تاريخ أندونيسيا -ج3

1939 -1945
World War II
الحرب العالمية الثانية
خلالها احتلت اليابان إندونيسيا
———————–
1940
القوات اليابانية تتحرك داخل الأراضي الفرنسية الهندو صينية
Japanese troops move into French Indo-china
1942
قامت اليابان باحتلال الجزر الاندونيسية
———————————–
1944
Allied forces land on Halmahera

August 1945
أسقطت أمريكا قنبلتين ذرييتين علي اليابان مما أدي لاستسلام اليابان للحلفاء
The United States dropped atomic bombs on Hiroshima and Nagasaki
———————————–
17-8-1945
إعلان استقلال أندونيسيا عقب استسلام اليابان و انسحاب اليابان من إندونيسيا

تفصيل :
في 17 أغسطس عام 1945 أعلن الزعيمان ( أحمد سوكارنو) و(محمد حتي ) زعماء الحزب القومي الاندونيسي استقلال اندونيسيا، وأصبح أحمد سوكارنو رئيساً لاندونيسيا بينما أصبح محمد حتي نائباً له
.
———————————–
في يوليو 1947
شنت هولندا هجوماً على اندونيسيا ومدت سيطرتها للأقاليم الداخلية في جاوا وسومطرة وفرضت حصاراً بحرياً،
———————-
عام 1948
(اتفاق رينفيل) بين هولندا و اندونيسيا
تعقيب : خرق الهولنديون الاتفاق للمرة الثانية وهاجموا اندونيسيا وعاصمتها جاكرتا وتم احتلالها والقبض على عدد من القادة ومنهم سكارنو، ولكن مع الضغوط الدولية والمقاومة الوطنية تم التراجع
———————————–
عام 1949
مؤتمر لاهاي ، فيه تم اعتراف هولندا باستقلال اندونيسيا ماعدا (منطقة غرب إيريان).
———————–
1956
حل الاتحاد الدستوري بين البرتغال وهولندا
– Constitutional union between Indonesia and the Netherlands is dissolved
———————————–
1957
ثورة الداياك بمنطقة نينغا
تفاصيل:
سعي الداياك لينالوا اعتراف الحكومة بهم كجماعة دينية معترف بها لكن البرلمان رفض طلبهم سنة 1953
لذا ثاروا سنة 1957
والداياك أقلية تدين بمذهب الأرواحية ولهم آلهة عديدة يعبدونها ولهم مراسيم جنائزية غريبة تنبش فيها قبور الأسلاف وتخرج عظامهم ثم يعاد دفنها من جديد.
يعيش الأبناء مع أسرهم حتى الزواج الذي يتم غالبا من قرية أخرى وينتقل الرجال للعيش في القرى التي تعيش فيها زوجاتهم.

تعقيب : قمعتهم الحكومة بقوة الجيش ليعيشوا فترة في أوضاع صعبة
تعقيب : اعترفت بهم الحكومة في ثمانينيات القرن 20م على أنهم مذهب داخل الهندوسية !
تعقيب : سنة 2000 بلغ تعداد الداياك ما يقرب من2.2 مليون نسمة وهم يتركزون عند شواطئ الأنهار الكبيرة في جزيرة كالمنتان
————————-
في عام 1962

انسحب الهولنديون نهائياً من إندونيسيا
———————–
في عام 1963
أعيدت منطقة غرب إيريان لاندونيسيا مرة أخرى
———————–

في عام 1965
محاولة انقلابية فاشلة قتل فيها العديد من ضباط الجيش وتم القضاء عليها،
وحمل النظام الحاكم الحزب الشيوعي مسؤولية هذا الانقلاب إذ عُرف أن بعضاً من أعضاء هذا الحزب كانوا مشاركين في هذه المحاولة الانقلابية مما أتاح لقيادة الجيش أن تتهم بها الشيوعيين
————————

