تاريخ إسرائيل (1948-1955)

إسرائيل من الدول المستحدثة في القرن العشرين عن طريق الاستيطان في أرض فلسطين بواسطة مهاجرين يهود من مختلف دول العالم
تقع دولة إسرائيل في غرب آسيا على الضفة الشرقية للبحر المتوسط. يحدها من الشمال لبنان، ومن الشمال الشرقي سوريا ومن الشرق الأردن ومن الجنوب الغربي مصر
وهي في علاقات متوترة علي الدوام مع جميع جيرانها لأعمالها التوسعية
وتعد اللغتان العبرية والعربية لغتان رسميتان للدولة، وتكون العبرية اللغة الأساسية في المناطق ذات الكثافه اليهودية والعربيه في المناطق ذات الكثافه العربية.

—————–
14-5-1948
انتهاء الانتداب البريطاني علي فلسطين حسب قرار الأمم المتحدة
—————-

14-5-1948
إعلان إقامة دولة إسرائيل :
تأسست حيث تم إعلان قيام دولة إسرائيل من قبل المجلس اليهودي الصهيوني في فلسطين في ذات اليوم المتمم لفترة الانتداب البريطاني علي فلسطين
أعلن بن غوريون قيام الدولة اليهودية واعترفت بها على الفور الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.

================
15-5-1948
جيوش خمس دول عربية تغزو اسرائيل )
——————
17-5-1948
إلي
7-12-1953
رئيس وزراء إسرائيل = ديفيد بن غوريون
أول رئيس وزراء لاسرائيل

وفيما يلي سيرته التي تسبق تعيينه رئيساً :
ولد حاييم أفجدور جرين (ديفيد بن غوريون) في بولنسك (بولندا الآن) التابعة لروسيا عام 1886، وكان يعمل في المحاماة، وقد أثرت عليه أفكار حزب العمال الاشتراكي الذي عرف بـ (عمال صهيون) في بولنسك.

حصل بن غوريون على شهادة الثانوية في بولنسك ثم أكمل دراساته الجامعية بجامعة Constantinople في تركيا عام 1912 وحصل بعد عامين على درجة جامعية في القانون.

آمن بن غوريون بما يسمى بالصهيونية العملية التي تسعى إلى إقامة الدولة الإسرائيلية وتدعيم أركانها بفرض الأمر الواقع.
وقد تأثر بأول كتاب يصدره ثيودور هرزل (الدولة اليهودية) وبخاصة شعار “إنك حين تريد فلن يصبح هذا الأمل حلما من الأحلام”، وبالمؤتمر الصهيوني الثالث الذي عقد في بازل بسويسرا ونوقش فيه تأسيس جامعة عبرية في القدس ومنظمة مالية يهودية كالبنك العالمي اليهودي بلندن، واختيار علم يمثل اللونين الأبيض والأزرق اللذين يمثلان في عرفهم بساط الرحمة لليهود، واختيار سلام وطني عبري، وقد عمل بن غوريون على المشاركة في تحويل هذه الأمنيات إلى حقيقة.

وكان يؤمن بالتدرج في سبيل تحقيق الحلم الإسرائيلي فدعا الحاضرين في المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في الولايات المتحدة الأميركية عام 1942 إلى تأييد فكرة إقامة كومنولث يهودي فلسطيني على أرض فلسطين.

وبعد الحرب العالمية الثانية عاد ودعا اليهود عام 1947 إلى تأييد مؤقت لخطة التقسيم الصادرة عن الأمم المتحدة والداعية إلى إقامة دولتين منفصلتين واحدة لليهود وأخرى للفلسطينيين.

اقتنع بن غوريون في وقت مبكر بضرورة الهجرة إلى فلسطين، وهاجر بالفعل سنة 1906، وعمل في ذلك الوقت بفلاحة الأرض في يافا.

بعد أربعة أعوام (1910) انتقل إلى القدس للعمل محرراً في صحيفة الوحدة (أهودوت) (Ahdut) الناطقة باللغة العبرية، وكان ينشر مقالاته باسم (بن غوريون) الذي يعني في اللغة العبرية ابن الأسد.

أجبرته الدولة العثمانية على الرحيل إلى موسكو مع بعض رفاقه الذين يؤمنون بالصهيونية والذين قدموا من الاتحاد السوفياتي عام 1915. واستطاع بن غوريون العودة مرة أخرى إلى فلسطين بعد خمس سنوات.

