحت وصاية السلاجقة
لكنهم لم يحكموا داخل الهند ولم يتوسعوا إنما في عهدهما كانت شمال الهند من ضمن ولاياتهما.
————————–.

999
قضى حاكم غزنة ( محمود بن سبكتكين) على الوجود الساماني في خراسان

غزا بلوشستان وخوارزم و اصطلح مع القراخانات على حدود مشتركة
———————-

999-1156
حكام الإقليم الذي يعرف اليوم باسم باكستان = الغزنويون
في غزنة
تفاصيل:
حكمت الدولة الغزنوية في أفغانستان
حكمت خراسان وشمال الهند مابين 977-1150م، كما ضمت البنجاب سنة؟؟ وحكمتها حتى 1186م
———————————–

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s