الفترة (1965-1968)
قتل 300 ألف شيوعي في حرب أهلية ومذابح قام بها الجيش..
————————
1966
قاد الجنرال سوهارتو الجيش في عملية إخماد الانقلاب الشيوعي وقمع الشيوعيين
———————–
1967 – 1998
الجنرال سوهارتو = رئيس جمهورية اندونيسيا
توضيح :
كان الجنرال سوهارتو، رئيس الأركان في الجيش، هو الذي قاد عملية إخماد الانقلاب الشيوعي ، فأخذ بيده زمام الحكومة، وراح يزيح الرئيس سوكارنو عن سلطات الحكم تدريجياً إلى أن اضطلع وحده بالسلطة وعزل سوكارنو وحكم بعده أندونيسيا بسياسة القبضة الحديدية
—————————
عام 1968

احصاء السكان
واتضح أن غالبيتهم الساحقة مسلمون حيث نسبة المسلمين 87% من عدد سكان اندونيسيا والباقي أي نسبة 13% أديان اخرى

وأهم الجماعات العرقية
1- الجاويون
يبلغ تعدادهم أكثر من 80 مليونا نسمة ويمثلون 45% من مجموع السكان، ويعيش أغلبهم في وسط وشرق جاوا, والباقي يعيش في سومطرة وكالمنتان وسلاويسي وغيرها من الجزر، وقد تم انتقال أغلبهم إلى هذه الجزر عبر برنامج إعادة التوطين الذي
==============================

عام 1969م
ألحقت جزيرة إيرين بإندونيسيا
———————-
سنة 1972
اتفقت إندونيسيا وماليزيا على توحيد قواعد كتابة لغة الباسا في البلدين
—————

وفي عام 1975
انسحبت البرتغال من تيمور الشرقية التي كانت خاضعة للحكم البرتغالي ، فأعلنت ( جبهة فرتيلين ) اليسارية رغبتها في الاستقلال .

وهنا قامت إندونيسيا باجتياح تيمور الشرقية لتصبح الإقليم 27 في اندونيسيا وتم ضمها لجاكرتا رغم أن تيمور الشرقية على بعد 2500 كم من العاصمة الاندونيسية جاكرتا.
واحتجت البرتغال والأمم المتحدة على الغزو الإندونيسي . ولم تعترف الأمم المتحدة بضم تيمور الشرقية لاندونيسيا ، ولم يأبه بموقفها سوهارتو في اندونيسيا
تعقيب : ولم توافق اندونيسيا على استقلالها إلا عقب الإطاحة بسوهارتو،
————————-
في عام 1976
ضمت إندونيسيا جزيرة تيمور الشرقية بإندونيسيا

———————–

وفي عام 1991
تكونت مجموعات عديدة تنادي بالديمقراطية وذلك على أثر التكهنات التي راجت من أن سوهارتو ينوي ترشيح نفسه لفترة رئاسية سادسة واستمرت الحكومة في برنامجها الإصلاحي بتخفيض الضرائب الجمركية وتقليل الحواجز التي تقف في وجه الاستثمارات الأجنبية.
———————–
وفي أذار 1993
قام أعضاء مجلس شورى الشعب (وعددهم ألف عضو)، وهو المجلس الذي يجتمع خمس سنوات لهدف محدد هو انتخاب رئيس الجمهورية، بإعادة انتخاب سوهارتو الذي كان المرشح الوحيد بلا منازع.
———————–

وفي أوائل عام 1995
شنت الحكومة حملة تأديبية ضد محرري الصحف والمجلات الذين كانوا ينتقدونها.
———————–
في 1994
انتخبت ( ميحاواتي سوكارنو) ابنة سوكارنو، رئيساً للحزب الديمقراطي الإندونيسي المعارض
————————
1995
عدد سكان اندونيسيا= 195.280.000 نسمة تقريباً، حسب الاحصاء

توزيع السكان وفق المعتقد الديني مع نسبتهم إلى مجموع السكان (تقديرات سنة 1995)

