تاريخ الأردن-1

فترة
حكام الأردن = العمونيون
———————-

1500ق.م
حكام الأردن = المؤابيون
——————
فترة
حكام الأردن = الأدوميون
———————-
فترة
حكام الأردن = الآراميون

———————-
سنة (810) قبل الميلاد
احتل الجيش الاشوري البتراء

——————-
800ق.م -626ق.م
حكام الأردن = الأشوريون

=================
كان الأنباط بالأصل من الآراميين المتواجدين في بادية سوريا منذ القرن الثامن قبل الميلاد،
كان الأنباط يتحدثون فيما بينهم وكتبون باللغة النبطية (الآرامية)، يتبين انها خليط من الآرامية القديمة والعربية.
============
حسب ما جاء في تاريخ يوسفيوس فأن النبط جاءوا مع جيش نبوخذ نصر الكلداني وحلوا مكان الأدوميين في سكانهم وملكهم وبقوا مستقلين عن العرب إلى أيام الإسكندر مانيوس بن أرستو بولوس بن يوحنا هركاتوس بن سمعان أخي يوناتان و يهوذا المكابي اليهودي

وبعد وفاة هذا الملك أخضعهم العرب وقام منهم عليهم عدة ملوك ، كانوا يسمون تارةًَ ملوك النبط وتارة ملوك العرب ، وإن كانت الجنسية متميزة بينهما ، وبقوا كذلك إلى سنة 105 التي فيها استولى الروم علي بلادهم .
.
===================

وفي سنة (793) قبل الميلاد
احتل ملك يهوذا، البتراء
———————-
وفي سنة (745) قبل الميلاد
احتلتها الجيوش الفارسية،

———————-
وفي سنة (705) قبل الميلاد
احتل الجيش البابلي البتراء
——————–
في القرن 7ق م،
أطلق الأشوريون على بادية سوريا اسم (نباطو)

——————–
وفي سنة (648) ق م
عاد ت الأردن تحت الحكم الاشوري
تفصيل:
سقطت بابل، وقام ملك الانباط (ناطمو) بتسليم البتراء الى الاشوريين ليتخلص من بطشهم،

ويعترف المؤرخ (مومس) في كتابه (قصة روما) ان الاشوريين تخوفوا من الانباط فساروا اليهم وتغلبوا على ملكهم (ناطمو) الذي سلم البتراء الى القائد الاشوري (يرتحا)
——————-

550ق.م -332 ق.م
حكام الأردن = الفرس
———————
332-63 ق.م
حكام الأردن = اليونان

———————-
500ق.م -106م
حكام الأردن = ملوك الأنباط

تأثر النبط بأهل مدين العرب واللحيانيون كثيرأ حتى أن لهجتهم تحولت من الآرامية إلى العربية خلال سنوات، أستطاع العرب إخضاع الأنباط مبكراُ وقد كان جميع ملوك الأنباط من العرب (حارث – عبادة – مالك – قصي – جميلة)، ومعبوداتهم عربية (ذو الشرى واللات والعزى وهُبَل ومَناة). ويثبت هذا الأمر تيودوروس الصقلي وسترابون ، ويلمح إليه المؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر
ويكرر المؤرخ يوسفوس ذكر أحدَ ملوكهم حارثة يسميه «ملك العرب والنبط».

كان الأنباط الآراميين يسمون أنفسهم (نبط) فاصبح أسم النبط هو الأسم الشائع الذي يطلقة العرب على جميع الآراميين سواء في العراق او سوريا

الأنباط عرب قدامي عاشوا علي أرض الأردن لثلاثة قرون ابتداء من القرن 4 ق م
اتخذ الأنباط من البتراء عاصمة وبسطوا سيادتهم على المنطقة الممتدة من بصري الشام شمالاً إلى مدائن صالح جنوباً وبهذا سيطروا على طرق التجارة البرية،

ونظراً لاشتغال التجار الأنباط بتجارة القوافل، فقد خلفوا بعض النقوش والآثار في أماكن بعيدة عن مقرهم حتى بلغت مصر واليمن.

و الانباط اصحاب الفضل في تطوير الحرف العربي
و ما تزال لليوم بعض آثارهم في العمارة والفنون ونظام الري المتطور باقية حتى الآن.
——————————-
الأنباط كانوا يعبدون أوثاناً هي : اللات ، والعزى، ومناة، وهبل. وذو الشرى معبودهم خالق الشمس وللعجب أنهم مثلوه على هيئة صخر أسود،
——————————-
311ق م
قرر اليونانيون احتلال البتراء فسير (انتغونس) جيشا مؤلفا من 4000 جندي مشاة و600 فارس بقيادة (اثنيوس) لاخضاع البتراء، مر الجيش من عمان والكرك بدون مقاومة تذكر، وبعد مسيرة ثلاثة ايام وصلت طلائع الجيش اليوناني الى اطراف البتراء وفي اليوم الرابع بدأ الهجوم على المدينة واحتل الجزء الاكبر منها وسلب منها الكثير من الغنائم.
لم يمكث (اثنيوس) في البتراء بل تركها وعسكر خارجها بدون ان ينشأ بطريقة مخافر بينه وبين المدينة ظنا منه ان العرب الانباط لا يجسرون على الانقضاض للضعف الذي حل بهم، فكانت النتيجة ان اغار العرب الانباط على الجيش اليوناني وابادوه عن بكرة ابيه ماعدا خمسين فارسا تمكنوا من الفرار،

