تاريخ أنجولا

مقدمة :
تقع أنجولا بجنوب غرب افريقيا على ساحل المحيط الأطلنطى من الغرب ، وتحدها ناميبيا من الجنوب، وزامبيا وزائير من الشرق ،والكونغو وزائير من الشمال ، والمحيط الأطلسي غرباً
. ، ويبلغ طول ساحل انجولا 1600 كيلو متر. ونظراً لوجود موانيها الأربعة الرئيسية ، تعتبر أنجولا مركزا طبيعيا لنقل البضائع من وسيلة نقل لأخرى.
عدد السكان: 5ر11 مليون نسمة (حسب تقدير 1995)
الــــــلــــــغـات : البرتغالية (اللغة الرسمية), لغات أفريقية :أومبوندو ، كيمبوندو، كيكونجو ، تشوكويه ، أوفامبو
اللغة التشوكويه نسبة إلى قبيلة تشوكوي Chokwe تسكن وسط إفريقيا متوزعة بين أنغولا والكونغو كنشاسا وزامبيا، تكون إجمالا مليون و16 ألف شخص.
أو مبوندو الجنوبية، لغة تتحدثها قبيلة أفمبوندو في جبال وسط أنغولا، وهي أكثر لغات بانتو (البالغة 513 لغة) انتشارا في أنغولا. وقبيلة أفمبوندو Ovimbundu أكبر قبائل أنغولا وتشكل حوالي ثلث سكان البلاد.
لغة مبوندو أو مبوندو الشمالية إحدى أكثر اللغات انتشارا في أنغولا خاصة في شمالها الغربي لا سيما في إقليم مالانجي. يتحدثها قرابة ثلاثة ملايين.
الــعـــــاصــــــمـــــة: لواندا
المساحة (كلم مربع1246700 كيلومتر مربع = 213ر486 ميل مربع
أهـــــــــم الأنـهـار : كاساي، اوكافانغو، زامبيزي
المـــــــــــنـــــــــاخ: استوائى فى الشمال ، وشبه استوائى فى الجنوب — حيث يقسم المناخ إلى قسمين:
المناطق الساحلية: أمطاره شتوية ودافئ يميل إلى البرودة في الجنوب وحار في الصيف.
المناطق الوسطى والداخلية: شمالها استوائي حار أمطاره طوال العام، وفي جنوبها ووسطها بارد ماطر شتاءً، معتدل الحرارة صيفاً
المـــوارد الطبيـعـية : نفط، ماس، حديد خام، فوسفات، نحاس، ذهب، بوكسايت، يورانيوم
شـــــــكــــل الحكم : جمهوري، متعدد الأحزاب، والبرلمان من مجلس واحد
الديــــــــــــــانـــــة : وثنيون 47%, روم كاثوليك: 38%, بروتستانت: 15%
وفي احصاء تالي نجد :
كاثوليك رومان (51%) ، بروتستانت (17%)، غير مسيحيين (32%).
بمعني تحول الكثير من الوثنيين للكاثوليكية
وفي احصاء تالي نجد:
55 % كاثوليك، 10 % بروتستانت، 25 % طوائف مسيحية أفريقية، 5 % يتبعون كنائس إنجيلية برازيلية. يوجد قسم من السكان يمارسون ديانات محلية، كما يوجد أيضاً في البلاد أقلية مسلمة يقدر تعداد أفرادها بـ 80 أو 90 ألف شخص معظمهم مهاجرون من بلدان غرب أفريقيا أو من لبنان.

التوقيت: متقدم ساعة واحدة عن التوقيت عند خط جرينتش
الصادرات الرئيسية: البترول، والماس، والمعادن، والبن ، والأسماك، والخشب، والقطن ، ونبات السيزال ، ومنتجات زراعية أخرى.
الواردات: ما يزيد عن 5ر1 بليون دولار (تقدير 1996) من مختلف دول العالم.
الواردات الرئيسية: الأغذية ، والمشروبات ، ومنتجات الخضراوات، والبضائع الرأسمالية، الأجهزة الكهربائية ، ومعدات النقل.
مصادر الواردات الرئيسية : الولايات المتحدة ، البرتغال ، فرنسا.
الطرق: 575ر46 ميل
السكك الحديدية: بنجيلا (810 ميل) ، لواندا (334 ميل) موساميدس (563 ميل)
الموانى الرئيسية : لواندا ، لوبيتو ، ناميب
المطارات: المطار الدولى فى لواندا ؛ بالاضافة الى 13 مطار آخر.
وفيما يلي أرقام تقريبية:
نسبة السكان تحت خط الفقر = 70%.
البطالة = 50 % من قوة العمل.
##################################################################
التاريخ :
كانت أنجولا إبان عصور ما قبل التاريخ مأهولة بالسكان من أجناس يبدو أنها انقرضت.
هكذا أوضحت الآثار فى لوندا ، والكونغو ، وصحراء ناميبيا
———————–
منذ 5000سنة
وفد الى أنجولا واستوطنها البوشمن Bushmen الذين يشبهون الأقزام من الناحية البدنية وإن كانت بشرتهم قد تميزت بلونها البنى الفاتح ، ذلك فضلاً عن شهرتهم كصيادين عظماء.
—————————-
ومع بداية القرن 6م
هاجر( البانتو) إلي أنجولا قادمين من الشمال ربما من منطقة ما تقع بالقرب مما تعرف اليوم بجمهورية الكاميرون.
شعب البانتو تميز ببشرة ذات لون داكن وبتقدمهم في الناحية التقنية لاسيما فى أعمال تشكيل المعادن.