نجح بن غوريون بعد عودته إلى فلسطين في تأسيس اتحادات عمال اليهود (الهستدروت) Histadrut عام 1920، وعُيّن سكرتيراً عاماً له من 1921 وحتى 1935.

وتوسع في نشاطه السياسي فلعب دوراً كبيراً في تأسيس حزب (أهودوت هآفوداح) (Ahdut Haavodah) الذي تغير اسمه عام 1930 إلى حزب العمل الإسرائيلي.

ونتيجة للنشاط الزائد الذي أبداه بن غوريون في أوساط الحركة الصهيونية، اختارته المنظمة الصهيونية العالمية مسؤولاً عن النشاطات الصهيونية في فلسطين عام1922.

وبعد ذلك ترأس ( اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في فلسطين ) من 1935 حتى 1948 والتي عملت بالتعاون مع السلطات البريطانية على تنفيذ وعد بلفور. وفي هذه الأثناء أظهر بن غوريون معارضة قوية للكتاب الأبيض الذي أصدرته بريطانيا عام 1939 والذي ينظم عمليات الهجرة اليهودية إلى فلسطين.

دعا بن غوريون صهاينة العالم -رغم معارضته للكتاب الأبيض- إلى التعاون مع بريطانيا في الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) وتأييدها في الحرب “كما لو لم يكن الكتاب الأبيض موجودا”، وفي الوقت نفسه دعاهم إلى محاربة الكتاب الأبيض “كما لو لم تكن الحرب مشتعلة”.
—————–
عام 1948
فور توليه الرئاسة عمل بن غوريون على توحيد العديد من المنظمات الدفاعية التي كانت موجودة آنذاك في قوات واحدة أطلق عليها قوات الدفاع الإسرائيلية IDF.

——————
مايو ويونية ويوليو 1948
الحرب العربية الإسرائيلية
يسميها اليهود ب(حرب الاستقلال) ـ
—————–
1948
معركة جنين
—————–
مايو 1948
معركة القدس
معركة باب الواد
معركة اللطرون
————-
17-9-1948
مذبحة دير ياسين
مذبحة دير ياسين والتي راح ضحيتها أكثر من 360 فلسطينيا كما ذكر ذلك بيغن نفسه في كتابه “التمرد.. قصة أرغون”.
كانت من أشهر عمليات الأرغون العسكرية
——————–
1948-52
توافد المهاجرين اليهود من الدول الاوروبية والعربية كالسيل إلى دولة إسرائيل

عمل بن غوريون على تشجيع الهجرة اليهودية إلى إسرائيل حتى وصل عدد المهاجرين إلى قرابة المليون من أوروبا الشرقية والبلدان العربية وغيرها.

بالنسبة ليهود اليمن تم ترحيل حوالي
47400 نسمة من أصل 50 ألف يهودي يمني في عامي 1949 و1950 في ما سمي ب (عملية البساط السحري)
وليس هذا البساط
سوى الطائرات الحديثة التي حملت يهود اليمن عن طريق الجو إلى فلسطين
ومجموع تكاليف هذه العملية أكثر من 425 مليون دولار مقابل 430 رحلة جوية
—————–
1949
توقيع اتفاقيات هدنة بين دولة إسرائيل وبين دول مصر وسوريا والاردن ولبنان .

—————–
1949
انتخاب اول كنيست لدولة دولة إسرائيل
والكنيست هو البرلمان أو المجلس النيابي للشعب الاسرائيلي
—————
1949
انتخاب حاييم وايزمان كأول رئيس لدولة إسرائيل
وقد لعب الدور الأهم في استصدار وعد بلفور الشهير عام 1917, وكان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية منذ عام 1920 حتى عام 1946

سيرته:
ولد حاييم وايزمان في بلدة “موتول” في ولاية “بنسك” إحدى ولايات روسيا البيضاء عام 1874. كان والده من وجهاء موتول المتدينين وكان يعمل تاجرا للأخشاب يقوم بتقطيعها من الغابات ثم ينقلها بعد ذلك إلى الموانئ الروسية لتصديرها.

