تاريخ مدينة أنطاكية

تقع مدينة أنطاكية على الضفة اليسرى على نهر العاصي على بعد 30 كيلومتر من شاطئ البحر.

أنطاكية (باليونانية Αντιόχεια، بالتركية Antakya، بالإنجليزية Antioch)

تقع على الضفة اليسرى على نهر العاصي على بعد 30 كيلومتر من شاطئ البحر.
———————
لأنطاكية أهمية كبيرة لدى المسيحيين في الشرق، فهي تعتبر من المدن المقدسة عند المسيحيين الشرقيين وهي أحد الكراسي الرسولية إضافة إلى روما والاسكندرية والقسطنطينية والقدس وبطاركة الطوائف التالية يلقبون ببطريرك أنطاكية: السريان الأرثوذكس ، الروم الأرثوذكس، السريان الكاثوليك، الروم الكاثوليك، السريان الموارنة.

————————-
في سنة 323 ق.م
مات ( الاسكندر المقدوني)، وقام كبار ضباطه بالاتفاق على اقتسام إمبراطورية الإسكندر فيما بينهم:
أخذ بطليموس مصر و فلسطين،
و أخذ أنتيغون مقدونيا و آسيا الصغرى،
وأخذ سلوقس نيكاتور سوريا و بابل و فارس.
————————-
سنة 317 ق.م
قام ( انتيغون) بإنشاء مدينة الإسكندرونة عند مصب نهر العاصي
————————-
سنة 301 ق م
استولى (سليقوس نيكاتور ) على مدينة الإسكندرونة وأقام مكانها مدينة سماها أنطاكية على اسم أبيه أنطيوخوس
وعلى نفس المنوال أنشأ مدينة أخرى أطلق عليهااسم والدته لاثوديسيا (اللاذقية)
ثم أنشأ مدينة أفاميا باسم زوجته.

أحب سليقوس مدينة أنطاكية فأمر بأن ينقل إليها كل ماله قيمة من أنقاض مدينة انتغونا المهدمة ، ومنح سكان المنطقة حقوق مساوية لليونانيين ليشجعهم على الانتقال إليها
————————-
بعدها:
عاشت المدينة سنين ازدهار طويلة حتى صارت درة الممالك السلوقية وعاصمتها من البحر المتوسط إلى حدود الهند
————————-
سنة 83 ق م
قيام الأنطاكيين بتسليم مدينتهم إلي (تكران) ملك الأرمن
السبب : معاناة الأنطاكيين من حكم السلوقيين
————————-
سنة 64 ق م
فرض الروم سيطرتهم علي مدينة أنطاكية
وهكذا أصبحت سوريا تحت حكم جمهورية روما.
————————-
سنة 526
تعرضت مدينة أنطاكية لزلزال مدمر
————————-
سنة 540
احتل الفرس مدينة أنطاكية وذلك لموقعها الهام وأهميتها الاستراتيجية
————————-
سنة 636
فتح العرب المسلمون مدينة أنطاكية
————————-
سنة 960
استعادة الدولة البيزنطية لمدينة أنطاكية
استعاد الامبراطور (نيكيفوروس الثاني فوكاس) أنطاكية من المسلمين وسيطر عليها
————————-
سنة 1085
وقعت أنطاكية بيد السلاجقة
في الفترة الواقعة بين القرنين 12 و13م:
أثناء الحملات الصليبية على سوريا دخل الفرنجة إلي أنطاكية واحتلوها

————————-
سنة 1268
قام السلطان المملوكي (الظاهر بيبرس ) بتحرير أنطاكية من قبضة الصليبيين
————————–
(1250-1516)
حكم المماليك
أنهى كل وجود فرنجيّ في الشرق، مناطق كثيرة أرغمت على اعتناق الإسلام أو أفرغت من سكانها.
————————-
سنة 1401
فقدت مدينة أنطاكية دورها الريادي عقب حملة تيمورلنك المدمرة على بلاد الشام فتضررت بأضرار بليغة بسبب التتار
————————-
سنة 1516
استولى الأتراك العثمانيون علي مدينة أنطاكية

منذ سنة 1534
حتى :
اليوم
لا تزال كل كراسي أنطاكية الأسقفية بيد اليونانيين.
———————————
سنة 1724
موت البطريرك طاناس،
انتٌخب في أنطاكية بطريركيان، أحدهما أرثوذكسي والآخر كاثوليكي، وبقي الحال هكذا حتى اليوم.

————————-
الفترة (1830-1840):
تمكن (محمد على باشا ) والي مصر من بلوغ أنطاكية عندما سيطر على ولاية الشام
واستمر سلطانه عليها في الفترة (1830-1840).
————————-
سنة 1872.
زلزال بصيب مدينة أنطاكية
————————-
سنة 1918
بعد انقضاء الحرب العالمية الأولى عادت أنطاكية إلى سوريا ليحكمها السوريين بعد أن طرد الاحتلال التركي عن العالم العربي
————————-
الفترة (1920-1946 م):
سوريا تحت الانتداب الفرنسي
————————-
سنة 1939
سلبت الحكومة الفرنسية(التي كانت منتدبة على سوريا) منطقة لواء الاسكندرونة إلي من سوريا وأعطته إلي تركيا التي ضمته لأراضيها.
و كانت مدينة أنطاكية ضمن منطقة لواء الاسكندرونة
وقد غيرت تركيا اسم ( لواء الاسكندرونة) ليكون اسمه الجديد (ولاية هاتاي)
و هكذا تقع مدينة أنطاكية الآن في الاراضي التركية تتبع ولاية هاتاي

وتعد هذا التصرف الفرنسي مخالفةً جسيمة لبنود اتفاقية الانتداب بالحفاظ على وحدة اراضي الدولة المنتدب عليها
أما سوريا فلم تعترف بضم تركيا للاقليم ولازالت ترسم لواء الاسكندرونة ضمن الخارطة الوطنية كجزء من الأراضي السورية.

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s