تاريخ آيسلندا

: تقع آيسلندا بالقرب من الدائرة القطبية في شمال المحيط اﻷطلسي بين جزيرة غرينلاند والمملكة المتحدة.
وعاصمتها ( ريكيافيك )
و آيسلندا عضو في المجلس الشمالي وفي حلف الناتو ، ولغتها الرسمية هي الأيسلندية
مساحة الدولة = 103000 كيلومتر مربع
عدد السكان = 320 ألف نسمة
ديانــات السكان : إنجيليون لوثريون بنسبة 93% من السكان ، و5% من سكانها لا يدينون بشيء، والبقية بروتستانت وروم كاثوليك
ومناخها شديد البرودة ثالج شتاءً، ومعتدل صيفاً يميل إلى البرودة وأمطارها قليلة وهي موسمية تسقط شتاءً
المـــوارد الطبيـعـية : الأسماك، قوّة مائية، قوّة حرارية أرضية

نظام الحكم : جمهوري، متعدد الأحزاب،
والبرلمان من مجلس واحد

========================

AD 800
اكتشف ( السلت) آيسلندا واستوطنوها
Celts (Irish and Scottish) are believed to have discovered and settled in Iceland
—————————-

استوطن إنجولفور أرناسون الذي هرب من النرويج، مع أتباعه، جزيرة آيسلندا عام 870م. وقد ساعد مستوطنون آخرون من النرويج ومن مستعمرات الفايكنج في الجزر البريطانية، على زيادة تعداد السكان في آيسلندا إلى مايقارب 25,000 نسمة في السنوات الستين التالية.
—————————–
874
The Scandinavian Vikings established settlements in Iceland
—————————-

930
أقام المستوطنون المجلس النيابي المسمى ألثينج وكان أول برلمان في العالم.
The World’s oldest parliament parliament, the Althing, held its first meeting
—————————-
لجأ عدد كبير من الفايكنغ إلى هرباً من سلطة ملك النروج وأقاموا هناك نظاماً من الجمعيات المحلية وفي العام 930م تجمع زعماء مجموعات الفايكنغ مع عائلاتهم وأنصارهم في السهل القريب من العاصمة المالية ريكيانيك وقرروا إنشاء جمعية عامة باسم ألتنغ (والتسمية لا تزال تطلق حتى الآن على البرلمان الأيسلندي) ممثلاً بذلك أول برلمان ديمقراطي في العالم «مع الانتباه إلى أن الشورى في الإسلام سبقت هذا البرلمان بأكثر من 300 سنة فكان «ألتنغ» يشرِّع القوانين ولكنه لم يكن يمتلك صلاحيات تنفيذها فتفاقمت النزاعات المحلية حتى طُلب عام 1262م من ملك النروج هاآكون الرابع التدخل لحلِّ هذه المنازعات فبدأت بذلك سيطرة النروج على آيسلندا التي امتدت حتى عام 1380م

ومن سقوط العائلة الحاكمة النروجية فوقعت النروج وآيسلندا تحت وصاية العرش الدانماركي الذي أهمل تطور الجزيرة إهمالاً كلياً.

غير أن الحرب العالمية الثانية أقرت في بدئها احتلال ألمانيا للدانمارك

أن موقع الجزيرة الاستراتيجي جعلت بريطانيا تقدم على احتلالها عام 1940م فأميركا عام 1941 م.

انضمت آيسلندا عام 1949م إلى الحلف الأطلسي وإلى الحلف الأوروبي ويوجد للأطلسي في آيسلندا قاعدة جوية مهمة تتفاوت آراء السكان في تأمين وجودها أو عدمه

وجعل التطور التكنولوجي العسكري آيسلندا نقطة استراتيجية بالغة الأهمية فأصبحت محور نظام دفاعي للملحق الأطلسي وأقيمت على جانبي الجزيرة أجهزة التنصُّت المعقدة العائدة للملحق الأطلسي.

================

982
وكان من بين المستوطنين الأوائل إريك الأحمر، الذي عاش في آيسلنـدا بضـع سنين قبل أن يبحر إلى جرينلاند سنة 982م.