بدأ حاييم وايزمان حياته الدراسية في معبد البلدة حيث درس مبادئ الدين والتاريخ اليهوديين واللغة الروسية ولغة “اليديش” التي كان يتحدث بها يهود روسيا. ثم أرسله أبوه إلى “بنسك” لتلقي تعليمه العالي هناك متخصصا في الكيمياء، وأكمل دراسته في مدرسة “البولتيكنيكوم” الألمانية التي كانت تعتبر أشهر معاهد تدريس الكيمياء في أوروبا آنذاك وحصل منها عام 1899 على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف. وفي عام 1901 اختارته جامعة جنيف للعمل بها محاضرا مساعدا، وفي عام 1904 أصبح أستاذا بجامعة مانشستر في بريطانيا.

تزوج حاييم وايزمان من فيرا وأنجب منها ولدين هما بنيامين وميخائيل وقد توفي الأخير في حادث تحطم طائرة أثناء الحرب العالمية الثانية.

آمن وايزمان بضرورة إنشاء وطن قومي لليهود يحفظ لهم هويتهم وكيانهم من الذوبان في المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها. وقد وهب علمه وجهده وماله لتحقيق هذا الأمر، وكان يسعى دائما إلى التقريب بين الفرقاء اليهود وجمع كلمتهم ومحاولة التنسيق بين جهودهم لخدمة الهدف الأعلى وهو إقامة الدولة، وكان من منهج وايزمان في العمل السياسي استعمال كافة الوسائل المتاحة لتحقيق الهدف، فاستعمل الدبلوماسية والعلاقات الشخصية ووسائل الإعلام والمال والتنظيم الدقيق للجماعات والمنظمات الصهيونية ثم الوسائل العسكرية لتحقيق ما يحلم به اليهود وبالفعل نجح في ذلك عام 1948. ويعتبر وايزمان أول من حول مسار الحركة الصهيونية إلى مجال الاستيطان والتعمير بدلا من سياسة المفاوضات والاتفاقية التي كان هرتزل يحصر تفكير الحركة فيها. وحصل وايزمان على وعد بلفور الذي بنى عليه اليهود دولتهم.

بدأت اهتمامات وايزمان بالسياسة في وقت مبكر حيث كان يرفض فكرة اندماج اليهود في أوروبا حتى لا يفقدوا هويتهم وكيانهم رغم أن هذه الفكرة كانت تسيطر على معظم اليهود آنذاك خوفا من الاضطهاد الذي كانوا يشعرون به. وأثناء دراسته في مدرسة “البولتيكنيكوم” كان طالبا مميزا ونشيطا وسط الطلاب اليهود في ألمانيا ونشط في إقامة علاقات بينه وبين غيره من الطلاب في الجامعات الأوروبية المختلفة.

كلف المؤتمر الصهيوني الثاني حاييم وايزمان بتشكيل الوفد الروسي لحضور المؤتمر, وفي عام 1901 كلفه بحمل اليهود على شراء أسهم البنك اليهودي الدولي وبنك الاستعمار اليهودي. وبزغ نجمه داخل المؤتمر واختير عضوا في الحركة الصهيونية.

رفض وايزمان عام 1903 فكرة اختيار أوغندا مكانا بديلا لليهود ينشئون عليه دولتهم بعيدا عن فلسطين,
وقال عام 1906 أثناء مقابلته جيمس أرثر بلفور “إن اليهود يعتقدون أن استبدال فلسطين بأي بقعة أخرى في العالم نوع من الكفر، فهو أساس التاريخ اليهودي، ولو أن موسى نفسه جاء ليدعو إلى غيرها ما تبعه أحد, وسيأتي اليوم الذي سننجح فيه في استعادة بلادنا, فهذا أمر لا شك فيه”.

انقسمت الحركة الصهيونية بعد فكرة أوغندا والمؤتمر الصهيوني السابع عام 1907 إلى قسمين:
1- الصهيونية السياسية التي كانت تسعى للحصول على تصريح من السلطان العثماني قبل التفكير في العودة إلى فلسطين
2-الصهيونية العملية التي عملت على إحياء اللغة العبرية والاهتمام بالناحية الروحية وخلق واقع صهيوني في فلسطين.

كانت أهم إنجازات وايزمان خلال الحرب العالمية الأولى حيث ساعدت اكتشافاته العلمية وبالأخص مادة “الأسيتون” في تقربه من القيادات السياسية والعسكرية البريطانية التي راح يلح عليها في استصدار قرار بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين فكان وعد بلفور عام 1917.