سنذكر فيما يلي عدد الأتباع للديانات ثم نسبة أتباع الدين إلي مجموع السكان

معتنقو دين الإسلام = 168.153.100 ونسبتهم 88.8%

معتنقو دين المسيحية = 14.959.566 ونسبتهم 7.9%

معتنقو دين الهنودسية = 4.544.678 ونسبتهم 2.9%

معتنقو دين البوذية = 1.325.531 ونسبتهم 0.7%

معتنقو عقائد أخرى= 387723 ونسبتهم 0.2%

بالرغم من اختلاف أصولهم العرقية ولغاتهم وثفافاتهم يدين أغلب الإندونيسيين بالإسلام وتصل نسبة المسلمين الي 88.8 % من مجموع السكان في حين لا يدين بالبوذية مثلا أكثر من 0.7% من السكان. وتعترف الحكومة الإندونيسية في البانكسيلا بأربع ديانات هي الإسلام والمسيحية والهندوسية والبوذية. وتعتبر المسيحية أحدث دين في إندونيسيا إذ بدأ وجودها إبان الغزو البرتغالي لإندونيسيا.

—————————
1996
حدث في داخل (الحزب الديمقراطي الإندونيسي ) انشقاق بتشجيع من الرئيس سوهارتو وانتهى بطرد ( ميحاواتي سوكارنو) من الحزب
———————–
في عامي 1996 و1997
تزايدت الانتقادات الموجهة إلى سوهارتو من داخل البلاد بسبب نظامه السياسي المنغلق، وعزلته المتزايدة والحملات الدعائية لتقديس شخصه، والفساد الذي ضرب بأطنابه بين أصدقائه وأفراد أسرته ما أدى إلى قيام مظاهرات عنيفة ضد الحكومة.
———————–
أوائل عام 1998
بدأت الأزمة الاقتصادية وتزايد أسعار الوقود و السلع لاسيما الخبز
———————–
مارس1998
وكان البرلمان قد أعاد انتخاب سوهارتو لفترة رئاسية سابعة قبل أقل من شهرين (مارس من نفس العام).
———————–
في مايو 1998
عصفت الأزمة الاقتصادية بسوهارتو وحكومته . فقد أدى انهيار الروبية الإندونيسية وما صاحبها من تضخم مالي كبير، إغلاق الكثير من أصحاب الشركات لشركاتهم وإعلان إفلاسها وتسريح العمالة لديهم ، وبدأت انتقادات صندوق النقد الدولي وانتشرت البطالة والفقر بين المواطنين ثم فجأة عمت تظاهرات الطلاب والشباب المتحمس كبريات المدن الإندونيسية، بل واحتل بعضهم مبنى البرلمان.
وتجرأ منتقدو سوهارتو فجزموا بلصوصيته وانه و عائلته قد جمعوا لأنفسهم مليارات الدولارات من الرشاوي والصفقات الخائبة مستغلين سيطرتهم علي دوائر الحكومة (النفوذ السياسي)،
وقد نفي سوهارتو حدوث ذلك
———————–