The Viking, Eric the Red, discovers Greenland after being banned from Iceland by the Althing due to manslaughter
—————————-

1000
By a unique act of law, Icelanders voted to become Christians at the Althing
—————————-

1000
Leif Eríksson (aka Leif The lucky) discovers North America
—————————-

1120-1230
Scandinavian sagas were documented in Iceland by a nobleman called Snorri Sturluson
—————————-
القرنين 12و13 م
وتعد سنوات القرنين 12و13 م العصر الذهبي للأدب في آيسلندا.
وفي غضون تلك الفترة دوَّن سنوري سترلسون قصص الساجاس عن المعبودات والأبطال من أيام القبائل الجرمانية الأولى.
—————————-
نزلت بآيسلندا بين القرنين الخامس عشر الميلادي ومنتصف القرن التاسع عشر الميلادي نوازل ومصائب، إذ

1262

دخول الآيسلنديين في وحدة كونفيدرالية مع النرويج
Icelanders entered into confederacy with Norway

التفسير :
استعرت نار حرب أهلية في أوائل القرن 13م ،، ولكي ينهي الألثينج تلك الحرب وافق سنة 1262م على قبول ملك النرويج حاكمًا على آيسلندا.
—————————-

1380
اتحدت النرويج والدنمارك فوقعت آيسلندا تحت الحكم الدنماركي.
—————————–

1387
The Kalmar Act of Union when Norway and Iceland become united with Denmark
—————————-
1402؟
كارثة رهيبة :
موت ثلث السكان من جراء المرض المسمى (الموت الأسود )، أو الطاعون الدبلي، الذي اجتاح اسكندنافيا وآيسلندا في سنة (!)1350 أم 1402م.
the Black plague, “Svartedauen” sweeps Scandinavia and Iceland killing one third of the inhabitants
————————————

1584
ترجمة الإنجيل الي اللغة الآيسلندية
The Bible is translated into Icelandic
—————————-
وفي أوائل القرن 17، والقرن 18
فرضت الدنمارك قيودًا صارمة على التجارة في آيسلندا، إذ كان التجار الدنماركيون يشترون السمك من الآيسلنديين بثمنٍ بخس ثم يبيعونهم الطعام بثمنٍ باهظ، وكانت نتيجة ذلك أن عاش كثير من الآيسلنديين في فقر مُدقع.
——————————

سنة 1783
انفجر بركان في ايسلندا،
غطى الغبار البركاني القارة الأوروبية والقسم الشمالي من القارة الأميركية وشوش حالة الطقس في ذلك العام، وحرم الناس من فصل الصيف أيضاً.

—————————————————–

في الفترة 1783 إلى 1786م.
Volcanic eruptions

ثارت البراكين
ودُمرت معظم المحصولات والمزارع والماشية بفعل الحمم والمقذوفات البركانية
. ولم يبق للسكان من الطعام مايسد رمقهم، ولم توجد لحوم بسبب موت المواشي
ونتيجة لذلك انتشر الموت جوعًا ومات 25% من الشعب الآيسلندي في هذه المجاعة

وحيال هذه الكوارث اضطرت آيسلندا إلى استيراد الطعام لتوفيره للشعب.
—————————-

1800
حظر اجتماعات البرلمان بأمر ملك الدنمارك
The Althing meetings are banned by the Danish king
—————————-

في أوائل القرن 19
خلال حروب نابليون لم تتمكن السفن المحمّلة بالطعام من الوصول إلى آيسلندا فمات العديد من الناس جوعًا.
——————————–

خلال القرن 19
بدأت الأحوال تتحسَّن تدريجياً
وصار المؤرخ والأديب الأيسلندي ( سيغور جنسن ) يبث في نفوس مواطنيه مشاعر الاعتزاز القومي

وتحسنت الحياة حتي قيل أن كل شيء دمر في آيسلندا في بداية القرن 19 تمت إعادة بنائه بحلول عام 1843م.
———————-
1843
تطوير الألثنج ليصير كمجلس شوري
The Althing Parliament is re-established as a consultative body
—————————-

———————–
وفي عام 1874
في عهد ملك الدنمارك (كريستيان التاسع) سمحت الدنمارك للآيسلنديين بإصدار دستور خاص بهم، وذلك كما سمحت لهم بالتصرف باستقلال في شؤونهم المالية
وأصبحت آيسلندا تتمتع بحكم ذاتي
A new constitution is given to Iceland by the Danish King Christian IX
—————————
1904
اعلان نظام الحكم المحلي في آيسلندا بحيث يدير الأهالي شئونهم مع ابداء الولاء للسلطات الدنماركية
Icelandic Home rule is declared under Denmark
—————————-

