تاريخ نيكاراجوا

تاريخ نيكاراجوا

==================
مقدمة :
جمهورية نيكارغوا هي إحدى الدول التي يتكون منها مضيق أمريكا الوسطى وعاصمتها ماناغوا تحدها من الشمال هندوراس، ومن الغرب المحيط الهادي، ومن الجنوب كوستاريكا ومن الشرق البحر الكاريبي.
=====================
التاريخ :

لقد قامت مجموعة متعاقبة من الحكومات الهندية باحتلال المنطقة المطلة على المحيط الهادئ والمرتفعات الوسطى. والجدير بالذكر أن هؤلاء الهنود أنشأوا المدن المحصنة، وكانت لديهم أسواق متطورة للغاية، ونظام للطبقات الاجتماعية شمل الرقيق. أما بالنسبة للإقليم الكاريبي فقد عاشت في جنباته مجتمعات هندية أقل تطورًا.
العهد الاستعماري.
——————————
في عام 1502
وصل كريستوفر كولمبوس إلى ما يعرف الآن بنيكاراجوا وأعلن ملكيتها لأسبانيا.
——————————
عام 1522
قامت حملة أسبانية من بنما باستكشاف المنطقة المطلة على المحيط الهادئ .

——————————
في عام 1524م.
وصلت حملة أسبانية أخرى من بنما الي نيكاراجوا =
——————–
في الفترة (1522 ـ 1821)م
استعمر الأسبان نيكاراجوا
——————————
وفي عام 1570
خضعت نيكاراجوا لسيطرة ما عرف ب (محكمة جواتيمالا )وهي محكمة عليا مؤلفة من قضاة أو مديرين أسبان ¸شيوخ مسنين•.

——————————

قام الأسبان باستكشاف سواحل نيكاراجوا المطلة على البحر الكاريبي، لكنهم لم يستقروا هناك.
——————————
وفي القرنين 17و18
قام أوروبيون آخرون، وخاصة الإنجليز، باحتلال تلك المنطقة من وقت لآخر. وكان القراصنة الإنجليز والهولنديون والفرنيسون يمتلكون مخابئ هناك ويهاجمون الأسبانيين المبحرين في الكاريبي. كما كان القراصنة أيضًا يقومون بغزو المدن الأسبانية الواقعة إلى الغرب.
——————————
وفي القرن 18
سيطر الإنجليز على ( هنود موسكيتو ) على الساحل الكاريبي.
——————————
في أواسط القرن 19م
تنازلت بريطانيا عن سيطرتها على المنطقة لصالح نيكاراجوا بموجب اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

——————————
15-9-1821
أعلنت نيكاراجوا وكذلك بقية دول أمريكا الوسطى استقلالها
وأصبحت نيكاراجوا فيما بعد جزءًا من الإمبراطورية المكسيكية،
——————————
عام 1823
انفصلت نيكاراجوا عن الإمبراطورية المكسيكية ودخلت في (اتحاد مناطق أمريكا الوسطى).

وقد اتبع هذا الاتحاد عمومًا سياسات اقتصادية وسياسية متحررة. فقد أقرّت الدول الأعضاء على سبيل المثال مختلف حقوق الإنسان وانهت الحقوق الخاصة للنبلاء الأقوياء والكنيسة الكاثوليكية.

——————————

بدأ (اتحاد مناطق أمريكا الوسطى ) يتفكك تحت تأثير ضغوط مختلفة، شملت الجهود التي بذلها ملاك الأراضي المحافظين ورجال الدين لاستعادة امتيازاتهم القديمة.

——————————

وفي عام 1838
تخلت نيكاراجوا عن عضوية (اتحاد مناطق أمريكا الوسطى ).
وكان قد نشأ في ذلك الوقت نزاع كبير بين ليون المركز المتحرر وجرانادا المحافظة.
وقد تصارعت هاتان المدينتان للسيطرة على نيكاراجوا واندلع القتال عدة مرات.

——————————
عام 1855م
طلب أحرار ليون من المغامر العسكري الأمريكي (وليم ووكر) مساعدتهم، فوصل ووكر مع عصبة من أتباعه واستولى على جرانادا في هجوم مباغت.
——————————
في عام 1856
استولى وليم ووكرعلى الحكم
بدلاً من أن يساعد الأحرار،
——————————
عام 1857
تحالف الأحرار والمحافظون في نيكاراجوا وطردوا ووكر من البلاد.
——————————

الفترة (1863-1893)
حكمها حزب المحافظين
——————————-
الفترة (1894 -1895)
حكمها حزب الأحرار
——————————-
عام 1901
فرض الحاكم الصارم رئيس نيكاراجوا (خوزيه سانتوس زيلايا ) قيودًا معينة على امتيازات الولايات المتحدة في منطقة نيكاراجوا التي أرادت.
الولايات المتحدة بناء قناة عبرها لتربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ.

