تاريخ البرتغال – ج3

————————-
1602
نهاية النفوذ البرتغالي في البحرين
قام الشاه عباس الأول الفارسي باحتلال البحرين وجعلها من ضمن الإمبراطورية الصفوية.
==================
عام 1622
طرد البرتغاليين من هرمز
=============
1-12-1640
إنهاء جون دوق براجانزا للاحتلال الأسباني لبلاده:
بعد ستين عاماً من سيطرة أسبانيا.
استفاد جون دوق براجانزا دوق براغانس من انشغال الإسبان في حروب خارجية فقاد عصيانًا ضد حكم اسبانيا للبرتغاليين
وبالتفاف البرتغاليين حوله استعاد استقلال البرتغال وتوصل إلى طرد الأسبان ونصَّب نفسه ملكاَّ على البرتغال
أصبح جون أول ملك من عائلة براجانزا، آخر سلالات ملوك البرتغال.
تلقب بلقب جون الرابع
The Duke of Braganza becomes king ending Spanish control

المرادفات:
Braganza = براجانزا = براغانس
———————–
1640
إلى 1755
استعادة الحكم الملكي البرتغالي.
بعد أن كانت البرتغال جزءاً من أسبانيا
——————-
1640-1853
حكام البرتغال = الملوك من أسرة براجانزا

==========================
1640-1668
الحرب لمدة28 عاماً بين البرتغال وأسبانيا
حين توج دوق براجانزا ملكاً باسم يوحنا الرابع (1640) بدأت البرتغال لتدافع عن استقلالها الذي استردته من أسبانيا. وقدمت لها فرنسا يد المعونة حتى 1659، حين وافق مازاران في صلح البرانس على أن يكف عن مساعدة البرتغال. واتجه الفونسو السادس إلى إنجلترا طالباً العون. وأوفدت كاترين أميرة براجانزا إلى لندن عروساً لتشارلز الثاني (1663)، حاملة معها صداقاً هو بومباي، وطنجة، و500.000 جنيه. وأرسلت إنجلترا الجند والسلاح مقابل ذلك. وبهذه المعونة وغيرها، وبجهود البرتغاليين وقيادتهم وحسن نظامهم قبل كل شيء، راحوا يردون جيوش أسبانيا على أعقابها الواحد تلو الآخر، حتى اعترفت أسبانيا رسمياً بمقتضى معاهدة لشبونة (1668) باستقلال البرتغال.
========================
1650
طرد البرتغاليين من مسقط
وكانت مسقط أخر معاقل البرتغال بالخليج العربي
—————
1659
صلح البرانس :
وافقت فرنسا في صلح البرانس على أن تكف عن مساعدة البرتغال.
———————–في حوالي سنة 1660
دخلت البرتغال فترة انتعاش اقتصادي بسبب نهبها ثروات مستعمراتها في البرازيل مثل الذهب والماس، والحاصلات الزراعية
=====================
8-6-1663
معركة اميغيال بين اسبانيا وبريطانيا والبرتغال
—————–
1666؟
موت المؤلف البرتغالي فرانشسكو مانويل دي ميلو اللشبوني
نبذة عنه:
التحق بالأفواج الأسبانية الذاهبة إلى فلاندر بعد أن درس في كلية أنتاو اليسوعية، وخاض معارك عدة كتبت له فيها الحياة، وقاتل في صف ملك أسبانيا في التمرد القتلوني وألف تاريخاً له (تاريخ حرب قتلونيا) في كتاب من عيون الأدب الكثيرة التي أسهم بها البرتغاليون في الأدب الأسباني. فلما أعلنت البرتغال تحررها من ربقة أسبانيا عرض خدماته على يوحنا الرابع، فلقي عرضه ترحيباً، وجهز أسطولاً برتغالياً وتولى قيادته، ثم وقع في غرام كونتيسة فيللانوفا ، فوضعوه في السجن بإيعاز من زوجها، وقضى تسع سنين في السجن. فلما أطلق سراحه شريطة أن ينفى إلى البرازيل، ذهب ليعيش في باهيا (بايا)، حيث كتب Apologos dialogaes.

