تاريخ أوزبكستان – ج2

1031-1213
هجري422-610
حكام أوزبكستان = لقراخانات (خانات فرغانة)

فرع آخر في فرغانة
——————–

1074-1161
هجري466-556
حكام أوزبكستان = السلاجقة الكبار
وصاية على القراخانات حتى 1141 م
—————
عام1127
انشاء مسجد بخارى الكبير وترتفع مئذنته 46 متراً.

وهو في مواجهة مدرسة ميرعوب التي تأسست عام 1530

——————–—————–
1141-1212
هجري535-609
حكام أوزبكستان = القراقيطاي
في الشرق وصاية على القراخانات
—————————–———–


1156-1172
فترة حكم آل أرسلان
——————————-
سنة1157
دخل الخوارزميون في صراع مع السلاجقة
استطاع آل أرسلان أن يسيطر علي كل المناطق الشرقية من دولة السلاجقة .

—————
1161-1221
هجري556-618
حكام أوزبكستان = خوارزمشاه في الغرب

————————-
1161-1221
هجري556-618
حكام أوزبكستان = خوارزمشاه في الغرب
تفاصيل :
عام 1187 استطاع علاء الدين تكش (1172-1200) الاستيلاء على خراسان وبهذا بدأ زوال حكم السلاجقة في بلاد فارس (إيران) ثم توسع (علاء الدين تكش) حتى إقليم الري عام 1192. وأصبح بعدها حامي الخلافة العباسية الجديد.

بلغت الدولة أقصى اتساعها أثناء عهد علاء الدين محمد (1200-1220) .
ضم الأخير منذ 1206 إلى مملكته أراضي دولة الغوريين في أفغانستان . توسع في بلاد ما وراء النهر حتى بلغ أطراف منغوليا في الشرق.
——————–——————–

عام 1212
قضى علاء الدين محمد على دولة القراخانات في سمرقند .
==========
عام 1219
جاءت جحافل التتار بقيادة جنكيز خان فدمرت كل المدن الاسلامية في هذه المنطقة وزرعت الخراب
ولقد وصف ابن الاثير في كتابه (الكامل في التاريخ) سقوط بخارى: «كان يوماً عظيماً من كثرة البكاء من الرجال والنساء والولدان وتفرقوا ايدي سبأ، وتمزقوا كل ممزق واصبحت بخارى خاوية على عروشها، كأن لم تغن بالامس، وألقوا النار في البلد والمدارس والمساجد، وعذبوا الناس بأنواع العذاب».
اما سمرقند التي كانت عاصمة البلاد، ومن اهم واعظم المدن التجارية في العالم، وكانت مسورة أي تحيط بها الاسوار، ولها 12 بوابة ، ويحرسها 50ألف جندي ومع ذلك تمكنت جحافل جنكيز خان من حصارها ثم دخولها،،
ويقول ابن الاثير ما حدث لمدينة سمرقند، «ففعلوا مع اهل سمرقند مثل فعلهم مع اهل بخارى من النهب والقتل والسبي والفساد، ودخلوا البلد فنهبوا ما فيه واحرقوا الجامع، وعذبوا الناس بأنواع العذاب».
———————

1220-1221
الحرب بين علاء الدين محمد وبين جنكيز خان زعيم قبائل المغول
تفصيل : جنكيز خان أرسل له رسالة و هدايا ولكن علاء الدين محمد لم يعجبه أسلوب الرسالة التي كانت مقدمتها (ولدنا المحبب إلي نفوسنا) ، ولقي سفراء جنكيز خان حتفهم في طريق عودتهم فاعتبر جنكيز خان ذلك بمثابة احتقار له و إعلان للحرب فقرر الزحف بالمغول لغزو بلاد خوارزم

تلقى جيش علاءالدين محمد (الخوارزميون) هزيمة قاسية أمام المغول ,ففر علاء الدين محمد إلى جزيرة نائية حيث مات وحيدا ،،و كان قد ترك لابنه جلال الدين 1220-1231 ) مهمة قتال المغول فاستمر الابن في قتال المغول حتى انهزم بدوره و سقطت بلاد خوارزم
تعقيب : بعدها هرب علاء الدين محمد الي الهند حيث أقام بها مملكته الخاصة ، و ظل منها يحارب المغول حتى انهزم أمامهم وفر إلى بلاد الأكراد حيث لقي مصرعه بها .