1914-18

World War I
—————————-
. وفي عام 1918

استقلت أيسلندا عن الدنمارك محتفظة بعلاقات وطيدة مع الدانمارك.
Denmark recognizes Iceland as a sovereign state

————————

1939
ألمانيا النازية والدنمارك توقعان معاهدة عدم اعتداء تسري لمدة عشر سنوات
Denmark signs 10-year non-aggression pact with Nazi Germany
—————————-
1939 – 1945
الحرب العالمية الثانية = WW11

خلال الحرب العالمية الثانية استولت الجيوش الألمانية على الدنمارك.

—————————

9-4-1940
الغزو الألماني للدانمارك
Germany invades Denmark
—————————-
1940

لما كان الدنماركيون عاجزين تمامًا عن حماية آيسلندا، فقد نزلت القوات البريطانية في أرض آيسلندا سنة 1940م، لمنع ألمانيا من الاستيلاء على الجزيرة،

Iceland is occupied by British troops to prevent German invasion
—————————-

1941
حلت القوات الأمريكية محل القوات البريطانية بخصوص حماية ايسلندا من الغزو النازي
American forces take over defence of Iceland from British
—————————-

17-5-1941
بدأ الآيسلنديون يطالبون أثناء الحرب العالمية الثانية بالاستقلال التام و السيطرة على الحكم في بلادهم.
Icelanders requested total independence
—————————-

17-6-1944
اشهار الجمهورية الآيسلندية
أنهى الأيسلنديون كل رباط لهم مع الدانمارك
وهكذا نالت آيسلندا استقلالها التام بصفة رسمية.
The Republic of Iceland was formally established
————————————

وفي سنة 1944
صوّت 97% من الشعب الآيسلندي بقطع كل الروابط السياسية مع الدنمارك.

—————————-
أغسطس 1945
قصف اليابان بالقنابل الذرية للاسراع بانهاء الحرب العالمية الثانية
The United States dropped atomic bombs on Hiroshima and Nagasaki
—————————-
1945
استسلام ألمانيا النازية وانتهاء الاحتلال
Germany surrenders and occupation ends
—————————-
عام 1946

انضمت آيسلندا إلى هيئة الأمم المتحدة
———————————–
عام 1949

انضمت آيسلندا إلى حلف الناتو

تعقيب : لا تملك آيسلندا سوى قوة صغيرة لحراسة السواحل. ولذلك أبرمت اتفاق مع حلف الناتو بحيث ترسل الولايات المتحدة قوة عسكرية صغيرة في قاعدة جوية بالقرب من كيفلافيك.
—————————————
بين عامي 1958 و1972
قامت آيسلندا بمدّ حدود مياهها الإقليمية، كما منعت الدول الأخرى من الصيد داخل هذه الحدود.

تعقيب :
اعترضت بريطانيا على إجراءات آيسلندا بشأن توسيع مياهها الإقليمية ولكن ما لبثت أن ارتضتها.

———————————–
عام 1970
. انضمت آيسلندا إلى اتحاد التجارة الحرة الأوروبي .
————————-
وفي سنة 1975
عادت آيسلندا فمدت حدود الصيد في المياه المحيطة بها إلى 370كم
عند ذلك اندلع النزاع مرة أخرى يين آيسلندا وبريطانيا وهو المعروف باسم ( حرب سمك القد )، حيث أطلقت قوارب الدورية الآيسلندية النار على بعض قوارب الصيد البريطانية وقطعت شبكات صيدها،
Fishery limits are extended to 200 miles starting the “Cod war” with Great Britain
——————————-

1976
Great Britain and Iceland sign an agreement to end the ‘Cod War’
——————————-
بحلول عام 1977
عُرِض النزاع آيسلندا وبريطانيا على المحكمة الدولية، وتم التوصل إلى تسوية تعهدت بريطانيا بمقتضاها ألا تصطاد في حدود آيسلندا البالغة 370كم
—————————–