وسمح له بالعودة للبرتغال سنة 1659. فأصدر في السنين الباقية في أجله مؤلفات في الأخلاق والأدب، وبعض الشعر
ومع أنه كتب بالأسبانية، فإن البرتغال تحسبه بحق ابناً من ألمع أبنائها.
==========================

13-2-1668
معاهدة لشبونة:
بمقتضاها اعترفت أسبانيا رسمياً باستقلال البرتغال
وأن البرتغال دولة مستقلة
——————-

10-8- 1675
فتح المعبد اليهودي البرتغالي في أمستردام
وكان ذلك يعتبر رحمة باليهود بعد التنكيل بهم في أسبانيا والبرتغال
—————————————–

1693
العثور علي (مناجم الذهب في ميناس جيرايس) في البرازيل،
تدفقت سبائك الذهب علي بلاط ملك البرتغال
وفي سنة 1697 لم يطلب الملك من الكورتيز (المجلس التشريعي) الموافقة على منحه أية أموال لتسيير أمور الدولة.
، وقام بعمل ديكورات وتجهيزات في قصوره وصار بلاط لشبونة من أفخم البلاطات في أوربا.

تعقيب:
علي عكس بريطانيا استعمل الذهب في البرتغال لاستيراد السلع من الخارج بدلاً من تمويل المشاريع الصناعية في الداخل، وظل الاقتصاد الوطني اقتصاداً زراعياً كسولاً، وحتى حقول الكروم المحيطة بأوبورتو وقعت في قبضة أصدقائهم الإنجليز الذين اشتروها بالذهب البرتغالي الذي حصلوا عليه من التجارة الإنجليزية.

————————
سنة 1697
موت الكاتب والسياسي البرتغالي أنطونيو فييرا
نبذة عنه:
ولد في لشبونة (1608)، وأخذ في طفولته إلى البرازيل، وتلقى العلم على يد اليسوعيين في باهيا،
لما بعث في مهمة إلى البرتغال (1641) أثر في يوحنا الرابع بنزاهة خلقه وتنوع مواهبه تأثيراً حدا به إلى تعيينه عضواً في المجلس الملكي، وهناك شارل بنصيب غير صغير في التخطيط للانتصارات التي ردت لوطنه استقلاله. ثم طالب بإصلاح ديوان التفتيش، وفرض الضرائب على جميع الناس دون اعتبار للطبقة، والسماح لليهود بدخول البرتغال، وإلغاء التمييز بين المسيحيين القدامى والمسيحيين الجدد أي اليهود الذين اعتنقوا المسيحية.
فلما عاد للبرازيل سنة 1652، أرسل مبعوثاً إلى مارانهاو، ولكن نقده لهمجية سادة العبيد حملهم على نفيه إلى البرتغال سنة1654 . ودافع أمام الملك عن قضية الهنود المظلومين، وحصل على شيء من التخفيف عنهم.
فلما عاد إلى أمريكا الجنوبية (1655)، أنفق ست سنوات يقطع مئات الأميال على نهر الأمازون وروافده، ويخاطر بحياته كل يوم بين القبائل المتوحشة وأهوال الطبيعة، ليعلم الوطنيين فنون الحضارة، ويدافع عنهم ضد سادتهم في شجاعة حملت هؤلاء أيضاً على الحصول على أمر بطرده إلى البرتغال سنة1661). وهناك قبض عليه ديوان التفتيش متهماً إياه بأن كتاباته تحتوي على هرطقات خطرة وتطرفات تستحق الإدانة سنة 1665.
ثم وضعوه لمدة سنتين في سجون (ديوان التفتيش البرتغالي) حيث كان يري الخمسة رجال يحشرون في زنزانة بطول 11قدم وعرض 9أقدام عشر، لا يدخلها الضوء الطبيعي إلا من شق في السقف، ولا تغير فيها الأواني إلا مرة في الأسبوع.
وهي ظروف صحية سيئة من شأنها الاسراع باختناق وانهيار وموت المساجين.
وأطلق سراحه بعد سنتين، ولكنه منع من الكتابة أو الوعظ أو التعليم. فذهب إلى روما سنة 1669 وهناك استهوى الكرادلة والعامة بفصاحته ورحب به البابا (كلمنت العاشر) . و التمست منه كريستينا ملكة السويد السابقة أن يكون مرشدها الروحي فلم يوافق. ولكنه ناقش مع البابا ظروف الاعتقال بديوان التفتيش البرتغالي باعتباره وصمة على جبين الكنيسة . فأمر كلمنت بأن تحال إلى روما كل القضايا المعروضة على ديوان التفتيش البرتغالي،
وعطل إنوسنت الحادي عشر ديوان التفتيش البرتغالي خمس سنوات.
وأحس فييرا بوحشة للهنود ، فأبحرإلى البرازيل (1681)، وجاهد هناك معلماً ومرسلاً رسولياً حتى مات وهو في التاسعة والثمانين.
—————-
15-1-1699
العمانيون ينتصرون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة جعلت الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة.
—————————————
القرن 18
البرتغال تشهد فترة ازدهار بسبب الثروات المتدفقة من مستعمراتها وخاصة البرازيل
—————————–

