مراحل الأزمة المالية سنة 2008

 

مراحل  الأزمة المالية سنة  2008

22-1-2008
 الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) يخفض معدل فائدته
الرئيسية ثلاثة أرباع النقطة إلى 3.50%، وهو إجراء ذو حجم استثنائي.
ثم جرى التخفيض تدريجيا إلى 2% بين يناير إلى أكتوبر
————–
فبراير 2008
 الحكومة البريطانية تؤمم بنك «نورذرن روك»
————–
11-3-2008
 تضافر جهود المصارف المركزية مجدداً لمعالجة سوق التسليفات.
————–
16-3-2008
 «جي بي مورغان تشيز» يعلن شراء بنك الأعمال الأميركي «بير ستيرنز» بسعر متدن ومع المساعدة المالية للاحتياطي الاتحادي.
————–
7-9-2008
 وزارة الخزانة الأميركية تضع المجموعتين العملاقتين في مجال تسليفات الرهن العقاري «فريدي ماك» و«فاني ماي» تحت الوصاية طوال الفترة التي تحتاجانها لإعادة هيكلة ماليتهما، مع كفالة ديونهما حتى حدود 200 مليار دولار.
————–
15-9-2008
 اعتراف بنك الأعمال «ليمان براذرز» بإفلاسه على حين يعلن أحد أبرز المصارف الأميركية وهو «بنك أوف أميركا» شراء بنك آخر للأعمال في وول ستريت هو «ميريل لينش».

عشرة مصارف دولية تتفق على إنشاء صندوق للسيولة برأسمال 70 مليار دولار لمواجهة أكثر حاجاتها إلحاحاً، على حين توافق المصارف المركزية على فتح مجالات التسليف، إلا أن ذلك لم يمنع تراجع البورصات العالمية.
————–
16 سبمتبر 2008
 الاحتياطي الاتحادي والحكومة الأميركية تؤممان بفعل الأمر الواقع أكبر مجموعة تأمين في العالم «أي أي جي» المهددة بالإفلاس عبر منحها مساعدة بقيمة 85 مليار دولار مقابل امتلاك 9.79% من رأسمالها.
————–
17-9-2008
 البورصات العالمية تواصل تدهورها والتسليف يضعف في النظام المالي، وتكثف المصارف المركزية العمليات الرامية إلى تقديم السيولة للمؤسسات المالية.
————–
18-9-2008
 البنك البريطاني «لويد تي أس بي» يشتري منافسه «أتش بي أو أس» المهدد بالإفلاس.

السلطات الأميركية تعلن أنها تعد خطة بقيمة 700 مليار دولار لتخليص المصارف من أصولها غير القابلة للبيع.
—————
19-9-2008
 الأميركي جورج بوش يوجه نداء إلى «التحرك فوراً» بشأن خطة إنقاذ المصارف لتفادي تفاقم الأزمة في الولايات المتحدة.
————–
23-9-2008
 الأزمة المالية تطغى على المناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

الأسواق المالية تضاعف قلقها أمام المماطلة حيال الخطة الأميركية.
————–
26-9-2008
 انهيار سعر سهم المجموعة المصرفية والتأمين البلجيكية الهولندية «فورتيس» في البورصة بسبب شكوك بشأن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها. وفي الولايات المتحدة يشتري بنك «جي بي مورغان» منافسه «واشنطن ميوتشوال» بمساعدة السلطات الفدرالية.
————–
28-9-2008
 خطة الإنقاذ الأميركية موضع اتفاق في الكونغرس. وفي أوروبا يجري تعويم «فورتيس» من قبل سلطات بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، وفي بريطانيا جرى تأميم بنك «برادفورد وبينغلي».
————–
29-9-2008
 مجلس النواب الأميركي يرفض خطة الإنقاذ. وول ستريت تنهار بعد ساعات قليلة من تراجع البورصات الأوروبية بشدة، على حين واصلت معدلات الفوائد بين المصارف ارتفاعها مانعة المصارف من إعادة تمويل ذاتها.

أعلن بنك «سيتي غروب» الأميركي أنه يشتري منافسه «واكوفيا» بمساعدة السلطات الفدرالية.
————–

1-10-2008
 مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة الإنقاذ المالي المعدلة..
————–

3-10-2008
مجلس النواب بقر خطة وزير الخزانة الاميركي هنري بولسن لانقاذ النظام المالي والتي تبلغ كلفتها 700 مليار دولار بغالبية 263 صوتا مقابل 171، بعد ان كان رفضها فى المرة الاولى
—–

 

This entry was posted in تاريخ معاصر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s