تعقيب : لم تقبل الولايات المتحدة هذه القيود، وحولت اهتمامها إلى بنما لتكون موقعًا للقناة.
تعقيب : هدد زيلايا ببيع الامتيازات في القناة إلى دولة منافسة للولايات المتحدة. كما مارس مزيدًا من الضغط وذلك بإلغائه للعقود المبرمة مع عدد من الشركات في الولايات المتحدة.

——————————
الفترة (1907 -1934)
سيطرت عليها الولايات المتحدة )
——————————
وفي عام 1909
اندلعت ثورة ضد زيلايا
وتم عزله من منصبه بعد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الثوار.
——————————
عام 1911
بدأت البنوك الأمريكية تُقدم القروض إلى نيكاراجوا بمقتضى اتفاقيات منحتها السيطرة على تمويلها إلى أن تم وفاء الديون في عام 1925م.
——————————
عام 1912
قام مشاة البحرية الأمريكية بالنزول في نيكاراجوا وذلك لقمع القوى التي عارضت السيطرة الأمريكية.
وقد بقي هؤلاء في نيكاراجوا بصورة مستمرة تقريبًا حتى عام 1933م وذلك لحماية مصالح الولايات المتحدة والإشراف على الانتخابات.
—————————–
عام 1924
قاد أوغستو سيزار سانديغو ثورة ساندينو ضد القوات الأميركية

تعقيب : قتل عام (1933)م
——————————
الفترة ( 1927 -1933)
حاول بعض الثوار الذين كان يقودهم الجنرال (أوغستو سيزر ساندينو) إجبار القوات الأمريكية على مغادرة نيكاراجوا. وقاموا بالعديد من الغارات على مشاة البحرية الأمريكية في مخابئهم الواقعة في الجبال.
وقد دربت الولايات المتحدة جيشًا نيكاراجويًا جديدًا أطلق عليه اسم الحرس الوطني، لمساعدة مشاة البحرية.

——————————
عام 1933
أصبح ( أناستاسيو سوموزا جارسيا ) رئيسًا للحرس الوطني .
——————————
وفي عام 1934
بعد رحيل مشاة البحرية كلف سوموزا أعضاء من الحرس الوطني باغتيال (أوغستو سيزر ساندينو).
—————————–
عام 1936م
أجبر سوموزا الرئيس ( خوان ساكاسا ) على الاستقالة .
ملحوظة : سوموزا هو ابن أخي ساكاسا،
——————————
1937-1979
سيطرت أسرة سوموزاعلى الحكم في نيكاراجوا
وتسمي هذه الفترة ب (العهد السوموزي.
تولت أسرة سوموزا حكم نيكاراجوا إما بتقلد أحد أعضائها لمنصب الرئاسة أو باعتبارها القوة الحقيقية وراء الحكومة.
وكانت الأسرة السوموزية بشكل عام راغبة في التعاون مع الولايات المتحدة وتلقوا دعماًمن الحكومة الأمريكية.
في ظل حكم الأسرة السوموزية
ساهم الاستقرار السياسي في اجتذاب الاستثمارات الأمريكية، مما ساعد على توسعة اقتصاد نيكاراجوا.
——————————
1937-1956
فترة حكم ( أناستاسيو سوموزا جارسيا )
تفصيل :
أصبح سوموزا رئيسًا بعد انتخابات كان هو المرشح الوحيد فيها.

وقد حكم حكمًا دكتاتوريًا وأقام قوة سياسية واقتصادية كبرى لنفسه ولأسرته.