وعندما وصلوا إلى أنجولا الحالية حدثت المواجهة بينهم وبين البوشمن وغيرهم من الجماعات العرقية الأقل تطوراً وسرعان ما سيطروا على تلك الجماعات بفضل معرفتهم بصناعة المعادن ، والخزف ، والزراعة.
وانتشر البانتو بالمنطقة خلال فترة من الزمن امتدت إلى قرون ، وتكونت منهم جماعات تباينت فى صفاتها العرقية ولكن لا يزال بعضها موجوداً إلى يومنا هذا.
————————–
وفى القرن 13م
ظهر فى المنطقة اول كيان سياسى ضخم عرف بمملكة الكونغو التي امتدت من الجابون فى الشمال إلى نهر كوانزا في الجنوب ، ومن المحيط الأطلنطى فى الغرب الى نهر كوانجو فى الشرق.
وكانت الزراعة هى المصدر الرئيسى لثرواتهم . وكانت السلطة في أيدي الأرستقراطيين من “المانى ” الذين تقلدوا المناصب الرئيسية فى المملكة وخضعوا فقط لملك الكونغو الجبار. وأطلق اسم (مبانزا ( على وحدة اقليمية يديرها ويحكمها المانى وكانت عاصمتها مبانزا كونغو والتى بلغ عدد سكانها فى القرن السادس عشر ما يزيد عن خمسين الف نسمة.
وكانت مملكة الكونغو مقسمة فى ذلك الوقت الى ست مقاطعات واشتملت على بعض الممالك غير المستقلة مثل ) ندونجو( الى الجنوب . وتمثل النشاط الاقتصادى الرئيسى للاقليم فى التجارة التى اعتمدت أساساً على الزراعة المنتجة وعلى الاستغلال المتزايد للثروة المعدنية.
————————
حتى عام 1482م
كانت منطقة شمال غرب أنغولا ملكاً لمملكة بانتو باكونغو.
————————
وفى عام 1482
وصلت قوافل برتغالية بقيادة ( ديوجو كاو) الى الكونغو
. وكان( نجولا كيلوانج) فى السلطة عند قدوم البرتغاليين، واتبع هذا الملك سياسة التحالف مع الدول المجاورة، ونجح فى الصمود لعقود عديدة ضد الأجانب رافضاً الاذعان لهم.
وفى النهاية، ضرب عنقه فى ( لواندا) .

————————–
وفي سنة 1482
الى الجنوب من مملكة الكونغو وحول (نهر كوانزا) ، كانت هناك ممالك أخري منهاأهمها ( مملكة ندونجو) والتى كان يحكمها النجولا (ملك)
——————-
عام 1483
هبط البحار البرتغالى دييجو كاو عند مصب نهر الكونغو ،
وفي ذلك الزمان كانت هناك مملكتان تحكمان الإقليم وهما :
1- ( مملكة باكونجو) فى الشمال
2- مملكة كيمبوندس والتي كانت تسمي أيضا (ندونجو) وتبسط نفوذها فى المناطق الغربية والوسطى .
وكان يطلق على ملك كيمبوندس اسم “نجولا” ، ومن اسمه أتت تسمية الدولة ب ( أنجولا)
كان هدف البرتغال المبدئى إنشاء قاعدة ساحلية لامداد سفنها التى كانت تبحر حول افريقيا متجهة إلى الشرق الأقصى وتزويدها بالمؤن .
تبعت قوافل ( ديوجو كاو) حملات استكشافية أخرى وسرعان ما نشأت علاقات وثيقة بين البرتغال والكونغو
وفى البداية ، كانت العلاقات مع حكام باكونجو يسودها الود والتفاهم، وبدأ وصول المبشرين الكاثوليك ، وبشروا بدين المسيحية، وسرعان ما تحول ملك باكونجو إلى المسيحية، ، وتبنى نظاما سياسيا مماثلاً للنظم الأوروبية، واصبح شخصية معروفة في أوروبا ويستقبل مبعوثين من البابا .

وفى نفس الوقت، بدأ البرتغاليون فى شراء العبيد من الرؤساء الأفارقة للعمل فى مزارع السكر فى ساوتوميه، وبرنسب ، والبرازيل .
وبنمو تجارة العبيد وزيادتها عبر الأطلسى، ازداد التوتر بين البرتغاليين وكل من مملكتى باكونجو وندونجو .
وجلب البرتغاليون أسلحة نارية صغيرة
وفى المقابل قدم لهم ملك الكونغو العبيد ، والعاج ، والمعادن .

—————————
وفى عام 1526
كتب ملك الباكونجو الى ملك البرتغال يخطره بوجوب إنهاء تجارة العبيد.
تعقيب :
رفض البرتغاليون طلبه ، وظل الافارقة طوال 140سنة التالية يعانون من الحكم البرتغالى .
————————–
وفي مطلع القرن 17م
تحولت أنجولا لتصبح أكبر مصدر لتجارة الرقيق وتشغيلهم في المستعمرة البرتغالية في البرازيل.
——————————————————
——————-
عام 1614
احتل الهوانديون لواندا
وكانت البرتغال فى تلك الأثناء قد سقطت تحت الاحتلال الأسباني، الأمر الذى جعل أراضيها فيما وراء البحار تحتل المرتبة الثانية من الاهتمام بعد شئونها الداخلية. واستغل الهولنديون هذا الموقف واحتلوا لواندا عام 1614.
وتحالفت جنجا مع الهولنديين مما أدى الى تقوية تحالفها المؤقت سالف الذكر واستطاعت بذلك طرد البرتغاليين إلى ماسانجانو والتى حرص البرتغاليون على قوة تحصينها ، وحوصر البرتغاليون بها ورغم ذلك كانوا يقومون بهجمات لأسر العبيد فى (حروب الكواتاكواتا )
. وكان للعبيد المأسورين من انجولا أهمية بالغة من أجل تنمية ( مستعمرة البرازيل ) ، ولكن أدت تلك الأحداث المتوترة إلى توقف تجارة الرقيق.