وفي 20-5-1998
أعلن (حزب جولكار ) الحاكم عن رغبته في تنحي سوهارتو، بل إن رئيس الحزب (رئيس البرلمان) هارموكو أمهل سوهارتو يومًا واحدًا للتنحي مما عنى من الناحية الدستورية تولي نائب سوهارتو واسمه( بشار الدين يوسف حبيبي) رئاسة البلاد.
———————–
في 22-5-1998
قدم سوهارتو استقالته بعد فترة حكم استمرت 30 عامًا.
وتولى ( بشار الدين يوسف حبيبي) المنصب إلى حين إجراء انتخابات عامة جديدة.
احتفظ حبيبي بأغلب الوزراء الذين عملوا في إدارة سوهارتو، وفشل في استقطاب المعارضة إلي حكومته.
ويعرف أن الحركة المحمدية التي يقودها أمين رئيس تعتبر من أكبر الحركات المعارضة (30 مليون عضو).
من ناحية أخرى اتجهت الأنظار إلى الجنرال ويرانتو وزير الدفاع في عهدي سوهارتو وحبيبي الذي شكل مجلسًا للإصلاح الاقتصادي ضم كبار جنرالات الجيش وقيادات الحركات الإسلامية وبعض قادة الأحزاب العلمانية في محاولة للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية التي بدأت تقضي على عنفوان النمور الآسيوية واحدًا إثر آخر.
———————–
رئاسة حبيبي (1998-1999)
بالرعم من الفترة القصيرة التي قضاها في منصبه اعتبارا من 22-5-1998 قدم الرئيس حبيبي مجموعة من الإصلاحات :
1-شرع في إزاحة معظم التدابير القمعية التي وضعها سوهارتو.
2-منح المقاطعات سيطرة أكبر على مواردها المالية
3-ألغيت بعض الامتيازات الاقتصادية الممنوحة لعائلة الرئيس السابق، لكنه تجنب أي مواجهة مباشرة مع سوهارتو صديقه المخلص منذ الصبا.

إلا أنه سرعان ما تقوض التأييد الشعبي -الذي لم يكن من القوة ليصمد- للرئيس حبيبي أثناء فترة رئاسته نتيج:
1-ة لفشله في التعامل بصرامة مع تراث سوهارتو
2-تورطه في فضيحة سوء استغلال أموال البنوك
3-إنهاؤه العمليات العسكرية في مقاطعتي آتشه وتيمور الشرقية التي عرض خيار استقلالها عن إندونيسيا.

وبعد مضي 17 شهراً على رئاسته للبلاد حجبت (جمعية الشعب الاستشارية) الثقة عن حبيبي وحكومته.
———————–
وفي يونيو 1999
انتخابات مجلس النواب الإندونيسي
حصل (الحزب الإندونيسي الديمقراطي للنضال ) بقيادة (ميجاواتي سوكارنو) على أغلب مقاعد (جمعية الشعب الاستشارية)
كما كان متوقعا حصل الحزب الديمقراطي الإندونيسي بزعامة ميغاواتي على أكبر عدد من الأصوات (33.7%)، غير أنه لم يحصل على أغلبية المقاعد.
أما حزب غولكار الذي كان مكتسحا في الانتخابات السابقة إبان حكم سوهارتو، فقد جاء في المرتبة الثانية (22.4%)،
تلاه حزب الصحوة القومية الذي يتزعمه عبد الرحمن واحد ( 12.6%)،
ثم حزب التنمية المتحد (10.7%)، وحزب التفويض القومي (7.1%).
———————–

في 30-8- 1999م
صوت سكان إقليم تيمور الشرقية لصالح إستقلال الإقليم الذي ضمته إندونيسيا لأراضيها عام 1976م بعد خروج البرتغاليين منه. خضع الإقليم لإدارة الأمم المتحدة منذ إجراءات الإستفتاء، ولكن عناصر الميلشيات المسلحة المعارضة لإستقلال الإقليم والتي يدعمها الجيش الإندونيسي بدأت أعمال نهب واسعة في الإقليم مما اضطر نحو مائة ألف إلى النزوح إلى تيمور الغربية التابعة لإندونيسيا.
———————–

20-9-1999
حصلت تيمور الشرقية على استقلالها
وكان لرحيل إدارة سوهارتو المستبدة عن الحكم واستقلال تيمور الشرقية أثر كبير في تشجيع الحركات الانفصالية في مناطق أخرى كما حدث في ( آتشه) ذات الأغلبية المسلمة في الطرف الشمالي لجزيرة سومطرة. ثم انتقلت السعي في الانفصال عن اندونيسيا إلى ( إيريان جايا ) في النصف الغربي لجزيرة بابوا غينيا الجديدة، وإلي ( كالمنتان الوسطى) الواقعة في جزيرة بورنيو شرق جزيرة سومطرة، وإلي ( آمبون) إحدى جزر التوابل

This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s