تاريخ الأردن -3

التقى الأمير (عبد الله بن الحسين) بتشرشل في القدس، وتم الاتفاق بينهما على تأسيس ( امارة شرق الأردن) في جنوب سوريا
—————————-
11-4-1921
إلي : 15-8-1921
رئيس وزراء الأردن = رشيد طليع
————————–

23-9-1922
صدور قرار عصبة الامم المتحدة الذي يمنح بريطانيا صفة الدولة المنتدبـة علي الأردن
—————————–
15-8-1921
إلي : 10-3-1922
رئيس وزراء الأردن = مظهر رسلان
————————–

10-3-1922
إلي : 28-01-1923
رئيس وزراء الأردن = علي رضا الركابي
————————–

1-2-1923
إلي : 5-9-1923
رئيس وزراء الأردن = مظهر رسلان
————————–
في 15-5-1923
اقيم حفل رسمي شارك فيه رجالات الاردن وفلسطين وايضا السير هربرت صموئيل ومعه الجنرال كلايتون الذي يعمل في المكتب العربي في القاهرة والذي كان له دور كبير خلال عمليات الثورة العربية الكبرى، وقد القى امير الأردن خطبة طويلة استهلها بمقدمة تاريخية عن مجد الامة العربية وما اصاب هذه الامة بعد العهد العباسي من تغييب وطمس
كما تحدث عن مفاوضاته مع ملك بريطانيا مثمناً اعتراف ملك بريطانيا باستقلال هذا القسم من المملكة العربية وان الحكومة ستشرع بتعديل قانون الانتخاب ووضع القانون الاساسي لشرق الاردن .
—————————
25-5-1923
الاعلان عن تأسيس امارة شرق الأردن رسميا

اعلان استقلال الأردن.

عقد المجلس التشريعي الأردني جلسة خاصة قدم خلالها قرار مجلس الوزراء، وقرارات المجالس البلدية المتضمنة رغبة البلاد في الاستقلال. وصدر قرار بالاجماع يقضي بما يلي :

1-اعلان استقلال البلاد الأردنية باسم : المملكة الأردنية الهاشمية.
2-مبايعة عبد الله الأول بن الحسين ملكا دستوريا.
3-تعديل القانون الأساسي.
————————–

قامت بريطانيا بفرض رقابتها الشديدة على حركات المعارضة الوطنية ولاحقت زعمائها. وعلى الرغم من ذلك لم تهدأ المعارضة ؛ إذ ظهر عدد من الأحزاب قادة النضال الوطني مثل: حزب البعث الأردني وحزب اللجنة للمؤتمر الوطني.

استمر النضال الوطني على المستويين الرسمي والشعبي من أجل الحصول على الاستقلال،
وبقيت بريطانيا تماطل في تحقيق المطالب الوطنية
———————

3-5-1924
إلي : 26-06-1926
رئيس وزراء الأردن = علي رضا الركابي
————————–

25-6-1925
توقيع ( اتفاقية حِدّة)،
بمقتضاها تنضم معان والعقبة الي الأردن
وبهذا تضاعفت مساحة أراضي الاردن عام 1925م
———————-

26-6-1926
إلي : 22-02-1931
رئيس وزراء الأردن = حسن خالد أبو الهدى
————————–
1927
تأسس حزب الشعب برئاسة هاشم خير
تعقيب : توقف حزب الشعب في 1933
————————
20-2-1928
توقيع المعاهدة الأردنية البريطانية التي جعلت (شرق الأردن ) في وضع الدولة ذات الكيان المعترف به وباستقلاله دوليا.
ونصت على وضع قانون أساسي لشرق الأردن (وهو أول قانون في الأردن).
كما نصت على ان أمير شرق الأردن يتولى سلطتي التشريع والإدارة عن طريق الحكومة الدستورية.