——————————
وبعد ذلك بسنوات:
تولت ( الملكة جينجا) مقاليد الحكم في (مملكة ندونجو) ، ونجحت بدهائها وحنكتها السياسية فى تقييد حرية البرتغاليين واخضاعهم للمراقبة بموجب اتفاقيات تم اعدادها بمنتهى الدقة والحذر .
وقامت بعدة رحلات إلي عدة دول أفريقية لأجل تشكيل قوة جماعية تصمد للبرتغاليين
——————-

عام 1635
نجحت ( الملكة جينجا) فى تكوين تحالف كبير مع الدول: ماتامابا ، وندونجو ، والكونغو ، وكاسانجى، وديمبوس ، كيساماس .
وكان أهم ثمار هذا التحالف الخطيرهو إجبار البرتغاليين على الانسحاب.

———————-
وفي عام 1641؟
هل صحة التاريخ 1614
تمكن الهولنديون من طرد البرتغاليين من أنجولا واستولوا على تجارة الرقيق.
———————–
وفى عام 1648
عودة الاحتلال البرتغالي :
قامت قوة كبيرة من البرازيل بقيادة (سلفادور كوريا دى سا)، باستعادة لواندا مما أدى الى عودة البرتغاليين بأعداد كبيرة .
استعادت البرتغال سيطرتها على أنجولا
وبدأ تحالف جينجا فى الانهيار، وأدى غياب الحليف الهولندى بأسلحته النارية ، بالاضافة الى المركز القوى لكوريا دى سا إلى توجيه ضربة قاتلة إلى معنويات القوات الأهلية.
———————–
عام 1648
انتصار البرتغاليين على الهولنديين منافسيهم الرئيسيين
بعد هذا النصر اهتمت البرتغال بتقوية مستعمراتها
————————–
عام 1663
موت الملكة الانجولية ( جينجا)
———————–
عام 1665
معركة أمبيولا .
أسفرت عن نجاح البرتغاليين فى فتح باكونجو
ومع ذلك، لم تنجح البرتغال فى فرض سيطرتها الكاملة على انجولا حتى بداية القرن العشرين .
——————-
وفى عام 1671
استسلمت مملكة ندونجو للتاج البرتغالى .
——————
خلال القرن 19م
وإثر تردي تجارة الرقيق، بدأ المزارعون البرتغاليون بزراعة الذرة الشامية وقصب السكر والتبغ في أنجولا.
———————-
وعرفت أنجولا خلال الحكم البرتغالي لها باسم ( إفريقيا الغربية البرتغالية)
——————
عام 1913
احتلت أنجولا من قبل ألمانيا
—————-
عام 1932م
وعاد البرتغاليون واحتلوها لثالث مرة عام 1932م
——————
وقمعت البرتغال بقسوة، القومية الإفريقية طيلة النصف الأول من القرن العشرين
لكن
بدأت البرتغال في تحسين اقتصاد البلاد وذلك بعد أن تسلم الدكتاتور البرتغالي أنطونيو دو أوليفيرا سالازار زمام السلطة في البرتغال في أواخر العشرينيات من القرن العشرين. عندها توجه العديد من البرتغاليين إلى أنجولا وبدأ نشاطهم التجاري بها
———————
1951
قررت فيه البرتغال معاملة انجولا كمقاطعة فيما وراء البحار
وأدى ذلك إلى إشعال الحماس القومي مرة أخرى، وبزغت في الأعوام القليلة التالية ثلاث مجموعات رئيسية للمعارضة .
———
فى عام 1956
قام الأفارقة وخليط من العرقيات بتأسيس الحركة الشعبية لتحرير انجولا (MPLA) .
———–
عام 1961
بدأت حرب التحرير في أنغولا
————
عام 1961
هجوم البرتغاليين على الحركة الشعبية لتحرير انجولا ، مما أدي الي هرب قادتها إلى الدول المجاورة.
وقامت الحركة الشعبية لتحرير انجولا بشن هجمات حرب عصابات من الكونغو الى كابيندا المحاطة بالأجانب ومن زامبيا نحو انجولا الشرقية، ولم يكن لقوات الحركة الشعبية لتحرير انجولا سوى تأثير ضئيل فيما وراء هذه المناطق الحدودية، ذلك بالاضافة الى عزل الحركة الشعبية لتحرير انجولا عن مؤيديها الرئيسيين ، وعن شعب وبوندو فى لواندا ، وعن المقاطعات الشمالية الغربية .
ورغم أن الحركة الشعبية لتحرير انجولا لم تكن قبل الاستقلال ماركسية بشكل معلن، إلا أنها تلقت دعما عسكريا ودبلوماسياً من الاتحاد السوفيتى. وتولى أجوستينو نيتو ابن راعى أبرشية مبوندو المنهجى، رئاسة الحركة الشعبية لتحرير انجولا طيلة الفترة من 1962 وحتى 1979 .
———————–
عام 1962
قامت جماعة من القوميين فى باكونجو بتكوين الجبهة القومية لتحرير انجولا بعد انتفاضة فاشلة فى الجزء الشمالى الغربى من البلاد.
وانطلقت الجبهة القومية لتحرير انجولا بقيادة هولدن روبرتو من قواعدها فى زائير .
