تاريخ إسرائيل (1979-1999)

1979
القرار 446

1979
توقيع معاهدة السلام بين اسرائيل ومصر

توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية وهي أول معاهدة لإسرائيل مع دولة عربية تم بوجب الاتفاقية انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء وجعل سيناء منطقة منزوعة السلاح مقابل اعتراف مصر الكامل بإسرائيل وفتح سفارات في كلا البلدين وإقامة علاقات تجارية وسياحية كاملة بين البلدين.

—————
1979
منح كل من
رئيس الوزراء بيجين والرئيس المصري انور السادات يمنحان جائزة نوبل للسلام
—————

1979
القرار 452
————–
1981

عملية أوبرا

—————
1981
قرار 497
القوة المتعددة الجنسيات والمراقبون
—————–

1981

تدمير مفاعل تموز النووي العراقي
قيام سلاح الجو الاسرائيلي بتدمير المفاعل النووي العراقي.
—————–

1981
قرر الكنيست الإسرائيلي ضم هضبة الجولان إلى إسرائيل بشكل أحادي الجانب.
—————
1981
موت وزير دفاع اسرائيل السابق ( موشيه صمويل ديان) عن 74 عاماً متأثرا بسرطان القولون

شارك موشيه ديان في معظم الحروب العربية الإسرائيلية، فبدأ حياته عضوا في الهاغاناه قبل إنشاء الدولة العبرية، ثم قائدا للقوات التي احتلت اللد عام 1948، وقاد الجيش الإسرائيلي عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر، ثم ذاع صيته بعد هزيمة العرب في حرب 1967 إذ كان وقتها وزيرا للدفاع، واختتم حياته بعد أن شارك بفاعلية في مفاوضات السلام التي انتهت بالتوقيع على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.

وفيما يلي سيرته الذاتية :
ولد موشيه ديان في مستوطنة “ديجانيا” بفلسطين عام 1915 لأبوين يهوديين هاجرا من أوكرانيا واستقر بهما المقام في فلسطين.

تلقى ديان تعليمه الابتدائي في مستوطنة “نحلال” التي انتقلت أسرته إليها بعد أن ضاقت بالعيش على أسلوب الحياة الاشتراكية القاسي في مستوطنة ديجانيا والتي كان كل شيء فيها مشاعا عاما لساكني المستوطنة حتى المتعلقات الشخصية كالأمتعة والملابس.

وبعد أن فرغ من تعليمه الأولي التحق بمدرسة الزراعة للبنات التي أنشئت خصيصا لتعليم المهاجرات الزراعة، فكان بذلك أول صبي يلتحق بتلك المدرسة.

تزوج وهو في العشرين من عمره من روث شوارتز ابنة زفي شوارتز أحد المحامين الأغنياء في القدس وأنجب منها يائيل التي أصبحت فيما بعد كاتبة معروفة داخل المجتمع الإسرائيلي.

يؤمن موشيه ديان بأن الدولة العبرية لم تقم على أنقاض فلسطين، ويعتبر الحدود بين دول الشرق الأوسط ليست شيئا مقدسا ويدعو إلى تعديلها بما يخدم المصالح الإسرائيلية ويخلق أمرا واقعا يصعب تغييره وفي ذلك يقول” الحديث عن قداسة الحدود في هذه المنطقة مجرد هراء.. فلم تحدد الحدود بين فلسطين وسوريا إلا عام 1921، ولم تضم الضفة الغربية للأردن إلا بعد مؤتمر أريحا عام 1948، ولم تصبح سيناء ملكا لمصر إلا بعد الحرب العالمية الأولى، فالحدود في منطقتنا ليست شيئا مقدسا بل هي دائمة التغيير والتعديل”.

وينظر ديان إلى العرب نظرة سلبية ويرى أنهم يعيشون في عالم من الأوهام وأنهم كثيرو الحديث عن أمجاد الماضي لأنهم لا يجدون في حاضرهم عظماء يتحدثون عنهم، ويقول “يميل العرب إلى خداع أنفسهم وخداع غيرهم.. وهم يقومون بذلك عن غير عمد.. إنهم يعيشون في عالم من الأوهام كالذي يتعاطى الحشيش ليوهم نفسه بأنه يعيش في الفردوس… ويميل العرب إلى التحدث عن أمجاد الأجداد مثل صلاح الدين ومعارك حطين واليرموك.. وحينما يفعلون ذلك فإننا نبتسم لأنهم يرون أنفسهم في مرآة الماضي أما نحن فإننا نراهم في مرآة الحاضر.. ليتهم يسألون أنفسهم لماذا يتحدثون دوما عن عظماء ماضيهم ولا يجدون في حاضرهم أحدا من العظماء يتحدثون عنه؟!”.