=============
1221-1345
618-746 هــ
حكام أوزبكستان = الجاغاطاي التابعين لدولة المغول

———————————
سنة 1370
تمكن (تيمور لنك ) (1405-1328 م) من القضاء على بقايا سلالة جنكيز خان، واسس حكومة عاصمتها ( سمرقند)
نبذة عن تيمورلنك :
ولد سنة 1328م لعائلة تنحدر من قبائل “البرلاس” الأوزبك (من أصول تركية) كانت قد استوطنت بلاد ما وراء النهر.
في العام 1360 أصبح أميرا على “كش” (جنوبي سمرقند-أوزبكستان).
استولى منذ 1363 م على مناطق واسعة في ماوراء النهر (مدينة سمرقند: 1366، مدينة بلخ: 1369 م).
وجري الاعتراف به سنة 1370 م حاكما للمناطق التي استولى عليها.
وفي سنة ؟أصبح زعيما لتجمع ( قبائل ألوس تامغطاي ) و في السنتين التاليتين أخضع منغوليا وخوارزم.
ثم بدأ منذ 1380 م في التوجه بحملاته العسكرية إلي الغرب.
حتى سنة 1389 م كان قد غزا القرتيون في أفغانستان (هراة)
سنة 1382 دفع بقواته إلى إيران و العراق فاستولى على اصغهان (1387 م)،ثم أزاح المظفريين عن شيراز ثم طرد الجلائريين من بغداد.
سنة 95/1394 م انتصر على القطيع الذهبي واستولى على بلاد الكرخ (القفقاس).
سنة 1398 م قام بغزو الهند ونهب دلهي.
سنة 01/1400 م استولى على حلب، دمشق و شرق الأناضول.
سنة 1401 م، دمر بغداد
ثم انتصر على العثمانيين في معركة أنقرة.
وصارت امبراطورية (تيمور لنك ) تمتد من الهند الى بحر ارال ومن قيان شان بالصين حتى البسفور.
وكان قد اختار سمرقند عاصمة له ، وقام تيمورلنك بإعادة بناء سمرقند واستهدف تحويلها لتكون أكبر مدن العالم فاستدعي تيمور لنك إلي سمرقند : البنائين من الهند ،،وامهر المعماريين من شيراز واصفهان ودمشق ،، وامهر النساجين من دمشق ،وصانعي الاقمشة من انقرة، والصباغين من تركيا
وبذلك ازدهرت سمرقند
ولكن مات تيمورلنك سنة 1405 م أثناء إعداده حملة عسكرية لغزو الصين.
—————————–
الفترة ( 1370-1506)
هجري771-912
حكام أوزبكستان = التيموريون ومقر عاصمتهم مدينة سمرقند حتى 1405 م، ثم انتقلت بعدها إلى هراة
وهم سلالة تركمانية حكمت آسيا الوسطى، أفغانستان (حتى 1405 م)، شمال الهند، إيران العراق، الشام، شرق الأناضول و أجزاء من منطقة القفقاس مابين سنوات 70/1363-1506 م

وترتيب حكامهم (مع ذكر فترة الحكم ) مفصل كالتالي :

تيمور لنك 1370-1405
خليل سلطان بن تيمور 1405-1409
پير محمد بن تيمور 1405-1407
شاه رخ بن تيمور 1405-1409
شاه رخ بن تيمور 1409-1447
أولغ بك بن شاه رخ 1447-1449
عبد اللطيف بن أولغ بك 1449-1450
عبد الله بن إبراهيم بن شاه رخ 1450-1451
أبو سعيد 1451-1469
أحمد بن أبي سعيد 1469-1494
محمود بن أبي سعيد 1494-1495
باي سنقر 1495-1500
علي ميرزا بن عمر 1495-1500
محمد بَبُرْ ميرزا 1497-1498
علي ميرزا بن عمر(للمرة الثانية) 1498-1500
محمد بَبُرْ ميرزا(للمرة الثانية) 1500-1501
========================================
1409-1449
فترة حياة ( ألغ بك بن شاه رخ بن تيمور ) وهو فلكي مشهور قام ببناء المرصد الفلكي في سمرقند
وتولي السلطنة من عام 1447 حتي عام 1449
المرادفات :
ألغ بك = أولغ بك
——————————-

1449-1502
هجري853-907
حكام جزء من أوزبكستان = التيموريون في فرغانة
——————–
عام 1497
دخل الشيبانيون لأول مرة إمارة سمرقند
—————————-
عام 1500
غزا الشيبانيون إمارة سمرقند واحتلوها
—————————-