كانت المرة الأولى التي سافر فيها وايزمان إلى فلسطين عام 1908 حينما اتهمه خصومه السياسيون بأنه يجاهد من فوق المنابر بالكلمات ولا يعرف شيئا عن أوضاع اليهود هناك ولا يتحمل العيش وسطهم. ووجد بعد سفره أن اليهود في فلسطين يعملون في مزارع المليونير اليهودي روتشيلد وليس عندهم روح المغامرة ويغلب عليهم التواكل، فلما عاد مرة أخرى إلى بريطانيا قرر العمل بأسلوب مختلف يعتمد على تشجيع الهجرة إلى فلسطين على أن يعتمد اليهود على أنفسهم وسواعدهم في العيش هناك.

والمرة الثانية التي سافر فيها إلى فلسطين كانت عام 1918 ضمن وفد صهيوني قررت الحكومة البريطانية إرساله إلى هناك لدراسة الأوضاع على الطبيعة في ضوء تصريح بلفور وقد نصحه اللنبي قائد القوات البريطانية في فلسطين بزيارة الأمير فيصل ابن الشريف حسين أمير مكة وقائد الجيش العربي وقتئذ، فقابله وربط بينهما صداقة استمرت مدى الحياة. وفي تلك الزيارة وضع حجر الأساس للجامعة العبرية التي افتتحت بعد ذلك بسبع سنوات (1925).

في عام 1920 انتخب المؤتمر الصهيوني الذي عقد في لندن آنذاك حاييم وايزمان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1946.

نص صك الانتداب البريطاني في فلسطين في مادته الرابعة على “إقامة وكالة يهودية معترف بها لتقديم النصح للإدارة البريطانية، والتعاون معها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية وغيرها فيما يتعلق بتأسيس الوطن القومي اليهودي مع اعتبار الجمعية الصهيونية القائمة هي الوكالة اليهودية حتى يتم تشكيلها” فدعا وايزمان المنظمات اليهودية العالمية للاجتماع عام 1929 لانتخاب أعضاء الوكالة وتم الاجتماع وانتخبت الوكالة وظهرت إلى الوجود في العام نفسه وأصبحت تتحدث باسم اليهودية العالمية.

وافق وايزمان على الكتاب الأبيض الذي أصدرته الحكومة البريطانية عام 1930 بعد اتصالات هادئة أجراها مع رئيس الحكومة رمزي ماكدونالد على السماح بهجرة 40 ألف يهودي إلى فلسطين عام 1934 و62 ألفا عام 1935 وحصل بذلك على خطاب بالموافقة من ماكدونالد فأعلن موافقته على الكتاب الأبيض لكن المؤتمر الصهيوني رفض ذلك وطالب بوضع مواثيق تضمن ما أسماه بعدم التنازل ونصحهم وايزمان بالعمل وبألا يضيعوا أوقاتهم في مثل هذه المواثيق لكن المؤتمر رفض وأسقط وايزمان وانتخب مكانه سوكولوف للرئاسة، لكن وايزمان عاد ونجح في الانتخابات التي أجريت عام 1935.

في هذه الأثناء اختير وايزمان مستشارا كيماويا فخريا لوزرة التموين التي كان يرأسها هربرت موريسون وخصص له معمل يجري فيه أبحاثه وتجربه وبدأ تجاربه في إنتاج البنزين الصناعي عن طريق التقطير وعن عمليات التخمير واستخراج الكحول والمطاط الصناعي.

غادر وايزمان بريطانيا عام 1942 لتلبية دعوة من الولايات المتحدة للإقامة بها لمواصلة إنتاجه في المطاط الصناعي
وفي عام 1947 وأثناء إقامة وايزمان في الولايات المتحدة عرضت بريطانيا القضية الفلسطينية برمتها على الأمم المتحدة، وركز وايزمان جهده لمتابعة مشروع تقسيم فلسطين كما عرض آنذاك.

أما عن دوره في إعلان قيام دولة إسرائيل فقد اتفق وايزمان مع ترومان رئيس الولايات المتحدة على خطة التقسيم التي ستعمل الولايات المتحدة بثقلها على إقرارها في داخل أروقة الأمم المتحدة، واتفق معه على أن صحراء النقب ستكون تابعة لإسرائيل بعد أن أثبتت الأبحاث العلمية وجود المياه الجوفية بها وعلى أن يكون لإسرائيل منذ على البحر الأحمر.