1703
معاهدة ميثوين
بين ملك البرتغال (بيدرو الثاني) وإنجلترا
فيها وافقت كل من الدولتين انجلترا والبرتغال على أن تمنح الأخرى تعريفات جمركية تفضيلية، وعلى أن تستورد البرتغال السلع المصنوعة من إنجلترا وتستورد انجلترا النبيذ والفاكهة من البرتغال بدلا من فرنسا
وقد وفر هذا التحالف الاقتصادي للبرتغال ومستعمراتها الباقية حماية دائمة من أسبانيا وفرنسا.

===================
1-11-1755
ضربت البرتغال هزَّة أرضية رهيبة ذهبت بمدينة ليشبونة بكاملها تقريباً.
ودمر تسونامي السفن بشاطئ اللمدينة
———————

1755 – 1826
إصلاح بومبال والحرب شبه الجزيرية لتهيئة البرتغال للتغيير من الحكم المطلق إلى الملكية الدستورية.
——————
5-5-1786
موت ملك البرتغال بيدرو الثالث
——————-
كانت الملكة ماريا فرانشسكا رعديدة واهنة العقل ، وابنها جون الوصي على العرش (1799) والذي أصبح ملكا (1816- 1826)، يعتمدان على الكنيسة كأداة للحماية، وكوسيلة لا بد منها لدعم أخلاق الأفراد، وضبط النظام الاجتماعي ومؤازرة الملكية المقدسة ذات الحق الإلهي والسلطة المطلقة !!
—————-
——————-
وفي سنة 1793
حذت البرتغال حذو إسبانيا فشنت حربا مقدسة على فرنسا بأن أرسلت أسطولا صغيرا لينضم إلى الأسطول البريطاني في البحر المتوسط ، والحقيقة أن تصرف البرتغال على هذا النحو كان يعبر عن استيائها الشديد من إعدام الملك الفرنسي لويس السادس عشر
————————-
1795
سعت إسبانيا لعقد سلام منفرد مع فرنسا
فطلبت البرتغال من فرنسا تسوية النزاع بينهما على النحو نفسه، لكن فرنسا رفضت بحجة أن البرتغال هي في الواقع مستعمرة لإنجلترا وحليفة لها،

واستعر النزاع حتى استطاع نابليون أن يطول هذه الدولة الصغيرة التي كانت ترفض الانضمام إلى جهوده لإغلاق القارة الأوربية في وجه البضائع البريطانية والنفوذ البريطاني (الحصار الفرنسي المضاد)، ولم يتمكن نابليون من وضع البرتغال في محور اهتمامه إلا بعد أن كان قد فتح نصف أوربا.
وكانت البنية الاقتصادية البرتغالية غير الراسخة كامنة وراء أوضاعها العسكرية والسياسية، فكما كان الحال في إسبانيا كانت ثروة البرتغال تقوم على جلب الذهب و الفضة من مستعمراتها. وكانت هذه المجلوبات يتم انفاقها علي المواد التي تستوردها البرتغال لإضفاء مظهر براق زائف على العرش وزيادة غنى الغني ، وشراء الرفاهيات والعبيد.
ولم تكن هناك طبقة وسطى نامية لتطوير الموارد الطبيعية بزراعة متقدمة وصناعة تقوم على التكنولوجيا.