1500-1583
هجري905-991
حكام جزء من أوزبكستان = الشيبانيون في سمرقند
——————–
1506-1469
فترة حياة ( باي قرة) سلطان دولة التيموريين في هراة
جعل عاصمته (هراة) مركزا ثقافياً
————————————–
07/1506 م
دخل الشيبانيون هراة.
وبهذا انتهى حكم التيموريين في كل البلاد
تعقيب : من المدهش فيما بعد قيام ( بابر) وهو من أحفاد التيموريين بتأسيس دولة جديدة (المغول الكبار ) في الهند.
—————————-
1512-1598
هجري918-1006
حكام جزء من أوزبكستان = الشيبانيون (خانات بخارى)
لاحظ : فرع (الشيبانيون في بخارى ) يختلف عن فرع (الشيبانيون في سمرقند)
——————–
سنة 1530
تأسست مدرسة ميرعوب
—————
1511-1745
هجري917-115
حكام أوزبكستان = العربشاهات (خانات خيوة)
منذ 1615 م في خيوة (خوارزم)
——————–
1598-1740
هجري1006-1153
حكام أوزبكستان = الأستراخانات (خانات بخارى)أو الجانيون
——————–
1674-1876
هجري1085-1293
حكام أوزبكستان = الأوزبك (خانات خوقند)
وهم سلالة من الأوزبك (منغوليون) حيث المعروف أن عائلتهم تنتمي إلي تجمع عشائر “أولس جوشي” (من نسل جنكيز خان). وقد حكموا أثناء عهده الأول كولاة تحت سلطة خانات بخارى (الشيبانيون). ثم استقل شاه رخ بك (المتوفي 1674 م) بالحكم.
انفصلت الأسرة الحاكمة عن بخارى، منذ 1732 م في خوقند (فرغانة)
المرادفات :
خوقند = خوجند
==================
وترتيب حكامهم (مع ذكر فترة الحكم ) مفصل كالتالي :
رستم حاجي سلطان 1694
؟ عآشور قلي خان
شاه رخ (الثّاني) خان 1710 – 1721
أبو رحيم عبد الرحمن خان 1721- 1739
عبد الكريم خان 1736 – 1746
إردنا بي إرديني خان (وهي امرأة) 1746 – 1770
سليمان خان 1770- 1770
شاهرخ (الثّالث) خان 1770 – 1770
ناربوتا خان 1770 – 1800
عليم خان 1800 – 1809
محمد عمر خان 1809 – 1822
محمد علي خان 1822 – 1842
شير علي خان 1842 – 1845
مراد بك خان 1845 – 1845
للمرة الأولي: محمد خوديار خان 1845- 1852
للمرة الثانية : محمد خوديار خان 1853 – 1858
محمد ملا بك خان 1858 – 1862
شاه مراد خان 1862 – 1862
للمرّة الثالثة: محمد خوديار خان 1862 – 1863
للمرة الأولي: محمد سلطان خان 1863- 1865
بلبهجي خان 1865- 1865
للمرة الثانية : محمد سلطان خان 1865- 1866
للمرة الرابعة : محمد خودايار خان 1866- 1875 منذ 1867 م حكم تحت وصاية الروس
دن خان (مرّة أولى) 1875- 1875
محمد بولاد بك خان 1875- 1875
ناصر الدين خان (مرة ثانية) 1875 – 1876
——————–
1740-1756
هجري1153-1169
حكام أوزبكستان = الأفشريون في بخارى
——————–
1745-1804
هجري1158-1219
حكام أوزبكستان = آل غائب (خانات خيوة) ؟
——————–
1756-1920
1169-1338
حكام أوزبكستان = المنغيون (خانات بخارى)
——————–
1804-1918
هجري1219-1336
حكام أوزبكستان = الكنجراتيون (خانات خيوة)
——————–
عام 1805
استولى الروس علي طشقند وصارت عاصمة لتركستان
تعقيب : بعد استقلال اوز بكستان اصبحت طشقند عاصمتها
—————-
عام 1809
تم الاستيلاء على طشقند ثم ضمت إلى الخانية الجديدة، بعد أن اتخذ شاه رخ لقب “خان”
——————-
في عام 1868
استعمر الروس اوز بكستان
—————
.1868-1917
هجري1285-1335
حكام أوزبكستان = قياصرة روسيا
———————-
عام 1876 ؟
نفي (ناصر الدين خان ) إلى أفغانستان
——————–
عام 1918
أسست الجمهورية الاشتراكية السوفياتية في أوزبكستان متمتعة باستقلال داخلي في إطار تركستان المتمتعة بدورها في استقلال داخلي تحت إطار روسيا.
——————–
1920-1924
هجري1338-1342
فترة حكم رؤساء السوفييت في بخارى
في عام 1924 ألغيت الشخصية الإقليمية فأصبحت أوزبكستان جمهورية اشتراكية سوفياتية في إطار الإتحاد السوفياتي الذي يضم الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية
——————–
1920
ضم السوفيت مدينة بخاري الى اوز بكستان
كانت بخارى مستقلة حتى عام 1920م
————-
1920-1924
هجري1338-1342
حكام أوزبكستان = رؤساء السوفييت في خيوة
——————–
1921-1924
هجري1339-1342
جمهورية تركستان الذاتية
——————–
1924-1991
1342-1411هجري
جمهورية الأوزبك الإشتراكية
——————–