ولما بلغ حاكم دمشق (انتغونس) اخبار هذه المعركة والتي سماها (النكبة) كتب كتابا دبلوماسيا الى الابناط امنهم فيه على انفسهم ولكنه بنفس الوقت كان يجهز حملة اخرى عليهم
لم ينخدع فرسان البتراء من الانباط بهذا الكتاب الدبلوماسي ، فاجمع أمرهم علي ترك المدينة والانتقال باسلحتهم واموالهم ومواشيهم الى الصحراء ،ولما ارسل (انتغونس) ابنه (ديمتروس) بجيش قرابة ال4000 مقاتل من الفرسان و4000 مقاتل من المشاة توجهوا لقتال الأنباط بالبتراء فلم يجد فيها احدا سوى العجائز الذين قدموا اليه اموالا مقابل الرجوع فرضي (ديمتروس) بالفدية وقفل راجعا الى دمشق«.

———————-
سنة 280 ق م
قام (بطليموس الثاني) الذي تولي عرش مصر سنة 286ق م بتسيير جيش الى سواحل البحر الاحمر فاحتل تيما والعلاء ومدائن صالح، وبذلك استولى على طرق تجارة البهارات التي كانت تصدر الى الجنوب،
ولكن بسبب استبسال الانباط لم يتمكن من احتلال البتراء،
————————-
169ق م
حتي 120 ق م
فترة حكم الملك النبطي حارثة الأول
————————
120ق م
حتي 95ق م
فترة حكم الملك النبطي حارثة الثاني
————————

عاصر ازدهار مملكة الأنباط قيام (تحالف المدن العشر) التي انبثقت عن الفترة اليونانية،
وكانت هذه المدن حجر الأساس في طريق تراجان الجديد، الذي ربط شمال الأردن بجنوبه.
——————–
سنة 106 ق م
في عهد الامبراطور (ترجان) قام حاكم سوريا (اولوس كورنيليوس) بالزحف بجيش جرار لا يستطيع الجيش النبطي الانتصار عليه او دحره بهدف تمزيق المملكة النبطية واحتلال البتراء .
وبالفعل تم القضاء نهائيا على سيادة مملكة الأنباط وضم بلادهم الى الامبراطورية الرومانية تحت مسمي الولاية العربية
نذ انتهى حكم الانباط على يد الامبراطور تراجان وضم منطقة البتراء الى المنطقة التابعة للحكم الروماني، اندثرت الكثير من اثارهم وخاصة الكتابية وفي هذه الفترة بالذات كان الانباط قد تحولوا الى الزراعة بفعل تحول مسار الطرق التجارية عنها.

———————–
95ق.م
حتي88 ق.م
فترة حكم الملك النبطي عبادة الأول
————————

88ق.م
حتي87 ق.م
فترة حكم الملك النبطي رب إيل الأول
————————

87ق.م
حتي62 ق.م
فترة حكم الملك النبطي حارثة الثالث
————————

سنة (64) قبل الميلاد
قدوم (الرومان) بقيادة (بومبي) ،

———————–
63ق.م -636م
حكام الأردن يدينون بالولاء للإمبراطورية الرومانية

اصبح ملوك الانباط يحكمون بلادهم حكما اداريا ذاتيا في ظل الحكم الروماني العسكري الاحتلالي.
استتباب الأمن ساد الأردن في فترة الحكم الروماني.

في بداية تأسيس الولاية العربية سميت (البتراء) عاصمة ادارية للولاية التي كانت تتألف من البتراء وجميع المناطق الممتدة الى مدينة (بصرى) وشبه جزيرة سيناء والارض الساحلية الممتدة من خليج العقبة الى (الوجه) على ساحل البحر الاحمر وكانت هذه المنطقة تعرف باسم (فرضة لوس كوم)

وكان من الاجراءات الادارية الرومانية فصل مناطق الديكابوليس عن الولاية العربية وضمها الى ولاية سوريا.

وفي عهد الامبراطور (هادريان) ضربت نقود منقوش عليها (هادريان بتراء مترو بوليس)

ثم نقلت العاصمة الى (بصرى) التي كانت معسكرا للجيش الثالث، اما الجيش الرابع فقد كان معسكرا في جنوب شرقي الاردن، ويبدو ان هذا الجيش هو الذي رحف على البتراء واسقط الحكم العربي فيها، وقد بنى هذا الجيش الثكنات العسكرية الكبيرة في كل من (اللجون) و (اذرح)

وعقب سقوط مملكة الانباط ابتدأ العمل في فتح الطريق بين بصرى والعقبة ولم يتم تعبيدها الا بعد ان ارتقى الامبراطور (هادريان) الى العرش الروماني.
—————–
سنة (42) ق م
قيل :
——————
سنة 62ق.م
حتي30 ق.م
فترة حكم الملك النبطي مالك الأول
————————

30 ق.م
حتي9 ق.م
فترة حكم الملك النبطي عبادة الثاني
————————

9ق.م
حتي سنة 40
فترة حكم الملك النبطي حارثة الرابع
————————

40-70
فترة حكم الملك النبطي مالك الثاني
————————

70-106
فترة حكم الملك النبطي رب إيل الثاني
————————

This entry was posted in Books, Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s