ونظراً للقرابة من خلال المصاهرة بين (هولدن روبرتو) و( موبوتو سيسيكو) الزائيري ، فان الجبهة القومية لتحرير انجولا كانت المنظمة الانجولية الوحيدة التى وجدت الملتجأ والملاذ لدى زائير .
وتلقت الجبهة القومية لتحرير انجولا بعض العون من كل من الصين والولايات المتحدة.
ونتيجة للصراع الداخلى ، لم تستطع الجبهة القومية لتحرير انجولا الحصول على أى تأييد شعبى خارج نطاق مجتمع الباكونجو .
———————
عام 1966
تكوين الاتحاد القومى للاستقلال الكامل لانجولا (اليونيتا)
السبب : الانقسام الذي حدث داخل الجبهة القومية لتحرير انجولا .
وكان (جوناس مالييرو سافيمبى) خريج جامعة لوزان ، وأحد أعضاء أوفيمبوندو التي تعتبر اكبر قبيلة فى البلاد ، وزيراً لخارجية الجبهة القومية لتحرير انجولا حتى عام 1964 .
وكرس سافيمبى والذى لم يحصل تقريباً على أى دعم خارجى ، جهوده فى بناء قاعدة سياسية وسط أوفيمبوند والتى تعتبر أكبر جماعة عرقية فى انجولا .
ولم تحصل الحركة الشعبية لتحرير انجولا ولا الجبهة القومية لتحرير انجولا علي أي دعم من الأوفيمبوندو .
========================
فى عام 1974
نهاية الحكم الاستعمارى
قامت جماعة من الضباط البرتغاليين الشبان بالإطاحة بحكومة لشبونه ، وأدى ذلك الانقلاب إلى انهيار إمبراطورية البرتغال ، وسارعت الحكومة الجديدة بمنح مستعمراتها الاستقلال. .
——————–
فى يناير 1975
، وافقت أحزاب المعارضة الثلاثة بأنجولا (بعد مفاوضات جرت فى البرتغال) على تشكيل حكومة انتقالية.
إلا أنه وخلال شهرين ، راحت الجبهة القومية لتحرير انجولا ،و الحركة الشعبية لتحرير انجولا ، واليونيتا تحارب بعضها البعض مما جعل البلاد على حافة الانقسام إلى مناطق تسيطر عليها الجماعات السياسية المتنافسة .
———————
وفى أكتوبر 1975
ساندت جنوب افريقيا هجوماً شنته الجبهة القومية لتحرير انجولا ، اليونيتا ضد الحركة الشعبية لتحرير انجولا ، وواصلت قوات جنوب أفريقيا زحفها إلى الشمال.
واستنجدت الحركة الشعبية لتحرير انجولا بكوبا وحصلت منها على مساعدة عسكرية. وفى ليلة الاستقلال بدأت الآلاف من الجنود الكوبيين فى الوصول إلى انجولا .
————————-
11-11-1975
منحت البرتغال انجولا استقلالها و الحركة الشعبية لتحرير انجولا تتولى السلطة
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير انجولا التى كانت تسيطر على لواندا ، فوراً قيام (جمهورية انجولا الشعبية) ، واختارت ( أجوستينو نيتو) ليكون أول رئيس للجمهورية الوليدة.
ويتم الاحتفال سنويا بيوم 11نوفمبر كعيد الاستقلال
ملحوظة :
كانت الدولة الغربية الوحيدة التى لم تعترف بـ الحركة الشعبية لتحرير انجولا فى وقت استقلال انجولا هي الولايات النتحدة الأمريكية
————————–
11-11-1975
أعلن أول دستور في أنجولا
تعقيب :تم تعديله في 7 -1- 1978 وفي 11-8- 1980 وفي 6-3-1991 وفي 26-8- 1992
—————
وبنهاية العام 1975
، غادر أنجولا ما يزيد عن 90% من المستوطنين البيض الأمر الذى أدى الى فقدان البلاد غالبية قوة العمل الماهرة والنصف ماهرة
وبسبب روح الكراهية تعمد الكثير من البرتغاليين المغادرين والذين بلغ عددهم الثلاثمائة الف ، تدمير بعض البنية الاساسية للبلاد مفضلين ذلك عن تسليم المصانع والمزارع ووحدات النقل إلى الانجوليين .
وسرعان ما تدخلت القوى العظمى فى النزاع والذى أصبح نقطة الوميض للحرب الباردة . وساندت الولايات المتحدة الجبهة القومية لتحرير انجولا ، اليونيتا بينما تلقت الحركة الشعبية لتحرير انجولا الدعم من الاتحاد السوفيتى.
وفى نفس الوقت، اعتبرت جنوب افريقيا، أنجولا بمثابة خط المواجهة بينها وبين القومية السوداء المناضلة. وكانت انجولا تتاخم ناميبيا والتى كانت فى نفس الوقت مستعمرة تابعة لجنوب افريقيا. وساندت جنوب افريقيا اليونيتا فى الجنوب.
————–
الفترة 1976-1979
اعتنقت الحركة الشعبية لتحرير انجولا الشيوعية ، وغيرت اسمها إلى حزب العمال MPLA (MPLA-PT)
. وتم تأميم المشروعات البرتغالية .
وأراد زعيم الحركة ( نيتو) انشاء حزب منضبط متجانس التكوين على غرار النسق السوفيتى ، ومن ثم قام بتخفيض الوضع الحقيقى للحزب ونظم كافة اعضائه فى وحدات أولية هرمية للجان الحزبية.
———————–
فى مارس عام 1976
الحرب مع اليونيتا
انسحبت قوات جنوب أفريقيا من انجولا
السبب : شعرت جنوب أفريقيا ان الولايات المتحدة لا تنوى عسكرياً، معارضة الوجود الكوبى فى انجولا .