24-3-1990
في أوزبكستان : تولى ( إسلام كريموف ) منصب الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة
نبذة عن كريموف :
من1960حتي 1966 عمل موظفاً بمصنع الطائرات في طشقند
ثم انتقل للعمل السياسي كعضو الحزب الشيوعي السوفييتي؛
وأصبح عضو جوسبلان أوزبكستان من1966حتى 1983؛
وفي الفترة (1983- 1986) عين بمنصب وزير المالية بجمهورية أوزبكستان الاشتراكية السوفيتية
وفي عام1986 اختير نائبا لرئيس مجلس الوزراء
وأصبح عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في نفس العام؛
وفي الفترة من عام1986حتي 1989 تولي منصب السكرتير الأول لكاشكاداريا أبكوم
؛وأصبح السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي لجمهورية أوزبكستان الاشتراكية السوفيتية
ثم نائب الشعب للاتحاد السوفيتي عام1989وحتي عام 1991
وفي الفترة (1990-1991) عين عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي والمكتب السياسي
تولى منصب الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة من 24-3-1990
أدّى فريضة الحجّ سنة 1992
قام بعقد انتخابات شكلية لتمديد حكمه كرئيس أوزبكستان ، وقيل أنه يسعي لكي تخلفه ابنته المطلقة في رئاسة دولة أوزبكستان!!
————–
منذ سنة 1991 (الموافقة 1411هـ ) حتي يوم تحرير هذا المقال :
حكم ( إسلام كريموف ) ماسمي (جمهورية أوزبكستان)
وإسلام كريموف ليس له من الإسلام إلا الإسم وهو لشيوعي محترف الذي تولى زعامة أوزبكستان إبان شيوعيتها ثم إبان استقلالها .
وتشهد أوزبكستان صحوة إسلامية سياسية تصطدم بالسياسة القومية الأوزبكية وبالمنحى العلماني للدولة. يقود هذه الصحوة حزب النهضة الإسلامي
وتشير مؤسسات حقوقية إلى أن كريموف دكتاتوري الطبع ويضطهد الإسلاميين الذين يكرهونه ، وثكثر حالات ايداعهم السجون والمعتقلات بدون تهم ثابتة حيث يلاقون التعذيب اللاإنساني،
كما أن دار الأمناء في العاصمة طشقند أصبحت تثير مخاوف السلطة .
—————–
26-8-2004
اتهم رئيس أوزبكستان ( إسلام كريموف) بريطانيا بإيواء إسلاميين من (حزب التحرير) رغم تورطهم في تنفيذ هجمات إرهابية في أوزبكستان أودت بحياة 50 شخصًامنذ مطلع 2004م وقال :”يمتلك حزب التحرير مقرًا عامًا في لندن حيث يتمركز زعماؤه وهم يتصرفون بحرية مطلقة ويجمعون المال لتمويل نشاطات مجموعات خارج لندن.
وعندما يتهمون بالتورط في أعمال عنف يلجأون إلى خدمات محامين لإثبات براءتهم، كما أنهم قادرون على الوصول إلى وسائل الإعلام كافة’.
—————–
2005
توزيع السكان في أوزبكستان :
71% من الاوزبك.
14% من الطاجيك (علما ان حوالي عشرين في المائة ممن يحملون وثائق اوزبكية هم من اصل طاجيكي).
4% من القوزاق.
8% من الروس.
وهناك أيضاً ً قليل من التتار ، وقليل من الأتراك، وقليل من المغول، و قرابة 40 ألف يهودي
========================

13-5-2005
مذبحة مدينة أنديجان الواقعة شرقي أوزبكستان
نفذها الجيش الأوزبكي بأمر من الرئيس كريموف ضد مظاهرة كبيرة من أبناء أوزبكستان

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s