وعندما أصبحت السيادة على البحار لإنجلترا أصبح وصول إمدادات الذهب للبرتغال متوقفا على إمكانية الإفلات من الأساطيل البريطانية، أو إمكانية عقد اتفاقات مع الحكومة البريطانية•

واختارت إسبانيا طريق الحرب وكادت تستنفد مواردها في بناء أسطول ممتاز في كل شيء خلا طاقم بحارته والروح المعنوية لقادته وجنوده، فعندما انضم هذا الأسطول الإسباني – على مضض – للأسطول الفرنسي، حاقت به الهزيمة في معركة الطرف الأغرّ، فأصبحت إسبانيا معتمدة على فرنسا، أما البرتغال فأصبحت معتمدة على إنجلترا مخافة أن تبتلعها أسبانيا أو فرنسا، فراح المغامرون الإنجليز يشغلون مناصب مهمة في البرتغال وراح آخرون منهم يقيمون فيها المصانع أو يتولون إدارة المصانع البرتغالية، وهيمنت البضائع البريطانية على تجارة الواردات البرتغالية ووافق البريتون على شرب نبيذ الميناء من أوبورتو .

.لقد أسخط هذا الوضع نابليون واستثاره ، إذ كان فيه التحدي لخطته القائمة على إجبار إنجلترا على قبول السلام بمنع بضائعها ومنتجاتها من دخول أسواق القارة الأوربية، ووجد نابليون في ذلك مبررا لغزو البرتغال، فالبرتغال إذا تم فتحها يمكنها أن تساهم مع فرنسا في إجبار إسبانيا على الارتباط الدائم بالسياسة الفرنسية،، وساعتئذٍ يمكن لبونابرت آخر أن يتبوأ عرش إسبانيا•
ولذلك حث نابليون الحكومة الإسبانية على الانضمام لفرنسا في غزو البرتغال، فهربت الأسرة المالكة البرتغالية في سفينة إنجليزية إلى البرازيل
“المصدر : ول ديورانت”
=================
مايو 1801
نشبت حرب البرتغال بين البرتغال وإسبانيا
================
27-10-1801
فرنسا وأسبانيا تغزوان البرتغال
================
1803-1910
حكام البرتغال = أسرة ساكس
وهي الأسرة المالكة الأخيرة في البرازيل تعاقب عليها أربعة ملوك :
اثنان قتلهما الجمهوريون
——————–
1807
وقعت معاهدة «فونتينيبلو» بين فرنسا وإسبانيا
تنص على تقسيم البرتغال يكون شمالها من نصيب (ماري ابنة شارل الرابع )والجنوب من نصيب (غودوي) وهو مقرب من (شارل الرابع) والوسط وليشبونة ل(نابليون بونابرت).
====================
1807
نابليون يغزو البرتغال
غزت جيوش نابليون البرتغال فهرب الملك جان وحاشيته إلى البرازيل واتخذ هناك لقب إمبراطور وأصبحت ( ريودي جانيرو ) عاصمة البرتغال.

وإثر هزيمة نابليون تصدت إنكلترا للدفاع عن مصالح البرتغاليين وأصبح السفير البريطاني في لشبونة هو حاكم البرتغال

Napoleon Bonaparte invades Portugal

Portugal adopts the name of the Kingdom of Portugal, Brazil and Algarve
=====================
3-11-1807
قاد (جانو) جيشا فرنسيا إسبانيا إلى لشبونة، وكاد طريقه يكون خاليا من المقاومة، وتحلق الزعماء الليبراليون في البرتغال حول الحكومة الجديدة آملين أن يلحق نابليون بلادهم وأن يقيم فيها مؤسسات تمثيل نيابي•
ولاطف جونو هؤلاء الرجال ، وضحك منهم في سريرته
———————
1-2-1808
أعلن (جانو) انتهاء حكم أسرة براجانزا

وراح هو نفسه يحكم قبض
======================
21-8-1808

القوات البريطانية تهزم الفرنسيين في فيميرو – البرتغال

===================
وفي 1816
أعاد جان السادس لقبه ملك البرتغال
—————–
1816-1826
جون الوصي على العرش أصبح ملكا