وساعد ذلك الحركة الشعبية لتحرير انجولا على توسيع نطاق سيطرتها على شتى انحاء انجولا . ورغم ذلك ، واجهت الحركة الشعبية لتحرير انجولا مقاومة من الحركات المهزومة والتى لجأت فى ذلك الى حرب العصابات. ومع ذلك ، أثبتت اليونيتا وحدها قدرتها على البناء ونجحت بذلك فى جذب المساعدات الأجنبية .
بمساعدة جنوب افريقيا ، قام (جوناس سافيمبى) بإنشاء قاعدة فى جامبا فى الجنوب الشرقى من البلاد . وبالاضافة الى إمداد اليونيتا بالسلاح والوقود والطعام ، تدخلت أيضاً القوات الجوية والبرية التابعة لجنوب افريقيا نيابة عن قوات حرب العصابات من أجل تطويق المعارك الرئيسية .
وساندت جنوب افريقيا اليونيتا لاضعاف المنظمة الشعبية بجنوب غرب افريقيا (SWAPO) والتى كانت تحارب من قواعد فى جنوب انجولا من أجل استقلال ناميبيا.
—————-
عام 1979
موت (أجوستينو نيتو)
وتلاه اختيار اللجنة المركزية للحركة الشعبية لتحرير انجولا لوزير التخطيط ( جوزيه ادواردو دوس سانتوس) ، كرئيس للحزب ورئيس للدولة.
نبذة عن سانتوس:
ولد دوس سانتوس فى لواندا عام 1942 وهرب إلى زائير عام 1961 فى أعقاب الاجراءات الصارمة التى فرضها البرتغاليون على الحركة الشعبية لتحرير انجولا، ثم رحل أخيراً الى الاتحاد السوفيتى حيث تخرج هناك كمهندس بترول عام 1969 من معهد البترول والغاز فى باكو بآذربيجان. وأصبح دوس سانتوس أول وزير خارجية لانجولا بعد الاستقلال ، وأصبح وزيراً للتخطيط عام 1978.
———————
وبحلول 1985
كان نشاط اليونيتا قد شمل غالبية المقاطعات.
—————
وفى عام 1986
قامت الولايات المتحدة بتقديم المساعدة العسكرية لـ اليونيتا كجزء من خطة استراتيجية لدعم حرب العصابات المناهضة للشيوعية فى شتى أنحاء العالم .—————–
————-
عام 1988
سحبت جنوب افريقيا قواتها من جنوب انجولا ، ووقعت اتفاقية مع انجولا وكوبا يتم بموجبها انسحاب القوات الكوبية من انجولا
السبب : بدأت حكومة البيض تفقد اهتمامها بمعاركها فى انجولا وناميبيا ..
بموجب الاتفاقية التي وقعتها أنغولا مع كوبا وحكومة جنوب إفريقيا في أواخر عام 1988، توقفت حكومة جنوب إفريقيا عن إرسال مساعدات إلى حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام. وسحبت كوبا كل قواتها في منتصف عام 1991م.
تعقيب : مهدت الاتفاقية المشار إليها الطريق لاستقلال ناميبيا عام 1990
—————
———————
وفي يونيو 1989
أدركت الحركة الشعبية لتحرير انجولا الحاجة إلى مراجعة أفكارها السياسية، وكذلك التصالح مع اليونيتا .
اتفقت حكومة أنغولا مع حركة الاتحاد الوطني على وقف إطلاق النار وبدأت بالتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية سلمية.
السبب :
التغيرات السياسية فى نهاية الثمانينات مثل انهيار الاتحاد السوفيتي ونهاية سياسة التفرقة العنصرية في جنوب افريقيا إلى تغييرهمالمواقفهما في انجولا .
وتزايدت عدم رغبة الاتحاد السوفيتى فى تمويل المجهود الحربى لـلحركة الشعبية لتحرير انجولا.
وفى نفس الوقت نتج عن انهيار الحكومات الشيوعية فى أوروبا الشرقية تقويض الايديولوجية الماركسية لـ الحركة الشعبية لتحرير انجولا .

———————
وفى عام 1990
نبذت اللجنة المركزية (مذهب الماركسية اللينينية) واستبدلتها ب (مذهب الاشتراكية الديمقراطية والاقتصاد المختلط). ومهد ذلك الطريق لمفاوضات مع اليونيتا .
وأدى المأزق الحربي المقترن بتأثير حلفائها الأجانب إلى دفع كل من الحركة الشعبية لتحرير انجولا ،و اليونيتا الى محادثات سلام.
————————
في مايو عام 1991
توقيع ( اتفاقيات بايسس )
تفصيل :
بعد عام من المفاوضات بين ( الحركة الشعبية لتحرير انجولا) و اليونيتا التى جرت تحت رعاية حكومة البرتغال ، وبحضور الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى السابق كمراقبين ، انتهت المفاوضات بتوقيع ( اتفاقيات بايسس) وهي تسوية للنزاع تتضمن وقف اطلاق النار ، ودمج قوات كل من الحكومةو اليونيتا فى جيش واحد ، وانهاء المساعدة الحربية الخارجية للحزبين ، واستعادة السيطرة الحكومية على المناطق التى يسيطر عليها المتمردين ، واطلاق سراح أسري الحرب الأهلية ، واجراء انتخابات حرة وعادلة فى ظل تعدد الأحزاب.
وأكدت ( الحركة الشعبية لتحرير انجولا) على التزامها بالاصلاح وذلك من خلال اصدار تشريع يسمح بنظام تعدد الأحزاب ، واذاعت القوانين التى تضمن حرية التعبير، والاجتماع ، والتظاهر ، والاتحاد .