وصدر قرار التقسيم بالفعل في 29-11-1947 بموافقة 33 صوتا ضد 13 صوتا وقبل اليهود القرار على الفور لأنه أعطاهم الأرض التي كانوا يحلمون بها، بينما قاوم العرب هذا القرار

لكي تتجنب واشنطون الغضب العربي والإسلامي تحايلت على الوضع فقررت في 19-3-1948 إعادة النظر في الأمر وعرض الموضوع على الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية بمجرد انتهاء الانتداب يوم 15-5-1948، لكن كان رد وايزمان قاطعا “إنني لا أقيم وزن لخرافة القوة العربية العسكرية ولا بد لليهود من إعلان استقلالهم في اليوم التالي لانتهاء الانتداب هذه هي الخطوة العملية للخروج من هذا الموقف”

اختير وايزمان عام 1948 رئيسا للمجلس الرئاسي المؤقت وفي عام 1949 انتخب كأول رئيس للدولة الإسرائيلية

قام وايزمان في عام 1949 بتأليف كتابه الذي يتضمن سيرته الذاتية “التجربة والخطأ”
وبعد صراع مع المرض مات سنة 1952 عن 78 عاما

=================

1949
انضمام اسرائيل الى (منظمة الامم المتحدة
وبهذا تكون العضو رقم 59 في هذه المنظمة

—————-
وفي عام 1949
اختير موشيه شاريت لمنصب أول وزير خارجية لدولة إسرائيل
—————–
1949
اتفاقيات أرميستيك

—————
1949
أعلنت إسرائيل من جانب واحد أن عاصمتها القدس
ونقلت اجهزتها الحكومية إلى القدس الغربية وهي الجزء الذي سيطرت عليه من مدينة القدس .فقط تركت إسرائيل أجهزة وزارة الدفاع لتبقي في تل أبيب
ملحوظة :
مافعلته إسرائيل مخالف لقانون تقسيم فلسطين الصادر من الأمم المتحدة سنة 1947 والقاضي بإنهاء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين وبإنشاء ثلاث كيانات؛ يهودية، وعربية ودولية حيث يحدد القرار مدينة تل أبيب كعاصمة للدولة اليهودية ويحدد القدس كمنطقة دولية
—————–

1952
بقى 156،000 من العرب داخل إسرائيل وتشرّد ما يقرب 900،000 في الأردن ومصر اللتان ضمّتا الضفة الغربية وقطاع غزة
المصادر:
الرقم الأول حسب الإحصاء الإسرائيلي الرسمي في 1952
والرقم الثاني حسب تقديرات منظمة التحرير الفلسطينية

————-
1952

وقعت ألمانيا الغربية واسرائيل اتفاقاً لتعويض اليهود المتضررين من العهد النازي (الهولوكوست).
—————-
1953

مجزرة قبية
————–

7-12-1953
إلي :
2-11-1955
رئيس وزراء إسرائيل = موشي شاريت
ولد 1894ومات1965
وأهم إنجاز له كان إعادة تنظيم الوكالة اليهودية والمنظمة الصهيونية العالمية التي اختير رئيسا لها عام 1960.
‏ أما في هذه الفترة التي رأس موشي شاريت‏
فيها الوزارة فقد لقد كان بن جوريون هو الحاكم الفعلي لإسرائيل
صحيح أن بن جوريون اعتكف بعد خروجه من منصبه في مستعمرة صغيرة في النقب‏,‏ لكن أغلب قيادات حزب العمل الحاكم كانوا يذهبون إليه في المستعمرة للتشاور في أمور الدولة والقرارات التي يجب أن يطرحوها للتصويت ويوافقوا عليها أو يقوموا برفضها حينما يجتمعون تحت رئاسة شاريت‏.‏

سيرة ذاتية لموسي شاريت :

ولد موشيه شيرتوك الذي غير اسمه بعد ذلك إلى الاسم العبري شاريت في أوكرانيا بروسيا عام 1894، وهاجر مع عائلته إلى فلسطين عام 1908، واستقر في قرية عين سينيا بين نابلس والقدس. وفي تلك البيئة العربية تعلم موشيه اللغة العربية ودرس اللغة العبرية، وانتقلت عائلته في عام 1910 للعيش في مستوطنة (بيت أهوزت) داخل حيفا التي أصبحت فيما بعد النواة الأولى لمدينة تل أبيب.