——————————
عام 1956
اغتيال أناستاسيو سوموزا
وخلفه ابنه الأكبر (لويس سوموزا) رئيسًا لنيكاراجوا
تعقيب : بقي لويس في الرئاسة حتى عام 1963
——————————
عام 1963
صار ( رينا) رئيساً للبلاد
——————————
في عام 1967
أصبح( أناستاسيو سوموزا ديبايلي) وهو شقيق (لويس سوموزا) رئيساً لنيكاراجوا —————————

——————————
فيما بين عامي 1968 و1980
تم بناء ( طريق راما ) البالغ طوله 257كمم بمساعدة من الولايات المتحدة.
وقد ساعد هذا الطريق على الربط بين سواحل المحيط الهادئ والبحر الكاريبي في نيكاراجوا.
——————————
في عام 1972
حدث زلزال في نيكاراجوا أسفر عن مصرع حوالي 5,000 نسمةوتدمير جزء كبير من ماناجوا.
تعقيب : تم إعادة بناء المدينة قرب موقع الزلزال.
——————————
في عام 1972
قام الرئيس ( أناستاسيو سوموزا ديبايلي) بتحويل السلطة الرسمية إلى مجلس سياسي مدني.
لكنه ظل يحكم من وراء الكواليس بصفته رئيسًا للحرس الوطني.
——————————
وفي عام 1974
جرى إعادة انتخاب أناستاسيو سوموزا رئيسًا للبلاد لمدة ست سنوات.
——————————
في أواسط السبعينيات من القرن 20:
بدأت احتجاجات واسعة النطاق على حكم سوموزا
طالب خصوم سوموزا بتنحيته عن منصبه، خاصة وأن الكثير من خصومه ينتمون إلى (جبهة تحرير الساندينيستا الوطنية ) الماركسية الاتجاهات والتي كانت في ذلك الوقت تشكل جماعة عصابات. وقد سُميت الجماعة باسم (أوغستو سيزر ساندينو )
وقد انضم العديد من الجماعات السياسية والاقتصادية الأخرى إلى الساندينيستيين في الثورة ضد سوموزا.
——————————
وفي عام 1978
تحول الصراع الناشب بين الثوار والحكومة إلى حرب أهلية.
——————————-
في شهر يوليو 1979
كسب الثوار الحرب ، وأرغموا الرئيس أناستاسيو سوموزا على الاستقالة والرحيل عن البلاد. ثم كونوا حكومة جديدة.
تعمل علي تطبيق النظام الاشتراكي وتنشئ علاقات مع الدول الاشتراكية وخصوصاً كوبا
——————————
وفي عام 1980
اغتيال سوموزا في باراجواي.
——————————
1979
تولت الحكومة الجديدة بزعامة الساندينيستيين الجوانب الرئيسية للاقتصاد بما فيها الصادرات الزراعية، والأعمال المصرفية والتأمين، والتعدين. لكن النظام الاقتصادي كان مزيجًا من الملكية العامة والخاصة.
وقد تبنت الحكومة سياسات عديدة صُممت لمساعدة الفقراء وتحسين الاقتصاد الذي تضرر كثيرًا بأسباب الحرب الأهلية. لكن الانتعاش الاقتصادي بعد الحرب الأهلية كان بطيئًا، وبقي شعب نيكاراجوا يعاني من الصعوبات.

——————————

وفي أوائل الثمانينيات من القرن 20م
نشأت معارضة داخلية للساندينيستيين بسبب سياستهم الاقتصادية ونظام الحكم المقبل.
——————————
وفي عام 1981
قامت الولايات المتحدة التي اتهمت نيكاراجوا بتزويد الثوار في بقية بلدان أمريكا الوسطى بالسلاح، بقطع العون عن نيكاراجوا.
——————————
-1982 1981
قام أعضاء سابقون في الحرس الوطني السوموزي وغيرهم بشن هجمات بالتفاهم مع الاستخبارات الأميركية انطلاقًا من قواعدهم عبر الحدود في هندوراس.
وردًا على ذلك أعلنت الحكومة النيكاراجوية حالة الطوارئ وشنت حملة لبناء قواتها العسكرية.

——————————

في عام 1983م
قام عدة آلاف من خصوم الساندينيستيين بغزو شمال شرق نيكاراجوا، ونشب قتال بين الغزاة المعروفين باسم ( ثوار الكونترا) والقوات الحكومية في نيكاراجوا أدى إلى إزهاق العديد من الأرواح.

وقد قدمت الولايات المتحدة العون المالي إلى ثوار الكونترا،
بينما قدم الاتحاد السوفييتي وكوبا ودول أوروبا الغربية العون إلي الحكومة النيكاراجوية .
——————————
سنة1983
أصبح (دانيال خوزيه أورتيجا سافيدرا ) رئيسًا لحكومة الساندينيستا الثورية.