وتعهدت بريطانيا بتقديم معونة مالية لشرق الأردن.
لكن كان بالمعاهدة عيوب جوهرية في حق الشعب الأردني منها

استمرار وجود قوات عسكرية بريطانية في شرق الأردن.
وخضوع جميع قوانين شرق الأردن وميزانية شرق الأردن وعلاقاته الخارجية بالعالم لرقابة بريطانيا.
أ —————-
بعد ابرام المعاهدة نشطت الحياة السياسية في البلاد، وأعرب شيوخ البلاد ووجهاؤها عن سخطهم لما جاء فيها من أمور تعني الانتداب البريطاني على البلاد، وعمت المظاهرات في المدن، وتنادي زعماء الشعب إلى عقد مؤتمر وطني للنظر في بنود المعاهدة والاتفاق على خطة للعمل السياسي
————————–
25-7-1928
المؤتمر الأردني الأول في عمان
انعقد المؤتمر الوطني الاول في مقهى حمدان بعمان
والذي دعا الى استقلالية الدولة وحقوق الشعب، و انتخب الشـيخ حسـين الطراونة رئيســاً،

أكد المؤتمر علي التمسك بالامير عبد الله، ورفض وعد بلفور والانتداب البريطاني وأكد الوحدة العربية، وأن شرق الأردن جزء لا يتجزأ من سوريا الطبيعية، كما أكد الاعتماد على موارد الامارة الذاتية، وممارسة الحياة الديمقراطية فيها.

وتشـكل ايضا الحزب الحر المعتدل والذي تشكلت ادارته من رفيفان المجالي رئيساً، هاشم خير وسعيد المفتي ومحمد الانسي ونظمي عبدالهادي

وتشكلت احزاب اخرى بموجب القانون الاساسي لشرق الاردن مثل حزب التضامن الاردني والحزب الوطني الاردني وحزب الاخاء الاردني

وعقدت مؤتمرات عدة مثل مؤتمر التضامن الاقتصادي الاول وتشكل هذا المؤتمر من شخصيات منهم ماجد العدوان وحمد بن جازي ودليوان المجالي وخليل المدانات وشمس الدين سامي وحديثة الخريشة وراشد الخزاعي ومحمد الفنيش، وقد ناقش المؤتمر موضوع جدولة ديون المزارعين وتوزيع ضريبة الاعشار وغير ذلك.

المرادفات :
معاهدة شرق الأردن=المعاهدة الأردنية البريطانية
======================

29-10-1929
تحقق استقلال امارة شرق الاردن
صدور اعتراف رسمي من بريطانيا بقيام ( امارة شرق الأردن) ذات حكومة مستقلة في شرق الأردن برئاسة الأمير عبد الله ابن الحسين بعد فصلها عن سوريا الكبرى، وعلي أن ترتبط بالمندوب البريطاني في القدس.
نص الاعتراف باستقلال شرق الاردن:
“صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن الحسين المعظم امير شرق الاردن بعمان :
……
……………. وقد امرت ان احيط سموكم علماً بأنه بناءً على اعتراف جلالة الملك بوجود حكومة مستقلة في شرق الاردن وبما انه قد عهد الى سموكم بالتشريع والادارة في تلك الامارة بلا قيد غير التحفظات المنصوص عليها في اتفاقية شرق الاردن، لذلك اعلن صاحب الجلالة موافقته على اطلاق واحد وعشرين مدفعا تحية لسموكم في الظروف المألوفة وهي التحية التي تؤدى عادة للامراء المالكين ورؤساء الدول .”
وتفضلوا صاحب السمو بقبول خالص احتراماتي
تشانسلور
المندوب السامي لشرق الاردن
===========================

عام 1931
تم حل مجلس النواب ، وانتخاب مجلس جديد
———————–

22-2-1931
إلي : 18-10-1933
رئيس وزراء الأردن = عبد الله سراج

وكانت الامارة في تلك الفترة مقسمة الى ثلاث دوائر انتخابية هي الكرك، البلقاء وعجلون ، وتضم تلك الدوائر كافة المناطق والالوية الاخرى فيها،

المجلس المنتخب والشعب طالبوا بالمفاوضات مع الحكومة البريطانية من أجل الغاء المعاهدة البريطانية او تعديلها من خلال فتح باب ،

لم تصغي بريطانيا لهذه المطالب بل عمدت الي التشدد وتضيق الحريات و تعطيل الصحف الصادرة بالاردن او الداخلة اليها من الاقطار المجاورة لما لها من دور فاعل في اثارة الرأي العام .