انضم موشيه ديان في مطلع شبابه إلى “الهاغاناه” (جماعة يهودية مسلحة) وسرعان ما أصبح نائبا لقائد ( فصائل الميدان )التي كان يقودها “إسحق صاديه” والتي تخصصت في الهجوم المفاجئ على الفلسطينيين، كما اشتهرت بإقامة المستوطنات اليهودية متحدية أوامر سلطات الانتداب.

وقد ابتدع ديان آنذاك طريقة أطلق عليها “البرج والسور” إذ تستولي مجموعته على قطعة من الأرض تحت جنح الظلام وتنشئ عليها برجا للمراقبة وتنصب بعض الخيام وتحفر حولها الخنادق قبل أن تحيط كل ذلك بالأسلاك الشائكة.

انضم ديان كذلك إلى جماعة “شباب ونجت” التي أنشأها ضابط المخابرات البريطاني أورد وينجت والتي تميزت بخفة الحركة والانقضاض السريع على المراكز العربية ليلا.

في بداية الحرب العالمية الثانية انضم ديان إلى “البالماخ” وقبضت عليه سلطات الانتداب البريطاني وهو يدرب بعض الشبان اليهود تدريبا عسكريا، وهو ما كانت تعتبره عملا غير مشروع فحكمت عليه بالسجن خمس سنوات قضى بعضها في سجن قلعة عكا القديمة.

أفرجت السلطات البريطانية عنه بعد أن قررت هي وفرنسا الحرة تحرير لبنان وسوريا من قوات حكومة فيشي بالتعاون مع بعض القوات اليهودية. فاستدعي ديان لقيادة إحدى الفصائل اليهودية، وفي إحدى العمليات العسكرية بلبنان عام 1941 فقد عينه اليسرى فاضطر إلى وضع العصابة السوداء التي اشتهر بها.

اشترك موشيه ديان في حرب 1948 التي انتهت بإقامة دولة إسرائيل، فكان قائدا للقوات اليهودية التي احتلت اللد عقب انسحاب القوات العراقية والأردنية منها دون قتال،
ثم عهد إليه بعد ذلك بقيادة قوات القدس، وقام أثناء ذلك بمفاوضات سرية مع ملك الأردن ( عبد الله الأول )،
وبعد انتهاء الحرب كان ديان عضوا بالوفد الإسرائيلي في مفاوضات رودس.
وفي عام 1953 أصدر ديفيد بن غوريون قرارا بتعيين موشيه ديان رئيسا لأركان حرب جيش الدفاع ، واستمر في هذا المنصب حتى تقاعده عن الخدمة بالجيش عام 1958. وإبان تلك الفترة أنشأ فرعين جديدين تابعين للجيش هما فرع المخابرات وفرع التدريب، وأبدى اهتماما خاصا كذلك بالقوات الجوية وقوات المظلات.

وكان موشي ديان بالاشتراك مع شمعون بيريز وراء صفقات الأسلحة الكبيرة التي حصلت عليها إسرائيل من فرنسا في تلك الفترة،
كما قاد بنفسه الاتصالات التي تمت بين إسرائيل وكل من بريطانيا وفرنسا وكان الموجه الفعلي لها خاصة في النواحي العسكرية.

وفي تلك الفترة تولى قيادة القوات الإسرائيلية المهاجمة لسيناء في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وقد أكسبته هذه الحرب شهرته الواسعة داخل العالم العربي.

ترك ديان مؤقتا الجيش في عام 1958 والتحق بمدرسة القانون والاقتصاد في تل أبيب لدراسة الاقتصاد، ثم التحق بالجامعة العبرية في القدس حيث كانت ابنته يائيل تدرس بها.

عمل موشي ديان بالسياسة بعد أن ترك الخدمة في الجيش، فالتحق بحزب ماباي عام 1959 وأصبح واحدا من أشهر أعضائه، ثم اختير وزيرا للزراعة في حكومة بن غوريون، وكان يتبع الأسلوب نفسه الذي كان يتبعه في وزارة الدفاع فأكثر من حركته بين المزارع والحقول وكان مما فعله آنذاك إسراعه بتنفيذ مشروع تحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب فأضاف آلاف الأفدنة إلى الرقعة الزراعية بإسرائيل.