وتم اصدار تشريع خاص بحرية الصحافة وبالحق فى الاضراب . وبناء على قانون الصحافة، صدرت جرائد ومجلات خاصة لأول مرة منذ الاستقلال .
كذلك صدر تشريع جديد ينص على أن الاقتصاد “يعتمد على الوجود المشترك للملكية على اختلاف اشكالها”. وبمقتضى القانون ، تتمتع الاستثمارات الأجنبية وكذلك الملكية الأجنبية بحماية الحكومة .
وظهرت احزاب صغيرة عديدة فى أعقاب هذا الاصلاح ، ولأول مرة ، انشأ الانجوليون منظمات غير حكومية وجمعيات مهنية مستقلة، وتوسع مجال الارسال الاذاعى والتليفزيونى الحكومى.
ورحبت الحركة الشعبية لتحرير انجولا بالمزيد من عضويتها ووسعت من نطاق اللجنة المركزية.
——————————–
عملية الســلام
قامت لجنة سياسية – عسكرية مشتركة ضمن ممثلين عن كل من الحكومة ، اليونيتا ، وأيضا عن البرتغال ، والولايات المتحدة ، والاتحاد السوفيتى السابق ، بالاشراف على عملية السلام . وكانت هناك بعثة من مراقبى الامم المتحدة لمراقبة العملية . وفى أعقاب مجموعة الأمم المتحدة الأولى التى قامت بالتحقق من انسحاب القوات الكوبية من انجولا ، قدمت بعثة التحقق الثانية (UNAVEM 11) والتى ضمت بضع مئات من المراقبين العسكريين والمستشارين القانونيين ، وخبراء الشئون الأمنية .
وأدى غياب الثقة السياسية ، والصعوبات المتعلقة بنقل الجنود وايوائهم وتموينهم ، والدعم الدولي الهزيل للعملية الى تنفيذ غير متوازن لاتفاقات السلام عبر البلاد . ورفضت اليونيتا السماح للحكومة باستعادة سيطرتها في مناطق عديدة . وفشلت قوات اليونيتا فى تسليم الكثير من اسلحتها الثقيلة مما آثار الشكوك خارج مناطق المواجهة . وظل عشرات الألوف من الجنود فى معسكرات سياسية عشية الانتخابات .
——————————-
رغم توقيع اتفاقية سلام في مايو 1991م، إلا أن حرب العصابات استمرت في منطقة كابـيندا التي أرادت الاستقلال عن أنغولا
——————
1992
إجراء أول انتخابات متعددة الأحزاب وتقرر أن ينتخب الرئيس لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد.
ملحوظة : قبل عام 1992، كان الرئيس ينتخب بدون منافسين في ظل نظام الحزب الواحد
————————————————-
خلال الفترة 29-30 سبتمبر 1992 :
أجريت أول انتخابات برلمانية متعددة الأحزاب فى انجولا.
وفى هذه الانتخابات، أدى حوالى 91% من عدد الناخبين المسجلين البالغ عددهم 82ر4 مليون ناخب بأصواتهم لانتخاب ممثلين عنهم طيلة فترة برلمانية مدتها أربع سنوات وانتخاب رئيس جديد للبلاد لفترة رئاسة تمتد إلى خمس سنوات .
وتقدم أحد عشر مرشحاً لمنصب الرئيس ، بينما تقدم 17 حزبا بالاضافة الى مجموعة ائتلافية واحدة من أجل 220 مقعدا بالجمعية التشريعية الوطنية. وبعد حصر الأصوات ، وجد أن:
الرئيس (دوس سانتوس) قد حصل على 57ر49% من الأصوات وهى نسبة تقل بمقدار ضئيل عن نسبة الخمسين بالمائة التى لا تعاد عندها الانتخابات .
وحصل سافيمبى على 07ر40 فى المائة من الأصوات .
أما الحركة الشعبية لتحرير انجولا فقد حصلت فى الانتخابات البرلمانية على 74ر53% من الأصوات بينما حصلت اليونيتا على 10ر34% .
ونتيجة لهذه الانتخابات حصلت الحركة الشعبية لتحرير انجولا على أغلبية مطلقة مقدارها 129 مقعدا فى المجلس القومي . وحصلت اليونيتا على 70 مقعداً . واشتركت عشرة أحزاب أخرى فى الواحد وعشرين مقعداً المتبقية. وكان الدعم المقدم لـ اليونيتا من الأوفيمبوندو بوسط أنجولا .
————————-
أكتوبر1992
اعتلى زعيم الحركة الشعبية (خوزيه إدواردو دوس سانتوس ) سدة الحكم.
اليونيتا ترفض الانتخابات وتشكك في نزاهة الانتخابات وتدعي تزويرها رغم أن الأمم المتحدة أعلنت أن الانتخابات كانت نزيهة وعادلة
. سافيمبى يسحب قواده من القوات المفترضة المسلحة الموحدة الجديدة للبلاد ، ويقوم بتعبئة قواته
————————-
فى 17-10-1992
اندلعت الحرب الأهلية من جديد
وبدأ سافيمبى هجوماً عسكرياً فى كل أنحاء البلاد.
——————-
وخلال الأشهر القليلة التالية :
نجحت القوات الحكومية فى طرد اليونيتا من لواندا، ومن عواصم المقاطعات ،لكن سيطرت قوات سافيمبى على أجزاء شاسعة من المناطق الريفية .
————
وفى منتصف عام 1993
ازدادت ضراوة الحرب ، وبلغ عدد القتلى فى اليوم الواحد حسب تقديرات الأمم المتحدة حوالى الألف قتيل كثير منهم بسبب الجوع والمرض .