ونظراً لمرور البلاد في مواسم قحط فقد اصبحت الحالة سيئة ، وزاد التذمر والضغط الشعبي مما حذا بالحكومة البريطانية الى تخفيف القيود والايعاز للحكومة المشكلة الى اعفاء الفلاحين من جزء كبير من الضرائب والقروض الزراعية المستحقة عليهم ، والقيام بالعديد من المشاريع ، وفتح الطرق

وقام المجلس المنتخب بالضغط على الحكومة وتعديل العديد من المواد في قانون المطبوعات وبشكل خاص ما يتعلق بأنشاء الصحف .
—————————

عام 1931

تشكيل حكومة جديدة برئاسة ابراهيم هاشم
و أجريت انتخابات نيابية في نفس العام

ما يحدث في فلسطين والخطر الصهيوني طغى على افكار الناس وعلى الاخص مشروع (( جوتمبرغ )) الذي سهل اطلاق يد الصهيونية في الشرق وبشكل خاص في فلسطين ، لذا طالبت القوى الوطنية الفلاحين بعدم بيع او تأجير اراضيهم دون علم الحكومة
————————–

18-10-1933
إلي : 28-09-1938
رئيس وزراء الأردن = ابراهيم هاشم
————————–

1937
تشكيل حكومة جديدة برئاسة ابراهيم هاشم
شهدت هذه الفترة زيادة في تعداد سكان الامارة وهجرة العديد اليها من الدول المجاورة بسبب ظروف الاستعمار في تلك الدول .
————————-
1937
ترخيص بقيام حزب سياسي جديد باسم (حزب الإخاء الاردني)
وهذا اول حزب شرق اردني بعد توقف حزب الشعب في 1933
———————–

28-9-1938
إلي : 15 -10-1944
رئيس وزراء الأردن = توفيق أبو الهدى
————————–

1942

تم تشكيل حكومة جديدة برئاسة توفيق ابوالهدى
وتم تعديل قانون الانتخاب لتصبح الامارة اربعة دوائر انتخابية هي (الكرك ، البلقاء ، معان، اربد)
——————–

15 -10-1944
إلي : 19-05-1945
رئيس وزراء الأردن = سمير الرفاعي
————————–

19-5-1945
إلي : 4-2-1947
رئيس وزراء الأردن = ابراهيم هاشم
————————–
1945
شارك الأردن بتأسيس (جامعة الدول العربية) ، وانضم إليها .
كان تصديق الاردن على ميثاق جامعة الدول العربية بتاريخ 22 اذار 1945 في عهد رئيس الوزراء سمير الرفاعي .

————————-
25-5-1946

استقلال الأردن عن بريطانيا
———————–
4-2-1947
إلي : 28-12-1947
رئيس وزراء الأردن = سمير الرفاعي
————————
1947

تعديل قانون الانتخاب لتصبح المملكة مكونة من تسعة اقضية هي (عمان ، الكرك ، السلط ، اربد ، عجلون ، جرش ، الطفيلة ، معان ، مادبا ) واصبح عدد اعضاء مجلس النواب 20 نائباً والاعيان 9

وقد ظهرت اول كتلة برلمانية معارضة داخل المجلس اطلقت على نفسها كتلة المعارضة المستقلة .
————————
عام 1947
قرار هيئة الامم الذي يعرف بقرار تقسيم فلسطين
هاجمت المملكة الأردنية هذات القرار المجحف بحقوق سكان فلسطين
، وابدت الحكومة استعدادها للدفاع عن عروبة فلسطين ، وهذا كان واضحاً في موقف المملكة داخل الجامعة العربية والذي نتج عنه فيما بعد دخول المملكة الحرب في عام 1948 الى جانب الدول العربية .

This entry was posted in Books, Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s