وبعد أن قدم بن غوريون استقالته آثر ديان الابتعاد قليلا عن المسرح السياسي، ثم عاد إليه مرة ثانية عضوا في حزب رافي الذي انشق بقيادة بن غوريون عن ماباي عام 1965.

وقع اختيار صحيفة معاريف على موشيه ديان للذهاب إلى فيتنام عام 1965 لتغطية أحداث الحرب الأميركية هناك، وقد انتقده الكثيرون لقبول هذا العرض واعتبروا عمله مراسلا حربيا يحط من شأن الجيش الإسرائيلي الذي كان ديان في يوم من الأيام رئيسا لأركان حربه. فرد عليهم ديان موضحا أن سبب قبوله هو رغبته في الاطلاع على استخدام أحدث أنواع الأسلحة في ميدان القتال ليطور من معارفه العسكرية. وقبل السفر إلى هناك آثر الذهاب إلى باريس ولندن وواشنطن لمقابلة كبار القادة العسكريين والسياسيين والتحدث إليهم للإحاطة بأكبر قدر ممكن من المعلومات والخلفيات السياسية والعسكرية قبل السفر إلى فيتنام، وكان ممن قابلهم وأجرى حوارات مطولة معهم دي كاستري ومونتغومري ومكنمارا وماكسويل تايلور.

سنة 1967 رضخ رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي أشكول لمطالب الجيش وقطاعات واسعة من الرأي العام الإسرائيلي الذين طالبوه باختيار موشيه ديان وزيرا للدفاع، ولم تمض أيام قليلة على الوزارة حتى كان الهجوم الاسرائيلي الخاطف علي الدول العربية قد بدأ وانتهى بنكسة عام 1967 للعرب والانتصار لجيش اسرائيل

تعرض موشيه ديان للوم الشديد في حرب 1973 بعد الانتصارات السريعة والمفاجئة التي حققها الجيش المصري، وتحت هذا الضغط قدم هو ورئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير استقالتيهما عام 1974.

لم يطل بقاء موشيه ديان خارج السلطة فقد اختاره رئيس الوزراء مناحيم بيغن عام 1977 وزيرا للخارجية، وحقق لإسرائيل انتصارات دبلوماسية لا تقل أثرا عن الانتصارات العسكرية التي شارك فيها من قبل وذلك كما وصفها هو بنفسه، فبعد عام واحد من توليه المنصب الجديد دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات في كامب ديفد انتهت بالتوقيع على أول اتفاقية للسلام بين إسرائيل ودولة عربية عام 1979.
—————-
1982
المرحلة الثالثة والاخيرة من عملية انسحاب قوات اسرائيل من سيناء

لا يزال التواجد الإسرائيلي قائماً في جزء من الضفة الغربية بينما انسحبت إسرائيل من بقية أراضي سيناء المحتلة وفقا لمعاهدة السلام مع مصر،

—————-
1982
شنت اسرائيل الحرب علي لبنان
طرد الفدائيين الفلسطينيين أعضاء منظمة فتح من لبنان خلال عملية سلامة الجليل

—————-

10-10-1983
إلي :
14-9-1984

رئيس وزراء إسرائيل = إسحاق شامير
وهو من مواليد 1915
——————

14-9-1984
إلي :
20-10-1986
رئيس وزراء إسرائيل = شمعون بيريز

——————

1984
تشكيل حكومة وحدة وطنية ( الليكود والعمل) بعد انتخابات للكنيست.
——————-
1984
استقدام يهود الفلاشا من اثيوبيا
——————
1985
توقيع اسرائيل اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة
—————
1985
عملية الساق الخشبية
—————

20-10-1986
حتي:
13-7-1992
رئيس وزراء إسرائيل = إسحاق شامير
——————

—————-
1987
انتفاضة الفلسطينيين الأولى
بدأت الانتفاضة في الضفة الغربية وقطاع غزة بالمناطق الواقعة تحت سيطرة اسرائيل
—————-
1988
انتخابات عامة لعضوية البرلمان (الكنيست
فوز الليكود و تشكيل حكومة من أعضاء حزب الليكود
—————
1988
اعلان دولة فلسطين
وكان ذلك في الجزائر
—————-

1989
طرحت إسرائيل مبادرة سلام اسرائيلية تتضمن 4 بنود
——————
1989
بداية تدفق المهاجرين اليهود القادمين من جمهوريات الاتحاد السوفياتي إلي 999
——————-
1991
مؤتمر مدريد