————————–
تخلت بعض الدول عن عضويتها في اتحاد التجارة الحرة الأوروبي والتحقت بالسوق الأوروبية المشتركة التي أصبحت تعرف منذ عام 1993م باسم الاتحاد الأوروبي.
واقتصرت عضوية اتحاد التجارة الحرة الأوروبي على آيسلندا والنرويج وسويسرا ولختنشتاين إذ لم تنضم هذه الدول حتى ذلك الوقت إلى الاتحاد الأوروبي.
—————————–

في نيسان أبريل 1995
الانتخابات العامة
أدت نتيجتها إلي إلى قيام ائتلاف حكومي بين حزب الاستقلال وحزب التقدميين الذين يعارضون انضمام أيسلندا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.
—————————–
1996
أجريت الانتخابات الرئاسية ، وفاز بها ( أولافور راجنار جريمسون ) فأصبح رئيساً للجمهورية بعد فوزه
—————————–
سنة 2000
الانتخابات الرئاسية
، وبمقتضاها تم التجديد ل ( أولافور راجنار جريمسون ) مدة رئاسة أخري،
—————————–
4-10-2004
الانتخابات الرئاسية

وفاز رئيس الجمهورية الحالي (جريمسون) أيضاً في هذه الانتخابات الرئاسية ،
التفسير : وكان جريمسون قد حصل قبل الانتخابات على تأييد 90% من أبناء شعبه وذلك نتيجة رفضه التوقيع على مشروع قانون أجازه البرلمان بشأن ملكية أجهزة الإعلام، حيث عمد جريمسون بعد اختلاف وجهات النظر إلى استخدام حقه الدستوري وإعطاء الشعب حق تقرير مصير هذه المسألة من خلال استفتاء عام في البلاد
————————————-
2008
أزمة اقتصادية حادة

حزب ( الائتلاف الاشتراكي الديموقراطي) حث رئيس الوزراء (جيرهارد) على اقالة حاكم البنك المركزي والاقتراب أكثر من أوروبا.
——————————–
شهر أكتوبر2008
انهار النظام المالي في ايسلاند تحت كاهل الديون

ظهر أن بنوكها لاتعمل بحكمة وأنها راكمت ديونا تبلغ قيمتها ستة أضعاف الناتج الاقتصادي للآيسلانديين
حيث بلغت ديون البنوك الكبرى الثلاثة (كاوبتهينج ولاندزبانكي وجليتنير) ما مجموعه 62 مليار دولار. فاضطرت إلى تجميد نشاطاتها، ولم تعد تتمكن من الوفاء بالتزاماتها القصيرة الأمد تجاه عملائها.

وإثر ذلك أقدمت الحكومة على وضع يدها على هذه البنوك مما يعني سيطرتها على معظم القطاع المصرفي في البلاد، وإيقاف عمليات بيع وشراء الأسهم.
وقد اضطرت الحكومة إلي تأميم البنوك الكبرى لمعالجة الأزمة وحصلت على ديون مقدارها عشرة مليارات دولار من صندوق النقد الدولي ودول مانحة لأن الأزمة عصفت بالعملة وبدأ تسريح العمالة وزيادة نسبة البطالة وقيام مظاهرات شعبية احتجاجية.
———————————–
اكتوبر 2008
نزاع دبلوماسي مع بريطانيا.

أقدمت لندن على على تجميد أموال آيسلندية في بريطانيا ردا على تأميم البنوك في آيسلندا التي تحوي أموال بريطانية اعتبر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن آيسلندا تقاعست عن المحافظة على تأمين ودائع مئات الملايين البريطانية

غير أن رئيس الوزراء الآيسلندي (جيرهاردي ) أبدي امتعاضه لاستخدام بريطانيا قوانين مكافحة الإرهاب لتجميد أموال آيسلندية في المملكة المتحدة. وقال إنه أوضح وجهة نظره لوزير المالية البريطاني أليستير دارلنغ.
——————-
اكتوبر 2008
آيسلندا بحاجة لسيولة من العملات الصعبة تمكنها من توفير حاجاتها الأساسية من الواردات ودعم النظام المصرفي الذي يواجه أزمة وبالتالي المساهمة في دعم العملة.
آيسلندا قررت اللجوء إلى صندوق النقد الدولي لإنقاذها.
كما قررت آيسلندا إجراء محادثات مع روسيا لكي تحصل على قرض بقيمة أربعة مليارات يورو (5.5 مليار دولار).