ويبلغ عدد جنود اليونيتا حوالى 000ر40 جندى، وهذا الجيش مزود بالمدفعية الثقيلة ومعدات الصواريخ وأيضا بالمركبات المدرعة.
وأوقفت الولايات المتحدة كل مساعدتها العسكرية لـ اليونيتا عام 1991 ، وأعلنت جنوب افريقيا عدم تقديم أى دعم للثوار .
ولكن اعتمدت اليونيتا وإلى حد كبير على الاسلحة المخزونة لديها قبل اتفاقية السلام عام 1991 . وتقوم ايضا بشراء الأسلحة من السوق المفتوح بالنقود التى تحصل عليها من استخراج الماس فى المناطق التى تقع تحت سيطرتها .
وأدان مجلس الامن للأمم المتحدة ، وبشكل متكرر كافة الهجمات العسكرية وطالب بأن تلتزم اليونيتا بنتائج الانتخابات .
——————-
وفى سبتمبر 1993
فرض مجلس الامن التابع للامم المتحدة حظر بيع الاسلحة والبترول إلي اليونيتا.
————————-
ورداً علي تصرفات حركة يونيتا الولايات المتحدة تقرر الاعتراف بحكومة انجولا
وهكذا لعدم التزامه بنتائج الانتخابات وعودته للقتال مرة أخرى خسر سافيمبى معظم تأييده الدولى منذ انتخابات عام 1992 . ولامته العديد من الدول من بينها الولايات المتحدة ، وروسيا ، ودول المواجهة المتمثلة فى جنوب أفريقيا ، وزامبيا ، وزامبيا ، وليسوتو وموزمبيق ،.
===========================
عامى 1993 1994:
رجح ميزان القوة العسكرية تجاه كفة الحكومة ، وسيطرت علي بعض الأراضي من خصومها
واشترت الحكومة دبابات ، وناقلات جنود مجنزرة ، واسلحة أخرى ثقيلة لتتمكن القوات المسلحة الأنجولية (FAA) من مهاجمة منشآت اليونيتا
لكن المجهود الحربى قد يكلف الحكومة كافة عائداتها من البترول لمدة 3:7سنوات قادمة
=====================
اكتوبر 1993
استئناف محادثات السلام بين الحكومة الأنجولية و حركة يونيتا
تفصيل :
فشلت محاولات عديدة من جانب الأمم المتحدة لاستئناف المفاوضات بين الحكومة الأنجولية ، اليونيتا . وأخيرا ، وفى نهاية شهر اكتوبر من عام 1993 ، بدأت محادثات سلام جديدة فى لوساكا ، بزامبيا .
تعقيب : بعد شهر من المحادثات وافقت حكومة انجولا و اليونيتا على قبول هيكل عام لاتفاقات السلام عام 1991.
وتضمنت الاتفاقية اعادة ترسيخ وقف اطلاق النار 1991-1992، والانسحاب ، والإيواء ونزع السلاح من قوات اليونيتا ، ونزع سلاح المدنيين، واستئناف واتمام تكامل القوات الحربية فى جيش وطنى واحد .
===================
فى أول عام 1994
تعثرت المباحثات بين الجانبين حيث اختلف الجانبان حول اشتراك وزراء اليونيتا فى الحكومة الوطنية ، وفيما يتعلق باللامركزية السياسية وحول تدابير أخرى تراها اليونيتا ضرورية لضمان ممارستها لدور هام فى النظام السياسى الجديد .
——————-
20-11-1994
توقيع كل من حكومة انجولا و اليونيتا علي ( بروتوكول لوساكا) .
ويننص البروتوكول على اشتراك اليونيتا فى الحكومة وأيضاً فى امكانية اجراء انتخابات رئاسية ثانية. وبدأ العمل بوقف جديد لاطلاق النار، وأعلنت الأمم المتحدة بأنها سوف ترسل بعثة كبيرة للمعاونة فى تنفيذ الاتفاقات.
وهكذا توصل الجانبان إلى اتفاق سلام في 1994م، وتوقفت كل الأعمال القتالية.
=====================
8-2-1995
أصدر مجلس الأمن القرار رقم 976 بتكوين (ينافم-3) بهدف انتشار 7000 جندى، 350 مراقب عسكرى، 260 مراقب من الشرطة بالاضافة الى جهاز من المدنيين المحليين والدوليين. ويعتمد هذا التكليف على قيام حكومة انجولا و اليونيتا بتنفيذ اتفاقات السلام ، وبروتوكول لوساكا ، وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بذلك. وتقوم البعثة الجديدة بمراقبة والتحقق من بتنفيذ وقف اطلاق النار ، وفصل القوات، وإتمام تكوين الجيش الوطنى ، وأيضا حياد الشرطة المحلية ، ونزع سلاح المدنيين، وبسط نفوذ وسيطرة الدولة . وتقوم (ينافم-3) أيضا بتنسيق الجهود الانسانية الخاصة بعملية السلام ، وبدعم ومتابعة العملية الانتخابية.
ويرأس (ينافم-3) الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة لدى انجولا ( اليون بلوندين بييه).
————————–
سنة 1995
بهدف التوضيح للمجتمع الدولى وللأمة الانجولية التزامهم بالسلام ، وبالاسراع فى تنفيذ عملية السلام ، اجتمع الرئيس دوس سانتوس ، وجوناس سافيمبى ثلاث مرات منذ توقيع بروتوكول لوساكا ؛ حيث كان الاجتماع الأول فى لوساكا فى السادس من مايو ، واجتمعا للمرة الثانية فى فرانسفيل فى العاشر من أغسطس ، وفى الجابون ، وفى بروكسل يوم 25 سبتمبر لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية.