————————–
وفي عام 1983
اتهم الرئيس الأمريكي رونالد ريجان الساندينيستيين بأنهم أقاموا ديكتاتورية شيوعية وأنهم كانوا يقدمون العون للمتمردين في الدول الأخرى بأمريكا الوسطى.
——————————
وفي أواخر 1983 وأوائل 1984
ساعدت الولايات المتحدة ثوار الكونترا في زرع الألغام في الموانئ والمرافق الخاصة بدولة نيكاراجوا
——————————

. وفي عام 1984
تم انتخاب (دانيال خوزيه أورتيجا سافيدرا ) رئيسًا لنيكاراجوا.
تعقيب :
عام 1985 أصبح دانيل أورتيغا رئيساً
———————-

عام 1985
فرض ريجان حظرًا على تجارة الولايات المتحدة مع نيكاراجوا.
وقبل هذا الحظر كانت الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري لنيكاراجوا.
——————————
وفي الثمانينيات من القرن 20م
اعترض بعض مواطني الولايات المتحدة على المساعدة المالية الأمريكية
لثوار الكونترا،
بينما كان مجلس الشيوخ الأمريكي مذبذباً يُصوت أحيانًا مع تقديم المزيد من المساعدات للثوار وأحيانًا ضد تقديمها .
——————————
في عام 1986
توصلت محكمة العدل الدولية ـ بعد النظر في الشكاوى المقدمة من نيكاراجوا ـ إلى أن الولايات المتحدة كانت تتصرف بصورة غير قانونية حين ساعدت على زرع الألغام بالموانئ النيكاراجوية وتقديم العون إلى الكونترا.

تعقيب : رفض المسؤولون الأمريكيون قبول ما انتهت إليه محكمة العدل الدولية .

——————————
سنة ؟
أصيب الرأي العام الحر في الولايات المتحدة بالصدمة لدى اكتشافه قيام المسؤولين في حكومة الرئيس ريجان في عامي 1985م و 1986م ببيع السلاح الأمريكي سرًا إلى إيران واستخدامهم ثمنه في تمويل الكونترا. وقد أحدثت الفضيحة التي عرفت بفضيحة إيران ـ كونترا هزة في إدارة ريجان.

——————————

في مارس 1988
مفاوضات بين الساندينيستيين وثوار الكونترا لوقف إطلاق النار.
وقد أجروا محادثات للعمل على حل خلافاتهم. ورغم أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق فقد خفت حدة القتال عقب المحادثات.
تعقيب : القتال نشب من جديد بعد أن رفضت الحكومة تجديد وقف إطلاق النار إلى ما بعد 31-10-1989

——————————
في فبراير 1990م
الانتخابات الرئاسية
أسفرت عن انتخاب مرشحة المعارضة ( فيولتا باريوس دي شامورو ) رئيسًا لنيكاراجوا وهي امرأة من (اتحاد المعارضة الوطني ) المكون من 14 حزبًا معارضًا للساندينينستية
تعقيب :

بعد انتخاب فيولتا شامورو أنهت الولايات المتحدة الحظر التجاري الذي فرضته على نيكاراجوا.
لكن حكومتها ظلت تواجه مشاكل اقتصادية حادة، منها التضخم المالي المرتفع، وسوء الأداء الصناعي.
سبب المشاكل :خسائر الحرب بين الساندينيستيين والكونترا ،وارتفاع الإنفاق الحكومي على الصحة والتعليم، وانعدام الاستثمار الوطني والأجنبي في البلاد.

——————————
في إبريل 1990
وقعت الحكومة مع ثوار الكونترا على اتفاق لوقف إطلاق النار
———————
. يونيو 1990
تم تسريح قوات ثوار الكونترا .
————————-
وفي 20-10-1996
انتخاب (أرنولدو أليمان) عن حزب الاتحاد الليبرالي المحافظ رئيساً للبلاد لفترة ست سنوات بعد أن ألحق الهزيمة ب (دانيال أورتيجا) وغيره من المرشحين
ملحوظة : كانت هي المرة الأولى في تاريخ نيكاراجوا التي تنتقل فيها السلطة بين حكومتين ديمقراطيتين منتخبتين .
——————————
وفي عام 1998
ضرب (إعصار ميتش) المطير نيكاراجوا وتسبب في فيضانات وانزلاقات أرضية أدت إلى مصرع 3,000 مواطن وخسائر مادية تم تقديرها بنحو بليون دولار أمريكي

====================

This entry was posted in Books, Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s