—————

1991
خلال حرب الخليج

العراق تقصف تل ابيب ب39 صاروخ سكود عراقية
إسرائيل تمتنع عن الرد بالتفاهم مع أمريكاخوفاً من انهيار التحالف العسكري ضد العراق إذا خرجت الجيوش العربية منه
————–

1991
مؤتمر السلام للشرق الاوسط ينعقد في مدريد
—————
1991
حملة شلومو
جسر جوي (رحلات جوية متواصلة )لاستقدام يهود الفلاشا من اثيوبيا
—————-
1992
اقامة علاقات دبلوماسية بين دولتي إسرائيل و الصين
——————-
1992
اقامة علاقات دبلوماسية بين دولتي إسرائيل والهند
—————–

13-7-1992
حتي:
4-11-1995
رئيس وزراء إسرائيل = اسحاق رابين (من حزب العمل) ـ
————–

13-9-1993

توصل إسحق رابين مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات إلى اتفاق أوسلو
ووقع الاثنان عليه في البيت الأبيض الأميركي بحضور الرئيس بيل كلينتون.

توقيع اعلان المبادئ عن الترتيبات للحكم الذاتي الانتقالي الفلسطيني بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية بصفتها ممثل الشعب الفلسطيني
—————-
سبتمبر1993

أعلن ياسر عرفات، كرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتراف المنظمة بدولة إسرائيل، في إطار تبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين.
تعليق :
في هذه الرسالة لم يمثل عرفات دولة فلسطين التي أعلن عنها في الجزائر عام 1988، حيث كان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل فقط. جاء الاعتراف بعد نهاية المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية أوسلو قبل مراسم التوقيع على الاتفاقية.
البرلمان الفلسطيني لم يقر الاعتراف بسبب هيمنة أعضاء حركة حماس عليه
بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية. بينما التزم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية (محمود عباس) بالاعتراف المنصوص عليه في رسالة عرفات، فإن ممثل حماس (إسماعيل هنية) امتنع عن مثل هذا الاعتراف لأن الشعب الفلسطيني لم يأخذ حقوقه المشروعة دولياً.
————–
26-10-1994

توقيع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية

وقع اتفاقية سلام مع المملكة الأردنية الهاشمية فيما يعرف ب (اتفاقية وادي عربة) في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1994.

————–
1994

تطبيق الحكم الذاتي الفلسطيني في قطاع غزة واريحا
—————-
1994
اقامة علاقات دبلوماسية بين دولتي إسرائيل و الفاتيكان
—————-
1994
المغرب وتونس يقيمان مكتبين لرعايا المصالح في دولة إسرائيل
——————-
1994
منح ( جائزة نوبل للسلام) الي كل من اسحاق رابين وشمعون بيريز وياسر عرفات

—————–
1995
عدد السكان حسب الاحصاء = 5,548,523
——————–
1995
تطبيق حكم ذاتي فلسطيني موسع في الضفة الغربية وغزة
—————-
1995
انتخاب المجلس الفلسطيني
—————-
نوفمبر 1995
في تل ابيب: جري اغتيال رئيس الوزراء (اسحاق رابين ) خلال مهرجان سلام علي يد متطرف إسرائيلي .

—————–
4-11-1995
حتي
18-6-1996
رئيس وزراء إسرائيل = شمعون بيريز
——————

1996
(الجيش الاسرائيلي يشن (عملية عناقيد الغضب) علي الأراضي اللبنانية ردا على عمليات حزب الله في شمال دولة إسرائيل
اقامة مكتب تمثيل اسرائيلي في قطر

اقامة مكتب تمثيل اسرائيلي في سلطنة عمان
ا
—————–

18-6-1996
حتي:
6-7-1 دولة إسرائيل
رئيس وزراء إسرائيل = بنيامين نتنياهو
وهو من مواليد 1949
نتخاب بنيامين نتانياهو رئيسا للوزراء وتشكيل ائتلاف حكومي برئاسة الليكود
——————

1997
اسرائيل والسلطة الفلسطينية توقعان محضر ( اعادة انتشار القوات الاسرائيلية في الخليل )
—————-

1998
إتفاقية واي ريفر
————–

6-7-1999
حتي :
7-3-2001
رئيس وزراء إسرائيل = إيهود باراك

وهو من مواليد 1942

————

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s