وبالاضافة الى ذلك ، وكجزء من اندماج اليونيتا فى الحكومة الوطنية حسبما أطلق عليها بموجب اتفاقية لوساكا ، عرضت الحكومة الانجولية واحداً من منصبى نائب الرئيس على سافيمبى.

———————-
واعتباراً من 26-9-1995
تم نشر ما يقرب من 5000 مراقب عسكرى تابعين للأمم المتحدة ومراقبى شرطة فى 55 موقعاً خارج لواندا، ذلك بالاضافة الى نشر ما يقرب من 2000 جندى. وفى الوقت الذى تم فيه إحلال وتسريح المقاتلين السابقين ببطء عما هو متوقع ، كانت عملية السلام تتقدم بشكل ثابت ومنتظم منذ اتخاذ القرار رقم 976 .
تماثل قوة الأمم المتحدة فى عددها البالغ 7000 مراقباً قوة حفظ السلام المرسلة إلى موزمبيق.
وعلى النقيض ، فإن قوام( يُنافم-2 ) خمسمائة مراقب عسكرى وشرطة فقط . ذلك بالاضافة الى أن ( يُنافم-3 ) على خلاف ( يُنافم-2 ) سوف يكون من مهامها الفحص والرقابة والسيطرة والتحكم وليس مجرد المراقبة للمظاهر الرئيسية لاتفاقات السلام مثل نزع السلاح وتسريح جنود اليونيتا .
—————————–

13-8-1995
بعد اجتماع عقد بين سافيمبي و الرئيس دوس سانتوس ، أعلن سافيمبى انتهاء الحرب بين اليونيتا والنظام الحاكم في أنجولا
كان لكل من الحكومة و اليونيتا أسبابه الوجيهة لإنهاء الحرب الأهلية المدمرة. واستعادت الحكومة سيطرتها على معظم المدن والمناطق الرئيسية الأخرى التى حصلت عليها اليونيتا خلال الفترةة1992-1993 .
تفادت قيادة لواندا حرب عصابات غير مجزية وليست لها نهاية. وأيضاً فإن الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة لن تتحقق مالم تقتنع الأمم المتحدة بقيام حكومة انجولا اليونيتا بتنفيذ بروتوكول لوساكا.
ولا تستطيع اليونيتا كسب تسوية سلمية أفضل من بروتوكول لوساكا .

———————————
سنة 1995
احصاء عدد السكان = 11.5 مليون نسمة
يتكون السكان من عدد كبير من القبائل الأفريقية (بانتو)، منها قبيلة أوفيمبوندو (تعدّ 37% من سكان أنغولا)، وقبيلة الباكو (نحو 13%)، وقبيلة الكيمبوند (نحو 25%)، وعدة قبائل أخرى (نحو 22 %)، إضافة إلى الأوروبيون (1%) والموتسيكو (خليط أوروبي أفريقي، 2%).

—————————–
سنة 1996
بلغ حجم الصادرات ما يزيد عن 5 بليون دولار من مختلف دول العالم
——————–
وفي عامي 1998 و1999م
ازدادت أعمال العنف، وانهارت اتفاقية السلام. استمر القتال المرير خاصة في الأجزاء الشمالية الغربية من البلاد
——————————
.
وفي فبراير 2002
مقتل قائد حركة يونيتا المعارضة (جوناس سافيمبي ) زعيم الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام
وقد تم استعادة الاستقرار والسلام في البلاد بعد موته
———————————–
وفي 31 -3- 2002
أقرت أنغولا مشروع قانون للعفو عن مقاتلي حركة يونيتا المعارضة
——————————–
4-4-2002
التوقيع النهائي على ( اتفاق لوينا للسلام ) لوقف إطلاق النار،بين الحكومة وحركة يونيتا
وبعد التوقيع النهائي على الاتفاق عاد الوضع في البلاد إلى طبيعته نسبياً بالرغم من الأخطار التي مازالت قائمة بسبب الألغام المزروعة والقابلة للانفجار في مناطق عديدة.
————————————–
2-10- 2002
بدأت في أنغولا أعمال قمة تجمع دول جنوب أفريقيا للتنمية (سادك)، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها لواندا قمة بعد انتهاء الحرب الداخلية الطاحنة بها والتي استمرت قرابة 27 عاما
————————————
9-12-2002
قرر مجلس الأمن الدولي بالإجماع إلغاء العقوبات التي فرضها سابقا على حركة يونيتا الأنغولية المعارضة إبان الحرب الأهلية بالبلاد.

—————————————
خلال سنة 2005
. بدأت الحكومة استخدام قرض من الصين قيمته (2مليار دولار) لتجديد البنية التحتية والمرافق.
#########################
المصادر :
1- سفارة أتجولا بالقاهرة
http://www.angolaeg.net/Arbc/Docs/history1_arb.cfm
2-الموسوعة الحرة ويكيبيديا
3- الصحف اليومية
=======================
المرادفات :
البوشمن = Bushmen
البانتو = Bantu
الماني = Mani
مبانزا كونغو = Mbanza Congo
ندونجو = Ndongo
النجولا = Ngola
قبيلة أفمبوندو = Ovimbundu
قبيلة تشوكوي = Chokwe
ديوجو كاو = دييجو كاو
الحركة الشعبية لتحرير انجولا = MPLA
الجبهة القومية لتحرير انجولا = FNLA
الاتحاد القومى للاستقلال الكامل لانجولا = UNITA = اليونيتا
المنظمة الشعبية بجنوب غرب افريقيا = SWAPO
ينافم-2 = UNAVEM II
سجناء الحرب = أسري الحرب = POWs

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s