كما قررت آيسلندا مراجعة موقفها السابق من رفضها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي واعتماد اليورو عملة رسمية لها.
—————————————

14-10-‏2008‏
تفكر الحكومة الآيسلندية في إشهار إفلاسها نتيجة للمحنة المالية التي تعرضت لها بشكل متزامن مع الأزمة المالية العالمية
وتواجه آيسلندا أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها بعدما أجبرت على شراء ثلاثة بنوك كبرى وتعرضت سوقها المالية لاضطرابات اضطرتها للإغلاق.
ويتوقع أن ينكمش اقتصاد البلاد بنسبة 10 في المئة خلال 2009

أثار احتمال إعلان الحكومة الآيسلندية إشهار إفلاسها ضيق و استغراب العديدين، فيمكن لشركة أو بنك أو مجموعة مالية أن تعلن إفلاسها ولكن ليس من المألوف أن تفعل ذلك دولة.

فالإفلاس يعني أن يصدر القضاء حكما يفيد عدم قدرة جهة ما على التمكن من الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه دائنيها.
وبالنسبة للدول يعني ذلك عدم سداد الدولة لديونها الخارجية بسبب عجزها المالي عن الوفاء بديونها أو حتي تسديد الأموال لدفع أثمان ما مااستوردته من بضائع وسلع.

——————————
ديسمبر2008
مفوض توسيع الاتحاد الأوروبي ( أولي رين ) قال ان ايسلاندا قد تتقدم بطلب للانضمام ربما خلال السنة الجارية.
ملحوظة : كانت ايسلاندا قد اختارت سابقا البقاء خارج الاتحاد الأوروبي
——————————
24-1-2009
دعوة رئيس الوزراء الى اجراء انتخابات عامة في 9-5-2009 وأعلن أنه لن يرشح نفسه فيها لأسباب صحية كما قال.

ويتوقع أن يقوم حزب الائتلاف الاشتراكي الديموقراطي بالبحث عن شريك لتشكيل حكومة لتسيير شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية حتى الانتخابات القادمة.

—————————————-

27-1-2009
انهيار الحكومة :
أدت وطأة الأزمة الإقتصادية في ايسلندا الى استقالة حكومة رئيس الوزراء المحافظ (جير هارد ) عقب فشل محادثات أجراها مع شريك حزبه في الحكومة الإئتلاف الاشتراكي الديموقراطي.

حيث رفض المحافظ (جير هارد ) طلب الاشتراكيين الديموقراطيين قيادة البلاد.

————————————-

18-3-2010
بركان في آيسلندا
———————————-
14-4-2010
(بركان ايا فيلا يكول ) ثار صباح الاربعاء14 ابريل في جنوب ايسلنده
علي بعد 120 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة ريكيافيك- وبدأ البركان الذي يوجد قرب النهر الجليدي إيافياتلاجكول في الثوران بعيد منتصف هذه الليلة، مما تسبب في إغلاق الطرقات في المنطقة.
السلطات أجلت 500 شخص من مساكنهم.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يثور فيها بركان في المنطقة منذ حوالي 200 سنة.
ويخشى أن يتسبب البركان في فيضانات بعد ذوبان بعض النهر الجليدي.
وجاء في موقع الإذاعة الرسمية أن “الرماد المنبعث من البركان قد بدأ يتساقط على منطقة فليوتشليد، كما عاين الناس في تلك الناحية أنوارا منبعثة من النهر الجليدي.”
وذكر نفس المصدر أن الطائرات التي كانت تقوم برحلة بين الولايات المتحدة وريكيافيك، أمرت بالعودة إلى حيث أتت.
ووقعت ثورة البركان تحت ( نهر ايجافجالاجوكول ) المتجمد وهي منطقة يقبل عليها الزوار لاقامة خيام في جنوب أيسلندا
ثورانه أدى إلى ذوبان جليدي و حدثت فيضانات شديدة على جانبي البركان
لفظ البركان غمامات هائلة من الرماد يمكن ان تحد من الرؤية وان تلحق الضرر بمحركات الطائرات.مما حدا بمطارات أوروبا الي التفكير في إغلاق مطاراتها
وذكرت الشرطة يوم الاربعاء 14أبريل انه بعد ثوران البركان الذي بدأ نحو الساعة الواحدة صباحا (01,00 تغ) تم اخلاء ما بين 700 و800 شخص من منازلهم في منطقة نائية وقليلة السكان على بعد 125 كلم شرق ريكيافيك.
والطرق مغلقة والمنطقة باسرها معزولة بسبب الفيضانات
———————————-
15-4-2010
البركان في أيسلندا مازال ينفث المزيد من الرماد البركاني في سحابة ضخمة عطلت حركة الطيران عبر أوروبا ولا يبدو أنها ستنقشع قريبا.