كان موشيه شاريت ضمن أول دفعة من مدرسة (هرزيليا جيمانزيم) العليا وهي أول مدرسة عبرية تنشأ في فلسطين.

سافر موشيه شاريت إلى إسطنبول في تركيا لدراسة القانون، لكنه لم يكمل الدراسة بسبب الحرب العالمية الأولى واشتراكه فيها في وظيفة مترجم، واضطر للعودة إلى فلسطين والعمل ضمن وكالة يهودية متخصصة في شراء الأراضي العربية. ثم سافر شاريت إلى إنجلترا لدراسة الاقتصاد خلال الفترة (1922-1924).

يؤمن موشيه شاريت شأنه شأن المؤسسين الأوائل للدولة الإسرائيلية بالأفكار الصهيونية الداعية إلى تهجير اليهود إلى فلسطين وإقامة دولة لهم في هذه المنطقة بالقوة المسلحة وبالدعم السياسي والمالي من الدول الكبرى.

وعاش ملتزما بهذه المبادئ وغيرها التي دعت إليها المنظمة الصهيونية العالمية للدرجة التي اختارته في بداية حياته السياسية رئيسا للجنتها التنفيذية في فلسطين وقبل خمس سنوات من موته رئيسا لها على المستوى العالمي.

بعد عودته إلى فلسطين التحق بعضوية اتحاد العمال ثم الماباي (حزب عمال إسرائيل)، وفي عام 1925 اختير نائبا لرئيس تحرير صحيفة (دافار) اليومية الصادرة عن الهستدروت, وفي الوقت نفسه المحرر المسؤول عن النسخة الإنجليزية الأسبوعية لها، واستمر في هذا العمل في الفترة(1925-1931)ـ

عام 1931عمل شاريت بمنصب (سكرتيراللجنة السياسية للوكالة اليهودية )
ثم صار رئيسا لها حتى عام 1948، وكان اهتمامه ينصب علي تدعيم العلاقات الإسرائيلية البريطانية للحصول منها على أكبر مساعدة ممكنة سياسة وعسكرية لإقامة دولة إسرائيل.

كان شاريت “مسؤول الاتصال اليومي” مع سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين، ونشط في حشد أكبر عدد من الأصوات داخل الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الوليدة.

بعد إنشاء إسرائيل عام 1948 كان من أهم المناصب التي شغلها شاريت قبل تعيينه رئيساً للوزراء هو منصب(رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية) ـ

وفي عام 1949 اختير موشيه شاريت لمنصب أول وزير خارجية لدولة إسرائيل، وعمل آنذاك للحصول على اعترافات أكبر عدد من الدول ببلاده وفتح السفارات في الأماكن المختلفة من العالم ووضع قواعد الدبلوماسية الإسرائيلية الأولى. ووقع على وقف إطلاق النار بين إسرائيل والدول العربية بعد حرب 1948.

أثناء الفترة القصيرة التي تقاعد فيها بن غوريون سنة 1954 :ترأس موشيه شاريت الوزارة وعمل على الاهتمام بتنشيط الهجرة اليهودية إلى إسرائيل وزيادة فرص الاستثمار داخل الدولة الوليدة.
وحينما قرر بن غوريون العودة إلى الحياة السياسية مرة أخرى تنازل شاريت له عن رئاسة الوزراء وظل محتفظا بمنصب وزير الخارجية حتى العام 1956.

ترأس شاريت دار نشر (أم أوفيد) الإسرائيلية وأصبح مديرا لكلية (بيت بيرل) وممثل حزب العمل في حركة الاشتراكية الدولية.

وفي عام 1960 اختارته اللجنة الصهيونية العالمية لمنصب (رئيس المنظمة الصهيونية العالمية )ورئيس الوكالة اليهودية.

وفي عام 1965 مات موشيه شاريت بعد 71 عاما قضى معظمها في سبيل انشاء وازدهار الدولة الإسرائيلية
——————-
1955
استقالة وزير الدفاع ( بن حاس لافون)ـ

——-
1955
عاد دافيد بن غوريون مرة أخرى إلى الحياة السياسية أوائل عام 1955 ليحل محل وزير الدفاع بن حاس لافون الذي استقال،

وفي نهاية السنة المذكورة أعيد انتخابه رئيساً للوزراء.

——————

2-11-1955
إلي:
21-6-1963
رئيس وزراء إسرائيل = دافيد بن غوريون
——————

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s