عندما عزل ثوار باريس الملك لويس السادس عشر أحست الملكة ماريا أن عرشها يهتز وسلمت الحكم لابنها جون الرابع
———————–

في البرتغال: انقض جون الرابع بشراسة على الليبراليين ، فشجع مدير شرطته على ملاحقة كل ماسوني ، وكل أجنبي ذي شأن، وكل كاتب يدعو للإصلاح السياسي، بالقبض عليهم، أو نفيهم أو مراقبتهم بشكل دائم•

جرى سجن (فرانسسكو دا سيلفا) زعيم الليبراليين، وجرى إبعاد النبلاء الليبراليين عن البلاط• وسجن (مانويل دى بوكيج ) الشاعر البرتغالي الرائد في عصره الذي كان قد كتب قصائد (سونيتات) قوية ضد الطغيان، فراح يستغل وقت فراغه في السجن
في ترجمة اوفيد وفيرجيل
ويتصرف أكثر فأكثر كملك.
====================

في الربع الأول من القرن 19
أصاب البرتغال انهياراً إقتصادياً وسياسياً وقد انعكست الهزائم الخارجية -خاصة في المستعمرات- على أوضاعها في شكل أزمات داخلية.
===============

1821
عاد جان السادس بعد أن وافق على الدستور الذي صَوَّت عليه «الكورتيس» وهو المجلس التشريعي.
=================
وفي 1822
أعلن استقلال البرازيل تحت إمرة بيار ابن جان والذي رضي بالبقاء إمبراطوراً للبرازيل متخلياً عن تاج البرتغال لابنته ماري والتي توِّجت ملكة في 1826م
=================
12-10-1822
أو 7-9-1822؟
استقلال البرازيل
Brazil declares independence
استقلال البرازيل عن البرتغال ،، وذلك عندما عمد حاكم البرازيل إلى اعلان استقلال البرازيل عن الاستعمار البرتغالي وعيّن نفسه امبراطوراً على تلك المنطقة وسُمّي بـ(بدرو الاول)
نبذة تاريخية : في عام 1494سيطر جيش البرتغال على البرازيل وجعلها ضمن المستعمرات البرتغالية واستوطنها البرتغاليون واستخدموا سكانها الاصلييين ( الهنود الحمر) كما نقلوا ملايين الزنوج إليها للعمل كفلاحين في مزارع المستعمرين البيض. وفي بداية القرن 19م هاجم الجيش الفرنسي بقيادة (نابليون بونابارت) البرتغال فهرب الامبراطور البرتغالي وعائلته إلى البرازيل ، فلما انهزم نابليون وخرج من البرتغال عاد امبراطور البرتغال إليها وترك ولده في البرازيل والياً (حاكماً) عليها.وفي 1822م أعلن حاكم البرازيل استقلالها عن البرتغال وتسمي بـ(بدرو الاول). وفيما بعد عام 1889 ألغيت الملكية بالبرازيل وأعلن النظام الجمهورى .
==================
1826
تتويج ماري ملكة تحت وصاية عمها (دوم ميشال) والذي قام بخطبة ماري ثم غصبها العرش واتخذ اسم (ميشال الأول )
تعقيب :
أعادها أبوها إلى العرش بعد حروب عدة ،،وتزوجت ابنته ب ـ (فرديناند دو ساكس) الذي اتخذ اسم الملك فرديناند الثاني.
——————-
1826-1910
كانت البرتغال عبارة عن ملكية دستورية
——————-

5-7-1833
الأميرال شارل نابيير يهزم البحرية البرتغالية بقيادة دوم ميغيل في ثالث معركة برأس سان ميشيل .
==============
1853-1910
أسرة ساكس كوبورغ غوتا
————————-
24-7-1854
انتهاء الحرب الأهلية في البرتغال
====================

13-5-1888
ألغت البرازيل العمل بنظام الرق.
ويرجع اكتشاف البرازيل إلى عام 1500م عندما اكتشفها البحار البرتغالي “بيدرو كابرال”، وتدفق البرتغاليون عليها، و جلبوا الرقيق من إفريقيا عام 1550م، وفي 1888م ألغي الرق
وفي العام التالي أعلنت البرازيل جمهورية.

About these ads
This entry was posted in Books. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s