وطبقا لعالم الفيزياء الجيولوجية غونار غونارسون من معهد ايسلندا للارصاد الجوية فان ثوران البركان وقع في «الجزء الجنوبي الغربي من فوهة بركان ايافيالايوكول».
واضاف ان «الدخان المتصاعد من فوهة البركان يرتفع الى اكثر من ستة الاف متر في الجو».
وقال ان «تدفق المياه في لسان كتلة غيغيوكول الجليدية في الجزء الشمالي من ايافيالايوكول ارتفع بمقدار 2,5 مترا ولا يزال يرتفع».
وذكرت اذاعة ايسلندا العامة (ار يو في) ان صدعا بطول 500 متر ظهر في فوهة البركان، مشيرة الى انه يتم نقل السكان الى مراكز الصليب الاحمر.
ولم يسمح للسكان بالعودة الى منازلهم حتى مساء الاربعاء، حسب ما افاد ضابط الشرطة المحلية اتلي اردال لوكالة فرانس برس الا انه قال انه يجري اصلاح الطريق على طول نهر ماركافليوت. وقال ان «الطريق قطعت وانهارت في ثلاث نقاط بالقرب من ماركافلغوت وفي مكان اخر شرقا»، مضيفا انه «لم تدمر أية منازل
وقال أحد الخبراء ان ثورة البركان الذي يبعد حوالي 120 كيلومترا جنوب شرق العاصمة ريكيافيك قد تخف في الايام القادمة لكن مسؤولا حكوميا قال ان الرماد سيواصل انتشاره في سماء أوروبا.
وتسببت سحابة الرماد البركاني البني الكثيف التي ارتفعت عدة كيلومترات في الهواء وتحركت مبتعدة عن الجزيرة التي تقع في شمال المحيط الاطلسي في تعطيل حركة الطيران عبر شمال أوروبا وما زالت القيود المفروضة على الرحلات الجوية مطبقة في مناطق كثيرة.

وقال البروفيسور أرمان هوسكولدسون من جامعة أيسلندا لرويترز “الموقف مشابه تقريبا لما كان عليه بالامس فما زال (البركان) ثائرا وما زال يطلق الغاز.و الصخور المنصهرة تحت سطح الارض والتي تخرج من البركان هي التي تحولت الى رماد بركاني.
خلا مطار هيثرو – لندن من الركاب بعد تعليق جميع الرحلات حيث اعلنت سلطات المراقبة الجوية البريطانية، اغلاق المجال الجوي في شكل تام امام حركة الطيران اعتبارا من الساعة 11.00 توقيت غرينتش وحتى الساعة 6.00 تغ. اليوم ،
كما علقت رحلات الترانزيت كافة عبر المطارات البريطانية أما مطارات هيثرو و أبردين وأدنبره وغلاسكو وبلفاست ونيوكاسل أُغلقت تماماً { كما أُلغيت مئات الرحلات الجوية من مطارات هيثرو وغاتويك وستانستيد ومانشستر ولوتون وبرمنغهام
و هيثرو هوالأكثر تأثيراً فهو المطار الاول عالميا من حيث حركة الملاحة. ويشهد المطار اقلاع وهبوط نحو 1300 طائرة و180 الف راكب يوميا.
انضمت بولندا وجمهورية التشيك الى قائمة الدول التي أغلقت مطاراتها.أما النرويج والسويد فوعدتا اليوم باستئناف رحلات جوية محدودة في مناطقهما الشمالية
.##########################
المرادفات:
الحرب العالمية الثانية = WW11
ألثينج = Althing

#####################
المصادر:
تايملاينز
الموسوعة العربية
ويكيبيديا
الجزيرة نت
رويترز
لآلئ
Iceland History Timeline
مصادر أخري

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s